من وحي الرباب : مجموعة أشعار وأزجال موسيقى الآلة

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من وحي الرباب : مجموعة أشعار وأزجال موسيقى الآلة

مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:42 pm

من وحي الرباب

مجموعة أشعار وأزجال موسيقى الآلة



إعداد

الأستاذ الحاج عبد الكريم الرايس

تقديم
http://starziko.marocs.net/t8-topic#23

النوبة الأولى رمل الماية
http://starziko.marocs.net/t8-topic#10


*النوبة الثانية الأصبهان
http://starziko.marocs.net/t8-topic#11


*النوبة الثالثة الماية
http://starziko.marocs.net/t8-topic#12


*النوبة الرابعة رصد الذيل
http://starziko.marocs.net/t8-topic#13


*النوبة الخامسة الاستهلال
http://starziko.marocs.net/t8-topic#14


*النوبة السادسة الرصد
http://starziko.marocs.net/t8-topic#15


*النوبة السابعة غريبة الحُسين

http://starziko.marocs.net/t8-topic#16

*النوبة الثامنة الحجاز الكبير
http://starziko.marocs.net/t8-topic#17


*النوبة التاسعة الحجاز المشرقي
http://starziko.marocs.net/t8-topic#18


*النوبة العاشرة عراق العجم
http://starziko.marocs.net/t8-topic#19



*النوبة الحادية عشرة نوبة العُشاق
http://starziko.marocs.net/t8-topic#20



*ميزان قدام بواكر الماية
http://starziko.marocs.net/t8-topic#21



*ميزان القدام الجديد
http://starziko.marocs.net/t8-topic#22



]


عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:32 pm عدل 6 مرات

Admin
Admin

عدد المساهمات: 24
تاريخ التسجيل: 21/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starziko.marocs.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النوبة الأولى رمل الماية

مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 11:50 am

النوبة الأولى





رمل الماية



نوبة رمل الماية



تشتمل نوبة رمل الماية على أربعة طبوع هي : طبع رمل الماية ، طبع انقلاب الرمل، طبع حمدان و طبع الحسين

أما طبع رمل الماية فالمستخرج له هو "صابر الفارسي" ، وزعم بعض أهل الغناء أن واضع هذا الطبع هو رجل يدعى "ٍربيب الماية" ورمل الماية هو فرع من الماية التي هي الأصل، ومقام هذا الطبع هو صوت "ري" و مما يستعمل فيه إنشادا من بحر الطويل

الا غني يا منشدي رمل ماية واطرب عقول الجالسين ذوي الفضل

ودع عنك شرب الراح و اصغ للحنه فنغمته تحكي السلافة في العقل

أما طبع انقلاب الرمل فقد استخرجه عبد الرزاق الفيلسوف من أهل قرطبة يالأندلس ، و مقامه صوت "دو" ومما يستعمل فيه إنشادا من بحر الرمل

بانقلاب الرمل عللني إذا ما رشفت خمر الكؤوس

بين رباب و عود و ظبا ء حسان و اخلاء جلوس

وأما طبع حمدان فلم نقف على الذي استخرجه و قيل إن المستخرج له هو حمدان الضرير الأندلسي ، و مقامه هو صوت "فا" و يستعمل فيه إنشادا من بحر الطويل

أيا منشدي حمدان لا خانك الدهر ولا جعل المحبوب يذيقك الهجر

وأما طبع الحسين فقد استخرجه حسين بن أمية وكان رجلا أعجميا وقيل إن الذي استخرجه كان سلطانا أعجميا اسمه حسين و سمي باسمه ، ومقام هذا الصوت "لا" و مما يستعمل في إنشاده من بحر الطويل

أيا من حكى داود صوتا و يوسفا جمالا و لقمان الحكيم بحكمته

سلبت حشايا بالحسين و زدتني بترجيعه شوقا إلى حسن نغمته

إن الطبوع الأربعة اندمجت لتتكون منها نوبة واحدة و هي النوبة التي يطلق عليها اسم نوبة رمل الماية وكانت أشعار هذه النوبة و أزجالها تدور حول الغزل و الخمريات ووصف غروب الشمس في الأصل غير أن الشيخ أبا العباس أحمد بن محمد بن عبد القادر الفاسي -من علماء القرن الثاني عشر الهجري - وكان عالما موسيقيا قام بتحويل أشعار هذه النوبة إلى أشعار في مدح النبي عليه السلام و الشوق إليه نظرا لما تحمله ألحان النوبة من معاني السمو والجلال و العظمة وهكذا أصبحت هذه النوبة منذ هذا التاريخ خاصة بمدح النبي عليه الصلاة و السلام و توجد في بعض الكنانيش والمجموعات القديمة الأشعار التي كانت تغنى في نوبة رمل المايةقبل أن يدخلها هذا التغير













ميزان بسيط رمل الماية



صنعة من بحر الطويل - شغل





صَلُّوا يَا عِبَاد داَئمْ عَلَى أشْرَفِ الوَرَى وَارْضُـوا عَـنِ العَـشْــرِ الــكِــرَامِ الــبَرَرَا

مَهْـمَا نَـقْرُبُ الرَّوْضَـه يَاتِيـنَا مُبَـشِّــرًا نَسِـــيمٌ مِــنَ الأحْبَابِ مِسْكًا وعَــنْــبَرَا



صنعة توشيح - شغل



رُبَّ لَـيْلٍ ظَـفِـرْتُ بِـالْـبَـدْرِ ونُــجُـومُ السَّـمَـاءِ لَــمْ تَـدْرِ

حَفِـــظَ اللَّـهُ لَـيْلَـنَا وَرَعَـى أيَّ شَمْـل لَنَا قَـدِ اجْتَــمَعَا

غَفَــلَ الدَّهْــر والرِّقِــيبُ مَعَــا

لَيْتَ نَهْرَ النَّهَارِ لَم يَجْرِ حَكَمَ اللَّهُ لَنَا عَلَـــى الفَجْرِ



صنعة من بحر المجثث - شغل



عَـرُوسُ يَــــوْمِ القِــيَــامَــة مِــفْــتَـــاحُ بَــابِ الــفَــلاحِ

مَــنْ ظَــلَّــلَــتْهُ الغَـمَــامَــة تَــقِــيهِ حَــرَّ الــضَّــوَاحِـي

مُــحَــمَّــدٌ ذُو الـــكَــرَامَــة وَالـمُــعْــجِــزَاتِ الـصِّــحَـاحِ

مِــنْ حُــبّهِ قَــدْ سَــقَــانِي كَــــأسـًا وكُــنْــتُ عَــلِــيلا

لـمَّــا اسْتَــقَرَّ فِــي صَـدْرِي شَــفِــيــتُ مِــنْــهُ الغَـلِــيلا







صنعة توشيح - شغل



تَــــــاجْ الــــــكِــــــرَامْ مَـــنْ جَــــاءَ بِـــالدِّيــنِ

مَــــاحِـــي الــــظَّـــــلامْ لِلــرُّشْـــدِ يَــهْــــدِيــنِي

خَـــيْـــرُ الــــــبَـــشَـــرْ قَـــدْ أضَــــــــاءَ نُـــــورُهْ

يَــــعْــــلُــو الـــقَـــمَـــرْ قَـــدْ عَــــمّ مَشْـــهُـــورُهْ

مَـــــنْ قَـــــدْ نَــــصَــرْ الـــدِّيــــنَ تـــيــســـيرهْ

بَــــــدر الــــتَّــــمَــــام بــوَصــــلــه يُحْـــيِــيني

شَــــافِــــي السَّــقَـــــام مــن حـــوضه يسْـقـــيني



صنعة توشيح - شغل



ذِكْـــــــــــــرِي وأوْرَادِي فِــي مَـنْـــبَـــعِ الأسْـــــرَارْ

مُـــحَـــمَّـــدُ الــــهَــــادِي الـمُصْــطَــفَــــى الـمُخْــتَــارْ

رَسُــــولُـــنَـــا الـــبَــــادِي السَّــــــاطِـــــعُ الأنْــــــوَارْ

غَـــــرَامِي مَــــا أحْـــــلاه وغِــبْـــطَـــــتِي الصِّـــدْقَـــا

صَــــلُّــوا علَـــى الهَـــادِي صَـلُّــوا عَلَـــــيْهِ شَـــــوْقَــا



صنعة من بحر الوافر - شغل

ألا صَــلُّــوا قِيَـــامَــا وَقُـــعُـــودَا عَلَى خَــيْرِ الــوَرَى يَا عَاشِــقِينَ

ألا إن الصَّـلاةْ عَلَى الهَـادِي الـمُمَجَّـدْ تُــمْحَى بِــهَا خَطَــايَا الـمُـذْنِبِــينَ



صنعة زجل - شغل



يَــا بَــدِيــــعَ الــحُــسْــنِ يَـــا خَــــيْــرَ الأنَـــــامْ

يَا جَـــمِـــيــلَ الـــوَجْـــهِ يَــا بَـــدْرَ التَّــمَــــــامْ

يَـــا شَفِـــيــعَ الـخَـــلْـــقِ فِــي يَـــوْمِ الـــزِّحَــامْ

كُـــنْ مُجِــيــرِي مَــا لِــي سِـــوَاكَ يَـــا مُـــــمَـــجَّــدْ

أنَــا فِــــي حِـــمَــــاك يَــا مَـــولايَ مُـــــحَــمَّـــدْ



صنعة من بحر المضارع - شغل



يَــا مَــعْــشَــرَ الـــفُـــقَــرَا يَـــا سَـــادَتِـــي قُـــومُـــوا

نَــغْـــتَــنِــمُ الــــذِّكْـــــرَى عِـــــزًّا وعَــــظِّــــــمُــــوا

مُـــــحَـمَّـــدَ البُـــشْـــــرَى صَـــلُّـــــوا وَسَــــلِّــــــمُــوا

يَــــا صَـــــاحِــــبِــــي صَـــلِّ عَــلَى خَيْرِ الْخَـلْـقَا

صَــلُّــوا عَــلَــى الْـهَـــادِي صَــلُّـــوا عَـــلَــيْهِ شَـــوْقَــا



صنعة من بحر السريع - شغل



وخَــيْـرِ مَــنْ تَــاتِي مُــلُــوكُ الــوَرَى لِــبَـــــابِــهِ بِـــالــــذُّلِّ والانْكِـــسَــــارْ

صَلَّــى عَــلَــيْهِ اللَّــهُ مَــا هَـيْــمَــنَتْ نٌـــسَيْمَـــةُ الــصُّــبْحِ وَغَـــنَّى الهَـــزَارْ



صنعة زجل - شغل



مَــــــــا رَاحَــــــتِــــي إلا لِــقَــــــاءَ الأحْـــبَـــابْ

هُــــــمْ سَـــــــادَتِـــــي الْــوَاقِـــفُــــونْ بِــالبَـــــابْ

أحِــــــــــــــبَّـــــــــــــتِي عَـــيْـــشِي بِهِم قَــدْ طَـابْ

عَــــيْـــــشِي يَطِـــــيبْ وَيَـــجْـــتَـــمِــعْ شَـــمْـــلِي

إذَا نُـــــصِــــــــيـــــبْ خَــــلــــوَةْ مَـــــعَ حِـــبِّي



صنعة من بحر البسيط - شغل



بَـــادِرْ وَسَــلِّــمْ عَــلَى أنْــوَارِ رَوْضَــتِهِ قبــل الـمَمَــاتِ فَــلا تَشْغَــلْكَ أعْــذَارُ

إنْ لَـــمْ تُعَايِنْ ثَرَاهُ العَــيْنُ يَا أسَفَــا أوْ لَــمْ تَــــزُرْهُ فَـــإنَّ الـــشَّـــوْقَ زَوَّارُ



صنعة من بحر الهزج – شغل



هُــوَ الــنَّبِــي الـمُــعَـــظَّــمُ الـمُجْــتَــبَى نِــعْــمَ الإمَــامْ

الأدْعَـــــجُ الــــــمُـــكَـــرَّمُ مَـــنْ خُـصَّ مِنْ بَيْنِ الأنَامْ

مَــــنْ وَجْـــهُـــهُ الـمُتَـــمَّمُ كَـــدَارَةٍ عَـــلَى الــتَّـــمَـــامْ

مَنْ قَـــدْ أتَـــانَـا بِالفَـــلاحْ صَــلَّى عَـــلَيْه رَبُّ الـعِـبَادْ

مَا نَـــاحَ طَيْـــرٌ فِي اللِّقَاحْ وَحَــــنَّ شَــوْقـًا لِلْـــمُـــرَادْ



صنعة توشيح - شغل



فِــــي رِضَــى وَامْــتِــنَـــانْ وَســـــمُـــــوِّ الــــقَـــــــدْرِ

شـــأنُــهُ خَــــيْـــرُ شَـــانْ بِـــاللِّــــوَا والــــــفَــــخْــرِ

لِلـــنَّــــبِي الــــرَّسُـــــــولْ هَــــاجَ شَــــوْقُ الـــعَـــبْــدِ

رَبِّ قَـــــــرِّبْ وُصُــــــولْ مَـــنْ شَـــكَـــا بِـالـــبُـــعْدِ

عَــلَّ رِيـــحَ الـــقَـــبُــــولْ يُـــدْنِـــينِي مِـــنْ قَـــصْدي

جَـــارْ عَـــلَــيَّ الـــزَّمَـــانْ فِـــي هَـــوَى مِــنْ نَــدْرِي

صُـــمْـــــتُ عَــــنْــهُ أوَانْ وَجَـــعَلْـــــتُـــهُ فِـــطْـــرِي



صنعة من بحر البسيط – شغل



يَا أهْــلَ طَيْــبَةَ لِي فِي رَبْعِـكُمْ قَمَــرٌ بَـــرٌّ عَطُـــوفُ لِفِـــعْلِ الخَـــيْرِ أمَّـــارُ

يَا خِيرَةَ الرُّسْلِ يَا أعْلَى الوَرَى شَرَفـًا قَـــدْ أثْقَـــلَتْ ظَــهْـــرِي آثَـــامٌ وأوْزَارُ

وأشْــغَــلْتَنِي ذُنُـــوبٌ عَــنْكَ مُــؤلِــمَةٌ أخَـــافُ تُحْرِقُـــنِي مِنْ أجْلِــهَا النَّــارُ

فَكُــنْ شَــفِيعِي لِمَا قَــدَّمْتُ مِــنْ زَلَلٍ وَمِــنْ خَطَــايَا فـــإنَّ الـــرَّبَّ غَـــفَّـــارُ



صنعة من بحر البسيط – شغل



صَلَّى عَلَـيْكَ إلاهُ الــعَرْشِ مَا سَـجَعَتْ وُرْقٌ ومَا انْتَـشَرَتْ فِي الــرَّوْضِ أزْهَــارُ

وَآلِــكَ وعَــلَى أصْحَــابِــكَ السُّــعَـــدَا مَــا لاحَ نَجْــمٌ وَمَـــا انْهَـــلَّ مِــــدْرَارُ



صنعة من بحر الكامل - شغل



يَــا مُـــصْطَــفَى مِنْ قَبْــلِ نَشْــأَةِ آدَمَ وَالكَـــوْنُ لَـــمْ تُفْـــتَـــحْ لَهُ الأغْـــلاقُ

أيَـــرُومُ مَخْلُـــوقٌ ثَـنَـــاءَكَ بَعْـــدَمَـــا أثْــــنَى عَـــلَى أخْــلاقِـــكَ الخَــــلاّقُ



صنعة - توشيح



غَرَامِــي مُجَدَّدْ، فِي طَــهَ الـمُــمَــجَّدْ، ذِي الحُــسْنِ الـمُوَحَّــدْ، وَالسَّعْــدِ الـمُؤبَّــدْ

وَالفَــخْرِ الـمُخَلَّــدْ، هُو مُحَــمَّــدُ الــنَّـــبِي

ذِي القَدْرِ الرَّفِيعْ، والشَّـكْــلِ البَــدِيعْ، وَالصَّـــدْرِ الوَسِـــيعْ، وَالكَـــهْـفِ الـمَنِـــيعْ

الهَــادِي الشَّفِــيعْ، هُوَ مُحَــمَّــدُ الــنَّـــبِي

مَنْ يَعْشَقْ مُحَمَّدْ، يُمْــسِي هَانِي مُؤَيَّدْ، مَـــنْ يَهْوَى مُحَـــمَّــدْ، يَهْنَا عَيْشُهُ ويَرْغَدْ

كَيْفَ يَشْدُو ويَنْشَدْ، فِي مُحَــمَّــدُ الــنَّـــبِي



صنعة توشيح - شغل



يَـــــا عَــــاشِـــقِـــيـــنْ خَــــــيْـــــــرَ الأنَـــــامِ

طَـــــــهَ الأمِـــــيــــــنْ هَــــــيَّــــــجْ غَــرَامِـــي

فِــي كُــــــلِّ حِــينْ نُــــــرْسِـــلْ سَـــلامِــي

وَنْقُـــولُوا يَا خَـــيْرَ الأنَــامِ يَا مَنْ سَبَى عَقْــلِي وَبَـالِي

مَــــــــتَـــــــــــى أرَاكْ تِـــلْــــكَ آمَــــــالِـــــي



صنعة من بحر المضارع - شغل



شُـــدَّ الحُمُــولْ وَاعْـــزَمْ يَــا حَـــادِيَ الـــرُّكْبَـانْ

مِــنْ قَــبْـــلِ أنْ تَــنْــــدَمْ يَــا أيُّــهَــا الإنْــــسَــــــانْ

أمَـــــا تَـــــــرَى زَمْــــــزَمْ وكَعْــــبَةَ الـــــرَّحْــــمَــــانْ

فَــدْفِدْ فِي تِـــلْكَ القِـفَـــارْ وَاطْـــــوِهَا بِــالقُــــــرْبِ

ارْحَـــــلْ إلَى الـمُخْــتَـــارْ مُحَــمَّــــدِ الـــعَــــرْبِـــي



صنعة توشيح

يَا مُحَــمَّـدْ يــا جَوْهَــرَةْ عِقْـــدِي يَــــــا هِـــــلالَ الــــتَّـــمَـــامْ

الـمَحَبَّــة قَـــدْ هَيَّــجَتْ وَجْـــدِي وَفَــــنَــــــانِـــي الـــغَـــــرَامْ

أنْـــتَ أسْكَرْتَــنِي عَلَــى سُكْـــرِي مِـــنْ لَـــذِيــــــذِ الـــشَّـــرَابْ

ثُـــمَّ خَــــطَبَتْـــنِي كَـــمَـــا أدْرِي فَـــفَـــهِـــمْـــتُ الخِــــطَـــابْ

ثُـــمَّ شَـــاهَدْتُ وَجْهَــكَ البَــدْرِي عِــنْـــدَ رَفْـــعِ الــحِـــجَـــابْ

نِلْــتُ سُــؤلِــي ومُنْــتَـــهَــى قَصْــدِي وَبَــــلَــــــغْــــــــتُ الـــــــمَـــــــرَامْ

قَـــدْ شُغِـــفْـــتُ بِـــدُرَّةِ الـمَــــجْـــدِ تَــــــاجِ الـــــرُّسْــــلِ الــــــكِـــــرَامْ



صنعة توشيح



سَيِّــدَ الــرُّسْلِ عَشِقْــتُـهُ يَـــا كِـــرَامْ وَاسْتَـــقَــــــامْ سَـــعْـــدِي

وَشَغَفْــنِي حُــبُّــهُ والــعَـــقْـــلُ هَـــامْ وَبَـــــــــدَا وَجْـــــــــدِي

وطَـــارَ القَـــلْــبُ لِـــمَنْ يَهْــوَى وَرَامْ ذَاكَ هُــــــوَ قَــصْــــدِي

أفْـــنَـــــى فِــي مَحَـــبَّـــتِهْ وَلا أزُولْ أمْـــــدَحْـــــهُ بِالإجْهَـــارْ

مَا سَبَانِـــي فِي الـمِــلاحْ إلا الرَّسُـولْ الــــنَّبِي الـمُـــخْـــــتَــــارْ



صنعة بسيط - شغل



مُحَمَّــدٌ خَيْرُ مَخْلُوقٍ سَمَا خُلُـقـًا وَسَــادَ خَلْقـًا فَمَنْ فِي الخَلْــقِ يَحْكِـيهِ

مِنْ قَبْــلِ نَشـأتِهِ الرَّحْمَانُ شَرَّفَهُ وَبِالشَّفَــاعَــةِ يَــوْمَ الحَشْــرِ يُرْضِيهِ

ميزان قائم ونصف رمل الماية



توشية





صنعة زجل - شغل



بِاللَّهِ يَا حَـادِي النِّيَــاقْ

إنْ جُــزْتَ الـعَــرَاقْ

فَقُـلْ عِنْــدَ التَّــلاقْ

جِيـتَكْ دَخِـيلْ يَــا ابْـنَ عَــبْـدَ اللَّــه وَقَـــــصْــدِي نَـــــرْغَـــبُ

مَنْ يَهْــوَى مَــلِيحَ الـمِــلاح يَنْــشَــرِحْ ويــــبْــلُــغْ مَـــطْــلَـــــبُــه



صنعة من بحر الرمل - شغل



يَا رَسُــولَ اللَّهِ يَا بَحْــرَ الــوَفَا يَــا شَــفِــيعَ المُــهْتَـدِي وَالـمُعْـــتَــدِي

إنِّــنِي قَــدْ كُــنْتُ عَــبْــدًا مُسْــرِفـًا وَذُنُــــوبِـــي مَـــا لَـــهَا مِـــنْ عَـــدَدِ

فَــيَــدِي لَــمْ تَــخْــلُ مِنْــكُمْ وكَـفَــى لِـــيَـــدِي اسْتِــمْسَـــاكُـــهَا بِالأحْــمَـدِ

كُــنْ مُجِــيرِي لا تُــؤَاخِــذْنِــي بِــمَـا قَـــدْ جَــنَـــيْتُ مِـــنْ قَبِيـــحِ الدَّنَـسِ

فَــكِــرَامُ الــعُــرْبِ تَــحْــمِي كَرَمــــًا مُسْــتَــجِيرِيــهَا : مُــطِــيعًــا أوْمُــسِي



صنعة من بحر الطويل - شغل



بِــنُورِكَ أوْضَحْتَ الهُدَى لِمَنْ اهْــتَدَى عَلَيْكَ سَـــلامُ اللَّـــهِ يَا عَلَـــمَ الهُـدَى

مَقَــامُكَ مَحْـــمُودٌ وأنْـــتَ مُــحَـــمَّــدٌ وَرَبُّ العُلا الـمَحْمُـودُ سَمَّـــاكَ أحْمَــدَا



صنعة زجل - شغل



يَـا تُـرَى بِاللَّـــهْ يَا تُــرَى كَـمْ لِي فِي اللِّقَــا نَصِــيبْ

نَــرْمُــقُ البَــيْتَ وَالــحَــرَمَ وَنُــسَــلِّــمْ عَــلَى الحَبِــيبْ

وَنُــمَرِّغُ وَجْنَتِي فِي التُّـرَابْ ونَـــــقُــــولْ عَـــجِــيــبْ

طَــالَ شَــوْقِــي إلَــى مِنًى مِــنْ وَلُــوعِــي وَفِـكْـــرَتِــي

يَا مُنَـــائِـــي مَا لِــي دَوَا إلا وَصْلَــــكْ يَا بُغْيَــتِي



صنعة من مخلع البسيط – شغل



إنْ قِــيلَ زُرْتُــمْ بِــمَ رَجَــعْــتُمْ يَا أكْــرَمَ الخَـلْــقِ مَـــا أقُــولْ؟

قُـــولُـــوا رَأيْــنَا الحَبِــيبَ حَـقّـًا أفَـــادَنَـــا نِـــعْـــمَــةَ الـــوُصـُـــولْ

وأقْـــبَـــلَ الـمُـــصْطَــفَـــى عَلَــيْنَا بِبَـــذْلِ كُـــلِّ الـمُـــنَى وَالسُّــــولْ

رَدَّ السَّـــــلامَ عَلَـــيْنَـــا جَـــــهْـــــرًا يَا سَـــعْـــدَ مَنْ خَـــاطَبَ الــــــرَّسُولْ

وَقَـــــالَ أهْــــلا بِـــوَفْــــــدِ رَبـِّــــي قُــــمْ وَاغْتَــــنِمْ نُـــزْهَــــةَ الــنُّــــزُولْ

قُــــولُـــــوا رَجَعْـــــنَا بِكُـــل خَــــيْر وَاجْـــــتَــــمَـــعَ الـفَــــرْعُ والأصُــــولْ



صنعة توشيح - شغل



مُحَمَّــدٌ قَدْ جَلَّ قَــدْرًا الهَاشِـمِي نِعْــمَ الإمَـــامْ جَــاهُــهُ الـمُـــفَــضَّــلُ

مَنْ فَــاقَ الأنَــامَ طُــرًّا الــعَــرَبِي نِعْمَ الهُــمَــامْ الــــبَــــدْرُ الأكْـــمَــلْ

هُوَ سُؤْلِي دُنْيَا وَأخْرَى وَهْوَ قَصْدِي وَهْوَ الـمَرَامْ وَهْـــــوَ الــمُــــؤَمَّــــلْ

فِــي الحَــشْــرِ يَشْــفـــعْ صَـــاحِـــبُ الوَسِـــيلَـــة

وَهْـــوَ الشَّفِــيعْ وَهْـــوَ الـمُــشَفَّــعْ أعْـــطَاهُ رَبّي صُورَة جَمِيــلَة



صنعة زجل - شغل



عَشِـقْــتُ القَمَرْ مِنْ أزْكَى مُضَــرْ وَلَسْـــتُ بِمَلُــومْ عَــلَى مَـا أرُومْ

هُــوَ أزْكَــى البَشَــرْ وَخَيْرُ الخِيَرْ وَبَـحْـرُ العُــلُومْ وَمُــجْلِي الهُـــمُومْ

كَـــرِيـــمُ السِّـــيَرْ عَظِيــمُ الأثَـــرْ وَمُـــحْــيِي رُسُــومْ الحَــقِّ بِــالـقُـــدُومْ

هُوَ زَيْنُ البُـدُورْ، شَفِيــعْ فِي النُّشُــورْ ومَـــنْ لَـــهُ نُــــورْ سَـــمَا كُـــلَّ نُـورْ

إمَـــــامُ الــمُــتَّــــقِـــــينْ وَخَـــيْـــرُ العَـــالَــــمِـــين



صنعة من بحر المجثت - شغل



نَــذَرْتُ يَــا صَــاحِ عَهْــدَا صِـــيَـــامَ شَــهْــرٍ وَعَـشْرِي

يَـــوْمَ نَـــرَاكَ يَا حَبِــيبِـي مَـــا بَيْــنَ سَحْرِي ونَحْـرِي



صنعة مشطور الرمل



لا جَــمَالْ إلاَّ جَمَــالُــهُ العَــجِــيـــبْ نُــــزْهَـــــةُ الـــعُـــشَّـــاقْ

مِــنْ غَرَامِــهْ يَا عِــبَاد دَمْعِـي سَكِيبْ يَـــجْـــرِي مِــنْ أحْـدَاقْ

نَبْــتَــغِي زَوْرَه إلَــيْــهِ عَــنْ قَــرِيــبْ إنَّـــنِـــي مُـــشْــــــتَـــاقْ

شَــوقــه كلــفنِـــي نَــغْــزَلْ غُـــــزُولْ فِــــيهْ تَهِيــجْ الأفْكَـــارْ

مَـــا سَبَـــانِي فِي المِلاحْ إلا الرَّسُــولْ الـــنَّـــبِـــيُّ الـــمُخْــتَــارْ



صنعة من الكامل - شغل



صَلُّوا عَلَى شَمْـسِ النُّــبُــوَّةِ وَالــضُّحَى صَــلُّـوا عَلَى البَــدْرِ الـمُنِــيرِ السَّاطِـــعِ

صَلُّوا عَلَــيْــهِ وَأكْـــثِــرُوا مِــنْ ذِكْــرِهِ حَـــتَّى تَـــطِيبَ مُهْجَـــتِي وَمَسَــامِعِي



صنعة من هزج - شغل



كُــلُّ الشَّــرَفْ حَـــازُو الــرَّسُــولْ مَـــا لَهُ شَــبِــيهْ فِــي ذَا الْبَـــشَرْ

مِــنْ حُـــبِّهِ عَـــقْـــلِي يَـــجُـــولْ فِـــي طَــيْــبَــةٍ بَــيْـــنَ الـــدِّيَــارْ

دَعْـــنِي يَـــا صَـــاحِ بِهْ نَــصُــولْ مَـــنْ ذَا يَـــلُـــومْـــنِي فِي القَــمَرْ

إنْ هَـــبَّ لِــي مِــنْــهُ الـــرِّيَـــاحْ أزْدَادُ شَـــــوْقًـــا لِلْـــمُـــرَادْ

مَـــنْ صَـــابَ يَا قَـــوْمِي جَـــنَاحْ لَــطَـــارَ عِـــنْـــدَهُ الفُــؤَادْ



صنعة توشيح - شغل



يَـــا عَـــــاشِــــــقِــــــينْ خَــــــيْــــــرَ الأنَــــــــامِ

طَــــــــهَ الأمِـــــــيـــــنْ هَـــيَّـــــجْ غَـــــرَامِـــــي

فِـــــي كُـــــلِّ حِــــينْ نـُــــــرْسِـــــلْ سَــــلامِي

وَنْقُــــلُوا يَا خَــيْرَ الأنَـامِ يَا مَــنْ سَبَى عَقْـلِي وَبَالِي

مَــــــــــــتَـــــــى أرَاكْ تِـــــلْــــــكَ آمَـــــالِــــي



صنعة بسيط - شغل



قِـــفْ بِالـــرِّكَابِ فَهَذَا الــربْعُ وَالدَّارُ لاحَـــتْ عَلَيْنَا مِنَ الأحْبَــابِ أنْـــــوَارُ

بُشْـــرَاكَ بُشْــرَاكَ قَدْ لاحَتْ قِبَـــابُهُمُ انْـــزِلْ لَقَدْ نِلْتَ مَا تَهْـــوَى وتَخْتَـــارُ



صنعة توشيح - شغل



سَعْــد الَّذِي زَارَ الحَبِيبْ، وَطَــافْ وَلَبَّى، وَسَــارَ يَحْــدُو بِالنَّــجِيبْ، شَــوْقًا وَحُبًّا

وَمَقْصَـــدُهْ لَيْسَ يَخِـــيبْ، وَينَالُ قُـــرْبَـــى

وَيَــنَال كُــلَّ مَا قَــصَدْ، على اخْتِــيَّارُه، وَيُقَــبِّلُ الحَجَر الأسْعَدْ، وَيَرْمِي جِـمَارُه

ميزان ابطايحي رمل الماية



صنعة توشيح - شغل



أجَــلُّ مَـــا يُــذْكَـــرْ مُــحَــمَّــدُ الـمُخْــتَــارْ مُــفْــجِــي الــــكُــرَبْ

صَــلُّــوا يَا حُضَّـــارْ فِي كُــلِّ لَـيْلْ وَنَهَارْ بِــــــلا حِــسَـــــــابْ

قَدْ صَــحَّ فِي الأخْبَــارْ إنَّ الصَّـــلاةْ يَــغْـــفَـــرْ بِـــهَـــا الــــعَــــذَابْ

يَا صَــاحِبَ الـمَغْــفَــرْ وَالـحَــوْضِ والكَــوْثَــرْ كُـــــنْ لِـــي شَفِــيعْ

فِي مَــوْقِفِ الـمَحْشَـــرْ جِــرْنِــي عَذَابَ النَّارْ إنِّــــي وَلِــــــــيـــــعْ



صنعة توشيح - شغل



نَبِي يَا لَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُبَارَكْ مَلِيحُ الصِّفَاتْ

هُوَ حَجِّي وَهُوَ مَطْلَبِي وَهُوَ الشَّفِيعْ فِي العُصَاةْ

مِنْ شَرْقٍ إلَى مَغْرِبِ الدُّنْيَا بِنُورِهِ أضَاءَتْ

عِنْدَ اللَّهِ مَا أعْظَمُهُ! وَفي الخَلْقِ مَا أكْرَمُه

لَهُ انْشَقَّ بَدْرُ التَّمَامْ وَخَشْفُ الرَّضِيعْ كَلَّمُه



صنعة - شغل



يَا مُصْطَفَى يَا مُمَجَّدْ ارْفِقْ بِعَبْدٍ هَوَاكَ

حُبَّكْ فِي قَلْبِي مُؤَبَّدْ وَرَاحَتِي فِي لقاكَ



صنعة توشيح - شغل



قَلْبِي هَائِمْ فِي الـمُصْطَفَى دَائِمْ

أحْمَدْ الـمُصْطَفَى مِنْ خَيْرِ عَدْنَانْ

فَاتِحُ الخَيْرِ مِنْ قَبْلِ الأكْوَانْ

خَاتِمُ الرُّسْلِ مِنْ قَبْلِ الأزْمَانْ

خَيْرُ هَاشِمْ أحْمَدْ أبُو القَاسِمْ



صنعة من بحر الكامل - شغل



أمُحَمَّدٌ لَوْلاكَ مَا طَلَعَتْ عَلَى أفُقِ السَّمَاءِ أهِلَّةٌ وَبُدُورُ

وَإذَا شُمُوسُ الحُسْنِ فِي فَلَكِ الهَوَى دَارَتْ فَلَيْسَ عَلَى سِوَاكَ تَدُورُ



صنعة زجل - شغل



بِاللَّهِ يَا حَادِي إنْ جُزْتَ بِالوَادِي تَعَهَّدِ

رَبْعَ النَّبِي الهَادِي رَسُولِنَا البَادِي الأسْعَدِ

شَافِي ظَمَا الصَّادِي وَمُشْرِفِ النَّادِي مُحَمَّدِ

يَا نَاسِخَ الأدْيَانْ بِالآيَة وَالبُرْهَانْ وَبِالحُسَامْ

يَا صَاحِبَ السُّلْطَانْ وَالجُودِ والإحْسَانْ أنْتَ الإمَامْ



صنعة زجل - شغل



شَمِّرْ يَا رَخِيَّ الذُّيُولْ أهْلُ العَزْمِ قَدْ شَمَّرُوا

وعَمِّرْ بِحُبِّ الرَّسُولْ قَلْبَكْ مِثْلَمَا عَمَّرُوا

سِرَّ الحُبِّ لا تَكْتُمُهْ جَمِيعُ الوَرَى يَعْلَمُهْ

مَنْ لا يَرْحَمُهُ الأنَامْ إلَهُ السَّمَا يَرْحَمُهْ



صنعة زجل - شغل

الفَلَكُ فِيكَ يَدُورْ وَيُضِيءْ وَيَلْمَعْ

وَالشُّمُوسْ وَالبُدُور فِيكَ تَغِيبْ وتَطْلَعْ

اِقْرَأْ مَعْنَى السُّطُور الَّتِي فِيكَ أجْمَعْ

لا تُغَادِرْ سَطْرً مِنْ سُطُورِكْ وادْرِ

آشْ هُو مَعْنَى القَمَر الَّذِي فِيكْ يَسْرِي



صنعة من بحر الكامل - شغل



لُذْ بِالنَّبِي مُحَمَّدٍ كَهْفِ الوَرَى فِي مُدْلَهَمِّ مِنَ الأمُورِ الـمُرْجَفَةْ

فَهْوَ الغياثُ وغَيْرُه لا يُرْتَجَى صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا نَطَقَاْ شَفَةْ



صنعة من بحر المجثت - شغل



مُحَمَّدٌ ذُو الـمَزَايَا أصْلُ الوُجُودِ وَنُورُهْ

وَسِرُّهُ الـمُتسَامِي وَالكُلُّ مِنْهُ ظُهُورُهْ

يَعْلَمُ هَذَا خَبِيرٌ فَاضَتْ عَلَيْهِ بُحُورُهْ

يَا قَلْبِي بِاللَّهِ فَاعْمَدْ وَاقْطَعْ عَلائِقَ غَيْرِهْ

وَلا تَمِلْ لِسِوَاهُ وَعُمْ فِي أبْحُرِ ذِكْرِهْ



صنعة من بحر الهزج - شغل



سَقَانِي مَنْ هَوِيتْ خَمْرَت بِهَا اللَّهْ قَدْ رَفَعْ شَانِي

وَأطْلَعْنِي عَلَى الحَضْرَا مَا لَهَا فِي الوُجُودْ ثَانِي

وَقَالْ لِي كُنْ لَبِيبْ وَاقْرَا سُطُورَكْ وَافْهَمْ أوْزَانِي

وَكُتْبِي إلَيْكَ مَعَكْ نُرْسِلْ وَفَرِّقْ مِنْ بَعْدِ مَا تَجْمَعْ

فَدَعْهُ يَهْجُرْ وأنَا نَحْمِلْ وَلِلصَّبْرِ الجَمِيلْ نَرْجِعْ



صنعة توشيح – شغل



مَا خَابَ قَطُّ صَابِرْ يَا سَعْدَ مَنْ صَبَرْ

وَمَنْ لَيْسَ لُو نَاصِرْ فَبِاللَّهِ يَنْتَصِرْ

الأمْرُ كُلُّهُ لِلَّهْ فِي الأوَّلْ وَالأخِيرْ

وَمَنْ عَقَدْ يَحُلَّهْ قَادِرْ وَنِعْمَ القَادِرْ

دَبَا إن شَاء اللَّهْ تَجْمَعْنَا الـمَقَادِيرْ

جَرَتِ الـمَقَادِيرْ بِحُكْمِ القَادِرْ

وَمَنْ لَيْسَ لُو نَاصِرْ فِبِاللَّهِ يَنْتَصِرْ



صنعة زجل - شغل



زَارَنِي بَدْرِي وَرَسَخْ حُبُّهْ فِي صَدْرِي

يَا أُهَيْلَ الحَيّ وَعَلا قَدْرِي

مُذْ عَرَفْتُ صِرْتُ أدْرِي لا يَفُتْنِي مِنْ طَيْ

هَيَّجَنِي وَاطْرَحَني فِي الفلات

واذكُر لِي اسْمَ مَنْ يُحْيِي الرُّفَات



صنعة من مشطور الرمل - شغل



كُلُّ مَنْ يَهْوَى وَلا يَهْوَى الرَّسُولْ كَيْفَ يُعْبَأْ بِهْ

هُوَ بَابُ اللَّهِ مَا تَمَّ وُصُولْ إلا مِنْ بَابِهْ

حُبُّه فَرضٌ عَلَيْنَا لا يَزُولْ اللَّهْ أوْصَى بِهْ

يَا حَيَاةَ القَلْبِ يَا قُوتَ النُّفُوسْ أنْتَ هُوَ حبِّي

لَمْ تَزَلْ تسْقِي القُلُوبَ بِالكُؤوسْ اسْقِ لِي قَلْبِي



صنعة توشيح - شغل



يَا زَيْنَ الخَلائِقْ يَا عَيْنَ الحَقِيقَةْ

قَد سَبَيْتَ عَاشِقْ بِالنَّفْسِ الرَّقِيقَةْ

حُقَّتِ الحَقَائِقْ وَكَانَتْ وَثِيقَةْ

أيُّهَا الرَّسُولْ الهَادِي الكَرِيمْ

لا تَهْجُرْ مُحِبّكْ فِي يَوْمٍ عَظِيمْ



صنعة من مخلع البسيط



سَألْتُ رَبِّي بِخَيْرِ هَادِ يَجْعَلُ مَوْتِي عَلَى الشَّهَادَة

مَنْ كَانَ مِثْلِي بِغَيْرِ زَادِ يَكُونُ فَضْل الكَريم زَادَه

فَإنَّ فَضْلَ الكَرِيم بَادِ عَلَى ذَوِي اليُمْنِ والسَّعَادة

رَبِّ تَفَضَّلْ عَلَى عُبَيْدِكْ بِرَحْمَتِكَ يَا نِعْمَ الرَّحِيمْ

لأنَّنِي طَالِبٌ لِفَضْلِكْ يَكُونُ حِصْنِي مِنَ الجَحِيمِ



صنعة شغل



إذَا كَانَ حِسَابُكْ يَا صَاحْ عَلَى يَدِ رَبٍّ كَرِيمْ

أبْشِرْ بِالنَّجَا وَالفَلاحْ وَالفَوْزِ بِدَارِ النَّعِيمْ

الـمَوْلَى عَظِيمُ السَّمَاحْ البَرُّ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمْ

رَبِّ أكْرَمَ الأكْرَمِينْ الرَّؤوفْ بِجَمْعِ العُصَاة

يُجَاوِزْ عَلَى الـمُذْنِبِينْ وَيَعْفُو عَنِ السِّيِّئَاتْ

ميزان درج رمل الماية



صنعة من بحر الكامل



قَدْ طَالَ شَوْقِي لِلنَّبِي مُحَمَّدٍ فَمَتَى إلَى ذاك الـمَقَامِ وُصُولُ

وَلَقَدْ فَنَى صَبْرِي وَزَادَ تَشَوُّقِي نَحْوَ الحَبِيبِ وَمَا إلَيْهِ سَبِيلُ

أتُرَى أمَرَّغُ وَجْنَتِي فِي تُرْبِهِ وَألُوذُ مِنْ فَرَحٍ بِهِ وَأقُولُ

هَذَا النَّبِيُّ الهَاشِمِيُّ الـمُصْطَفَى هَذَا لَهُ كُلُّ القُلُوب تَمِيلُ

هَذَا رَسُولُ اللَّه صِفْوَةُ خَلقِهِ هَذَا الرَّسُولُ إلَى الجِنان دَليلُ



صنعة توشية - شغل



طَالْ شَوْقِي لَمْقَامَكْ يَا الهَادِي يَا شْفِيعَ الأمَّة في يَوْمِ الزِّحَامْ

يَا مُنْجِينَا فِي الأخْرَى وْهَذِي عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدْ مِنْ رَبِّنَا السَّلامْ



صنعة من بحر الكامل



زِدْنِي بِفَرْطِ الحُبِّ فِيكَ تَحَيِّرًا وَارْحَمْ حَشَا بلَظَى هَوَاكَ تَسَعَّرا

وإذَا سَألْتُكَ أنْ أرَاكَ حَقِيقَةً فَاسْمَحْ وَلا تَجْعَلْ جَوَابِيَ لَنْ تَرَى



بَرْوَلة مشغولة



مِيرَ الْحُبْ أحْرَاجْ مُهْجَتِي مِنْ حَرُّو بِالنَّارْ تَنْكَوَى

عَلَى طُولْ الدَّاجْ نَوْمُ جَفْنِي طَايَرْ مِنْ لِيعْتْ الْهَوَى

دَمْعِي كَالأمْوَاجْ مَا وْجَدْت لِحَالِي رَاحَة وَلا دْوَا

أنَا وَجْدِي هَاجْ غِيرْ عَذْرو حَالِي مَا بِيَ اقْوَى

غِيرْ السَّقَامْ أفْنَانِي وَاللِّي هْوِيتْ مَنْ وَحْشُو عَقْلِي طَايَرْ

وَهَوَاهْ حَلَ وَسْطَ أكْنَانِي كَم لِي اعْلِيلْ بَغْرَامُو وَنَا صَابَرْ

اكْتَمْتْ مَا نْفَعْ كِتْمَانِي وَاظْهَرْ مَا خْفِيتُ فِي الحُسْنِ الظاهَرْ

أمَنْ دْرَى نْشُوفْ بَعْيَانِي الـمَقَامُ الـمعظَّمْ نَمْشِي لُوزَايَرْ



بقية الكامل ما قبل البروالة



وَلَقَدْ خَلَوْتُ مَعَ الحَبِيب وَبَيْنَنَا سِرٌّ أرَقُّ مِنَ النَّسِيمِ إذَا سَرَى

وَأبَاحَ طَرفِيَ نَظْرَةً أمَّلتُهَا فَغَدَوْتُ مَعْرُوفـًا وَكُنْتُ مُنكَّرا

فَدَهِشْتُ بَيْنَ جَمَالِهِ وَجلالِهِ وَغَدَا لِسَانُ الشوْقِ عَنِّيَ مُخْبِرا

نَزِّهْ لِحَاظَكَ فِي مَحَاسِنِ وَجْهِهِ تَلقَى جَمِيعَ الحُسْنِ فِيهِ مُصَوَّرَا

وَلَوْ أنَّ كُلَّ الحُسْنِ يَكْمُلُ صُورَةً وَرَآهُ كَانَ مُهَلَّلا وَمُكَبِّرا



صنعة من بحر الخفيف



نَحْنُ فِي حَضْرَةِ الرَّسُولِ جُلُوسٌ هَذِهِ يَقْظَةٌ وإلا مَنَامُ

فَلَكٌ فِي الصُّعُودِ قَدْ حَلَّ فِيهِ قَمَرٌ ظَلَّلَتْ عَلَيْهِ الغَمَامُ

كَيْفَ لا تَسْكُبُ الدُّمُوعَ جُفُونِي وَهْيَ مِنْ قَبْلِ أنْ تَرَاكَ سِجَامُ

كَيْفَ لا تَذْهَلُ العُقُولُ وتَفْنَى أنْفُسُ العَاشِقِينَ وَهْيَ كِرَامُ

يَا رَسُولَ الإلَهِ إنِّي مُحِبٌّ لَكَ وَاللَّهِ شَائِقٌ مُسْتَهَامُ

يَا رَسُولَ الإلَهِ شَوْقِي عَظِيم زَائدٌ وَالغَرَامُ فِيكَ غَرَامُ

يَا رَسُولَ الإلَهِ جِئتك أسعَى قَيَّدَتْنِي الذُّنُوبُ وَهْيَ عِظَامُ

يَا رَسُولَ الإلَهِ إنِي نَزِيل وَنَزِيلُ الكَرِيمِ لَيْسَ يُضَامُ

يَا رَسُولَ الإلَهِ فِي كل حِين لَكَ مِنِّي تَحِيَّةٌ وَسَلامُ

أنتُم مقصد الفَقِير ومنكم يعرف الجود والوفا والدمام

ولكن حُرمة وجاه عـظيم ووفاءٌ ورفعة لا تُرام

ليلة الاسرا أهل كل سماء سجد الكل إذ رآك وقاموا

وتقدمت للصلاة فصلوا كلهم مقتد وأنتم إمَام

يا نَجِي الإله في حضرة القدس كريم له هناك مقام

أنت روح العُيون أنت الأمَاني أنت روحُ القُلوب أنت الهُمام

أنت يا سيِّد النبيئين بحر سبح الكل في نَدَاك وعَامُوا

أنتَ لِلْكُل أولٌ في الـمَعَالِي وكذَا أنتَ للجميع ختام

يَا إلاه السماء صَل عليه كل ما دَام للزَّمان دَوام



صنعة من المديد - شغل



كُلَّ بَيْتٍ أنْتَ سَاكِنُهُ غَيْرُ مُحْتَاجٍ إلَى السُّرُجِ

وَمَرِيضٍ أنْتَ عَائِدُهُ قَدْ أتَاهُ اللَّهُ بِالفَرَحِ

وَجْهُكَ الـمَحْمُود حُجتنا يَوم تَاتِي النَّاسَ بِالحُجَجِ

ميزان قدام رمل الماية





توشية





صنعة من بحر الرمل - شغل



أحْمَدُ الهَادِي الرَّسُولُ، الـمُجْتَبَى دَوْحَةُ الـمَجْدِ وَيَنْبُوعُ الشَّرَفْ

الكَرِيمُ الأصْلِ أمّـًا وأبـًا وَعَطَايَا وَسَجَايَا وَسَلَفْ

هُوَ فِي الآبَاءِ أعْلَى نَسَبـًا وَهْوَ فِي الأبْنَاءِ أزْكَاهُمْ خَلَفْ

ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ نَجْلُ الكُرَمَا لابِسِينَ الـمَجْدَ أسْنَى مَلْبَسِ

هُمْ شُمُوسٌ وَبُدُورٌ فِي سَمَا وَالوَرَى أنْجُمُهَا فِي الغَلَسِ



صنعة من منهوك المتقارب - شغل



مَنْ يَعْشَقْ مُحَمَّدْ يَفُزُ بِالوُصُولْ

هِمْ فِيهِ وَجَدِّدْ وَدَعِ العَذُولْ

عِشْقِي فِيكْ مُؤَبَّدْ يَا نِعْمَ الرَّسُولْ

مَا عَزَّكْ عَلَيّ قَلْبِي لَكْ عَاشِقْ

يَا خَيْرَ البَرِيَّة بُعْدَكْ لَمْ يُطَقْ



تخليلة من بحر البسيط



فِي حَالَةِ البُعْدِ رُوحِي كُنْتُ أرْسِلُهَا تُقَبِّلُ الأرْضَ عَنِّي وَهْيَ نَائِبَتِي

وَهَذِهِ نَوْبَةُ الأشْبَاحِ قَدْ حَضَرَتْ فَامْدُدْ يَمِينَكَ كَيْ تَحْظَى بِهَا شَفَتِي



برولة



صَلَّى اللَّهُ عَلَى الهَاشِمِي الـمُمَجَّدْ طَهَ مَنْ لا خَلْقَ اللَّهْ فِي السَّمَا وَلا فِي الأرضِ بْحَالُو

أحْمَدْ مَوْلَى التَّاجْ

بِسْمِك يَا رَحْمَان الرَّحِيم حُلَّة نَبْدَاهَا دِينِي ومَذْهَبِي وَمِلَّتِي خَالَصْ نَهْدِيهَا لُو

فِي امْدَاخَلْ الـمْهَاجْ

يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى الرَّسُولْ كَمَا تَرْضَاهَا وعَلَى آلو مَعَ أصْحَابُو دَايْمَ تُهْدَى لُو

وَعَلَى الأزْوَاجْ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَا شَرْقَتْ شَمْسْ بَضْيَاهَا، وَمَا غَسَقْ اللَّيْلْ وانْفَخْ بَعْدْ الفَجْر اكْحَالُو

وَكَوَاكِبْ الأبْرَاجْ



شغل من بحر الطويل – توشية



تَشَفَّعْ إلَى المَوْلَى بِجَاهِ مُحَمَّدِ فَمَا مِثْلُهُ وَاللَّهِ لِلْخَلْقِ شَافِعٌ

شَفَاعَتَهُ يَرْجُو الـمُسِيءُ الَّذِي عَصَى لَهُ الفَضْلُ والإحْسَانُ وَالجُودُ وَاسِعُ



صنعة مشيطور الطويل - توشية



مَا كَنْزِي وَاعْتِمَادِي إلا مُحَمَّدا

وَنَرْجُو فِي اعْتِقَادِي شَفَاعَتَهُ غَدَا

عَلَيْكَ هُوَ اعْتِمَادِي يَا عَلَمَ الهُدَى

نَتَوَسَّلُو بِجَاهِكْ وَجَمِيعِ الرُّسُلْ

ارْحَمْنَا بِفَضْلِكْ وَاكْفُلْنَا يَا كَفُولْ



صنعة طويلة شغل – توشية



أصَلَّي صَلاةً تَمْلأ الأرْضَ وَالسَّمَا عَلَى مَنْ لَهُ أعْلَى العُلا مُتَبَوَّأ

أقِيمَ مَقَامًا لَمْ يَقُمْ فِيهِ مُرْسَلٌ وَأَمْسَتْ لَهُ حُجْبُ الجَلالَةِ تُطْوَأُ



صنعة من بحر الطويل - شغل



أهَيْلَ الحِمَى بِالفَضْلِ وَالجُودِ والنَّسْكِ لَقَدْ حَلَّ فِي قَلْبِي هَوَى حُبِّ ذَا الـمَلْكِ

وَيَسْطُوا عَلَى جَمْعِ الـمِلاحِ بِحُسْنِهِ كَبَدْرٍ أضَا حُسْنـًا عَلَى أنْجُمِ الفُلْكِ



صنعة من السريع - شغل



قَالُوا غَدًا نَاتِي دِيَارَ الحِمَى وَيَنْزِلُ الرَّكْبُ بِمَغْنَاهُمُ

وَكُلُّ مَنْ بَاتَ بِشَوْقٍ لَهُمْ أصْبَحَ مَسُرُورًا بِرُؤْيَاهُمُ



صنعة من الكامل - شغل



اللَّه عَظَّمَ قَدْرَ جَاهِ مُحَمَّدِ وأنَالَهُ فَضْلا لَدَيْهِ عَظِيمـًا

فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ قَالَ لِخَلْقِهِ صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمـًا



صنعة من الطويل - شغل - توشية



صَبَرْنَا عَلَى الهِجْرَانِ حَتَّى دَنَا الوَصْلُ وَقَدْ زَارَ مَنْ نَهْوَاهُ وَانْتَظَمَ الشَّمْلُ

وَعَوَّدَنِي مَا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَيَعْتِبُنِي والعَتبُ عِنْدَ اللِّقَا يَحْلُو



صنعة من بحر الطويل - شغل



بِنُورِكَ أوْضَحْتَ الهُدَى لِمَنْ اهْتَدَى عَلَيْكَ سَلامُ اللَّهِ يَا عَلَمَ الهُدَى

مَقَامُكَ مَحْمُودٌ وأنْتَ مُحَمَّدٌ وَرَبُّ العُلا الـمَحْمُودُ سَمَّاكَ أحْمَدَا



صنعة من بحر البسيط- شغل



لَـمَّا نَظَرْتُ إلَى أنْوَارِهِ سَطَعَتْ وَضَعْتُ مِنْ خِيفَةٍ كَفِّي عَلَى بَصَرِي

خَوْفًا عَلَى بَصَرِي مِنْ حُسْنِ صُورَتِهِ فَلَسْتُ أنْظُرُهُ إلا عَلَى قَدَرِي



صنعة من بحر البسيط - شغل



يَا أهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ حُبُّكُمُ فَرْضٌ مِنَ اللَّهِ فِي القُرْآنِ أنْزَلَهُ

يَكْفِيكُمُ مِنْ عَظِيمِ الـمَجْدِ أنَّكُمُ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْكُمْ لا صَلاةَ لَهُ



صنعة شغل من بحر الكامل



العَدْلُ فِيكُمْ سَادَتِي مَاذَا يُفِيدْ مَنْ هُوَ الَّذِي يَطْلُبْ أمَانْ خَيْرًا يَزِيدْ

اُطْلُبْ أمَانْ يَا عَاذِليَّ سَلْوَةً لا يَطْلُبُ السَّلْوَانَ إلا شَهِيدُ



صنعة توشيح من الهزج به توشية



مَتَى نَرَى سِرَّ الوُجُودْ وانا مَع صحابي جميعْ

وَتُقبِلْ أيَّامُ السُّعُودْ ونَحْظَى بِالسِّرِّ البَدِيعْ

ونَجْتَنِي تِلْكَ الوُرُودْ مَا بَيْنَ زَمْزَمْ وَالبَقِيعْ

هَوِّنْ عَلَيَّ يَا مُجِيبْ وَلا تُخَيِّبْ دَعْوَتِي

بِجَاهْ نَبِيِّكَ الحَبِيبْ اجْعَلْ فِي طَيْبَةْ تُرْبَتِي



صنعة هزج - شغل



هُوَ النَّبِيُّ الـمُعَظَّمُ الـمُجْتَبَى نِعْمَ الإمَامْ

الأدْعَجُ الـمُكَرَّمُ مَنْ خُصَّ مِنْ بَيْنِ الأنَامْ

مَنْ وَجْهُهُ الـمُتَمَّمُ كَدَارَةٍ عَلَى التَّمَامْ

مَنْ قَدْ أتَانَا بالفَلاحْ صَلَّى عَلَيْه رَبُّ العِبَادْ

مَا نَاحَ طَيْرٌ فِي اللقاحْ وَحَنَّ شَوْقًا لِلْمُرَادْ



صنعة شغل من بحر الرجز



أرْسَلَ نخْبَةَ الوَرَى مُحَمَّدًا لِخَلْقِهِ يُنْقِذُهُمْ مِنَ الرَّدَى

فَجَاءَنَا مُبَشًّرًا وَمُنْذِرًا وَبَلَّغَ والَحْيَ كَمَا قَدْ أمِرَا



صنعة توشيح - توشية



يَا خَيْرَ الأنَامْ حُبَّكْ سَبَانِي

عِشْقَكْ فِي الدَّوَامْ عَمَّرْ جَنَانِي

أمَنَعْنِي الطَّعَامْ وَالنَّوْمُ جَفَانِي

تَاللَّهِ مَا نَزُولْ دَائِمْ نُجَدِّدْ

فِي مَدْحِ الرَّسُولْ مَوْلايْ مُحَمَّدْ



صنعة توشيح



مَدْحُ النَّبِي فِيهْ فَائِدَه مَدْحُ النَّبِي مَا أحْلاهْ

رِيقُ الحَبِيبْ إذَا نَزَلْ جَوْفَ العَلِيلْ أبْرَاهْ

سَعْدَ الَّذِي مَسَكْ الشُّبَّاكَ بِيَدَيْهِ

وانْطَقْ وَقَالْ الشَّفَاعَة يَا رَسُولَ اللَّه



صنعة زجل



مِنْ حُبِّي فِي خَيْرِ الوَرَى مُحَمَّدْ طَبِيبُ القُلُوبْ

لاحَ البدْرُ لَمَّا سَرَى ويَفْجِي جَمِيعَ الكُرُوبْ

كَمْ نَبْقَى بَعِيدْ يَا تُرَى مُقَيَّدْ بِقَيْدِ الذُّنُوبْ

أهْلُ الرُّشْدِ لَوْ عَلِمُوا مَحَوْا كُلَّمَا أجْرَمُوا

حِينْ وَقْفُوا فِي بَابِ السَّلامْ عَلَى الـمُصْطَفَى سَلَّمُوا



صنعة توشيح



النُّورْ لِلْعَرْشِ يَصْعَدْ فِي مَقْعَدٍ عَظِيمْ

وَاللَّهِ يَا مُحَمَّدْ فِي وَجْهِكَ النَّعِيمْ

سَلِّمْ علَى مُحَمَّدْ فِي مَكَّةَ الحَجَرْ

وَاسْعَ إلَى مُحَمَّد كَما سَعَى الشَّجَرْ

وَانْشَقَّ يَا مُحَمَّد لأجْلِكَ القَمَرْ

يَا سَيِّدْ أنْتَ وَاحَدْ فِي قَدْرِهِ العَظِيمْ

وَاللَّهِ يَا مُحَمَّدْ فِي وَجْهِكَ النَّعِيمْ



صنعة توشيح - شغل



نَمْدَحْ مُحَمَّد سَيِّدَ أهْلِ السَّمَا والأرْضْ

مَنْ جَاءَنَا بِالشَّرَائِعْ وَالسُّنَنْ وَالفَرْضْ

وَاطْوَى الأرْضَ البَسِيطَة طُولَهَا وَالعَرْضْ

واقْهَرْ بِسَيْفٍ مِلَلَ مُشْرِكِي الأرْضْ



صنعة توشيح - شغل



قَلْبِي عَاشِقٌ فِي سَيِّدِ الأبْرَارِ وَالنَّوْمُ بَارِي

الدَّمْعُ مِنْ عَيْنِي كَالأمْطَارِ علَى خَدِّي جَارِي

مَتَى نَكُنْ لَهُ مِنَ الزُّوَّارِ نَرْمِي جِمَارِي

وَنْشَاهَدْ مَقَامَ الهادِي الإمَامْ

وَنْقُولْ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا خَيْرَ الأنَامْ عَلَيْكَ السَّلامْ



صنعة شغل من بحر الطويل - توشية



وَمِنْ ذَلِكَ الوَادِي تَعَطَّرْتَ يَا صَبَا أرَى كُلَّ مُشْتَاقٍ إلَى المِصْر قَدْ صَبَا

وَكَرِّرْ حَدِيثَ البَان إنَّ حَدِيثَهُ يَمُرُّ عَلَى سَمْعِي لَذِيذًا وَمُطْرِبَا



صنعة شغل من الهزج - توشية



اللَّهُ يَفْعَلْ مَا يَشَاءْ اللَّهُ يَفْعَلْ مَا يُرِيدْ

مَا الحُكْمُ إلا للإلَهْ الوَاحِدِ الفَرْدِ الـمَجِيدْ

يَعْفُو الإلَهْ بِفَضْلِهِ عَمَّنْ يَشَاءُ مِنَ العَبِيدْ

وَمَنْ وَقَفْ بِبَابِهِ يَسْألُهُ أنْ لا يَخِيبْ

عَسَاهُ أنْ يَجُودَ لِي بِزَوْرَةٍ إلَى الحَبِيبْ



صنعة توشيح - شغل



مَا نُرِيدْ غِيرْ قُرْبَكْ فِي البُعْدِ وَالقُرْبِ

يَا مُحَمَّدْ حُبَّكْ لا يَزُولْ عَنْ قَلْبِي

نُرِيدْ وَاللَّه نَرَاكْ تَنْطَفِي نِيرَانِي

إنِّي وَاللَّهِ أهْوَاكْ يَا ضِيَا اعْيَانِي

يَا مَليح يَا مَبْرورْ أنت هو سلطاني

يَا مَلِيحَ الأسْمَا يَا قَامَةْ غُصْنِ الْبَانِ

يَا شَفِيعْ الأمَّةِ بِكَ قَلْبِي مُضْنَى



صنعة توشيح - شغل - توشية



يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّا وَقَفْنَا بِالـمَقَامْ

لِنَرَى حُجْرَتَكْ الحُسْنَى يَا بَدْرَ التَّمَامْ

يَا تُرَى نَبلغُ سُؤْلِي ونَرَى بَابَ السَّلام

ونَقُولْ اشْفَعْ لَنَا يَا سَيِّد الرُّسْلِ الكِرَامْ

يَا حَبِيبْنَا يَا مُحَمَّد عَلَيْكَ أزْكَى السَّلام

يَتَوَالَى مِنْ إلاهِ العَرْشِ عَنْ طُولِ الدَّوَام



صنعة توشيح - شغل



صَلُّوا عَلَى الهَادِي صَلُّوا عَلَيه شَوْقَا

عِزِّي وإرْشَادِي الـمُصْطَفَى حَقَّا

هُوَ غَايَةُ مُرَادي مِنْ حَوْضِهِ نُسْقَى

يَوْمَ يَكُونُ النَّاسْ فِي شِدَّةِ الضّيْقَا

وَيْنَادُوا يَا أحْمَدْ يَا شَفِيعَ الخَلْقَا



صنعة شغل - زجل



رَوْنَقَتْ هَذَا العَشِيَا وحَايَلْ

كَالذَّهَبْ عَلَى الأرْضِ سَايَلْ

وَشُعَاعُ الشَّمْسِ عَلى الأرض مَايَلْ

عِنْد الغُرُوبْ قَدْ أرْخَتْ حُجُوبْ

عَلّمَتْنِي وَكَيْفَ نَعْشَقْ



صنعة شغل من بحر البسيط



وَمَنْ تَكُنْ بِرَسُولِ اللَّهِ نُصْرَتُهُ إنْ تَلْقَهُ الأسْدُ فِي آجَامِهَا تَجِمِ

مَنْ يَعْتَصِمْ بِكَ يَا خَيْرَ الوَرَى شَرَفـًا اللَّهُ حَافِظُهُ مِنْ كُلِّ مُنْتَقِمِ




عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:36 pm عدل 2 مرات

Admin
Admin

عدد المساهمات: 24
تاريخ التسجيل: 21/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starziko.marocs.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النوبة الثانية الأصبهان

مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 11:51 am

النوبة الثانية



الأصبهان




نوبة الأصبهان



تشتمل نوبة أ صبهان على طبعين : طبع أصبهان وطبع الزوركند

فطبع أصبهان هو فرع من الزيدان ، وقد سمي بهذا الاسم لكثرة جريانه على لسان أهل أصبهان ببلاد فارس ، استخرج لحن أصبهان جابر بن الأصعد الأصبهاني . و قيل عن هذه النغمة التي تتصف بأنها حادة عالية رقيقة حلوة : " إن ملائكة الرحمن و حور الجنان تسبح الله تعالى بنغمة أصبهان" و مقام طبع أصبهان هو صوت "ري" و مما يستعمل فيه إنشادا من بحر الطويل

أيا من إذا ما رن همت صبابة وهيج وجدي و اشتياقي و لوعتي

لقد هلتني بالاصبهان الذي به شدت حور عين في الجنان و رنت

أما طبع "الزوركند" فهو لحن اندلسي استخرجه عبد الرزاق الفيلسوف من قرطبة ،و هو من الفروع المركبة. ذلك أنه مركب من طبع أصبهان و الحجاز الكبير. وإن كان لحن أصبهان يغلب عليه بحيث ترى الحجاز يظهر فيه ظهور قرص الشمس من خلال السحب ثم يختفي أخيرا

و مقام طبع الزوركند هو صوت "ري" و مما يستعمل فيه إنشادا من بحر الرمل

بالزّورْكند الذي أطربني وبراني و سبى مني الحجى

عللني كي ترحني سيدي ففؤادي السجا منه يجى

لقد لحق طبع الزوركند الضياع مثل أغلب الطبوع وبقيت منه بعض الصنائع لا تتعدى ستة أدمجت في نوبة الأصبهان لمناسبتها له






ميزان بسيط اصبهان



صنعة توشيح منهوك الرمل



يَا مُحَمَّدْ يَا جَوْهَرَة عِقْدِي يَا هِلالْ التّمَامْ

الـمَحَبَّة قَدْ هَيَّجَتْ وَجْدِي وَفَنَانِي الغَرَامْ

أنْتَ أسْكَرْتَنِي عَلَى سُكْرِي مِنْ لَذِيذِ الشَّرَابْ

ثُمَّ خَاطَبْتَنِي كَمَا نَدْرِي فَفَهِمْتُ الخطَابْ

ثُمَّ شَاهَدْتُ وَجْهَكَ البَدْرِيَ عِنْدَ رَفْعِ الحِجَابْ

نِلْتُ سُؤْلِي وَمُنْتَهَى قَصْدِى وَبَلَغْتُ الـمَرَامْ

قَدْ شُغِفْتُ بِذُرَّةِ الـمَجْدِ تَاجِ الرُّسْلِ الكِرَامْ



صنعة من المجثت - شغل



عَرُوسُ يَوْمِ القِيَّامَة مِفْتَاحْ بَاب الفَلاح

مَن ظَلَّلَتْهُ الغَمَامَة تَقِيه حَرّ الضَّوَاحِي

مُحَمَّدٌ ذُو الكَرَامَة وَالـمُعْجِزَاتِ الصَّحَاح

مِنْ حُبِّهِ قَدْ سَقَانِي كَأسًا وَكُنْتُ عَلِيلا

لَمَّا اسْتَقَرَّ فِي صَدْرِي شَفِيتُ مِنْهُ الغَلِيلا



صنعة شغل من الهزج



لَـمَّا بَدَا مِنْكَ القَبُولْ أخْرِجْتُ مِنْ سِجْنِ الأسَى

وَزُجَّ بِي عَيْنَ الوُصُولْ وَصِرْتُ بِكَ مُؤنَسا

وَلَسْتَ مِن قَلْبِي تَزُولْ كُلَّ الصَّبَاحِ وَالـمَسَا

بِنَظْرَة فِيكَ يَا جَمِيلْ أعِشْ بِهَا عَيْشًا رَغَدْ

يَا رَاحَةَ القَلْبِ العَلِيلْ فِيكَ اجْتَمَعْ كُلُّ الـمُرَادْ



صنعة شغل من الهزج



أوْقَدْتَ فِي قَلْبِي هَوَاكْ وَقُلْتَ لِي إيَّاكَ تَبُوحْ

كَيْفَ يَخْفَى نُورُ سَنَاكْ وَقَدْ بَدَا لِلنَّاسِ يًلُوحْ

وَكَيْفَ لِي أعْشَقْ سِوَاكْ وأنْتَ لِي جِسْمٌ وَرُوحْ

أنْتَ الـمَحَجَّهْ وَالدَّلِيلْ مَنْ ذَا يُطِيقْ عَنْكَ البِعَادْ

يَا رَاحَةَ القَلْبِ العَلِيلْ فِيكَ اجْتَمْ كُلُّ الـمُرَادْ



صنعة زجل – شغل



الفَلَكُ فِيكَ يَدُورْ وَيُضِيءُ وَيَلْمَعْ

وَالشُّمُوسُ وَالبُدُورْ فِيكَ تَغِيبْ وتَطْلَعْ

اِقْرَا مَعْنَى السُّطُورْ الَّتِي فِيكَ أجْمَعْ

لا تُغَادِرْ سَطْرًا مِنْ سُطُورِكَ وَادْرِ

آشْنُو مَعْنَى القَمَر الَّذِي فِيكَ يَسْرِي



صنعة شغل من الخفيف

كُلَّ شَيءٍ لَهُ انْتِهَاءٌ وَحَدُّ غَيْرَ شَوْقِي إِلَيْكَ مَا لَهُ حَدُّ

قَسَمًا بِالجَبِينِ وَالخَالِ والثَّغْرِ الَّذِي فِيهِ سَلْسَبِيلٌ وَشَهْدُ

وَبِحَقِّ سَنَاكَ مَا أنْتَ إلا فِي مِلاحِ الزَّمَانِ فِي الحُسْنِ فَرْدُ

كَلَّ عَنْ وَصْفِكَ طَلِيقُ لِسَانِي يَا حَبِيبِي وَلَمْ أزَلْ بِكَ أهْدُو



صنعة توشيح - شغل

لَقَدْ جَارَ عَنْ قَصْدِي هَوَى الغَانِجَاتْ

وَكُنْ وَافِيَ العَهْدِ عُذْرِيَ الصِّفَاتْ

لِمَنْ يَشْتَكِي الـمَظْلُومُ وهَلْ مِنْ مُجِيرْ

وَيَدُ الهَوَى الـمَحْتُومْ عَلَى الـمُسْتَجِيرْ

وَبِي شَادِنٌ مَوْسُومْ بِاللَّحْظِ الغَرِيرْ

لَهُ سَطْوَةُ الأسْدِ وَنَفْرُ الـمَهَاةْ

وَلَيْنُ القَنَا الـمُلْدِ وَجَوْرُ الوُلاةْ



صنعة توشيح - شغل



حُبُّ الحِسَانِ اِشْرَبْ عَلَى بِنْتِ الدِّنَانِ

يَا صَاحِبَيَّ قُمْ قَرِّبْ الخَنْدَرِيسَا

دِرْهَا عَلَيَّ لأنَّهَا تُحْيِي النُّفُوسَا

إنَّ الحُمَيَّا فِي الكَاسِ تُجْلَى عَرُوسَا

الشَّمْلُ دَانٍ مَعَ بُدُورٍ حِسَانِ



صنعة توشيح



انْشَرِحْ وَطِبْ وَاغْتَنِمْ غَفْلَةَ الرَّقِيبْ

هَانِي وَاللَّهْ لا غِنَى عَنْ وَصْلِ الحَبِيبْ

قُمْ وَانْتَبِهْ وَانْظُرْ إلَى ذَاكَ العِذَارْ كَيْفْ كَسَاهُ الخَجَلْ

صَنْعَةُ مَوْلَى المَوَالِي المُتَعَالْ

وَمَنْ مَعَهْ بَهْجُ السَّنَا غُنْجُ الشِّفَارْ وَالمَرَاشِيفْ مِنْ عَسَلْ

شَادِنًا مَنْ يَلْتَقِيهْ بَلَغَ الأمَلْ

يَا عَذُولْ كُفَّ الـمَلامَ عَلَى اخْتِيَارْ ونُجَدِّدْ فِي العَمَلْ

لأنَّنِي وَقْتُ السُّرُورْ عِنْدِي حَصَلْ

وَمَعِي كَاسْ ونَدِيمْ وخَمْر عَجِيبٌ هَانِي وَاللَّهِ

لا غِنَى عَنْ وَصْلِ الحَبِيبْ



صنعة توشيح - شغل



مَنْ مَلَكْ عَقْلِي رَهِينْ رِيتْ عَلَى خَدُّ اليَمِينْ

الزَّهَرْ وَالوَرْدُ وَالسَّوْسَنْ وَاليَاسْمِينْ

قُلْتُ لَهُ آشْ ذَاكْ عَلَى خَدَّكْ قَالَ لِي القَمَرْ

قُلْتُ لَهُ آشْ ذَاكْ عَلَى شَفْرَكْ قَالَ لِي الحَوَرْ

قُلْتُ لَهُ آشْ ذَاكْ عَلَى ثَغْرَكْ قَالَ لِي الدُّرَرْ

لَمَعُوا تَحْتَ الجَبِينْ حَاجِبَيْنِ مُعَرَّقِينْ

الزَّهَرْ وَالوَرْد وَالسَّوْسَن وَاليَاسَمِين

قُلْتُ لَهُ أنْتَ الـمَلِيح بِالحَق قَالَ لِي مَلِيحْ

قُلْتُ لَهُ أنْتَ كَحِيل الأحْدَاقِ قَالَ لِي وَقِيحْ

قُلْتُ لَهُ هَلْ بِالوِصَالِ تَشْفق قَالَ شَحِيح

يَا مٌُجِيء العَاشِقِينَ مِنْ عُيُونْ النَّائِمِينْ

الزَّهَرْ وَالوَرْد وَالسَّوْسَنْ وَاليَاسَمِين



صنعة متدارك



مَنْ لِرُوحِي شَقِيقْ خَدُّهُ كَالشَّقِيق

أوْ كَنَارٍ حَرِيق بِالحَيَا والرَّحِيق

وَالعذَارِ الأنِيق لِلزَّوَرْدِ سَحِيق

فَوْقَ خَدَّيْهِ خَال وَهْوَ فِي زَنْجَفْرِي

مِثْلَ نَمْلٍ تَخَال وَاقِفًا لا يَسْرِي



صنعة مشطور الرمل



وَالَّذِي أنْشأَكَ مِنْ مَاءِ البَهَا فِتْنَةَ الأرْوَاحْ

وَكَسَا مِنْ ثَوْبِ حُسْنِكَ الـمَهَا جَمَالا وَضَّاحْ

قَدْ بَلَغْتُ فِي هَوَاكَ الـمُنْتَهَى زُرْنِي نَرْتَاحْ

زَوْرَة إنِّي مَشُوقٌ لِلْوِصَال أرْتَجِي مَلْقَاكْ

قَبْلَ أنْ أقِفْ عَلَى حَدِّ الأجَل بِاللَّهِ يَا سَفَّاكْ

ميزان قائم ونصف اصبهان





توشية





صنعة توشيح شغل



ألا يَا رَقِيبِي عِشْقِي حَلال

صَافِي عَجِيب مَا فِيهِ خَبَال

تَوْحِيدِي الـمُجِيب اللَّهْ ذُو الجَلال

هَذَا مَقْصِدِي وهَذَا مَا كَان

قُلَيْبِي الصَّدِي سَكْنُوا مَا سَكَنْ



صنعة توشيح



نَهْوَى مِنَ الغِزْلان ظَبْيًا صَغِيرْ فَتَّان مَا لُو قَرِين

قَدْ أسحَرَ الأذْهَا وَالعَقْلَ والأدْيَان وَالعَالَمِين

عَلَى الظِّبَا سُلْطَا بِقُدْرَةِ الرَّحْمَا جَعْلُو أمِين

إصْبِرْ عَلَى هَجْرِ أوْ ثَمَّ هُوَ غَيْرِ أنْتَ فِي الخِيَارْ

مَنْ يَعْشَقِ الغِزْلان لابُدَّ مِنْ خِذْلان أوْ مِنْ نِفَارْ



صنعة توشيح شغل



أنْتَ أحْلَى مِنَ الـمُنَى وَمِنَ الـمَاءِ أعْذَبُ

أنْتَ مِنْ كُلِّ طَيِّبٍ طَابَ لِلنَّفْسِ أطْيَبُ

مَا تَرَى القَلْبَ يَلْتَفِتْ عَنْ حَدِيثَكْ وَيُعْجَبُ

قَدْ مَضَى العُمْرُ وَاسْتَوَى مِنْ وَلُوعِي وَفِكْرَتِي

يَا مُنَائِي مَا لِي دَوَا إلا وَصْلَكَ يَا بُغْيَتِي



صنعة زجل شغل



وَهَلْ يَطِيب شَرَابُنَا مَا بَيْنَ الغُرُوسْ كَانَ مَا أحْلَى

إذَا الحَبِيب وَمُتْرَعَاتُ الكُؤوس اسْقِنِي وَامْلا

عَيْشٌ خَصِيبُ وَمَنْظَرٌ كَالعَرُوسْ عِنْدَمَا تُجْلَى

عَيْشٌ لَعَلَّه يَعُودُ مِنْهُ فَريقْ كَالَّذِي قَدْ كَانْ

أضْغَاتُ فِكْر تَحْدُو بِهَا وتَسُوق هَذِهِ الأشْجَانْ



صنعة توشيح



أتَانِي مِنَ الخُلْدِ غُزَيِّلْ مِنَ الكَوْثَرْ

رِيقُهُ عَسَل شَهْدِي ثَغْرُه مِنَ الجَوْهَرْ

وَزَانه عَلَى الخَدِّ نُقَيْطَه مِن العَنْبَرْ

وَرْدَةْ ثَمَّ مَغْرُوسَةْ مِنْ شََقَائِقِ النُّعْمَانْ

رَاهَا ثَمَّ مَحْرُوسَةْ بِصَوَارِمِ الأجْفَانْ



صنعة توشيح



ابْتُلِيتْ بِعِشْقَا عَنْ أوَّلِ صِيَامِي

وَنَتْعَبْ وَنَشْقى وَيَزْدَادْ غَرَامِي

وَنْصِيحْ فِي الأزِقَّه مَنْ يَفْهَمْ كَلامِي

مَا نَدْرِي مَا نَعْرَفْ رَانِي فِي الـمَشِيَّه

وَرَبِّي بَلانِي هُوَ يَعْفُو عَلَيَّا



صنعة توشيح



يَا عَجْبِي فِي مَنْ يَكُونْ يَعْشَقْ وَيُفْشِي لِلْعِبَادِ سِرُّه

هَذَاكَ مَسْكِين يُوصَفْ أحْمَقْ وَظَنِّي مَا يَخْتَلِفْ أمْرُه

وَجِسْمِي فَنَى وَرَقّْ وَحِبِّي لَمْ أجِدْ غَيْره

تَجِدْنِي عِنْدَمَا يُذْكَرْ وتَشْعَلْ فِي القَلْبِ نِيرَانُه

مَنْ يَهْوَى الـمَلِيح يَصْبِرْ عَلَى صَدُّه وهِجْرَانُه



صنعة زجل



مَا أحْلَى الرَّحِيقْ مَا بَيْنَ الأحْدَاقِ

هَاجَ العَاشِقْ وهَيَّجْ أشْوَاقِي

وَكُنْ لَبِيقْ يَا أيُّهَا السَّاقِي

اسْقِ الـمَلِيح جَهْدُه وَانْكِ الرَّقِيبْ وَحْدُه

اللَّهُ الكَرِيمْ يَتُوب عَلَى عَبْدُه



صنعة منسرح



بَدَائِعُ الحُسْنِ فِيهِ مُفْتَرِقَهْ وَأعْيُنُ النَّاسِ غَيْرُ مُتَّفِقَهْ

سِهَامُ الحَاظِهِ مُفَرَّقَةٌ فَكُلُّ مَنْ رَامَ لَحْظَهُ رَشَقَهْ

قَدْ كَتَبَ الحُسْنُ فَوْقَ وَجْنَتِهِ هَذَا مَلِيحٌ وَحَقِّ مَنْ خَلَقَهْ



صنعة توشيح شغل



بِاللَّهِ يَا زَيْنَ الصَّغَارْ كُفَّ الْــجَفَا

أشْعَلْتَ فِي قَلْبِي جِمَارْ مَا تَنْطَفَا

إلَى مَتَى مِنْ ذَا النِّفَارْ صَبْرِي عَفَا

قُلْ لِي آشْ عَلَيَّ مِنْ حَسُوفْ وَاشْ زَلَّتِي

لاشْ يَا غَزَالِي مَا تَرُوفْ عَنْ مِحْنَتِي



صنعة توشيح



أسْتَغْفِرُ اللَّهَ يَا حَبِيبِي فِيمَا جَرَى

وَلا تُوَاخِذْنِي بِذُنُوبِي يَا جَوْهَرَا

هَلْ يَجْمَعُ اللَّهُ شَمْلِي بِكُمْ يَا مَنْ سَرَا

يَا مَنْ دَرَى سَاعَةَ الوِصَال هَلْ سَتَعُودْ

وَتَشْتَهِي مِنَ الكُحُول عَيْنَانْ سُود

ميزان ابطايحي اصبهان



صنعة توشيح شغل



يَا صُورَة قَمَرْ فِي البَشَرْ لا تَهْجُرْ مُحِبَّكْ

يَا سُلْطَانَ جَمِيع الصَّغَارْ آشْ يُطْفِي لَهِيبَكْ

تَسْحَرْنِي بْذُوكْ الشّفَارْ الـمَوْلَى حَسِيبَكْ

أعْلاشْ يَا كَحِيلْ العُيُونْ تسْحَرْنِي بْذُوكْ الجُفُونْ

اللِّي قَدَّر اللَّه يَكُونْ آشْ نْهُ احْتِيَالِي



توشيح شغل



أمَا قَدْ خَفِيتْ فِي الهَوَى وَاليَوْم قَد ظَهَر مَا خَفِيتْ

قُلَيْبِي أحِسُّ انْكَوَى وَنَا مِنْ عُقَيْلِي دُهِيتْ

أصِيحْ مِنْ لَهِيبِ الجَوَى فَنِيتْ يَا مُقَابِل فَنِيتْ

مَا لِي فِي الـمَحَبَّة اخْتِيار وَلا مِنْ عَذُولِي أمَامْ

انْظُرْ كَيْفَ كُسِيت الاصْفِرَار وَلَيْسَ الخَبَرْ كَالعِيَّانْ



صنعة شغل من الطويل



عَسَى تَرْفَقوا بِي يَا حُدَاةَ البَوَازِل وَيَا زَائِري سُكَّان تِلْكَ الـمَنَازِلِ

نُسَيْمَةُ نَجْدٍ بَلِّغِي نَحْوَ رَبْعِهِمْ سَلامِي إلَى ذَاكَ الحَبِيبِ الـمُمَاطِلِ



صنعة شغل من الكامل



خَطِّطْ بِدَمْعِكَ فِي الخُدُودِ سُطُورا تَمْحُو بِهَا طِرْسًا غَدَا مَسْطُورًا

وَاقْرَعْ بِكَفِّ الذلِّ أبْوَابَ الرّجَا لِتَكُونَ عَبْدًا للإلَهِ شَكُورًا



توشيح شغل



جُفُونِي قَادَتْ إلَى حَيْنِي وَتَارِي عِنْدِي فَمَا أطْلُبُ

دَعُونِي أقْتَصُّ مِنْ جَفني بِسُهْدِي وَعَبْرَتِي اسْكُبُ



صنعة توشيح شغل



نَعْشَق بِوَاجب مَنْ يَعْرِف الوَاجِب

تَعْشَقْ يَا قَلْبِي مَنْ يَعْرِفْ الـمِقْدَارْ

تَعْلَم وتْيَقَّنْ أنَّ الجَمَال سَحَّارْ

وَهِمْ فِي الـمَبْسَم أحْلَى مِنَ السُّكَّر

حُلْوٌ وَطَيِّب وَالقَلْبُ بِه ذَاهِبْ



صنعة زجل شغل



قَلْبِي حَصَلْ، وَاسْكَن فِي عَشْقَا مَا لُو انْفِصَال، أشْحَال مَا يَبْقَى

وَاحد الغزالْ، تَايَهْ بِرِقَّه بَدْرُ الكَمَال، يَفْعل مَا يَلْقَى

بَعْيون كُحْلْ، والشَّامة زضرْقَا نَقْطة عسَل، زَادَتْنِي عِشْقًا

يَا أهْلَ الوِدَادِ كُونُوا حَمِيَّا

نَارْ فِي الفؤاد، تَشْعَلْ قَوِيَّا حَتَّى البعاد قَد زاد ما بِيَّا



صنعة مضارع شغل



يَا مَنْ نَقَضْ عَهْدِي وَخَانَ الـمَوَدَّة

أسْرَفْتَ فِي البُعْدِ وهجْركْ تَعدَّا

يَا غَايَةَ القَصْد عُبَيْدك تَقَدَّا

تَبَدَّلت طِبَاعُكَ وأنَا عَلَى العَهْد بَاقِي

تَهْجُرْ مَا عَلَيْكََ آشْ إلِيك بِهجْرِي



صنعة كامل شغل



لَكِ يَا مَنَازِلُ فِي القُلُوبِ مَنَازِلُ أقْوَيْتِ أنْتِ وَهُنَّ مِنْكِ أوَاهِلُ

وَإذَا أتَتْكَ مَذَمَّتِي مِنْ نَاقِصٍ فَهِيَ الشَّهَادَةُ لِي بأنِّيَ كَامِلُ



صنعة شغل من المضارع



وَرْدَاتْ عَلَى خَدُّه طِرَازُهَا نِسْرِينْ

بِهَا انْكَمَلْ سَعْدُه الزَّيْن وتَمَّ الزَّيْن

وَسُورَةُ الحَمْدُ تُنْجِيه مِنَ العَيْنَيْنِ

زَانُه الإلهْ وَاسْكَنْ صَمِيمْ صَدْرِي

إذَا يَغِيبْ عَنِّي يُغْمَى عَلَى بَصْرِي



صنعة توشيح



كَتَمْتُ الـمَحَبَّة سِنِينْ تَاللَّهِ مَا فَادْنِي اكْتِتَام

عَطَيْتُ قُلَيْبِي رَهِين مَلَكْته بِطُولِ الدَّوَام

وَكُنْتَ حَلَفْتَ يَمِينْ أنَّكَ مَا تَخُون الذِّمَام

زَوْجَنَا الهَنَا والسُّرُور كَيْ تَعْلَم جَمِيعُ الوَرَى

تَحْدُثْ بَعْدَ ذَاكَ أمُور لا تَسْألْ عَلَى مَا جَرَى



صنعة زجل



نَعْشَقْ الشَّمَائِلْ، وَشَكْلَ الـمَشَاكِلْ وَالعُيون قَوَاتِل، كَالسِّهَامْ

ونَبْعَث رَسَائِلْ، مِنْ دَمْعِيَ السَّائِل وَفِيهِم مَسَائِل، والذِّمَامْ

لازَالْ قَلْبِي مَائِل، لِتِلْكَ الـمَنَازِلْ هَذَا العَامْ وَقابِل، وألْفِ عَامْ

مِنْكُمُ تَعَلَّمْتُ الغَرَامْ مَا نَعْشَقْ سِوَاكُمْ وَالسَّلامْ

يَا أهْلَ الفَضَائِلْ، مِنْكُم الوَسَائل وَفِيكُمْ مَسَائِلْ، يَا كِرَامْ



صنعة زجل شغل "خروج"



مَا بَيْنَ مَبْسَم ثِغرُه أحْلَى مِنَ العَتِيق وِرْدُه

بُسْتَان خَدُّه زَهْرُهْ يُجْلَى جَنَيْتُ مِنْ وَرْدُه

يَا حِبِّي مَهْ، أمَا تَرَى مَا أحْلَى اللَّيَالِي لَيَالِي الوِصَالِ

ارْحَم خُضُوعِي، وَمَا قَدْ جَرَى لِي مِنْ سَهْرِ اللَّيَالِي

مِنْ نَارِ الأشْوَاقْ، عَالِجُو العُشَّاقْ إرْحَمُوا الـمُشْتَاقْ

ارْحَمُوا مَنْ ذَاقَ الهَوَى وَحَالُهُ كَحَالِي مِنْ سَهْرِ اللَّيَالِي

ميزان درج اصبهان





صنعة كامل



يَا أهْلَ وُدِّي أنْتُمُ أمَلِي وَمَنْ نَادَاكُمُ يَا أهْلِ وُدِّي قَدْ كُفي

عُودُوا لِمَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الوَفَا كَرَمـًا فَإنِّي ذَلِكَ الخِلُّ الوَفِي

وَحَيَاتِكُمْ وَحَيَاتِكُمْ قَسَمًا وَفِي عُمُرِي بِغَيْرِ حَيَاتِكُمْ لَمْ أحْلِفِ

لَوْ أنَّ رُوحِي فِي يَدِي وَوَهَبْتُهَا لِـمُبَشِّرِي بِقُدُومِكُمْ لَمْ أنْصِفِ

لا تَحْسِبُونِي فِي الهَوَى مُتَصَنّعًا كَلَفِي بِكُمْ خُلُقٌ بِغَيْرِ تَكَلُّفِ



صنعة توشيح



مَنْ مَلَكَ عَقْلِي رَهِينْ رِيتْ عَلَى خدُّوا اليَمِينْ

الزَّهَرْ وَالوَرْدَ وَالسَّوْسَن وَاليَاسَمِينْ

قُلْتُ لَهُ آشْ ذَاكْ علَى خَدَّكْ قَالَ لِي القَمَرْ

قُلْتُ لَهُ آشْ ذَاكْ عَلَى شَفْرَكْ قَال لِي الحَوَرْ

قُلْتُ لَهُ آشْ ذَاكْ عَلَى ثَغْرَكْ قَالَ لِي الدُّرَرْ

لَـمَعُوا تَحْتَ الجَبِينْ حَاجِبَيْنْ مُعَرَّقِينْ

الزَّهرُ وَالوَرْدُ وَالسَّوْسَن واليَاسَمِينْ



صنعة توشيح



فِي وَصْفِهِ الأسْنَى قَدْ حَارَتِ الأذْهَانِ

عَيُونُهُ فِتْنَة فَاقَتْ عَلَى الغِزْلان

لِلنَّاسِ قَدْ أفْنَى قَدٌّ كَغُصْنِ البَان

يَفْتَن لِمَنْ يَرَاه إلَى العُقُول سَلِيب

وَجْنَتُهُ جَنّة هَلْ لِي مِنْها نَصِيب



برولة

قَلْبِي تَمَكَّن بِالنَّظْرَة، سَهْم الغْرَامْ، والرُّوح صَارَتْ مَطْرُودَة

هل يَا تَرى نَجِدْ صَبْرًا، يَبْرَى السَّقام، من ذي الهموم المخصورَة

قَلْبِي تَمكَّن بشفر اللحظ المتمادي، يفيق الصداع ويهيج

النار في أكبادي

حتِّى نشاهد الفَجْر الوَقَّاد، ونْبَاتْ ساهر طول

الـدجَـى الحــادِي



برولة زكروية



لَوْ كَانَ شَوْقِي كِيفْ ادْعَانِي ادْعَاكْ لَكَانْ طَرْفُكْ دَايْم يَرْعَانِي

أنَا نَعَايَن يَكْمَلْ سَعْدِي مْعَاكْ وانْتَ تْعَايَنْ يَنْقَصْ بَلْعَانِي

حُبُّ الحَبِيبِ عْذَابْ للقَلْبِ لا رَاحَة فِيه

لَوْلا دُمُوع الاهْدَابْ مَا كَانَ مَا يُطْفِيه

النَّاكِرُ الكَذَّابْ يَظْهَرْ وَلَوْ يُخْفِيه

أمَا اخْفِيتُ وَاظْهَرْ فِيَ هْوَاهْ ومانْهِيتُ عَنْ ذِكْر لْسَانِي

مَا يْفِيدْنِي غِيرْ يْعَالَجْنِي بَدْوَاه سَاعَة هُوَ بالسَّقَامْ اكْسَانِي

شَرْعَكْ حَاكَمْ بِالجُورْ واسْتَكْثَرَتْ أوْزَارْ

حَمْلَتْ عْلِيه البْحُورْ شَلَّه لَهَا مِقْدَارْ

مِنْ عَادَةِ الـمَهْجُورْ يَزُورْ وَلا يُزَارْ

إذَا تَحَقَّقَتْ رَا حَالِي مَا أخْفَاكْ وإذا تَصَدَّقْ تَكْفِيكْ ايْمَانِي

هَلْ يَا تَرَى يَنْجَلِي عَنِّي اجْفَاكْ هَل يَا تَرَى يَسْعَدْ بكْ ازْمَانِي

يَا فِتْنَةَ النُّسَّاكْ خَلْخَلْتَ لِي نُسْكِي

سَلْتَكْ بِمَنْ أنْشَاكْ اصْغِ، لِمَا نَشْكِي

هَذَا الهَوَى ضَحَّاكْ مَا فِيهِ مَا نَحْكِي

أما جْرَاوْ قْلُوعْ جْفُونِي وَرَاكْ وَمَا تَهَوَّلْ بِهَا طُوفَانِي

إذَا انْشُوفْ حَيّ البَر وَلا نَرَاكْ ثَمَّ تَخَلِّي الأرْيَاحْ اجْفَانِي



صنعة خفيف



إنْ شَكَوْتَ الهَوَى فَمَا أنْتَ مِنَّا اِحْمِلِ الصَّدَّ والجَفَا يَا مُعَنَّى

تَدَّعِي مَذْهَبَ الهَوَى ثُمَّ تَشْكُو أيْنَ دَعْوَاكَ فِي الهَوَى قُلْ لِي أيْنَا

لَوْ وَجَدْنَاكَ صَابِرًا لِهَوَانَا لَعَطَيْنَاكَ كُلَّ مَا تَتَمَنَّى

ميزان قدام اصبهان





توشية



صنعة شغل – زجل



يَا كَوْكَبَ الأحْلاكْ قَلْبِي هَوَاكْ

هَوَاكَ يَا فَتَّانْ

قَدْ حَيَّرَ الأذْهَانْ

بِاللَّهِ يَا سُلْطَانْ

رِفْقًا بِمَنْ هوَاكْ وَدَعْ جَفَاكْ



تحليلة من بحر البسيط



لِلّه شَخْصٌ بَدِيعُ الحُسْنِ فَتَّانُ صَاحٍ وَمِنْ نَشْوَةِ العَيْنَيْنِ سَكْرَانُ

فِي خَدِّهِ الوَرْدُ وَالسَّوْسَنُ مُنْطَرِحٌ وَالوَرْدُ مُبْتَسِمٌ وَالآسُ غَضْبَانٌ

وَخَالُهُ لَمْ يَزَلْ فِي الخَدِّ يَحْرِسُهُ كَأنَّهُ حَبَشِيٌّ حَضَاه جَنَّانُ



توشيح شغل



يَا صَاحِبَ العِذَارْ فِي صَدْغِكَ الرَّقِيمْ

آسٍ وَجُلَّنَارْ فِي وَجْهِكَ النَّعِيم

فَضَحْتَ بِالـمُحَيَّا بَدْرَ الدُّجَى الـمُنِير

وَالرِّيقُ لِلْحُمَيَّا وَالنَّشْرُ لِلْعَبِير

وَالثَّفْرُ لِلثُّرَيَّا والجِسْمُ مِنْ حَرِيرْ

والظَّبْيُ لِلنِّفَار وَالجِيدُ جِيدُ رِيمْ

والغُصْنُ لِلثَّمَار مِنْ قَدِّكَ القَوِيمْ



تخليلة من بحر البسيط



انْظُرْ إلَى قَدِّهِ كَالغُصْنِ مُعْتَدِلا وانْظُرْ إلَى وَجْهِهِ كَالبَدْرِ مُكْتَمِلا

وانْظُرْ إلَى ثَغْرِهِ تَبْصُرْ سَنَا ذَهَبٍ وانْظُرْ إلَى لَحْظِهِ كَمْ عَاشِقٍ قَتَلا



صنعة شغل من بحر الخفيف



كُلُّ صَعْبٍ يَهُونُ إلا جَفَاكُمْ فَعَسَاكُمْ أنْ تَرْحَمُونِي عَسَاكُمْ

لَيْسَ يَقْوَى عَلَى البِعَادِ مُحِبٌّ مُسْتَهَامٌ عَوَّدْتُمُوهُ رِضَاكُمْ



صنعة شغل من مخلع البسيط



وجَّهْتُ ذُلِّي لَكُمْ شَفِيعَا وَجِئتُكُمّ سَمِيعًا مُطِيعَا

يَا سَادَتِي ارْحَمُوا خُضُوعِي بِفَضْلِكُمْ وَاجْبُرُوا الصّدِيعَا



تخليلة من بحر البسيط



الحُبُّ دِينِي فَلا أبْغِي بِهِ بَدَلا والحُسْنُ مُلْكٌ مُطَاعٌ جَارَ أمْ عَدَلا

وَالنَّفْسُ عَزَّتْ وَلَكِنْ فِيكَ أبْذُلُهَا والذُّلُّ مُرٌّ وَلَكِنْ فِي رِضَاكَ حَلا



صنعة شغل من بحر السريع



يَا جِيرَةً حَلُّوا بِوَادِ مِنًى أضْرَمْتُمُ فِي القَلْبِ مِنْكُمْ جِمَارْ

أنْتُمْ كِرَامٌ يَا عُرَيْبَ النَّقَا وَجَارُكُمْ مِنْ كُلِّ جَوْرٍ يُجَارْ



صنعة شغل من بحر المقتضب



يَا أهَـيْـلَ الحِمَى لَقَدْ طَالَ شَوْقِي إِلَيْكُمُ

قُلْتُمُ: الحُبُّ يَنْجَحِد أنَا مَا طِقْتُ أكْتُمُ

فَرِّقُوا الرُّوحَ عَنِ الجَسَد عَذِّبُوا مَا عَلَيْكُمُ

كُلُّ مَا تَفْعَلُوا مَعِي مِنْ صُدُودٍ وَمِنْ نِفَارْ

زَادَ فِيكُمْ تَوَلُّعِي مَا يُفِيدْنِي سِوَى الصَّبَرْ



صنعة شغل من بحر الطويل



قَدْ ذُبْتُ مِنَ الأشْوَاقِ شَوْقًا مُجَدّدَا وَأسْهَرْنِي جَفْنِي وَبِتُّ مُسَهَّدَا

وَمَا ذَاكَ إلا مِنْ حَبِيبٍ ألِفْتُهُ يُوَاصِلُنِي يَوْمًا وَيَهْجُرُنِي مَدا



صنعة شغل من السريع



قَالُوا غَدًا نَاتِي دِيَارَ الحِمَى وَيَنْزِلُ الرَّكْبُ بِمَغْنَاهُمُ

وَكُلُّ مَنْ بَاتَ بِشَوْقٍ لَهُمْ أصْبَحَ مَسْرُورًا بِرُؤيَاهُمُ

قُلْتُ وَلِي ذَنْبٌ فَمَا حِيلتِي بِأيِّ وَجْهٍ أتَلَقَّاهُمُ

قَالُوا فَإنَّ العَفْوَ مِنْ شَأنِهِمْ لا سِيَمَا عَبْدًا تَرَجَّاهُمُ



تخليلة



غَزَالَةٌ غَزَلَتْ قَلْبِي بِرِقَّتِهَا وَمِثْلُهَا لَمْ يَكُنْ فِي البَدْوِ وَالحَضَرِ

الغُصْنُ مِنْ قَدِّهَا وَالوَرْدُ مِنْ خَدِّهَا وَالوَصْلُ مِنْ عِنْدِهَا يَزِيدُ فِي العُمُر



صنعة شغل من بحر السريع



قُلْتُ لِلَيْلَى مَا دَوَاءُ السَّهَرْ قَالَتْ: وِصَالِي فِي طُلُوعِ السَّحَرْ

قُلْتُ وَمَا أقْصَرَ وَقْتَ اللِّقَا قَالَتْ: وَمَا أعْذَبَ ذَاكَ القِصَرْ

قُلْتُ: لَقَدْ أنْهَكَ جِسْمِي الهَوَى قَالَتْ: شَفَاكَ اللَّهُ عِنْدِي الخَبَرْ

قُلْتُ وَمَنْ دَلَّكِ عَن حَالَتِي قَالَتْ: عَلَى الوَجْهِ يَدُلُّ الأثَرْ

قُلْتُ وَكَمْ يَهْوَاكَ مِنْ عَاشِقٍ قَالَتْ: وَمَنْ يَهْوَانِي فَقَدْ كَفَرْ



صنعة شغل طويل



عَلَى بَابِ لَيْلَى قَدْ حَلا لِي تَدَلُّلِي وَطَابَ بِهِ عَيْشِي وَزَادَ تَطَفُّلِي

بَسَطْتَ لَهَا خَدِّي خُضُوعًا لِعِزَّهَا وَقُلْتُ لَهَا لِلَّهِ مَا شِئْتِ فَافْعَلِ



صنعة شغل مجثت



تَاللَّهِ يَا نُورَ عَيْنِي يَا غُصْنَ زَاهٍ وَزَاهِرْ

أجْرَيْتَ دَمْعًا بِعَيْنِي يَا بَدْرَ بَاهٍ وَبَاهِرْ

فِدَاكَ رُوحِي وَعَيْنِي وأنْتَ نَاهٍ وَآمِرْ

يَا رِيمَ وَادِي الـمُصَلَّى وَالوَرْدُ قَدْ حَازَ خَدَّكْ

تَرُومُ هَجْرِيَ مَهْلا وَالقَلْبُ قَدْ صَارَ عِنْدَكْ



زجل صنعة شغل



نَهَارِي سَمِيعْ، لأمْرِي مُطِيعْ ، وَأوْقَاتْ سُعُودْ ، عَادَتْ وَتَعُودْ

وَكُنَّا جَمِيعْ ، فِي مَكَانٍ رَفِيعْ ، جَدَّدْنَا عُهُودْ ، مَوَاثِيقْ جُدُدْ

زَوَّجْنَا القَطِيعْ ، لِبنْتِ الرَّضِيعْ ، وَكَانُوا شُهُودْ ، رَبَابٌ وَعُودْ

وَقُمْنَا شَهَرْ ، نَكْتُبُ الـمَهَرْ

بِحُرُوفٍ مِنْ زَهَرْ ، وأنْقُطْ يَاسَمِينْ ، في الأرْْضِ مُشْكِلِينْ ، شِمَالْ وَيَمِينْ



صنعة خفيف توشية



إنْ شَكَوْتَ الهَوَى فَمَا أنْتَ مِنَّا اِحْمِلِ الصَّدَّ وَالجَفَا يَا مُعَنَّى

تَدَّعِي مَذْهَبَ الهَوَى ثُمَّ تَشّْكُو أيْنَ دَعْوَاكَ فِي الهَوَى قُلْ لِي أيْنَا

لَوْ وَجَدْنَاكَ صَابِرًا لِهَوَانَا لَعَطَيْنَاكَ كُلَّ مَا تَتَمَنَّى



صنعة خفيف توشية



عِنْدَمَا لاحَتِ الخِيَامُ بِنَجْدِ قَلَّ صَبْرِي وَأضْرَمَتْ نَارُ وَجْدِي

يَا سَادَتِي بِفَضْلِكُم اِرْحَمُونِي إنَّ عَهْدِي بِكُمْ وَثِيقًا وَوَدِّي



صنعة شغل من المنسرح



مَا كُنْتُ أدْرِي مَا الحُبُّ لَوْلاكُمُ عَلَّمْتُمُونِي مِنْ طِيبِ مَعْنَاكُمُ

أنْتُمْ فِي قَلْبِي وَذِكْرُكُمْ فِي فَمِي فَكَيْفَ أسْلُو أمْ كَيْفَ أنْسَاكُمُ



صنعة – زجل



يَا مَنْ مَلَكْنِي عَبْدَا مِنْ غَيْرِ شِينْ وَرَا

اعلاشْ قَلْبَكْ تَعَدَّا عَنْ هَا وَجِيمْ وَرَا

عَذَّبْتَنِي سِنِينًا مِنْ تَا وَجِيمْ وَنُونْ

وَزِدْتَنِي فُتُونًا فِي القَلْبِ مِنْ عُيُونْ

خَلَّيْتَنِي مَهِينًا أجْرَعْ كَأسَ الـمَنُونْ

وَقَلْبِي قَدْ تَقَدَّا مِنْ شِينْ وَفَا وَرَا

اعْلاشْ قَلْبَكْ تَعَدَّا عَنْ هَا وَجِيمْ وَرَا



صنعة – توشيح



أنْتَ الفَلَكْ وَالتَّفَلُّكْ وَالفَلَكْ وَالفُلْكْ

أنْتَ الهَلاكْ والتَّهَلُّكْ وَالهَلاكْ والهُلْكْ

أنْتَ الـمَلَكْ وَالتَّمَلُّكْ وَالـمَلَكْ والـمُلْكْ

أنْتَ الَّذِي كُلُّ نَظْرَةٍ فِيكْ تَسْوَى الـمُلْكْ



زجـل



لَوْ ذُقْتَ يَا غَزَالِي مَا ذُقْتُ فِي هَوَاكْ

أوْ قَدْ عَلِمْتَ حَالِي وَمَا لَقِيتْ فِدَاكْ

لَجُدْتَ بِالوِصَالِ يَا سَعْدَ مَنْ رَآكْ

ارْحَمْ يَا مَنْ تَبَدَّا كَقَافْ وَمِيمْ وَرَا

اعلاشْ قَلَْكْ تَعَدَّ عَنْ هَا وَجِيمْ وَرَا



صنعة – توشيح



يَا مُدِيرِي الحُمَيَّا قُولُو لِي بُشْرَى هَنِيَّا عَلَى خَلْعِ العِذَارْ

النُّجُومْ مَعَ الثُّرَيَّا كُلُّهُمْ شَهْدُوا عَلَيَّا فِي هَوَاكْ يَا قَمَرْ

سَيِّدِي وَاعْطِفْ عَلَيَّا يَا طَلْعَةَ شَمْسِ الـمُضِيَّا يَا هِلالْ بين البشر



صنعة شغل من البسيط



أنَا الـمُسِيءُ لِنَفْسِي وَالظـَّلُومُ لَهَا وَأنْتَ أنْتَ مَحَلُّ الجُودِ والكَرَمِ

مَهْمَا أتَيْتُ بِذَنْبٍ أنْتَ غَافِرُه فَامْنُن عَلَيَّ بِعَفْوٍ غَيْرِ مُنْصَرِمِ



صنعة – توشيح



يَا طَلْعَةَ الثُّرَيَا فِي لَيْلَةِ اعْتِدَالْ

يَا مَنْ سَطَا عَلَيَّا بِالغُنْجِ وَالدَّلالْ

خَلِّتْنِي فِي الـمَشِيَّة تُضْرَبُ بِيَّ الأمْثَالْ

يَا حبِّي أنْتَ تَعْلَمْ كَمْ يَلِي فِي هَوَاكْ

مَنْ رآكَ يَا عِزَّةَ القَوْمِ يَقُلْ هَذَا مَلَكْ



صنعة – توشيح



أمْلَكْتَ عَقْلِي يَا قَمَرْ حُزْتَهُ رَهِينْ

أبْدَلْتَ نَوْمِي بِالسَّهَر طُولَ السِّنِينْ

خَلَّيْتَنِي بَيْنَ البَشَر هَايَمْ مُهِينْ

قُلْ لِي آشْ عَلَيَّا مِنْ حَسُوفْ وَآشْ زَلَّتِي

لاشْ يَا غَزَالِي مَا تَرُوفْ عَنْ مِحْنَتِي



صنعة – توشيح



أيُّ ظَبْيٍ عَلَى الأسْدِ قَدْ سَطَا بِالغَنَجْ

كَانَ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ لِعَذَابِي خَرَجْ

أيُّ قَدٍّ لَهُ أهْيَفْ إَذَا انْثَنَى يَمِيلْ

شَرِبَ الرَّاحَ وَالقَرْقَفْ رِيقُهُ سَلْسَبِيلْ

وَجْهُهُ البَدْرُ إذْ يَشْرِقْ جُنْحُ لَيْلٍ طَوِيلْ

مُذْ سَقَى بَنَاتِ القَدِّ بِمِيَاهِ الفَلَج

أوْقَدْتِ فِي الدُّجَى الجَعْدِي وَزَعَفِ الدّعَج

امْلا يَا فَارِج الهَمِّ مِنْ قَهْوَةِ الكُرُومْ

اسْقِنَا بَنَاتِ الكَرْمِ تَحْتَ ضِيَا النُّجُومْ

فَيِّضِ الكَأسْ وَدَعْ لَوْمِي يَا أخِي لا تَلُومْ

مِنْ صُهَيْبَا بَرَتْ جَهْدِي مَعَ بَرْقِ اللّعَجْ

وَالعِذَارُ عَلَى الخَدِّ نِلْتُ مِنْهُ حَرَجْ



صنعة متقارب – خروج



غَزَالٌ سَمَا بِالبَهَا خِلْقَةً وَيَفْضَحُ بًدْرَ الدُّجَى فِي اكْتِمَالْ

وَيَزْدَادُ لِلشَّمْسِ مِنْ حُسْنِهِ بَهَاءٌ جَمِيلٌ وَحُسْنٌ كَمَالْ

لَهُ القَدُّ يَحْكِي لِسُمْرِ الْقَنَا وَثَغْرٌ شَنِيبٌ وَجِيدٌ وَخَالْ

سَبَانِي هَوَاهْ فَقُلْتُ لَهُ تَعَطَّفْ عَلَيَّ أمِيرَ الجَمَالْ

فَهَلْ لِي بِوَصْلِكَ يَا أمَلِي لِيَذْهَبَ سُقْمِي فَقَالَ تَنَالْ


عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:37 pm عدل 1 مرات

Admin
Admin

عدد المساهمات: 24
تاريخ التسجيل: 21/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starziko.marocs.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النوبة الثالثة الماية

مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 11:54 am

النوبة الثالثة





الماية





نوبة الماية

قال الفقيه الحايك رحمه الله :طبع الماية من الأمهات الأربع و هو احد أصول النغم .و ينسب إلى الوتر المثلث المسمى بالماية يقوي خلط الدم و يزيد قوته و تأثيراته و يضاد خلط السوداء و يرققه و يلينه" و المستخرج له رجل يدعى أمية بن المنتقد من بني مالك ، فسمي باسمه . و قيل إن المستخرج له امرأة تسمى "ماية" و سمي باسمها .و لطبع الماية من الأزمنة العشية عند الغروب .و لذلك تدور أشعارها حول هذا المعنى

مقام الماية عند الفقيه الحايك هو صوت "ري" ويستعمل اليوم عندنا في صوت "دو" أي الدرجة الأولى . و مما يستعمل في الماية إنشاد قول الشاعر بحر الطويل) ـ

إذا اصفر قرص الشمس حين فراقها فكن منشدا للماية يا أخ العرب

وبادر بإحساء الكؤوس و زّهن عيونك في ثوب الأصيل المذهب







ميزان بسيط الماية



توشية



توشيح مخلع البسيط



أنْظُرْ إلَى رَوْنَقِ العَشِيَّة كَسَبَتْ بِحُلَّةْ عَلَى الغُرُوسْ

بِاللَّهِ يَا سَاقِيَ الحُمَيَّا أدِرْ عَلَيٌنَا خَمْرَةَ الكُؤُوسْ

دَعُونِي نَغْنَمْ سَاعَةَ هَنِيَّا مَا دُمْتُ فِي وَقْتِ الأصِيلْ

وَحِبِّي زَارْ وَاعْطَفْ عَلِيَّا مَا لِلرَّقِيبِ عَلَيَّ سَبِيلْ

سَقَانِي مِنْ فِيهِ الحُمَيَّا مُولَى الدِّيبَاجْ وَالطَّرْفِ الكَحِيلْ

اشْرَبْ وَغَنَّى وَمَالْ إلَيَّ وَذبلت عَيْنَاهُ النُّعُوسْ

قَبَّلْتُه قُبْلَةً خَفِيّا وَقُلْتُ يَا رَاحَةَ النُّفُوسْ



صنعة شغل من الرمل



العَشِيَّا أقْبَلَتْ بِالاصْفِرَارْ وَكَسَتْ ألْوَانُهَا تِلْكَ الثِّمَارْ

يَا لَهَا مِنْ حُلَّة فَوْقَ الغُصُونْ

تُورِثُ الأحْشَاءَ مِنْ سِحْرِ الجُفُونْ

وعَلَيْهَا رَوْنَقٌ يُفْنِي فُنُونْ

كُلَّمَا بَدَا سَقِيطَ الجُلَّنَار شِمْتُ مِنْ إبْرِيزِهَا لَقْطَ العَرَارْ



صنعة توشيح من مخلع البسيط - شغل



بَاكِرْ إلَى شَادِنٍ وَكَاسٍ فَالوَجْدُ عَقَارُهُ العُقَارْ

وَاشْرَبْ عَلَى وَرْدَة وآسٍ لَكِنْ بَيْنَ الخَدِّ والعِذَارْ

يَا صَاحٍ كَمْ ذَا أرَاكَ صَاحٍ عَنْ نَشْوَةِ الحُبِّ والـمُدَامْ

أمَا تَرَى جَدْوَلَ الصَّبَاح سَطَا علَى عَسْكَرِ الظَّلامْ

وَقَدْ بَدَا مَبْسَمُ الأقَاح لـَمَّا بَكَتْ مُقْلَةُ الغَمَام

وَالطَّيْرُ نَبَّهْ مِنَ النُّعَاسْ يَشْدُو ارْتِيَاحًا إلَى النَّهَارْ

وَالرَّوْضُ يَخْتَالُ فِي اللِّبَاس بَيْنَ بَهَاءٍ وَجُلَّنَارْ



صنعة زجل شغل



الزَّهْرُ يَتْبَسَّم مَا بَيْنَ النُّحُور وإذَا تَنَظَّمَ الدُّرُّ مَا يَلْقِيهْ

وَالخُدُود كَعَنْدَم زَانَتْهَا الثُّغُور مَنْ يَكُنْ مُتَيَّمْ كَيْفَ لا تَسْبِيهْ

ذَا البَدْرُ الـمُتَمَّمْ مَا بَيْنَ البُدُور كَمْ أبَاحَ مِنْ دَمٍ وَطَرْفُه يَحْمِيهْ

بِهِ القَلْبُ يَصْبُو فِي هَوَاهُ فَانِ

وأعَادَ صَبّ فِي بُحُورِ هَوَانِي



صنعة زجل شغل



العَشِيَّا فِي اصْفِرَارْ وَنُحُولْ

رَوْنَقَتْ عَلَى الثِّمَارْ بِالشُّمُولْ

قَدْ كَسَتْ الجُلَّنَارْ بِالخُمُولْ

هِمْتُ مِنْ وُلُوعِي مِنْ شِدَّةِ خُضُوعِي

مِمَّا فِي ضُلُوعِي عَنْهُ لا أحُولْ



صنعة توشيح شغل



قُمْ عَايِنِ العَشِيَّا يَا صَاح تُجْلَى بِرَاحْ

الشَّمْسُ عَنْدَ الغُرُوبِ تَصْفَرْ اُمْزُج عُقَارْ

صَفْرَا مِثْلَ السِّنْدَرُوسْ حُلَّه فَوْقَ البِطَاحْ

الرَّوْضُ مِثْلُ العَرُوسِ يُجْلَى بَيْنَ اللِّقَاحْ

أدِرْ عَلَيْنَا الكُؤُوسْ وَامْلا وَاسْقِ الـمِلاحْ

اللَّيْلُ قَدْ بَدَا بِالأفْرَاحْ مَدَّ الجَنَاحْ

أنْظُرْ لِذَاكَ الشَّفَق يَحْمَر كَالـجُلَّنَارْ



صنعة مجزو الرجز شغل



شَمْسُ العَشِيَّا رَوْنَقَتْ جَمْعَ الكَتَائِبِ وَالبِطَاحْ

عَلَى الغُصُونِ أشْرَقَتْ وَزُيِّنَتْ بِهَا اللِّقَاحْ

وَبِالغَلَسِ بَشَّرَتْ آهٍ عَلَى قَلْبِي الجِرَاحْ

تَوَشَّحَتْ بِالاصْفِرَار حِينْ غُيِّبَتْ عَنْ مُقْلَتِي

وَمَنْ هَوِيتْ ظَبْيُ القِفَار عَوِّلْ يَا صَاحْ عَنْ فُرْقَتِي



صنعة توشيح



يَا أمْلَحَ النَّاسْ يَا مَنْ سَبَى عَقْلِي

يَا قَضِيبَ الْيَاسْ يَا نَسْمَةَ الخَيْلِي

أوْرَثَنِي بِرَبِّي لا تَطْرُدِ اللَّهْفَانْ

تَائِبْ يَا حِبِّي شَايَنْ مَضَى لا كَانْ



صنعة منهوك الرمل شغل



يَا عَشِيَّا ذَكَّرْتِنِي شَوْقِي وَزَمَانَ النُّحُولْ

رَوْنَقُ الشَّمْسِ صَارَ فِي الأفْقِ مَائِلا لِلْخُمُولْ

أيُّهَا السَّاقِي جُدْ لَنَا وَاسْقِ عَلَى غَيْظِ العَذُولْ

انْظُرِ الشَّمْسَ كَيْفَ بَدَتْ تَصْفَرْ جَنَحَتْ للأفُولْ

جُلَّنَارْ قَدْ حَفَّ بِالعَنْبَرْ فِتْنَةً لِلْعُقُولْ



صنعة كامل شغل



عَشِيَّةٌ كَأنَّهَا عِقْيَانْ لَوْنُ الذَّهَبْ فِي دَوْحَةِ البُسْتَان

وَشَادِنٍ يَسْبِي الوَرَى بِحُسْنِهِ إذَا مَشَى أثْنَى عَلَيْهِ الْبَان



صنعة توشيح مجزو الرمل



انْظُرُوا شَمْسَ العَشِيَّا كَيْفَ بَدَا مِنْهَا الغَدَر

صَفْرَا وَمُذْهَبِيَّهْ عَوَّلَتْ عَلَى السَّفَرْ

لاشْ يَا شَمْسَ العَشِيَّا الغَدَرْ مِنْكِ ظَهَرْ

الشَّمَيْسَة مُذْهَبِيَّهْ أشْرَقَتْ عَلَى الـمَمَاسِي

قَرِّبُوا حِبِّي إلَيَّا وَاعْطِفُوا عَطْفَ الحَوَاشِي



صنعة توشيح مجزو الرمل



قُمْ تَرَى شَمْسَ العَشِيَّا كَالذَّهَبْ فَوْقَ الرَّيَاحِينْ

أكْسَتْ بِحُلَّة بَهِيَّا وَوَشَّحَتْ كُلَّ البَسَاتِينْ

يَا مُدِير كَأسِ الحُمَيَّا قُمْ وَاغْتَنِمْ هَذِي الـمَحَاسِنْ

يَوْمُنَا يَوْمٌ عَجِيبٌ زَاهِرٌ ذُو نَفَحَاتِ

وَالحَبِيب مَعَ حَبِيبُه وَالزَّمَانْ أقْبَلْ مُوَاتِي



صنعة توشيح



قَدْ أشْرَقَتْ شَمْسُ الجَبِينْ عَلَى خْدُودْ بَدْرِ الكَمَالْ

ألَمْ نَشْرَحْ عَلَى اليَمِينْ شَمْسُ الضُّحَى عَلَى الشِّمَالْ

يَــاللَّــهْ تَــوْبَــة

مِنْهُ اسْتَعَارْ حُورُ المَهَاة ، أرْبَعَةً لَهَا آيَاتْ ، مُبَيَّنَاتْ

غُنْجٌ مطوَّق بِلَحَظَاتْ ، وًجِيدُهَا ثُمَّ الْتِفَاتْ ، وَنَفَرَاتْ

جَنَّهْ وَنَارْ فِي الوَجَنَاتْ ، مِنْ حُسْنِهَا تِلْكَ الصِّفَاتْ ، تُحْيِي الرفاتْ

قَدِ اشْتَهَرْ حُسنٌ مُبِينْ في وَجْهِهِ بِلا مُحَالْ

ألَمْ نَشْرَحْ عَلَى اليَمِينْ وعبسَ علَى الشِّمَالْ

يَــاللَّــهْ تَــوْبَــة

ميزان قائم ونصف الماية





توشية







صنعة من مخلع البسيط - شغل



الشَّمْسُ مَالَتْ إلَى الصُّفُورَه وَذَهَّبَتْ أوْرَاقَ الغُرُوسْ

تَظْهَرْ غُصُونٌ فِي أبْدَعْ صُوَره تُجْلَى كَمَا تَنْجَلِي العَرُوسْ

وَالرَّوْضُ فَرَّشْ من الخضوره بِحُلَّة تَسْبِي العَرُوسْ

قُمْ وَاغْتَنِمْ سَطْوَةَ البَنْفَسَج إنَّ الرِّيَاضْ حُسْنُه عَجِيبْ

عَلَى حُضَيْرَةِ بَيْنَ الصُّهَيْرِيج الشَّمْسُ مَالَتْ إلَى الـمَغِيب



صنعة توشيح - شغل



شَمْسُ العَشِيَّا صَفْرَاء كَمثْل السِّنْدَرُوسْ

تَحْكِي حُمَيَّا مَهْمَا تَدُورْ بَيْنَ الغُرُوسْ

أدِرْهَا عَلَيَّ لأنَّهَا تُحْيِي النُّفُوسْ

تَرَى الشَّفَقْ هِنْدِي وأزْرَقْ

قُمْ يَا خَلِيلِي طُوبَى لِـمَنْ هُوَ يَعْشَقْ



صنعة توشيح – شغل



يَا شَمْسَ الغُـرُوبْ كُسِيتِ الشُّحُوبْ بِـرَخْـيِ الحُجُـوبْ وَالاصْـفِـرَارْ

أمْـهِلْ بِالغُـرُوبْ نُفَـرِّجْ كُـرُوبْ قُلْ لِـي كَيْـفَ نَتُوبْ عَنِ العُـقَارْ

مَا تَخْـشَى الذُّنُوبْ عَذَّبْتِ القُلُوبْ وَجِسْـمِي يَـذُوبْ عَـلَى الجِـمَارْ

بِاللَّـهِ لا تَـغِيبْ حَتَـى نُقَـبِّـلْ فِي وَجْـهِ الـمَـلِيحْ قُبْـلَة وَنُعَجِّلْ

الطَّـرْفُ الكَـحِيلْ وَالخَـدُّ الأسِيلْ وَالـوَجْهُ الجَمِيـلْ يَـزدْنِي عِشقـًا



صنعة توشيح - شغل



وَهَل يَطِيبُ شَرَابُنَا بَيْنَ الغُرُوسْ كَانَ مَا أحْلَى

إذَا الحَبِيبْ وَمُتْرَعَاتِ الكُؤُوسْ اسْقِنِي وَامْلا

عَيْشٌ خَصِيب وَمَنْظَرٌ كَالعَرُوسْ عِنْدَمَا تُجْلَى

عَيْشٌ لَعَلَّهُ يَعُودُ مِنْهُ فَرِيق كَالَّذِي قَدْ كَانْ

أضْغَاتُ فِكْرٍ تَحْدُو بِهَا وتَسُوقْ هَذِهِ الأشْجَانْ



صنعة توشيح



بِاللَّهِ يَا شَمْسَ الغُرُوبْ أمْهِلْ عَلَيْنَا

فَالصَّبُّ مِنْ هجْرِي يَذُوبْ حِسّــًا وَمَعْنَى

قَدْ صَيَّرتْنِي مِنَ الشُّحُوبْ نَصْفَرْ ونَفْنَى

ذُقْتُ مَا كَفَانِي وَلا دَرِيتْ نَعْشَقْ

لَوْ ابْتَلَيْتُ مِنِّي مَا كُنْت نُحَقٍّقْ



صنعة مجثت شغل



تَاللَّهِ يَا نُورَ عَيْنِي يَا غُصْنَ زَاهٍ وَزَاهِرْ

أجْرَيْتَ دَمْعًا مِنْ عَيْنِي يَا بَدْرَ بَاهٍ وَبَاهِرْ

فِدَاكَ رُوحِي وَعَيْنِي وأنْتَ نَاهٍ وَآمِرْ

يَا رِيمَ وَادِي الـمصَلى وَالوَرْدُ قَدْ حَازَ خَدَّكْ

تَرُومُ هَجْرِيَ مَهْلا وَالقَلْبُ قَدْ صَارَ عِنْدَك



صنعة مجثت شغل



خَمْرَة الحُبِّ أسْكَرَتْنِي وَتَرَكَتْنِي يَا صَاحِ أحْمَقْ

وَالشَّمَائِل خَلَقَتْنِي وَعَلَّمَتْنِي كَيْفَ نَعْشَقْ

عَيْنِي بِالحَقِّ أنْشَبَتْنِي مِنْ نُظَيْرَةٍ فِي مُعَيْشِقْ

بَدْرُ ثَانٍ غُصْنُ بَانٍ قَدْ أضَاءَتْ شَمْسَ الـمَحَيَّا

خُذْ عِنَانِي وَسَبَانِي وَجَارْ بحُكْمُ عَلَيَّا



صنعة توشيح شغل



مَرْهَم وصَالكْ يُبْرِي جِرَاحَ العَاشِقِينْ

بِاللَّهِ نْسَالَكْ أبُو عُيُونْ نَائِمِينْ

أقْصِرْ مِطَالَكْ فِي عِشْقَتِكَ عَلَى سِنِينْ

أتْلَفت عَقْلِي أشْكُو إلَى مٌنْشِي الرِّيَاحْ

إنْ شِئْتَ قَتْلِي مَسْمُوحٌ لَكَ يَا سَيِّدَ الـمِلاحْ



صنعة توشيح زجل



شَمْسُ العَشِيَّا، عَلَى البطَاحْ صَفْرَا بَهِيَّا، بَيْنَ اللِّقَاحْ

تَكْسِي النَّهَار ثَوْبَ اصْفِرَارْ

سَاقِي الحُمِيَّا، بَيْنَ الـمِلاحْ نَشْرَبْ هَنِيَّا، تُطْفِي الجِرَاحْ

وَالقَلْب صَارْ بَيْنَ الجِمَارْ

أمْهِلْ، مِن الرِّوَاحْ أدِرْ عَلَيَّا، بِكأسِ رَاحْ

جُدْ بِالـمُدَامْ وَاسْقِ العُقَارْ

قَدْ غَابْ رَقِيبَكْ، وَالسَّعْدُ أقْبَلْ اِغٌتَنِمْ عَشِيَّا كَمَا تُؤمّلْ، امْلا وَجَدِّدْ

وَاسْــقِ الـمُــدَامْ

وَالسَّعْدُ لِلسَّعْدِ، جَمْع النِّدَامْ حَازُوا الأمَلْ، بِالاحْتِفَالْ



صنعة زجل شغل



شَمْسُ العَشِيَّا بِاللَّهِ مَهْلا عَلَى غَرْضِي

ضَوْء النَّهَارْ كَسَاهْ وَاللَّيْلُ فِي غَمْضِي

يَا حَسْرَتِي يَا أوَّاهُ قَدْ غَابَ عَنْ لَحْظِي

وَمَنْ هَوِيتْ قَالْ لِي قَدْ حَلَّت الفُرْقَا

سَكبت دُمُوع نَجْلِي وَاشْتَدَّت العِشْقَا



صنعة توشيح - شغل



حِينَ نَلْقَى الـمَلِيحْ، نَبْقَى نحقّقْ وَنَصِيحْ من هَوَاه، أيا موالي

ونطلق بَرِيحْ، في صِفَة أحمق عَقْلِي يَا تُرَاهْ، أيْنَ مَضَى لِي

وَكَيْفَ نَسْتَرِيحْ، حِبِّي مُخَلَّقْ فَعَسَى نَرَاهْ، يُشْفِقْ لِحَالِي

أفْنَانِي الغرام، وقَلَّ صَبْرِي وَنَرْعَى الذِّمَامْ، عَن طُول عمري

وَنُرْسِلْ سَلامْ، مِنِّي مُصدّق لِزَيْنِ الصِّغَارْ، فِيمَا جَرَى لِي



صنعة شغل من الخفيف



بِذِمَامِ الهَوَى وَحِفْظِ الوِدَادِ ارْحَمُوا غُرْبَتِي وَطُولَ انْفِرَادِي

حَفِظَ اللَّهُ سَاعَةً جَمَعَتْنَا نِلْتُ فِيهَا مَعَ الحَبِيبِ مُرَادِي



صنعة زجل شغل



عَقْلِي عَبَّاهْ يَا مُسْلِمِينْ اللِّي نَهْوَاهْ

كَمْ لِي نَهْوَاهْ طُولَ السِّنِين وَلا نَنْسَاهْ

لَيْلِي نَرْعَاه كُلّه أنِين وَنَا نَرْجَاهْ

مَنْ ذَا الَّذِي يَصْبِرْ عَلَى جٌرح الكَبِدْ

وَلَوْ يَكُونْ مَسْكِينْ قُلَيْبُه مِنَ الحَدِيدْ

لِلْمَلِيحْ يُعْشَق بِالطَّرْفِ الكَحِيل والحَاجَبْ مَدِيدْ

ميزان ابطايحي الماية





صنعة زجل شغل



شَمْسٌ الأصِيل مُذْهَبْ فِي مَرْجِ مِنْ ذَهَب، تَغْرَبْ

أوْصَافْ عُجَابْ الشَّمسُ حِين تَخْفَقْ

وَرَاء حِجَابْ مَهْجُورْ نَحِيلْ يَعْشَقْ

لَبْسَتْ ثِيَابْ دِيدِي عَلَى أزْرَقْ

انْظُرْ تَرَى مَا أعْجَبْ! الشَّمْس حِين تُحجَبْ، تَعْجَبْ



صنعة كامل



قَرُبَ الـمَسَا يَا مَرْحَبًا بِقُدُومِهِ أمَّا النَّهَارُ قَدِ انْقَضَى بِسَبِيلِهِ

اِقْرَا السَّلام إلَى البَسَاتِين كُلِّهَا وإلَى الحَبِيبِ إذَا الْتَقَى بِحَبِيبِه



صنعة توشيح شغل



حَيّي الدِّيَارْ وَمَنْ بِهَا سَاكِنْ

وَعُجْ مِرَارْ وَهَيِّجِ السَّاكِنْ

ظَبْيُ القِفَارْ بِمُهْجَتِي سَاكِنْ

بَدْرُ التَّمَامْ قَدْ هَيَّجْ أشْجَانِي

يَقْضِي هُيامْ لِلْعَاشِقِ الفَانِي



صنعة من بحر المجثت شغل



يَا طَلْعَةَ البَدْرِ الأكْمَلْ يَا شَمْسَ بَعْدَ الغَمَامِ

البُعْد مَا طِقْتُ نَحْمِلْ مِنْ لَوْعَتِي وَغَرَامِي

كَمْ يَلِي نَكْتُبْ وَنُرْسِلْ عَسَى تَرُد سَلامِي

إنْ طَالْ عَلَيَّ بِعَادُكْ ظَنِّيْتُ نَمُوتْ يَا حَبِيبِي

أنْعِمْ وَجُدْ بِوِصَالَكْ يَا مُمرِضِي يَا طَبِيبِي



صنعة توشيح شغل



جُفُونِي قَادَتْ إلَى حَيْنِي وَثَارِي عِنْدِي فَمَا أطْلُبْ

دَعُونِي أقْتَصُّ مِنْ جَفْنِي بِسُهْدِي وَعَبْرَتِي أسْكُبْ



صنعة توشيح شغل



الشَّمْسُ تَصْفَرْ نَحْوَ الغُرُوب تَخْفَقْ

فِي مَرْجٍ أخْضَرْ فِيهِ الطُّيُور تَنْطَقْ



صنعة توشيح شغل



قَلْبِي يَمِيلْ إلَى الديَار بِألْفِ مِيلْ

مُشْتَاقٌ إلَى أحِبَّتِي قَـدْ سَارُوا

جَـارُوا علَى قَلْبِي بِمَا جَارُوا

شَطُّـو فَمَا حَنُّـو وَلا زَارُوا

صَبْرًا جَمِيل شَطَّ الـمَزَارْ وَلا سَبِيلْ



صنعة مجزو الرجز شغل - توشية عند التغطية



شَمْسُ الحُمَيَّا فِي الكُؤُوسْ قَدْ أقْبَلَتْ شَمْسُ النَّهَارْ

تُجْلَى كَمَا تُجْلَى العَرُوسْ مِنْ فَوْقِ رَيحَان العِذَارْ

ذَاكَ التَّمَنِّي لِلنُّفُوسْ خَدُّه تَحَنَّى بِالعُقَارْ

يَا حَبَّذَا نَفْسُ وَامِقْ بَاحَ بِوَجْدٍ وَهُيَامْ



صنعة منهوك السريع شغل



شَمْسُ العَشِيَّا بِاللَّهِ مَهْلا عَلَى غَرْضِي

ضَوْءُ النَّهَارِ كَسَاه وَاللَّيْل فِي غَمْضِي

يَا حَسْرَتِي يَا أوَّاه قَدْ غَابَ عَنْ لَحْظِي

وَمَنْ هَوِيت قَال لِي قَدْ حَلَّت الفُرْقَا

سَكَبتْ دُمُوع نَجْلِي واشْتَدَّت العِشْقَا



صنعة هزج شغل



شَمْسُ العَشِيَّا رَوْنَقَتْ جَمْعَ الكَتَائِبْ وَالبِطَاحْ

عَلَى الغُصُونِ أشْرَقَت وَزُيِّنَتْ بِهَا اللِّقَاح

وَبِالغَلَسِ بَشَّرَت آهٍ عَلَى قَلْبِي الجِرَاح

تَوَشَّحَت بِالاصْفِرَار حِنْ غَيِّبَت عَنْ مُقْلَتِي

وَمَنْ هَوِيت ظَبْيُ القِفَار عَوِّل يَا صَاحْ عَنْ فُرقَتِي



صنعة توشيح



يَا حمية اللَّوْم أنْتِ هِيَ الـمُنَى وأنتِ هي طَبِيبِي

لا تَسَل عن السَّوْم رَانِي فِي الشَّرَاب نرهَنْ ثِيَابِي

إذَا نَتْخَلَّفْ لَك يَوْم تَجدْنِي جَالِسْ بَيْنَ الخَوَابِي

لا سِيَمَا إن كَانت عَشِيَّا امْلا القَطِيع وزدْ عَلَيَّا

زَمَان الخَلاعَا نُوصِيك لا تْبَاتْ لَيْلَة صَاحِ



صنعة زجل شغل



كَمْ يَلِي نَتُوبْ عَنِ الهَوَى وَلَيْسَ نَثْبُتْ

الحُبُّ مَهْمَا نَزْرَعُ يَلْقَحْ وَيَنْبُت

يَا قَلْبِي تَعْشَق الـمَلِيح الـمَحَبَّه تَفْلت

صَارَ جَمِيعُ مَنْ يَرَانِي يَقُولْ لِي أحْمَقْ

لَكِن دَعْهُ يَسْتَاهِلْ وَاشْ جَابُوا يَعْشَقْ



صنعة توشيح شغل





انْظُرْ لِلْعَشِيَّا قَدْ أرْخَت حُجُوب

صَفْرَا مَذْهَبِيَّا مَالَتّ إلَى الغُرُوب

صَارَتْ مُدَّعِيَّا أقْلَقَهَا الغُرُوب

لا تَعْجَل عَلَيَّا قُلَيْبِي احْتَرَقْ

تَاللَّه يَا عَشِيَّا مَا أصْعَبَ الفِرَاق



صنعة زجل شغل قنطرة



يَا عَشِيَّا مَهْلا عَلَى مَجَالِسِ الفُرْجَاتِ

قِفْ هُنِيَّا أمَتِّعُ الأبْصَارَ فِي النُّزْهَاتِ

صَاحِبَيَّا قَدْ طَابَ وَازْدَهَتْ سَاعَاتِي

قم عَاينِ الرَّوْضَ في حُلَّة

العَشِيَّا عَلَى الغُصُون تُجْلَى

قَدْ تَهَيَّأتْ بِالـمَنْظَرِ البَهِيجِ والنَّفَحَاتِ



صنعة توشيح شغل



اُنْظُر إلَى البُسْتَان مَا بَيْنَ ثَوْبٍ أخْضَرْ

وَالشَّمْسُ كَالعِقْيَان بَهْجَةً لِلْمَنْظَر

إغْنَمْ مُنَى النَّفْسِ عَشِيَّةَ يَوْمٍ عَجِيبْ

مَعْ شَادِنِ الأنْس بَيْنَ الـمُحِبِّ والحَبِيبْ

انظُرْ إلَى الشَّمْسِ كَيْفَ عَوَّلَتْ عَلَى الـمَغِيبْ

شَمْس عَلَى الأغْصَان فِي ثَوْبِهَا الـمُزَعْفَر

تَصْفَرُّ وَتَلْوَان كَالتِّبْرِ أوْ كَالجَوْهَر



صنعة توشيح شغل



يَا نَقْلة مِنْ تُفَّاحْ، فِي البُسْتَانْ الوَرْدُ حِينَ يَفْتَحْ، وَيَزْيَانْ

اُمْزُجْ كُؤُوسَ الرَّاحْ، كَالعِقْيَان وعَمّر الأقدَاحْ، لِلنُّدْمَانْ

اِشْرَبْ وَطِبْ وافْرَحْ، يَا إنْسَان بِهَا تَطِيبُ الأرْوَاحُ، فِي الأبْدَانْ

يَا أيُّهَا السَّاقِي، أدِرْهَا مِنْ خَمْرِكَ البَاقِي، أمْزُجْهَا

تَجِدْ جَمِيعَ الأزْهَار، مَحْتَفْلَة واقْطَفْ جَمِيعَ الأنْوَارِ بِالجُمْلَة



صنعة توشيح شغل



البُسْتَان نَزِيهْ مُزَوَّقْ أيْنَ عَاشِقــًا يَصْبِرْ

مِسْكِين مَنْ يَكُون يَعْشَقْ مَا يْلُو فِي الأنامْ يُعْذَرْ

نَحْلَفْ لَكْ أنَا يَا عَشَّاق مَا نَهْوَى ملولْ غدّار

لَكِنْ آشْ بِيَدِي نَعْمَلْ نَحْلَفْ لُو وَنَدَّمَّم

قَدْ شَمَمْتَنِي زَهْرَكْ وَهْوَ زَهْرٌ لا يُشَمّْ



صنعة توشيح



إذَا نَذكُرُ العَهْدَ القَدِيمْ، مَعَ النَّدِيمْ، تَشْعَلْ جِمَارْ بَيْنَ الضَّلُوعْ

إذَا يُقْبِلُ اللَّيْل البَهِيمْ، نَبْقَى مُهِيمْ، تَجْرِي عَلَى خَدِّي الدموعْ

لَوْ كَانَ الذِي نَهْوَى فَهِيمْ، يَكونْ، رَحِيمْ، يَبْرَى ما بِيَا مِن الوَلُوع

نَصْبِرْ صَبْر الكِرَامْ علَى حَرِّ الغَرَامْ

عَطْشَانْ اتخَذْ عَقْلِي رَهِينْ، والْـمَا زُلالْ، مَا يُبْرِي دَائِي إلا الوِصَالْ



صنعة توشيح



فِي كُلِّ الغُرُوبْ، وَكُلِّ العَشِيَّه لَوْعَتِي تَظْهَرْ، وَحَالِي يَشْتَهَرْ

نَفْنَى وَنْذُوبْ، وَيَظْهَرْ عَلَيَّا وَنَا نَهِيمْ أكْثَرْ، وَلا نَعذَرْ

مَا هِيَ إلا القلوبْ، آش لِي مِنْ جَنِيَّا مَنْ يُطِيقْ يَصْبِر، عَلَى شَمْسٍ تَصْفَرْ

افْنَ يَا شَمْسُ إفْنَ رِقِّي وَزِيدِي مَعْنَى

اخْرُجْ بُكْرَا وعَجل، تَجِدْ وَرَقَ الجِنَانْ الجِنَانْ مَرشوش، مُفَضَّضْ، وَمُذَهَّبْ



صنعة توشيح خروج



يَا لَهَا عَشِيَّا صَفْرَا وَمَذْهَبِيَّا تُهَيِّجُ مَا بِيَا نَارَ اشْتِيَاقْ

فِي جَلْسَة بَهِيَّا ورُتْبَهْ عَلِيَّا ونسمَةْ ذَكِيَّا وأنفُسْ رِقَاقْ

بِاللَّهْ يَا عَشِيَّا لا تَعْجَلْ عَلِيَّا نَمْزُجُ الحُمَيَّا عِنْدَ التلاقْ

بَيْنَنَا يَدُورْ كَأسُ الـمُدَامْ

مَا ثَمَّ عِتَابْ وَلا مَلامْ

ميزان درج الماية







صنعة من بحر الكامل





وَعَشِيَّة لا زِلْتُ أرْقُبُ وَقْتَهَا سَمَحَتْ بِهَا الأيامُ بَعْدَ تَعَذُّرِ

نِلْنَا بِهَا كُلَّ الـمُنَى فِي رَوْضَةٍ تُهْدِي لِنَاشِقِهَا شَمِيمَ العَنْبَر

وَالطَّيْرُ يَشْدُو وَالأرَائِكُ تَنْثَنِي وَالشَّمْسُ تَرْقُصُ فِي قَمِيصٍ أصْفَر

وَالرَّوْضُ بَيْنَ مُفَضَّضٍ ومُذَهَّبٍ وَالزَّهْرُ بَيْنَ مُدَرْهَمٍ وَمُدَنَّرٍ

مَا اصْفَرَّ وَجْهُ الشَّمْسِ عِنْدَ غُرُوبِهَا إلا لِفُرْقَةِ حُسْنِ ذَاكَ الـمَنْظَرِ



برولة



اصْفَرَّتْ العْشِي مَا أبْدَعَ حُسْن ابْهَاهَا اكْسَاتْ الرِّيَاضْ بْحُلَّه

اهْوَاتْ للغروب ومَالَتْ في سْماهَا مِنْهَا خَاطْرِي فِي ذَهْلَه

غَدَّرْ طَاسْتِي يَا سَاقِي وامْلاهَا نَغْنَمْ عْشِيْتِي نَتْسَلا

شَمْس الغُروب راحَتْ صَفْرَا والدَّاجْ حَازْهَا وَاهْبَاهَا

خَلا العشِيقْ في حَسْرَا بجْمَالها وحُسْن بَهَاها

غَدَّرْ يَا نَدِيمُ الخَمْرَا وَاغْنَمْ مْعَ المليحْ انْزَاهَا

وَشَّاتْ للبسَاتِين بشْعاعْ اضْيَاهَا وابْقَاتْ نَاحْلَة فِي خَجْلا

كأنَّهَا عْروسَه بَرْزَتْ فِي حُلاهَا بْتَاجْ مِن الذَّهَب في نَجْلا

غَدَّرْ طَاسْتِي يَا سَاقِي وامْلاهَا نَغْنَمْ عْشِيْتِي نَتْسَلا

انْظُر للعشِيَّا يَا صَاح مِن لَوْعَة الغْرَامْ اصْفَارَتْ

خَطْفت بَشْعاع ملاحي وَكْسات البطاح ونارت

امْلا وَزِيدْ غَدَّرْ الرَّاح أمَا تَرَى العَشِيَّا سَارَتْ

سَارَتْ علَى الأدْوَاح تْسلّى مَنْ رَاهَا والزهر في الغُصُون تَعَلَّى

وَاليَاسْمِين تُحْيِى بنْسِيم شْذَاهَا والوَرْدْ البَهِيجْ في صَوْلَه

غَدَّرْ طَاسْتِي يَا سَاقِي وامْلاهَا نَغْنَمْ عْشِيْتِي نَتْسَلا

مَا أبْدَع الرِّيَاض البَاهِي بَمْحَاسْنُوا وَمْحَاسَنْ اسْرَارُو

والأغصان كل غصن يْضاهي يَسْرِي بنْسمَاتْ ازْهَارُو

وكْوَاكَبْ النّجُوم تْبَاهِي من كُل نوع فاتَحْ ازْهَارُو

الأشْجَار كعْرَايَسْ بَرْزَتْ فِي حْلاهَا فِي غَايَة البْهَا فِي حُلَّه

الأطْيَار فَوْقَهُم تَسَبَّحْ لـمَوْلاها جَلَّ الكريم نِعْمَ الـمَوْلَى

غَدَّرْ طَاسْتِي يَا سَاقِي وامْلاهَا نَغْنَمْ عْشِيْتِي نَتْسَلا



صنعة كامل



انْظُرْ إلَى الأغْصَانِ فِي حَرََكَاتِهَا أبِشُكْرِهَا أمْ سُكْرِهَا تَتأوَّدُ

فَتَقُولُ أربَابُ الشَّرِيعَةِ تَنْثَنِي وتَقُول أرْبَابُ الحَقِيقَةِ تَسْجُدُ

وإذَا رَجَعْتَ إلَى اليَقِين فإنَّهَا مِن شُكْرِ خَالِقِهَا تَقُومُ وتَقْعُدُ



برولة أخرى



مير الحُب احْرَاجْ مُهْجَتِي من حرُّو بالنَّار تَنْكْوى

عَلَى طُول الدَّاجْ نُومْ جَفْنِي طَايَرْ مِنْ ليعْتْ الهْوَى

دَمْعِي كالأمْوَاجْ مَا وَجَدْت لْحَالِي رَاحَه ولا دْوَا

أنَا وَجْدِي هَاجْ غِير عذرو حَالِي مَا بِيَا أقْوَى

غير السَّقام افْنَانِي واللِّي هْوِيت مَنْ وَحْشُه عَقْلِي طَايَرْ

وَاهْوَاهْ حَل وَسْطَ كْنَاني كَمْ لِي عْلِيلْ بَغْرَامُو وَنَا صَابَرْ

كَتَمْتْ مَا نْفَع كَتْمَانِي واظهَرْ مَا خفيت في الحُسْن الظَّاهَرْ

أمَنْ دْرَى نْشوف بَعْيَاني المقَامُ الـمُعَظم نمشي له زَايَرْ



صنعة من بحر الكامل



قَرُبَ الـمَسَا يَا مَرْحَبًا بِقُدُومِهِ أمَّا النَّهَارُ قَدِ انْقَضَى بِسَبِيلِه

اقْرَا السَّلامَ إلَى البَسَاتِينِ كُلِّهَا وَإلَى الحَبِيبِ إذَا التَقَى بِحَبِيبِهِ



برولـة



أمَن لام لا تَزِدْ فِي اللَّوْم كْلامْ العَلام بالَغْيُوبْ يَدْرِي حَالِي

بَيِّنْ لِي مَا حِيلْتِي مَا عَمْلِي وَقُلْ لِي مَا رِيتْ مِثْلِي سَالِ

تَيَّهْنِي هَذَا الغْرَامْ وانْحَلْنِي واجْعَلْنِي نَنْظَمْ دُونْ أهْوَالِي

ثلْث سْنِينْ ونَارجاكْ تْلِينْ يَا مَقْنِينْ مَا لَكِي أنْعَمْ بِوْصَالِي

جَا حَالِي مَتْعُوب في تَرْحَالِي يَا خَالِي مَنْ هَذَا الغرام اصْغَ لي

حَالِي حَالْ مَنْ دْخَلْ بَحْرَ الـمُحَالْ أوْ بْحَالْ مَنْ لا عَنْدُو وَلِي

خَلانِي هَذا الهْوَى كَالجَانِي وَرْمَانِي يَا أهْلَ الهَوَى بَنْصَالِ

دَوَّخْنِي تَدْوَاخْ بعْد يْقِيني وتْرَكْنِي نَرْثِي عَلَى الأطْلالِ

ذَاكَ اللِّي ذاقْ الغْرَامْ يَقُولْ لِي يَا مَبْلِي هَذَاكْ مَا جْرَى لِي



صنعة توشيح



تَعْلَمْ يَا خِلِّي أنَّ خِصَالِي رَشْفَ الـمَصَالِي

قَدْ جَارَ حِبِّي واسْلَبْ نِصَالِي وَاقْطَعْ وِصَالِي

لازَالَ عَشْقِي عَلَى اتِّصَال بِلا انْفِصَالِ

الصَّبْرُ عُمْدَة نَائِبْ جَعَلْتُ عَلَى الـمَصَائِبْ

مَا سَقَوْنِي حَتَّى رَجَعْتُ لِلَّهِ تَائِبْ



صنعة توشيح



مَنْ لِرُوحِي شَقِيق خَدُّهُ كَالشَّقِيقْ

أوْ كَنَارِ الحَرِيق بِالحَيَا وَالرِّحِيقْ

وَالعِذَارُ الأنِيق لِلزَّوَرْدِ سَحِيقْ

فَوْقَ خَدَّيْهِ خَالْ وَهْوَ فِي زَنْجَفْرِي

مِثْلَ نَمْلٍ تَخَالْ وَاقِفًا لا يَسْرِي



صنعة توشيح



يَا فَرِيدَ العَصْرِ أهْيَفْ يَا كَحِيل العَيْنْ

صِلْ مُتَيَّمْ مِنْ صُدُودَكْ سَالَ دَمْعُ العَيْنْ

ذَابَ جِسْمِي يَا غَزَالْ وَكَوَانِي البَيْنْ

هَا أنَا مَأسُورْ جَمَالَكْ يَا قَمَرْ يَا زَيْنْ



صنعة توشيح مجزو الرمل



انْظُرُوا شَمْسَ العَشِيَّا كَيْفْ بَدَا مِنْهَا الغَدَرْ

صَفرَا وَمُذْهَبِيَّا عَوَّلَتْ عَلَى السَّفَرْ

لاشْ يَا شَمْسَ العَشِيَّا الغَدَرْ مِنْكِ ظَهَرْ

الشُّمَيْسَة مَذْهَبِيَّا أشْرَقَتْ عَلَى الـمَمَاشِي

قَرِّبُوا حِبِّي إلَيَّا وَاعْطِفُوا عَطْفَ الحَوَاشِي

ميزان قدام الماية





توشية





صنعة خفيف شغل



العَشِيَّا إلَى الغُرُوبِ تَمِيلُ مِثْلَ وَجْهٍ تَبَدَّى وَهْوَ جَمِيلُ

وَالطُّيُورُ عَلَى الغُصُون تُحَاكِي لِجَوَارٍ غَنَّتْ لَهَا تَرْتِيلُ



صنعة كامل شغل



وَعَشِيَّةٍ لازِلْتُ أرْقُبُ وَقْتَهَا قَدْ بَشَّرَتْ بِوِصَالِهَا قَلْبِي الـمُحْرَقِ

وَالشَّمْسُ مِنْ تَحْتِ السَّحَابِ كأنَّها ذَهَبٌ تَقَلَّبَ فِي قَمِيصٍ أزْرَقِ



صنعة توشيح



قَلْبِي الكَئيب ذَائِبْ وَالجِسْمُ كَالخَيَالْ

يَا جُمْلَةَ الحَبَائِبْ هَلْ يَعُودُ الوِصَالْ

كَيْفَ العُقُول تَبْقَى وَالزَّهْرُ فِي القَضِيبْ

وَالنَّهْرُ سَاحَ شَوْقًا فِي جَرْيِهِ العَجِيبْ

وَالطَّيْرُ قَدْ تَرَقَّى فِي الغُصْنِ كَالخَطِيبْ

أمُّ الحَسَنِ تُجَاوِبْ مُضْنَى الفُؤَادَ وَقَالْ

يَا جُمْلَةَ الحَبَائِبْ هَلْ يَعُودُ الوِصَالْ



صنعة شغل من الرمل المشطور



قُلْتُ لَـمَّا زَارَنِي طَيْفُ الخَيَالْ مِنْ رَشَا الأنْسِ

مَرْحَبًا بِالزَّائِرِ حُلْوِ الـمَقَالْ مُخْجِلِ الشَّمْسِ

وَالَّذِي أنْشَاكَ مِنْ مَاءِ الزُّلالْ وَاحِدَ الجِنْسِ

مَا بَرَى جِسْمِي وَلا غَيَّرَنِي خَوْفُ هِجْرَانِ

خَلَّفَ القَلْبَ علَى جَمْرِ لَظَى وَهْوَ فِي شَانِ



صنعة تخليل من بحر البسيط



دَعْ عَنْكَ لَوْمِي فإنَّ اللَّوْمَ إغْرَاءُ وَدَاوِنِي بِالنِي كَانتْ هِيَ الدَّاءُ

صَهْبَاءُ لا تَنْزِلُ الأحْزَانُ سَاحَتَهَا لَوْ مَسَّهَا حَجَرٌ مَسَّتْهُ سَرَّاءُ



برولة



نَـادمْنِي يَا خَمَّـارْ، فِي حَضْرَتِنَـا شُـرْبِي احْـلا، غَـدَّرْ لِـي قُمْـصَـالِي

مَا كِيـفْ اليُـومْ انْهَارْ، يَفْـرَحْ قَـلْبِي بِاللِّي امْلا، مِنْ كَاسْ الخَمْـرِ الـمَالِي

حَـفَّتْ بِنَا الأسْـرَارْ، فِي ابْسَـاطِي والغْيَار انْـجْلا، فَارَحْ بَـوْصُولْ اغْـزَالِي

مِصْـبَـاح نْجَـالِـي زَارْ، مِنْ بَعْـدِ الغَـيبَه الطَّايْلَـه، نَعَـم لِي بَـوْصَـالِي

يَعْلَـمْ سِرِّي وَاجْـهَارْ، مُـولْ الـوَجْنَاتْ الـصَّايْلَة، هُـو شَـمْسِي وهْـلالِي

أنَا يَا سَعْـدِي حَبِيبِي عَنْـدِي، وَفَّـى فِي عَهْـدِي عَلَى قَصْدِي، حَيَّانِي وحْدِي

نُـورْ العِـين تْغَنِّي لِي، اعْطَـفْ مِن الحَـالْ يَا قْوَام الْبَـانْ، أنْ هُوَ السُّلْطَانْ

مَالْ حَبِيبِي مَالُو دَرْ عَلَيَّ الـمَدْرَارْ، مَن الخَمْر اللِّي احْلا، انْسَ الفَارَغْ بالـمَالِي

شُوفْ خْـدُودْ الـمَسْرَارْ، وَرْدَاتْ عْلِيـهُمْ صَـايْلَـة، يَسْبِيو العَـاشِقْ بِحَـالِي



صنعة كامل شغل



يَا صَاحِبَيَّ تَقَصَّيَا نَظَرَيْكُمَا تَرَيَا وُجُوهَ الأرْضِ كَيْفَ تَصَوَّرُ

تَرَيَا نَهَارًا مُشْمِسًا قَدْ زَانَهُ زَهْرُ الرُّبَى فَكأنَّمَا هُوَ مُثْمِرُ



صنعة تخليل من بحر البسيط



آهٍ عَلَى سَاعَةٍ جَادَ الزَّمَانُ بِهَا فَعَوَّضَتْ كُلَّ مَا أفْنَيْتُ مِنْ عُمْرِي

بَاتَ الحَبِيبُ نَدِيمِي فِي دُجَانَتِهَا إلَى الصَّبَاحِ بِلا خَوْفٍ وَلا حَذَرٍ



صنعة شغل من بحر الكامل



أطْلَقْتُ دَمْعِي وَالفُؤَادُ أسِيرُ وَهَوَاكَ قَيَّدَنِي فَأيْنَ أسِيرُ

يَا غُصْنَ بَانٍ مُثْمِرٍ قَمَرَ الدُّجَى قَلْبِي عَلَيْكَ الـمُْتَهَامُ يَطِيرُ



صنعة تخليل من بحر البسيط



جَاءَ الحَبِيبُ الَّذِي أهْوَى مِنَ السَّفَرِ وَالشَّمْسُ قَدْ أثَّرَتْ فِي خَدِّهِ أثَرَا

فَقُلْتُ يَا عَجَبًا الشَّمْسُ فِي القَمَرِ وَالشَّمْسُ لا يَنْبَغِي أنْ تُدْرِكَ القَمَرَا



صنعة شغل من مخلع البسيط



مَا أحْسَنَ الأنْسَ بِالحِسَانِ وَالرَّاحُ يَطْفُو حَبَابُهَا

كأنَّهَا وَجْنَةُ الغَوَانِ جُرِّد عَنْهَا نِقَابُهَا

لَمْ يَبْقَ مِنْهَا مَعَ الزَّمَانِ فِي الدَّنِّ إلا شِهَابُهَا

فَطُفْ بأكْوَاسِهَا الكَوَاسِي بِحُلَّةِ الدُّرِّ والنُّضَارِ

واظفَر بريها واقتبَاسِي فإنَّهَا الـمَاءُ فَوْقَ نَارِ



صنعة تخليل من بحر البسيط



لَـمَّا تَبَدَّتِ مِنَ الأسْتَارِ قُلْتُ لَهَا سُبْحَانَ سُبْحَانَ رَبِّي خَالِقِ الصُّوَرِ

قَدْ كُنْتُ أحْسِبُ أنَّ الشَّمْسَ وَاحِدَةٌ حَتَّى رَأيْتُ لَهَا أخْتًا مِنَ البَشَرِ



صنعة كامل شغل



آهٍ عَلَى قَلْبِي الـمُعَنَّى الوَالِهِ مِـمَّا أصَابَ مَقَاتِلِي بِنِبَالِهِ

ظَبْيٌ لَهُ فِي الخَدِّ وَرْدٌ زَاهِرٌ قَدْ صَانَهُ بِشَقِيقِهِ وَبِخَالِهِ



صنعة زجل شغل



اتْرُكْ حَدِيثَ النَّاس وَاقْنَعْ يَا عَيْنِي بِالنَّظْرَة

اسْمَعْ مَا قَالُوا النَّاس وَجْهُ الحَبِيبِ يُغْنِي عَنْ نَظْرَة

امْلا القَطِيعْ وَالكَاس وَلا تَبِتْ صَاحٍ دُونَ خَمْرَه

الوَرْدُ انْفَتَحْ فِي خُدُودِ الـمِلاحْ

أنَا مَا نُرِيدُ نَمْشِي إلا فِي أين نَصَاحْ



صنعة شغل مجزو الرمل



قُمْ تَرَى شَمْسَ العَشِيَّا كَالذَّهب فَوْقَ الرَّيَاحِينْ

اكستْ بْحُلّه بَهِيَّا وَوَشَّحَتْ كُلَّ البَسَاتِينْ



صنعة من بحر السريع



يَا مَنْ عَلَى خَدَّيْهِ وَرْدُ الخَجَل وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ انْقِضَاءُ الأجَلْ

قَدِ انْقَضى مَا كُنْتُ أمْلِكُهُ فَزُورَنِي لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ



صنعة توشيح من بحر المضارع

بَاسِمٌ عَنْ لآل نَاسِمٌ عَنْ عِطْرِ

نَافِرٌ كَالغَزَال سَافِرٌ كَالبَدْرِ

أيُّ ظَبْيٍ أرِيبْ لِي فِيهِ أرَبْ

رِيقُهُ كَالضَّرِيبْ وَاللَّمَى كَالضَّرَبْ

يَالَهُ مِنْ حَبِيبْ بَاسِمٌ عَنْ حَبَبْ

بَاخِلٌ بِالوِصَال سَامِحٌ بِالهَجْرِ

لَمْ يَدَعْ لِي خَيَال حِينَ أفْنَى صَبْرِي



صنعة توشيح - شغل



نَهَارِي سَمِيعْ لأمْرِي مُطِيعْ وأوْقَات سُعُود عَادَتْ وَتَعُودْ

وَكُنَّا جَمِيع فِي مَكَان رَفِيعْ جَدَّدْنَا العُهُو مَوَاثِيقَ جُدُودْ

زَوَّجْنَا القَطِيعْ لِبِنْتِ الرَّضِيع وَكَانُوا شُهُود رَبَايْبَ وَعُودْ

وَقُمْنَا شَهْر نَكْتُبْ الـمَهْر

بِحُرُوفْ مِنْ زَهَرْ وَانْقُطْ يَاسَمِينْ فِي الأرْضِ مُشَكَّلِينْ شِمَالْ وَيَمِينْ



صنعة توشيح



كَذَا هُوَ الـمَسَا ، تَرَى اللَّيْلَ قَابِل ، حِبِّي لا تُمَاطِلْ ، وَاتْرُكِ اللَّوَاحْ

وَجِسْمِي اكْتَسَى ، صَارَ اصْفَرْ وَنَاحِلْ ، فَنِيتْ يَا مُقَابِلْ ، الهَوَى قَدْ بَاحْ

نَرْغَبُ عَسَى ، يَكُونْ الوَصْلُ حَاصِلْ ، بَاشْ نَنْكِي العَوَاذِلْ ، لَعَلِّي نرْتَاحْ

ثَــغْـرُهُ الــمـعْـلُـومْ جَــوْهَـرٌ مَـنْــظُــومْ

حُبُّهُ فِي الحَشَا ، وَفِي وَسْط الأكْبَاد ، شَوْقُهُ يَزْدَاد ، هَا أنَا الـمَغْرُومْ



برولـة



يَاللِّي تَعْرْفْنِي مَغْرُومْ فِي جْمَالَكْ مِن قَبل نْصُومْ

لا تُؤَاخَذْنِي شُوفْ لَوْجَهْ رَبِّنَا مَا هُو شِي لِيا

لا تُواخذنِي بالـمَرْسُول حِينْ جَالَرْسَامَكْ وَيْقُولْ

وَينْ ذَاكَ العَهْد اللِّي بِينَّا رَاهْ زْلَغ بِيَّا

يْلا نَشُوفْ جْمَالَكْ نَبْرَا يَا غْزَالْ بِلادْ الصَّحْرَا

رَاهْوَاكْ شْطَنْ بَالِي يَا غَايَةْ الـمنَى مَا نِي فِي دُنْيَا



صنعة زجل



يَا وَادِي الجَوَهِر مَا أبْدَعْ وَشِيكْ

قَدْ رِيتْ النَّوَاعِيرْ تُوَلْوِلْ عَلِيكْ

وَبَسْطُ الخَوَاطِرْ حُسن حفَّ بِكْ

رِيتْ رَوْنَق عَلَيك يُزْرِي بِالذَّهَبْ

وَالعَشَّاق تَاتِيكْ بَالرَّاح والطَّرَبْ



صنعة زجل شغل



قُلْتُ يَا عَشِيَّا آشْ هَذَا النُّحُولْ مِثْلَ السُّيُولْ مَهْلا شَوَايْ مَهْلا

نَتَنَزهُوا فِي هَذَا الخُمُولْ يَسْبِي العُقُولْ كِيفْ رَصَّعَهُ الـمَوْلَى

قَالَتْ يَلِي مَعِي مَا نَقُولْ جَاءَنِي الرَّسُولْ وَكْسِيتْ ذَا الحُلَّة

مِنْهَا اكْتَسَى جِسْمِي السَّقَامْ مَا بِيَدِي مَا نَعْمَلْ

لَكِنْ قَضى رَبُّ الأنَامْ مُحْيِي العِظَامْ أنْ لا يَدُومْ الحَالْ



صنعة توشيح



شَمْس العَشِيَّا بِاللَّه مَهْلا عَلَى غَرْضِى

ضَوْءٌ النَّهَار كْسَاهْ وَاللَّيْلُ فِي غَمْضِي

يَا حَسْرَتِي يَا أوَّاهْ غَابَ عَنْ لَحْظِي

وَمَنْ هَوِيتْ قَالْ لِي قَدْ حَلَّتِ الفُرْقَا

سَكَبْتُ دْمُوعَ نَجْلِي وَاشْـتَدَّتِ العِشْقَا



صنعة توشيح



شَمْسُ العَشِيَّا قَدْ فَرَقَتْ لِلْبَحْرِ مَالَتْ

لَبْسَتْ ثِيَّابَ الاصْفِرَارْ لَلْهَجْرِ قَالَتْ

كَمْ قَبْلَكُم وَدَّعْتُهُمْ وَالدَّمْعُ سَالَتْ

مِنْ مُقْلَةِ العَاشِقِينْ أهْل الفِرَاقِ

وَدَّعَتْهَا لِلكَرِيمِ عِنْدَ التَّلاقِي

اسْعَ وَطُفْ بِالـمِلاح وَالكَاسْ يَا سَاقِي



صنعة شغل من مشطور الرمل



شَمْسُ العَشِيَّ لَبْسَتْ نُحُولْ قَبل الأفولْ أنْبَاتَتْ بِالسُّلوَانْ

الدَّهْرُ بِهَا يَصُولْ وَهْوَ يَقُولْ ذَهَبَتْ جَمِيعُ الأحْزَان

أهْلُ الجَمَال لا تَزُولْ تَسْبِي العُقُولْ كَأنَّهُمْ غِزلان

مَا بِالـمَحَافِل ظِرَاف وأنفسْ لِطَاف فِي وَادِ فَاس جُلاسْ

وَلَيْسَ فِيهِمْ خِلا سِوَى العَفَافْ زَهْوُ الغِنَا وَالكَاسْ



صنعة زجل



أعْظِمْ يَا عَشِيَّا حَتَّى تَفْتَخِرْ بِكَ الـمَنَازِلْ

لَكْ حُلَّه بَهِيَّا بِهَا طُرِّزَ جَمْعُ الـمَحَافِلْ

وَالسَّاقِي حُمَيَّا يَسْقِي بِالسُّرُورْ مَنْ كَان غَافِلْ

فِي وَادِي الجَوَاهِرْ وأهْلُ الجَمَالِ تَعْرِضْ عَلَيَّا

تَحْكِيهِمْ أزَاهِرْ لَبْسُوا مِنْ ثِيَابِ العَبْقَرِيَّا





صنعة شغل مشطور الرمل



شَمْسُ العَشِي قَدْ غَرَّبَتْ وَاسْتَعْبَرَتْ عَيْنِي مِنَ الفُرْقَا

عَلَى الشَّفَقْ سَطَّرَتْ حِينَ غُيِّبَتْ زَادَ العَشِيقْ شوقا

حَتَّى الطُّيُورْ قَدْ غَرَّدَتْ وَتَرَنَّمَتْ تَرْثِي عَلَى الوَرْقَا

جَاوَبْتُهَا بِالإشْتِهَارْ قِفْ نَعْتَبَرْ بِاللَّهِ عَلَيْكِ مَهْلا

قَالَ الـمَلِيحْ زَيْنُ الصِّغَار فُزْ بِالنَّظَرْ كُبَّ الـمُدَامْ وامْلا



صنعة زجل



يَا شَمْسَ العَشِيَّا أمْهِلْ لا تَغِبْ بِالَّلهِ رِفْقَا

هَيَّجْتِ مَا بِيَا حَتَّى زِدْتَنِي فِي القَلْبِ شَوْقَا

تَرَّفَقْ عَلَيَّا إنِّي فِي الـمَلِيحْ قَدْ زِدْتُ عِشْقَا

فِي الوَادِي الـمُذَهَّبْ وَوَجْهُ الـملِيح مِثل الثُّرَيَّا

وَالسَّاقِي مُؤدَّبْ يَسْقِي بِالأوَانِي البُنْدُقِيَّا



صنعة توشيح (مجزو الرمل)



صَفِّفُوا القِطْعَا وَزِيدُوا نَغْنَمُ هَذَا العَشِيَّا

كُلُّنَا كَسُوا فِي يَدُو يَغْتَنِمْ سَاعَة هَنِيَّا

وَالمَلِيحْ قَلْبِي يُرِيدُوا يَنْشَرِحْ بَيْنَ يَدِيَّا

وَالقطِيعْ بَيْنِي وَبَيْنُوا وَالعِيدَانْ تَصْنَعْ تَوَاشِي

قَرِّبـُوا حِبِّي إلَيَّ واعْطِفُوا عَطْفَ الحَوَاشِي



صنعة شغل بداخلها توشية



أنَا كُلِّ مِلْكٌ لَكُمْ سَادَتِي أنْتُمُ لِمَنْ؟

أنَا عَبْدٌ اشْتَرَيْتُمُوهُ رَخِيصًا بِلا ثَمَنْ

أبْرِزُوا وَجْهَكُمْ جَمِيل ثُمَّ نَادُوا مَنِ افْتَتَنْ

حِينَ أرَادُوا فِتْنَتَيَّ قَرَّبُوا ذَاكَ الحَسَنْ



صنعة توشيح



حِبِّي مَعِي فِي دَارِي قَرِيبْ مَا هُوَ بَعِيدْ

وَاسْتَعْلَى فِي مَنَارِي وَقَالْ لِي مَا تُرِيدْ

قُلْتُ الرِّضَى يَا بَارِي عَسَى أمُوتْ شَهِيدْ

قَالْ لِي سَبَقْ ضَمَانِي مِنْ قَبْلِ ذَا الزَّمَنْ

مَا تَنْطِقُ الأوَانِي إلا بِمَا سَكَنْ



صنعة من بحر الطويل بداخلها توشية



وَنادَيْتُ لَـمَّا أنْ تَبَدَّى جَمَالُهَا لَعَمْرُكَ يَا جَمَالُ قَلْبِي قَاطِعُ

فَسِيرُوا عَلَى سَيْرِي لأنِّي ضَعِيفُكُمْ وَرَاحِلَتِي بَيْنَ الرَّوَاحِل ضَائِعُ



صنعة توشيح شغل



أيَا مُنَادِي بِالحِمَى هَيَّجْتُمُ هُيَامَا وَزَادَنِي هَوَاكُم وَجْدًا وَإسْقَامَا

أنْتُمْ سُرُورِي فِي الهَوَى وَجُلُّ سَلْوَانِي زَادَكُمُ اللّه الكَرِيمُ عِزًّا وَإكْرَامَا



توشيح شغل



يَا أمْلَحَ النَّاسْ يَا مَنْ سَبَى عَقْلِي

يَا قَضِيبَ الْيَاسْ يَا نَسْمَةَ الخَيْلِي

أوْرَتْنِي الوَسْوَاسْ مِنْ خَدِّكَ العَسْلِي

سَلْتَكْ بِرَبِّي لا تَطْرُدِ اللَّهْفَانْ

تَائبْ يَا حِبِّي شَايَنْ مَضَى لا كَانْ



صنعة - توشيح - شغل



قُمْ تَرَى الرَّوض في احْتِفَال وَالنَّدَى يَهْرِق عَلَيه دَمْعه

احْمر الوَرْد مِن خَجَل لَـمَّا حصل وقت السحَر جَمعه

وَاليَمام وَاقف على رِجْل يَشْتَهِي كل من حَضَر سمعه

والغُصون ظللت عَلَيه واختَفَى مَا بَين الوَرق وانطق

دَابَا عاد الريَاض نَزِيه الَّذِي يقولُ لِي تُب أحمَق



صنعة هزج شغل



شَمْس العَشِيَّا رَوْنَقَتْ جَمْعَ الكَتَائِبْ وَالبِطَاحْ

عَلَى الغُصُونِ أشْرَقَتْ وَزُيِّنَتْ بِهَا اللِّقَاح

وَبِالغَلَسِ بَشَّرَتْ آهٍ عَلَى قَلْبِي الجِرَاحْ

تَوَشَّحَتْ بِالاصْفِرَارْ حِينْ غٌيِّبَتْ عَنْ مُقْلَتِي

وَمَنْ هَوِيتْ ظَبْيُ النِّفَارْ عَوِّلْ يَا صَاحْ عَنْ فُرْقَتِي



صنعة توشيح شغل



يَا شَمْسَ العَشِيَّا وَدَّعْتُكْ لِلَّهِ

بِالوَاجِبْ عَلَيَّا أسْتَغْفِرُ اللَّهْ

مِنْ ذَنْبٍ عَلَيَّا يَا أللَّه مَا أقْوَاهْ

يَا رَبِّي سَألْتُكْ بِالهَادِي الكَرِيمْ

ارْحَمْنَا بِفَضْلِكْ فِي يَوْمٍ عَظِيمْ



صنعة بسيط – خروج



يَوْمًا يَقُولُ الشَّفِيعُ فِيهِ أنَا لَهَا مَا لِي سِوَاه غَدًا شَفِيعُ يَحْمِينِي

هُو اعْتِمَادِي وَلَيْسَ غَيْرُهُ مَلْجَأ بِهِ وَسِيلَتِي فِي دُنْيَايَ وَدِينِي




عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:37 pm عدل 1 مرات

Admin
Admin

عدد المساهمات: 24
تاريخ التسجيل: 21/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starziko.marocs.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النوبة الرابعة رصد الذيل

مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 11:54 am

[center]النوبة الرابعة





رصد الذيل


نوبة رصد الذيل



قال الفقيه الحايك رحمه الله "إن رصد الذيل هو فرع من الذيل استنبطه محمد بن الحارث و هو الذي استنبط نغمة الرصد "ـ

وتوجد بنوبة رصد الذيل بعض الصنائع مركبة من السيكة و رصد الذيل ولكنها قليلة جدا .ومقام رصد الذيل هو "دو" ـ

و مما يستعمل فيه إنشادا قول الشاعر من بحر الطويل

إذا كنت ذا عشق و وجد و رقة عليك برصد الذيل كن به منشدا

فنغمته تحيي النفوس و تشتفي الصدور وتصْفي القلوب من الصدا






ميزان بسيط رصد الذيل



صنعة شغل - توشيح



عُجْ بِالحِمَى وَانْزِلْ بِخَيْرِ وَادِ سَلِّمْ عَلَى أجَلِّ خَيْرِ هَادِ

وَقِفْ هُنَاكَ نَغْنَمْ مُنَى الزِّيَارَا

عِنْدَ الأرَاكَ قَلْبِي يَشِبُّ نَارَا

وَاسْألْ مَوْلاكَ إذَا أمْسَيْتَ جَارَا

وَبُحْ بِمَا أضْمَرْتَ فِي الفُؤَادِ سَلِّمْ عَلَى أجَلِّ خَيْرِ هَادِ



صنعة شغل - هزج



نَكْتُبْ كِتَابْ نُرْسِلْ سَلامْ وَنَرْقُمْ فِي الأسْطَارْ خُضُوعْ

مِنَ العَاشِقِ الـمُسْتَهَامْ لـِمَنْ سَكَنْ بَيْنَ الضُّلُوعْ

قُلْ لِي وَكَيْفَ أمْسَكْ زِمَامْ وَالقَلْبُ يَطْمَعْ فِي الرُّجُوعْ

عُمْرِي مَا نَنْسَاكْ يَا قَمَرْ وَلَوْ تَغِيبْ أوْ تَنْحَجِبْ

وَلا نَزُولْ عَلَى الأثَر نُرْسِل كِتَابْ فِي إثْرِ كِتَابْ



صنعة شغل خفيف



يَا أخِي قُمْ تَرَ النَّسِيمَ عَلِيلا بِاكِرِ الرَّاحَ وَالـمُدَامَ شَمُولا

فِي رِيَاضٍ تَعَانَقَ الزَّهْرُ فِيهِ مِثْلَ ما عَانَقَ الخَلِيلُ الخَلِيلا



صنعة شغل - توشيح هزج



إنْ أحْسَنُوا أحْسَنُوا لأنْفُسِهِمْ وَإنْ أسَاءُوا فَبِيسَ مَا صَنَعُوا

غَدًا تُجَازَى النُّفُوسُ مَا كَسَبَتْ وَيَحْصُدُ الزَّارِعُونَ مَا زَرَعُوا



صنعة شغل - توشيح هزج



تَيَّهْتني بَيْنَ الأنَامْ يَا دُرَّة فِي لُبِّ الصَّدَفْ

دَعَوْتَ قَلْبِي الـمُسْتَهَام لِـمَسْجِدِ الحُبِّ اعْتَكَفْ

سقيتَني كأسَ الغَرَام كَمَا سَقَيْتَ مَنْ سَلَفْ

وَغُنْجُ الأشْفَارِ الرُّقُودْ وَالخَالُ مِثْلُ العَنْبَرِ

ونُورْ ضِيَا ذَاكَ الجَبِينْ مِثْل الهِلالِ النَّائِرِي



صنعة شغل - هزج



لاشْ يَا عَشِيَّا تُلْهِمُنِي أنْسًا مَضى

وَكَاسُ مُدَامٍ حَلا يُلْهِجُنِي لَـمَّا أضَا



صنعة توشيه - شغل



مَالَتِ الشَّمْسُ إلَى الغُرُوبْ يَا عُشَّاق مُجْلِيَّة كَالعَرُوسْ

سُبْحَانَ اللَّه مَا أبْدَعَ تِلْكَ الشُّمُوسْ حِينَ تَخْفَقْ وَتُبَاهِي النُّفُوسْ

أمَا تَسْبِي مِنْ عُقُولْ حِينَ تَشْرَقْ عَلَى تِلْكَ الغُرُوسْ

إعْــذِرُونِـي لأنِّـي غَـرِيبْ

وَصِلُونِي وَاتْرُكُوا حَدِيثَ الرَّقِيبْ



صنعة شغل - زجل مشطور



أنَا بِالأفرَاح فِي عَيْشٍ خَصِيبْ

زَارَنِي الحَبِيبْ فِي غَفْلَةِ الرَّقِيبْ

صَاحِ مَا أحْلَى غَزَالا أنِيسَا

أفْرِغِ الطَّلا علينا كؤوسَا

الهَوَى وَلَّى عَلَيْنَا رَئِيسَا

قَمَرٌ قَدْ لاح مِنْ فَوْق القَضِيبْ

شَعْرُهُ الغِرْبِيبْ بِمِسْكٍ وَطِيب



صنعة شغل زجر مشطور



مَنْ يَقُولْ لَكْ مَنْ هُو فِي عِشْقِكْ مُعَذَّبْ مِثْلِي يَكْذِبْ

كَاسْ غَرَامَكْ فِي فَمِي أحْلَى وأطْيَبْ تِهْ وَعَذِّبْ

جَمِيعُ النَّاسْ قَدْ حَازُوا فِي الحُبِّ مَذْهَبْ وَنَا نَتْعَبْ

هَلْ تَجِدْ بْحَالْ طِبَاعِي عَلَى بُعْدِي وانْفِصَالِي

عِشْقِي حَاصِلْ فِيك يَا عَزِيزَ القَلْبِ وَاصِلْ لا مُفَاصِلْ



صنعة شغل توشيح



قُمْ يَا حَبِيبِي اغْتَنِمْ سُرُورَكْ وَافْرَحْ

إنكِ رَقِيبِي وَخَلِّ العَذُولْ يَقْرَحْ

جَادْ لِي نَصِيبِي يَا شَمْعَة وَيَا مِصْبَاحْ

يُعْجِبْنِي فِيكَ ذَاكْ الـعِذَارْ

عَلَـى الخُـدُودْ كَالجُـلَّنَارْ



صنعة شغل - منسرح



لا تَسْألَنَّ النَّسِيمَ عَنْ ألـَمِي عَيْنِي بَكَتْ مِنْ فِرَاقِكُمْ بِدَمِي

أنَا القَتِيلُ وَقَاتِلِي قَمَرٌ لا وَاخَذَ اللَّهُ قَاتِلِي بِدَمِي



صنعة شغل - توشيح



هَوَاكَ يَا فِتْنَةَ الأنَامِ نَامِ الصَّبْرُ زُورْ

أتَيْتُ مُسْتَقْبِلَ الـمَرَامِ رَامِ سَهْمَ الفُتُورْ

وَجِئْتَ بِالسِّحْرِ فِي انْتِظَامِ ظَامِ إلَى الصُّدُورْ

السِّحْرُ مِنْ ذَاكَ الجَبِينْ يُتْلَى مُفَصَّلا

خُذْ رَايَةَ الحُسْنِ بِاليَمِينِ مِنْهُ مُجَلَّلا



صنعة شغل زجل



لَكِنْ مَنْهُوَ عَاقِلْ مَا يَعْشَقْ مَلُولْ يَبْقَى فِي رَاحَة

وَيَرْمِي الرّْذَايَلْ وَقَلْبُهْ يَزِيدْ فِيهِ قَصَاحَة

وَأصْحَابَ الفَضَيِل شَايَنْ رَاوْ قَبِيح يَرُدُّوهْ مَلاحَة

لَكِنْ اسْتَقْصِي غَيْرِي عَلَى مَنْ جَفَا خِلُّه ويَرْجِعْ

لِتَعْلَمْ وَتَدْرِي بِكَثْرِ الكَلام فِي القَلْبِ يُوجعْ



صنعة توشيح



يَا قَلْبِي بُشْرَى هَنِيَّا شَمْلِي اجْتَمَعْ بِحَبِيبِي

وَحِبِّي اعْطَفْ عَلَيَّا غَيْظًا لِكُلِّ رَقِيبْ

شَمْلِي اجْتَمَع بِحَبِيبِي غَيْظَا لِكُلِّ عَذُول

وَالحُبُّ صَارْ فِيه نَصِيبِي وَلَسْتُ عَنْهُ أحُول

بِهَذَا نَنكي رَقِيبِي وَنْخَلِّي مَن قَالْ يَقُول

يُوفي لِرُوحِي مَزِيَّا وَنَا فِي عَيْشٍ خَصِيبْ

وحِبِّي اعْطَفْ عَلَيَّا غَيْظًا لِكُلِّ رَقِيبْ



صنعة هزج شغل



سُبْحَانَ رَبِّي الـمُقْتَدِرْ جَمَعَ فِيكَ ذِي الخِصَالْ

مِنْ رَوْنَقِكَ غَارَ القَمَرْ وَمِنْ جَبِينِكَ الهِلالْ

وَالدَّاجُ مِنْ غَسْقِ الشَّعرْ وَالثَّغْرُ مَنْظُومْ مِن لآلْ

وَالبَدْرُ مَا بَيْنَ البُدُورْ شِبْهُ الـمَلِيحِ الـمنْظَرِ

خُلِقَ لِتَعْبِ العَاشِقِين بِقَدِّهِ كَمْ يَزْدَرِي



صنعة شغل - توشيح



سِرَّكْ هُوَ سِرَّك قَالُوا فِي الـمَثَلْ

ضُمَّهُ فِي صَدْرَكْ أحْلَى مِنْ عَسَلْ

إنْ بُحْتَ لِغَيْرِكْ مَا عَنْدَكْ عَقَلْ

لا تَبُحْ بِسِرِّكْ الأعْدًا يَرْقَبُوكْ

أيْنَ هُوَ حَبِيبَكْ ثُمَّ هُوَ عَدُوُّكْ

ميزان قائم ونصف رصد الذيل





توشية



توشيح من مجزو الرجز - شغل



يَا لَيْلُ طُلْ أوْلا تَطُلْ لابُدَّ لِي أنْ أسْهَرَكْ

لَوْ بَاتَ عِنْدِي قَمَرِي مَا بِتُّ أرْعَى قَمَرَكْ

مَا لِي وَلِلَّيل الطوِيل جَفْنِي مُوَلَّعْ بِالسَّهَرْ

أنَا الـمُتَيَّم القَتِيلْ أنَا الـمُعَنَّى فِي القَمَرْ

لابُدَّ مِنْ حِبِّي يَصِل بِاللَّيْلِ أو بَعْدَ السَّحَرْ

رَغْمًا عَلَى أنْفِ الرَّقِيب يَا لَيْلُ بَدْرِي أدْبَرَكْ

لَـمَّا أضَاءَ نَهَارِي مَا وَجَدْتُ أثَرَكْ



صنعة زجل موشح - مخلع البسيط



مَا أبْدَعَ جَمَالَكْ يَا نُورَ عَيْنِي يَا نُورَ عَيْنِي مَا أبْدَعَ جَمَالَكْ

بَبْهَا كَمالَكْ سَلَبْتَ ذِهْنِي سَلَبْتَ ذِهْنِي بَبْهَا كَمَالَكْ

جُدْ بِوِصَالِكْ إنْ غِبْتَ عَنِّي إنْ غِبْتَ عَنِّي جُدْ بِوِصَالَكْ

إنْ غَابْ خَيَالَكْ يَغِيبُ عَقْلِي يَغِيبُ عَقْلِي إنْ غَابَ خَيَالَكْ

حُرْمَةْ جَمَالَكْ قُلْ لِي آشْنُو عَمْلِي قُل لِي آشْنُو عَمْلِي حُرْمَةْ جَمَالَكْ



صنعة مجثت - شغل



لَولاكَ مَا هِمْتُ وَجْدَا وَلا تَعَشَّقْتُ نَجْدَا

وَلا مَرَرْتُ بِرَبْعٍ إلاجَعَلْتُكَ قَصْدَا

يَا قَاتِلِي بِالتَّجَنِّي إجْعَلْ لِهَجْرِكَ حَدَّا

نَذَرْتُ يَا صَاحِ عَهْدَا صِيَامَ شَهْرٍ وَعَشْرِ

يَوْمًا أرَاكَ يَا حَبِيبِي مَا بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي



صنعة مجثت شغل



يَا رَبْرَبِي يَا غَزَالِي أيَا بَدِيعَ الـمُحَيَّا

يَا بَدْرُ قَدْركْ عَال يَفُوقْ نَجْمَ الثُّرَيَّا

لَوْ زَارَ بِالنَّومِ خَيَالَكْ لَنِلْتُ مِنْهُ نَصِيبِي

أنْعِمْ وَجُدْ بِوِصَالَكْ يَا مُمْرِضِي يَا طَبِيبِي



صنعة توشيح شغل



الشَّوْقُ عَلَّمَنِي السَّهَرْ حَتَّى اشْتَهَر حُبِّي فَلا يَخْفَا

الدَّمْعُ مِنْ عَيْنِي انْهَمَرْ مِثْلَ الـمَطَرْ وَنَارِي لا تُطْفَا

إذَا يَجِي وَقْتُ السَّحَرْ تَشْعَلْ جِمَارْ فِي خَاطِرِي زلْفَا

قَدْ حَارَ فِي عِشْقِي الطَّبيبْ وَسَارَتِ الرُّكْبَانْ

لأنَّنِي نَرْغَبُ الـمُجِيبْ أن يَسْتَجِيبْ لِلْعَاشِقِ الهَيْمَانْ



صنعة شغل توشيح منسوب لأبي حيان التوحيدي



إنْ جَنَّ لَيْلٌ دَاج وَخَانَنِي الإصْبَاح

فَنُورُهَا الوَهَّاج يُغْنِي عَنِ الـمِصْبَاح

سُلافَةٌ تَبْدُو كَالكَوْكَبِ الأزْهَرْ

مِزَاجُهَا شَهْدُ وَعَرْفُهَا عَنْبَرْ

يَا حَبَّذَا الوَرْدُ مِنْهَا وإنْ أسْكَرْ

قَلْبِي بِهَا قَدْ هَاجْ كَمَا تَرَى يَا صَاحْ

عَنْ ذَلِكَ الـمِنْهَاجْ وَعَنْ هَوَايَ صَاحْ



صنعة توشيح من مخلع البسيط شغل



سَمْعِي لِـمَا قُلْتَهُ يُلَبِّي وَقَدْ أطَاعَ الغَرَامَ لُبِّي

فَيَا هِلالا مِنْ دُونِ حُجْبِ إنَّ هَوَاكَ الَّذِي بِقَلْبِي

صَيَّرَنِي سَمِيعـًا مُطِيعَا

قُلْتُ: حَبِيبِي تُرِيدُ حَتْفِي قَال: وَمَا فِيكَ شِبْهُ ضَعْفِ

قُلْتُ: أهَذَا وَلَيْسَ يَكْفِي أخَذْتَ عَقْلِي وَنَوْمَ طَرْفِي

سَلَبْتَ لِي العَقْلَ وَالهُجُوعَا

أمْسَيْتُ مُضْنَى بَيْنَ العِبَادِ وَمُقْلَتِي مِنْكَ فِي سُهَادِ

صَيَّرْتَنِي مِنْكَ فِي بِعَادِ فَخُذْ فُؤَادِي ودَعْ رُقَادِي

فقَالَ: لا بَلْ هُمَا جَمِيعَا

فَرُمْتُ تَقْبِيلَ رَاحَتَيْهِ وَقَطْفَ أزْهَارِ وَجْنَتَيْهِ

فَسَلَّ أسْيَافَ مُقْلَتَيْهِ وَرَاحَ مِنِّي بِحَاجَتَيْهِ

وَرُحْتُ مِنْ أجْلِهِ صَريعًا



صنعة توشيح



بِاللَّهِ يَا زَيْنَ الصِّغَار كُفَّ الجَفَا

أشْعَلْتَ فِي قَلْبِي جِمَار مَا تَنْطَفَا

إلَى مَتَى مِنْ ذَا النِّفَار صَبْرِي عَفَا

قُلْ لِي آشْ عَلَيَّا مِنْ حَسُوف وَاشْ زَلَّتِي

لاشْ يَا غَزَالِي مَا تَرُوفْ عَنْ مِحْنَتِي



صنعة توشيح



مَا نَنْسَى حَبِيبِي وَخَيْرُهُ عَلَيَّا

بِالسِّرِّ العَجِيبِ وَالنَّغْمَةِ الذّكِيَّا

اذْهَبْ يَا رَقِيبِي وَزِدْ فِي الـمَشِيَّة

وَافْهَمْ ذَا الـمَعَانِي وَحُكْمَ القَضِيَّة

وَرَبِّي اعْطَانِي اللَّه جَادْ عَلَيَّا

ميزان ابطايحي رصد الذيل





صنعة توشيح شغل



أهْلا بِكُمْ يَا مَنْ لَهُمْ عَقْلِي صَبَا عُدْتُمْ فَعَادَ لِيَ الصِّبَا

بِوَصْلِكُمْ قَدْ بَشَّرَتْ رِيحُ الصَّبَا أهْلا بِكُم وَمَرْحَبًا

هَوَاكُمْ قَدْ صَارَ عِنْدِي مَذْهَبَا وَحُبُّكُمْ عَقْلِي سَبَى

فِي وَصْلِكُمْ كُلُّ الـمُنَى إذْ لَيْسَ لِي عَنْكُمْ غِنَى

لا تَهْجُرُوا عبْدًا أتَاكُمْ يَا مِلاحْ هَجْرُ الـمُحِبِّ لا يُبَاحْ



صنعة زجل - شغل



الدُّنْيَا حَلَّتْ بِالنِّوَارْ وَفِيهَا نُزَيْهَه

وَالـمَا يَا صَدِيقْ يَنْهَمَرْ يَرْوِي كُلَّ جِهَه

وَالأغْصَانْ تَمِيسْ بِالنِّوَارْ وَالأطْيَارْ عَلَيْهَا

وَنَطْقُوا جَمِيعُ الطُّيُورْ وَأشْرَقَتْ عَلَيْنَا بُدُورْ

وَنِلْنَا الـمُنَى وَالسُّرور بِأصْوات حِسَان



صنعة توشيح - شغل



لَيْسَ الأسَى نَافِعْ ارْجِعْ إلَى حُسْنِ التَّجَمُّلِ

كَمْ ذَا أرَى قَارِعْ تَأسُّفَ السَنِّ بِأنْمُلِي

أتَيْتُهُ خَاضِعْ أشْكُو لَهُ حُزْنِي فَقَالَ لَي

اصْبِرْ عَلَى هَجْرِي أو ثَمَّ هُو غَيْرِي أنْت فِي الخِيَارْ

مَنْ يَعْشَقِ الغِزْلان لابُدَّ مِنْ خِذْلان أوْ مِنْ نِفَارْ



صنعة توشيح - شغل



يَا مَنْ نَقَضْ عَهْدِي وَخَانَ الـمَوَدَّه

أسْرَفْتَ فِي البُعْدِ وَهَجْرَكْ تَعَدَّا

يَا غَايَةَ القَصْدِ عُبَيْدَكْ تَقَدَّا

تَبَدَّلَتْ طِبَاعُكْ وأنَا عَلَى العَهْدِ بَاقِي

تَهْجُرْ مَا عَلَيْكَ آشْ لَكْ بِهَجْرِي

لا عَتْبَ وإنْ لَوَى دَيْنِي حَبِيبِي كَالشَّمْسِ لا تَغْرُبْ

قَدْ حَلَّتْ فِي أضْلُعِي أفْقَا وَيَعْلُو شُعَاعُهَا جَمْرَا

وَبَدْرِي كَسَانِي مَحْقَا وَحَازَ الجَمَالَ وَالنَّصْرَا



صنعة شغل – زجل



جُفُونِي قَدَتْ إلَى حَيْنِي وَثَارِي عِنْدِي فَمَا أطْلُبْ

دَعُونِي أقْتَصُّ مِنْ جَفني بِسُهْدِي وَعَبْرَتِي أسْكُبْ



صنعة شغل - هزج



فِي القَلْبِ مَوْضِع لِلْحَبِيبْ إنْ غَابَ عَنِّي أوْ حَضَرْ

وَالغَيْرُ مَا يْلُو فِيهِ نَصِيب أنَا الـمُتَيَّمْ فِي البَشَرْ

دَعْنِي وإنْ طَالَ الـمَغِيبْ نَحْفَظْ وِدَادُه كَيْفْ أمَرْ

لاشْ مَا أكُونْ عَبْدًا مُطِيعْ وَقَدْ وَقَعْتُ فِي شَبَكْ

دَعْهُ يُحَرِّرُ أوْ يَبِيعْ مَنْ يَمْنَعْهُ فِيمَا مَلَكْ



صنعة توشيح - شغل



يَا شَمْسِي يَا بَدْرِي يَا هِلالِي يَا مَعْدِنَ الجُودِ وَالكَمَالِ اِرْحَمْ

عَذِّبْ قَلْبِي بِكُلِّ شَيْءٍ وَلا تُعَذِّبْهُ بِالـمِطَالِ تَظْلَمْ

يَا مَنْ قَدْ مَلَكْنِي يَا مَنْ قَدْ تَرَكْنِي مُلازِمًا لِسَهْرِ اللَّيَالِي مُغْرَمْ



صنعة توشيح - شغل



احْمِلْ يَا حَمَامْ كُتْبِي لِـمَنْ نَهْوَاهْ وَلا نَنْسَاهْ

أَبْلِغْهُ السَّلامْ مِنِّي فِي حَقِّ اللَّه عِنْدَمَا تَلْقَاهْ

وَقُلْ لَهُ الـمُسْتَهَامْ يَرْغَبْ إلَى مَوْلاه الذِي أعْطَاهْ

وَقُلْ لَهُ يَا مَنْ سَبَى عَقْلِي وَبَالِي انْعِمْ بِالوِصَالْ واشْفَقْ مِنْ حَالِي

لا تَخْشَ مِنْ رَقِيبْ إذْ لا غِنَى عَنْ وَصْلِ الحَبِيبْ عَيْشِي يَطِيبْ



صنعة شغل مجثت



ارْحَمْ قُلَيْبِي المُعَنَّى وَاخْشَ عَذَابـًا ألِيمَا

يَا شَادِنًا قَدْ تَرَنَّى بِاللَّهِ كُنْ لِي رَحِيمَا

وَكُنْ رَؤُوفـًا بِمُضْنَى وَاعْطِفْ بِقَلْبٍ سَلِيمَا

أخَذْتَنِي مِنْ سَقَامِي فِي الحُبِّ أخْذًا وَبِيلا

فَهَلْ تُدَاوِي كلامِي مِنْ رِيقِكَ السَّلْسَبِيلا



صنعة توشيح



بُشْرَى لَنَا نِلْنَا الـمُنَى وَالبُعْدُ مَمْنُوعْ

الفَرْحُ أقْبَلْ وَالهَنَا وَالشَّمْلُ مَجْمُوعْ

يَا لَيْلَةً حُزْتِ الجَمَالْ وَالسَّعْدُ أقْبَلْ

لَكِ الـمَفَاخِرْ وَالكَمَالْ وَالعِزُّ الأجْمَلْ

بَلَغْتُ قَصْدِي والأمَلْ فِي البَدْرِ الأكْمَلْ

جَادَ بِانْشِرَاحٍ وَقتُنَا وَالبُعْدُ مَمْنُوعْ

الفَرْحُ أقْبَلْ والهَنَا والشَّمْلُ مَجْمُوعْ



صنعة منسرح



أحْسَنْتَ يَا لَيْلُ فِي تألُّقِنَا بِاللَّهِ يَا لَيْلُ طُل وَزِدْ وَزِدِ

أسَأْتَ يَا صُبْحُ فِي تَفرقنا بِاللَّهِ يَا صُبْحُ تبْ وَلا تَعُدِ



صنعة توشيح



حَاطَ الوَجْدُ بِيَّا وَلا صِبْت رَاقِ

مَتَى يَا صَبِيَّا يَكُونُ التَّلاقِي

مَتَى يَا غَزَالِي تَنْعَمْ لِي بِوَصْلَكْ

وَنُدْرِك آمَالِي بِقُبْلَهْ فِي خَدَّكْ

نُعْطِي جَمْعَ مَا لِي أمَّا الرُّوحْ فَعِنْدَكْ

يَا شَمْسَ الـمُضِيَّا عَهْدَك هُوْ وِثَاقِي

مَتَى يَا صَبِيَّا يَكُونُ التَّلاقِي



صنعة مجزو الرمل (شغل)



حُبُّكُم مَزَّق فُؤَادِي وَسَكَنْ قَلْبِي هَوَاكُمْ

مِنْ غَرَامِي وَوِدَادِي لَمْ نَزَل نَطلُبْ رِضَاكُمْ

أنتمُ غَايَةَ مُرَادِي عَالِجُونِي بِدَوَاكُمْ

أنْتُمْ وَاللَّه أنْتُمْ فِي القُلُوبْ كَالشَّهْد أحْلَى

إنْ سَمَحْتُمْ أوْ عَفَوْتُمْ أنْتُمْ لِلْجُودِ أهْلا



صنعة شغل توشيح



بِمُهْجَتِي تَيَّاهْ أهْوَاهُ حَامْ

تٌُسَاقِينِي عَيْنَاهْ كُؤُوسَ سَامْ

ظَبْيٌ مِنَ الغِيدِ كَمَا تَشَا

مُقَلَّدُ الجِيدِ طَاوِي الحَشَا

كَبَانَةِ النَّرْدِ إذَا مَشَى

تَرَجْرَجَتْ رِدْفَاهُ مِثْلَ الأكَمْ

ثُمَّ انْطَوَتْ خِصْرَاهُ طَيَّ العَنمْ



برولة



يَا لْوَالَعْ بِالحُب يْلاصْغِيتْ لِيَّا غِيرْ صَبَّر قَلْبَكْ دَبَا يَفَرَّجْ اللَّهْ

مَا بْقَى فِي قَلْبِي حِينَ اسْخَاوْ بيا كُلّ مَنْ عَنْدُو مَحْبُوبُو يْبَاتْ يَرْعَاهْ

سَلْ عَنِّي نَجْمَ الدَّبْدُوحْ والثريا والفجْر حِينْ يْلُوحْ وَيْعَلمْ بَضْيَاهْ

لاشْ يَا مَحْبُوبِي تَجْفِي بْلا نْوِيَّا فِي الـمَنَامْ يَا مَسْ رِيتَكْ وَالجَمِيل للهْ



صنعة توشيح



إنْ كَانْ وِصَالَكْ عَلَيَّ غَالِ خُذْنِي وَمَالِي؛ وَاعْطِفْ عَلَيَّ

حِين نَلتقِيكْ بِاللَّه عَليكْ

صُورَةْ جَمَالَكْ شَطْنَتْ لِي بَالِي بِلا مُحَالِ، رَغْمًا عَلَيَّ

أنْتَ الـمَلِيح زَادْ حُبِّي فِيكْ

اُنشُرْ عَلامَكْ فأنْتَ وَالِ حُزْتَ الجَمَالِ بُشْرَى هَنِيَّا

أنت الـمَلِيكْ لا شَكَّ فِيكْ



برولة تخليلة



الهَوَى مكني وأنا صغير في ذاتي يَا سَايَلْ عن حالي لا تسال كيف أنا

صرت ساعة ثم ساعة تزيد لوعاتي هكذا كتاب عليَّ كيف راد مولانا



الرجوع إلى بقية التوشيح



حُبَّك فَتَنِّي نومي أفَلْ

وَدَمْعُ عَيْنِي مِثْل الوبيلْ

ارْحَمْ غَرِيمَكْ، جُدْ بِالوِصَال وَلا تُبَالِ

وَمَا كَذَا يَفْعَل الكِرَامْ مَنْعُ السَّلامْ

ميزان درج رصد الذيل





صنعة كامل



وَلَو أنَّنِي أمْسَيْت فِي كُلِّ نِعْمَةٍ وَجَادَتْ لِيَ الدُّنْيَا بِمُلْكِ الأكَاسِرَهْ

فَمَا سَوِيَتْ عِنْدِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ إذَا لَمْ تَكُنْ عَيْنِي لِوَجْهِكَ نَاظِرَهْ



برولـة



مِير الغْرَامْ جَارْ عَلي بَاحْكَامُه وَاحْكُومَة الغْرام اصْعِيبَه

اعرفت بين يقطعقلبي باحسامُه وَمْسَالتي تْجِيهْ اقْرِيبَهْ

وَاللِّي يْلُومْ بَاطَلْ يَشْقَى بَمْلامُهْ وامْصِيبَة الغٌرامْ أمْصِيبَه

هَذَا الغَرَام ليهْ امْسَايَلْ يَدْهِي هَلْ العُقُولْ قَبل يْشُوفوهْ

ولا تْفِيدْ فِيهْ وْسَايَلْ سَالُوا عْلِيهْ قَوْم يْعَرْفُوهْ

وَتْرَاسْلُو امْعَاهْ ارْسَايَلْ عَرْفُو الوْصَافْ بَاشْ يوصْفُوهْ

جْمِيعْ مَنْ دْخَل قَالُوا تحْت احْكَامُو دِيمَا تَصِيبْ فِيه الطِّيبَه

خَلِّيهْ بَعْدَ مَا هُوَ مَنْ خُدَّامُه تَلقَاه فِي أحْوَالْ عْجِيبَه



صنعة توشيح



لَيْتَنِي نَسْتَرِيحْ مِنْ أنِينِ الغَرَامْ

حِينْ رأَيْتُ الـمَلِيحْ صِحْتُ بَيْنَ الأنَامْ

قَدْ سَكَنْتَ الصَّمِيمْ يَا كَحِيلَ الحَدَقْ

عِشْقِي فِيكَ مُقِيمْ فِي الأزَل قَدْ سَبَقْ

كُنْ بِوَصْلِي رَحِيمْ مُسْرِعًا عَنْ قَلَقْ

الجَفَاءُ قَبِيحْ لِلْمُحِبِّ حَرَامْ

مَنْ جَفَاهُ الـمَلِيحْ فَرَّ عَنْهُ الـمَنَامْ



صنعة توشيح



مَا نَنْسَى حَبِيبِي وَخَيْرُه عَلَيَّا

بِالسِّرِّ العَجِيبِ وَالنَّغمَةِ الذكيَّا

اذْهَبْ يَا رَقِيبِي وَزِدْ فِي الـمَشِيَّا

وافْهَمْ ذِي الـمَعَانِي وَحُكْمَ القَضِيَّا

وَرَبِّي عَطَانِي اللَّه جَادْ عَلَيَّا



برولـة



أكَامَلْ الْبْهَا مَا شَفَّك تَعْبِي عَقْلِي مَنْ جْفَاكْ اجْفَانِي كَسِنَة اجْفَانِي

وَبْقِيتْ بِالاحْسَان نَتَّبعْ طَلْبِي لَوْ صَبْت ننظَر بَعْيَانِي سِيدِي مَا اعيَانِي

نَظَرَه في جْمَالك تَحْي قَلْبِي وارْحَمْ يَا حْيَاة الْفَانِي رَانِي فيك فَانِي

حُسْنَكْ يَا حَسَن بالجَمَالْ اجْمِيلْ

جَمِيلٌ فَتَّانْ فِتْنَةَ القتِيلْ

وَصَارَ بِالوَسَن مَا صَارْ بِالدَّلِيلْ

اغْلَبْنِي الهَوَى وارْضِيتْ بِغُلْبِي مِنْ قَبل مَا بْدِيتْ ابْدَانِي واسْكَنْ فِي ابْدَانِي



صنعة توشيح



قَدْ زَارَ مَنْ نَهْوَاه فِي غَفْلَة الرَّقِيبْ

فُؤَادِي قَدْ أحْيَاه نِلْتُ مِنْهُ نَصِيبْ

ظَبْيٌ مِثْلُ الهِلال أضَاءَ فِي البُعْدِ

فَوْقَ خَدَّيْهِ خَال كَالمِسْكِ والنَّدِّ

وَرِيقُهُ زُلالْ أحْلَى مِنَ الشَّهْدِ

الحُسْنُ قَدْ أوْلاه كَسَاهُ كَالقَضِيبْ

سُبْحَانَ مَنْ أنْشَاه ذُو القَوَامِ الرَّطِيبْ



صنعة متقارب

رأيْتُ الهِلالَ وَوَجْه الحَبِيب فَكَانَا هِلالَيْنِ عِنْدَ النَّظَرْ

فَلَم أدْرِ أيَّهُمَا قَاتِلِي هِلالَ الدُّجَى أمْ هِلالَ البَشَرْ

وَلَوْلا التَّوَرُّدُ فِي الوجنتَينِ وَمَا رَاعَنِي مِنْ سَوَادِ الشَّعَرْ

لَكُنْتُ أظُنُّ الهِلالَ الحَبِيب وكُنْتُ أظُنُّ الحَبِيبَ القَمَرْ

فَذَاكَ يَغِيبُ وَذَا لا يَغِيبْ وَمَا مَنْ يَغِيبُ كَمَا مَنْ حَضَرْ

ميزان قدام رصد الذيل





توشية





صنعة توشيح شغل



فِقْ يَا نَدِيمْ أمْزُجْ عُقَارَكْ واجْرَعْ كُؤُوسْ واشْرَبْ عَلَى لَحْنِ الهزَارْ

اجْنِ الـمُنَى وَاقْطِفْ نَوَارَكْ بَيْنَ الغُرُوسْ شَقِيقَهَا والجُلنارْ

بُحْ بِالهَوَى واخْلَعْ عِذَارَكْ إنَّ النفوسْ مَرَامُهَا خَلْعُ العِذَارْ

بُحْ بِالهَوَى فَفِي الهَوَى كُلُّ الأمَانِي والـمُنَى

مِنَ الهَوَى احْمِلْ لِوَا فَوْقَ الرَّؤُوسْ تَفُزْ بِغَايَةِ الـمُنَى



صنعة شغل رمل



غَالِبٌ لِي غَالِبٌ بِالتُّؤدَة بأبي أفْدِيه مِنْ جَافٍ رَفِيقْ

مَا عَلِمْنَا قَبْلُ ثَغْرًا نَضَّدَهْ أقحٌوَانًا عُصِرَتْ مِنْهُ رَحِيقْ



صنعة شغل - كامل



لِلَّهِ ثَغْرٌ فِي عَقِيقٍ أحمَر قَدْ نُظِّمَتْ فِيهِ لآلي الجَوْهَرِ

أهْدَى لَنَا مِنْهُ الحَبِيبُ مُدَامَةٍ فَكأنَّمَا مُزِجَتْ بِمَاءِ الكَوْثَرِ



صنعة شغل - زجل



لاش يَا عَشِيَّا تُلْهِمنِي أنْسـًا مَضَى

وَكأسُ مُدَامٍ أحْلَى تُلْهِجُنِي لَـمَّا أضَا



صنعة شغل زجل



كَذَا هُو الـمَسَا تَرَى اللَّيْلَ قَابِل حبِّي لا تُمَاطِلْ واتْرُكِ اللَّوَاحْ

وَجِسْمِي اكْتَسَى صَارَ أصْفَرَ ونَاحلْ فنيت يَا مُقَابِلْ الهَوَى قَدْ بَاح

نَرْغَبُ عَسَى يَكُونُ الوَصْلُ حَاصِل بَاش نَنكي العَوَاذِلْ لَعَلِّي نَرْتَاحْ

ثَغرُه الـمَعْلُومْ جَوْهَرٌ مَنْظُومْ

حُبُّهُ فِي الحَشَا وَفِي وَسْطِ الأكبادْ شَوْقُهُ يَزْدَادُ هَا أنَا الـمَغْرُومْ



صنعة توشيح زجل شغل



عَابِدَ الرَّحْمَانِ رِفْقًا بِالـمُعَنَّى

رَدَّهُ الهِجْرَانْ كَيَعْقُوبَ حُزْنَا

وأنْتَ يَا فَتَّانْ كَيُوسُفَ حُسْنَا

جَاءَنِي النُّصَّاحْ بِقَوْلِ كَذِبْ

هَلْ تُرَى يَعْقُوب يُكَادْ بِذِيبْ



صنعة من بحر السريع



وأشْنَبُ الثَّغْرِ له شَفَةٌ يُغَرِّدُ النَّحْل عَلَى وِرْدِهَا

مَا ذَاكَ إلا حَسَدًا مُذْ رَأتْ رُضَابَهَا أعْذَبَ مِنْ شَهْدِهَا



صنعة من بحر السريع



لِحَاظُكُمْ تَجْرَحُنَا فِي الحَشَا وَلَحْظُنَا يَجْرَحُكُمْ فِي الخُدُودْ

جُرْحٌ بِجُرْح يُحْسَبُ ذَا بِذَا فَمَا الذِي أوْجَبَ جُرْحَ الصُّدُودْ

هَلاّ رَحِمْتُمْ عَاشِقـًا دَنِفًا يَسْهَرُ بِاللَّيْلِ وأنتُمْ رُقُودْ



صنعة توشيح شغل



عَلَى العَقِيقِ اجْتَمَعْنَا نَحْنُ وَسُودُ العُيُونِ

فَيَا عُيُونِي عَيَوْنِي وَيَا جُفُونِي جَفَوْنِي

وَيَا قُلَيْبِي تَصَبَّر عَلَى الذي هَجَرُونِي

سِرْ يَا رَسُولِي إلَيْهِمْ عَنِّي وَقَبِّلْ يَدَيْهِمْ

وَكُنْ شَفِيعِي لَدَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْحَمُونِي



برولة من كلام الشيخ المرحوم الحراق



جَادَ الزَّمَانْ وَاسْتَبْشَر قَلْبُ الهايَمْ واتْحَلَّى بالسَّعْد حِينْ صَابْ امْنَاه

انْكَى الحْسُودْ واظْفَرْ بالعِزّ الدَّاىَمْ واصْبَح يتْبَخْتَر في ثْيَابْ امْنَاهْ

طَابَ السُّرُورْ، مْعَ البْدُورْ، بِيضَ النحُورْ

فَاغْنَمْ كَاسَ الرَّاحْ رَاحْبِيبَكْ زَارْ

اسْقِ وَدُورْ، وانفِ الشُّرُورْ، طُولَ الدُّهُورْ

سَاعَةْ السَّلْوَانْ فَايْدَةْ الأعمَارْ

آتِ الـمَلِيحْ واعْصِ فِي اللَّوْمِ اللاَّيَمْ واعْمَلْ فِي زْمَانَكْ كل ما تَهْواه

وانْشَدْ مِنْ أشعَارَكْ فِي الحُسْن انغايَمْ نَجْمَك صَاحِ صَالْ فِي اصْعُودْ اسْمَاهْ



صنعة تخليلة من بحر البسيط



الحُبُّ دِينِي فَلا أبْغِي بِهِ بَدَلا وَالحُسْنُ ملْكٌ مُطَاعٌ جَارَ أمْ عَدَلَ

والنَّفْسُ عَزَّتْ وَلَكِنْ فِيكَ أبْذُلُهَا والذُّلُّ مُرٌّ وَلَكِنْ فِي رِضَاكَ حَلا



صنعة توشيح



هَنِيَّا وَبُشْرَى حِينَ زَارْنِي الحَبِيبْ

وَسَمَحْ بِزَوْرَهْ وَنَكَى لِي الرِّقِيبْ

وَسَقَانِي خَمْرَه وانْطَفَتْ نَارُ اللَّهِيبْ

وَجَدَّدْ عَلَيَّا الغَرَامْ وأنَا تَائِبْ

قُولُوا لي هَنِيَّا أيَا جَمْعَ الحَبَائِبْ



صنعة خفيف (توشية)



يَا مُلُوكَ الجَمَالِ نَحْنُ أسَارَى فِي هَوَاكُمْ لَقَدْ عَدِمْنَا الفِدَاءَ

ارْحَمُونَا فَإنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ خَلْقِهِ الرُّحَمَاءَ



صنعة زجل - شغل



يَا كَامِلَ الْبَهَا يَا فَتَّانْ رِفْقًا بِذَا العَشِيقْ

يَا مَنْ فَاقَ الـمَهَا والغِزْلانْ بِلَحْظِهِ الرَّشِيقْ

رُوحِي مَلَكْتَهَا يَا سُلْطَانْ فَكُنْ بِهَا رَفِيقْ



برولة مخللة



حُبَّكْ يَا زِينَ الگَدْ، رَامَ غُلْبِي وامْلَكْ عَقْلِي، وَحَاصَرْ مَالِي

وَارْمَانِي للبْحُورْ تَلْعَبْ بِيَ الأمْوَاجْ

واسْبَابِي يَوْمَ الأحَد، غِير شُوفه شَطْنت لِي، خَاطْرِي وَبَالِي

في ابْهَاكْ أوَاضَحْ الجْبِينْ السَّاطَعْ بَدْبَاجْ



صنعة تخليلة من البسيط



في خَدِّهِ الوَرْدُ وَالسَّوْسَنٌ مُنْطَرِحٌ الوَرْدُ مُبْتَسِمٌ والآسُ غَضْبَانُ

وَخَالُه لَمْ يَزَلْ فِي الخَدِّ يَحْرُسُهُ كَأنَّهُ حَبَشِيٌّ حَظَاهُ جَنَّانُ



بقية البرولة



أبْعَيْنِي رِيتْ الوَرْدْ، فَوْق خدكْ فاتَحْ، فِي أيَّام اللَّيَالِي

وْشَاهَدْت الـموْت من الْحَاظَك يَبْرِي الأوداجْ

هَيْهَاتْ يْشَابْهَكْ حَدّ، فِي أولادْ الوَقْت الـمَعْلٌومْ، يَا غْزَالِي

لَوْ يَجْتَمْعُوا أهْلَ الجَمَال أنْتَ لَهُمْ تَاجْ



برولـة



سِيفْ الحُروفْ كَيَجْرَحْنِي في الذاتْ وَالعقيلْ سَلَّمْ لِي لا تْلُومْنِي فِي اهْوَايَ

حَالِي يُغْنِيكْ عَنْ سُؤَالي

اللِّي يْشُوفْ لَوْنِي سَاقَطْ يَسْحَابُوا عْلِيلْ أنَا وَاللَّه ضر ما هُو بِيَ

إلا الغْرَام الشاطَن بَالِي



صنعة توشيح - شغل



يُقَالْ لِي تُبْ لَيْسَ تَعْشَقْ مَنْ لا يَعْشَقْ آشْ مَعَاهْ مِنَ الفَضِيلَةْ

صَاحِب الدِّيبَاجْ الـمُرَوْنقْ كَمْ لِي نَهْوَاه هَذِي مُدَّه طَوِيلَة

واللِّي يَرَانِي مُقَلق نْقُولْ لهُ مَا وَجَدْت للصَّبر حِيلَهْ

لابُدَّ لِي مِنْ نَصِيبْ والاجْتِمَاعْ مَعَ الحَبِيبْ

يَا مُمْرِضِى وَيَا طَبِيبِي أنْعِمْ وَجُدْ بْوَاحَدْ اللّوِيلَهْ



برولة مخللة



مَحْبُوبْ القَلْب سِيْدنَا سُبْحَانَ مَنْ وَدَّكَ بالبُها تَفْتَنْ

اهْوَاكْ يُفْنِي

وَصْلَكْ يَا غَايَةْ الـمنَى والتِّيه إفَادَه القْبُولْ احْسَانْ

يَحْسَنْ عَوْنِي

نكْوِيتْ بَجْمَار الضَّنَى والخاطَر يا مَالَك الأعضاء نَشْطان

شُوفْ لَوْنِي

سَاقَطْ وَخْيَالِي فْنَى وَنَا بَهْوَاكْ الحْرِيجْ نَتْمَحَّنْ

حَنّ مَنِّي



صنعة تخليلة من البسيط



اللَّه يَعْلَمُ أنَّ الرُّوحَ قَدْ فَنِيَتْ شَوْقًا إلَيْكَ وَلَكِنِّي أمَنِّيهَا

ونَظْرَةٌ فِيكَ يَا سُؤلِي ويا أمَلِي أشْهَى إليَّ مِنَ الدنيا وما فيها



الرجوع إلى البرولة



عَوْضَكْ مَا هُو فِي جِيلْنَا قَرَّبْ للحَضرَه والكْريم يْحَنّ

اسْقِ وَغَنِّ

انْهَارْ امْجِيكْ عَنْدْنَا عِيدْ عَلَى الأيَّام بِالزّهُو يَزْيَانْ

زَالْ حُزْنِي



يَجْمَعْ رَبّي شَمْلَنَا بَقْدُومَكْ طَابَ السُّرُورْ يَا حَسَنْ

ضَوء عَيْنِي



صنعة شغل مجزو الرمل



فِي الـمَلِيحْ نُفْنِي فُنُونِي وَنُجَدِّدْ فِي الوَلاعَه

لأنَّهُ قُرَّة عُيُونِي مُؤنِسِي ضِيَا الشَّمَاعَه

يَا مُقَابِل إعْذِرُونِي قَدْ فَنِيت بالنظرة سَاعَة

وَفَتَحَ خَدُّه الـمُوَرَّد بِنُسَيْمَةٍ ذَكِيَّة

كَمْ عَيِيتْ نُخْفِي وَنَجْحَدْ والغَرام سُلِّط عَلَيَّا



صنعة شغل - منسرح



لا تَسْأَلَنَّ النَّسِيمَ عَنْ ألَمِي عَيْنِي بَكَتْ مِنْ فِرَاقكُم بِدَم

أنَا القتِيلُ وَقَاتِلِي قَمَرٌ لا وَاخَذَ الله قَاتِلِي بِدَمِي



صنعة شغل - كامل



إنِّي رَأيْتُ حَمَامَةً بِالْوَادِي تَبْكِي عَلَى إلْفٍ لَهَا وَتُنَادِي

وهِيَ تَقُولُ عَلِقَ الهَوَى بِفُؤَادِي فَارَقتُ حِبِّي وبُغْيَتِي وَمُرَادِي



صنعة شغل بتوشية - بسيط



طَالَ اغْتِرَابِي وَلا خِلٌّ يُؤنِّسُنِي وَلا الزَّمَانُ بِمَنْ أهْوَى يُوَافِينِي

وَقَدْ بُلِيتُ بِقَلْبٍ لا يُسَاعِدُنِي نَفْسُ الـمُلُوكِ وَحَالَة الـمَسَاكِينِ



صنعة زجل شغل



يَا غَزَالِي مَا أجْمَلَكْ

بِعْتَ غَالِي مَحَبَّتَكْ

لا تُبَالِي مَنْ يَرْقُبَكْ



صنعة متدارك



حُبُّهْ جَارْ عَلَيَّ أرَادَ اللَّهُ بِـهْ

ذَوَّقْنِي الـمَنِيَّه ذَا الخَشَفُ النَّزِيهْ

رَانِي فِي الـمَشِيَّه كَمَا قَالَ الفَقِيهْ

وَنْوَجَّد قُلَيْبِي لازَمَهُ السَّهَرْ

ونَطْلُبُ رَبِّي يَرْزُقُنِي الصَّبَرْ



صنعة شغل - توشيح



يَا طَلْعَة البَدْرِ الأكْمَل يَا شَمْسَ بَعْدَ الغَمَامِ

البُعْدُ مَا طِقْتُ أحْمِلْ مِنْ لَوْعَتِي وَغَرَامِي

كَمْ يَلِي أكْتُبْ وأرْسِل عَسَى تَرُدَّ سَلامِي

إنْ طَالَ عَلَيَّ بِعَادُكْ ظَنِّي نَمُوتْ يَا حَبِيبِي

أنْعِمْ وَجُد بِوِصَالَكْ يَا مُمْرِضِي يَا طَبِيبِي



صنعة شغل مجزو الرجز



أنَا الَّذِي مَا لِي سَنِيدْ لِمَنْ نُعَوِّدْ قِصَّتِي

حَتَّى بَقِيتْ وَحْدِي فَرِيدْ حَنَّ الطُّيُورْ مِنْ غُرْبَتِي

لَوْ كَانَ جِسْمِي مِنْ حَدِيدْ قَلْبِي يَذُوبْ مِنْ زَفْرَتِي

لِلصَّبْرِ مَا طِقْتُ الرُّجُوعْ وَلا لَهُ عِنْدِي خَبَرْ

فَارَقتُ أهْلِي وَالرُّبُوعْ اللَّهُ يُلْهِمْنِي الصَّبَرْ



صنعة زجل



مَا نَشْكِي شَكِيَّه إلا لِلَّذِي يَعْلَمْ بِحَالِي

سَبَبُ القَضِيَّه غُزَيِّلْ شْطَنْ عَقْلِي وَبَالِي

بِالنَّغٌمَةِ الذَّكِيَّة عذبَ الوَرَى وَسْلَبْ مِثَالِي

بِالثَّغْرِ الـمُجَوْهَرْ وَالرِّيقُ عَسَل يَشْفِي مَا بِيَّا

آشْ هَذَا الـمُبَخْتَرْ الَّذِي خُلِق فِتْنَة إلَيَّا



صنعة زجل



يَعْجِبْنِي الـمُدَامْ فِي الكَاسْ لَوْنُهُ قَدْ رَجَعْ وَرْدِي

وَفَاحَ الزَّهْرُ والْيَاسْ وَالخَيْلِي مَعَ الدِّيدِي

وَصِبْيَانْ صِغَارْ جُلاّسْ بِهِمْ يَنْكَمِلْ سَعْدِي

رَاعِ يَا مَلِيحْ رَاعِ رَاعِ صُحْبَتَكْ مَعِي

وَاعْمَلْ لا يَجُوع الذِّيبْ وَلا يَقْبَضُ الرَّاعِي



صنعة زجل موشح



أيُّ ظَبْي عَلَى الأسْدِ قَدْ سَطَا بِالغَنَجْ

كَانَ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ لِعَذَابِي خَرَجْ

أيُّ قَدِّ لَهُ أهْيَفْ إذَا انْثَنَى يَمِيلْ

شَرِبَ الرَّاحَ وَالقَرْقَفْ رِيقُهُ سَلْسَبِيلْ

وَجْهُهُ البَدْرُ إذْ يَشْرَقْ جُنْحُ اللَّيْلِ طَوِيلْ

مُذْ سَقَى بَنَاتَ القَدِّ بِمِيَاهِ الفَلَجْ

أوْرَقَتْ فِي دُجَى الجُعْدِ وزعف الدعج

امْلا يَا فَارِجَ الهَمِّ مِنْ قَهْوَةِ الكْرُومْ

اسْقِنَا بِنْتَ الكَرْمِ تَحْتَ ضِيَا النُّجُومْ

فَيِّضْ الكَاسْ وَدَعْ لَوْمِي يَا أخِي لا تَلُمْ

مِنْ ضُهَيْبَا بَرَتْ جَهْدِي مَعَ بَرْقِ اللَّعَجْ

والعِذَارُ عَلَى الخَدِّ نِلْتُ مِنْهُ حَرَجْ



صنعة متقارب (خروج)



أرَادُوا البِعَاد فَأدْنَيْتُهُمْ فَقَالُوا عَجِيبٌ عَجِيبُ عَجِيبْ

فَسَالَتْ دُمُوعِي عَلَى وَجْنَتِي فَقَالُوا كَئِيبٌ كَئِيبٌ كَئِيبْ

وَنَادَيْتُ فِي الحَي يَا غُرْبَتِي فَقَالُوا غَرِيبٌ غَرِيبٌ غَرِيبْ

فَسَلمتُ تَسليمَ حبِّي لَهُمْ فَقَالُوا حَبِيبٌ حَبِيبٌ حَبِيبْ

فقلتُ مَتَى الوَصْلُ يَا سَادَتِي فَقَالُوا قَرِيبٌ قَرِيبٌ قَرِيبْ




عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:53 pm عدل 2 مرات

Admin
Admin

عدد المساهمات: 24
تاريخ التسجيل: 21/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starziko.marocs.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النوبة الخامسة الاستهلال

مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 11:55 am

النوبة الخامسة





الاستهلال



نوبة الاستهلال



تشتمل هذه النوبة على طبعي الاستهلال و عراق العرب . قال الفقيه الحايك رحمه الله : "طبع الاستهلال خارج عن الشجرة والغلب عليه ان يكون فرعا من الذيل .و هو من الطبوع المجهولة " . والشائع أن الذي استخرجه هو الحاج علال البطلة بمدينة فاس .وذلك في أيام السلطان السعدي أبي محمد عبد الله الغالب بن محمد الشيخ السعدي . و مقام طبع الاستهلال هو صوت "دو" و مما يستعمل فيه إنشادا (في الطويل) ـ

بالاستهلال الذي تنمق ذكره لحضرة فاس أصله ذوي الكرم

ترنم به و انشد وكن به مولعا فنغمته الحَسْنا تهيج ليَّا الغرام

وأما طبع عراق العرب فهو فرع من الذيل و قد أضيف إلى الاستهلال لأنه أميل إليه أقرب لحنا و الجامع بينهما المحيط و ما فيهما من الرأسات كما قال الفقيه الحايك

وقد استخرج طبع عراق العرب صيكة بن تميم العراقي و هو المستخرج لطبع الصيكة وسميت باسمه . و هذا الطبع فخيم النغمات و الألحان وله تأثيرعظيم في نفوس المستمعين

ومقامه صوت "مي" و مما يستعمل فيه إنشادا

ألا بعراق العرب يا خير منشد بحق الهوى كن لي مجيبا و منشدا

فديتك عللني أريح من الهوى و أنّس غريبا لا زلت لنا مرشدا










ميزان بسيط الاستهلال

تواشي الاستهلال





صنعة مشطور الرمل - شغل



وَجَبَ الشَّكْرُ عَلَيْنَا وَهَنَا بَعْضُنَا بَعْضَا

وَزَمَان السعد أقبل والهنا أزْهَر الأرضَ

أثمَرت مِنْه المعاني والـمُنَى ثَمَرًا غَضَّا

يَا لَهَا من ساعة نلت بها غَايَة الـمَرْغُوبْ

مَنَحَتْنِي كَرَمـًا مِنْ طِيبِهَا زَوْرَةَ الـمَحْبُوبْ



صنعة هزج شغل



لِلَّهِ يَوْمٌ عَمَّنَا فِيهِ التَّهَانِي والسُّرُورْ

انْضَمَّ فِيهِ شَمْلُنَا نِلْنَا الأمَانِي وَالحُبُورْ

مَعَ شَاذِنٍ حُلْو الثَّنَا يَسْطُو عَلَى كُلِّ البُدُورْ

بِالخَدِّ وَالقَدِّ القَوِيمْ وَالوَجْهُ صُبْحٌ فِي ابْتِسَامْ

وَالشَّعْرُ كَاللَّيْل البَهِيمْ والثغرُ دُرٌّ فِي انتظَامْ



صنعة شغل مشطور الرمل



حَفِظَ اللَّهُ حَبِيبًا نَزَحَا خَشْيَةَ الهَجْرِ

جَاءَتِ البُشْرَى بِهِ فَانْشَرَحَا عِنْدَهَا صَدْرِي

فَاسْتَطَارَ القَلْبُ مِنِّي فَرَحَا ثُمَّ لَمْ أدْرِ

أمِنَ الإنْسِ الذِي بَشَّرَنِي أمْ مِنَ الجَان

غَيْرَ أنِّي شِمْتُ بَرْقًا أوْمَضَا حِينَ حَيَّانِي



صنعة زجل شغل



إن القَبُولْ مِنَ اللَّهِ مَوْهُوبْ

إيَّاكَ تَقُولْ مُعْطَى أوْ مَحْجُوبْ

وَلا يَزُولْ مُحِبُّ أوْ مَحْبُوبْ

يَتِيهْ وَيَدَلّلْ يَعْمَلْ مَا يَعْمَلْ

وكُلُّ شَيْءٍ مِنْ صُنْعِ الصَّانِعْ مُعْطِي وَمَانِعْ



صنعة شغل - توشيح



يَا عِبَادَ اتُّخِذْ عَقْلِي رَهِينْ كَانَ السَّبَبْ نَظْرَا

اعْذِرُوا مَنْ يَنْتَشِبْ يَا عَاشِقِينْ وَلَمْ يَجِدْ صَبْرَا

الـمِلاحْ مَا لَهُمْ صَدْرٌ حَنِينْ لِيُطْفِئُوا الجَمْرَا

كَمْ عَيِيتْ نُخْفِيهْ اللَّهُ يُصَبِّرْنِي

صَاحبَ الشَّامَةِ عَلَى الخَدِّ اليَمِينْ أرَاهُ يُعْجِبْنِي



صنعة شغل خفيف



مَنْ رَسُولِي إلَيْكَ يَا نُورَ عَيْنِي الهَوَى حَالَ بَيْنَ صَبْرِي وَبَيْنِي

لَمْ أجِدْ فِي الهَوَى إلَيْكَ رَسُولا فَجَعَلْتُ الرَّسُولَ ادمُعَ عَيْنِي



صنعة شغل مجزو الرمل



قَالَ لِي صَاحِبْ مِنَ النَّاسْ يَا عَشِيقْ بِالوَصْلِ تَبْرَا

تَنْشَرِحْ وَيَذْهَبُ البَاسْ تَغْتَنِمْ فِي الحُسْنِ نَظْرَا

ونُوصِيكْ لا تَقْطَع أيَّاسْ إنَّ بَعْدَ العُسْرِ يُسْرَا

قُلْتُ لَهْ قَدْ زَادْ مَا بِيَّا الغَرَامْ يَا قَوْم فَاشِي

قَرِّبُوا حِبِّي إلَيَّا وَاعْطِفُوا عَطْفَ الحَوَاشِي



صنعة شغل من بحر الخفيف



فَبَشِيرِي لَوْ جَاءَ مِنْكَ بِعَطْفٍ وَوُجُودِي فِي قَبْضَتِي قُلْتُ هَاكَ

يُحْشَرُ العَاشِقُونَ تَحْتَ لِوَائِي وَجَمِيعُ الـمِلاح تَحْتَ لِوَاكَ



صنعة شغل - توشيح



أمْرَضُوا فَلا طَبِيبَ لِي وَلا رَاقِي أمْرَضُونِي والدُّمُوعُ تَجْرِي سَوَاقِى

أمْرَضُونِي مَا شَفَوْنِي وَسَقَوْنِي مَا سَقوْنِي

وَعَدُونِي مَا وَفَوْنِي عَنْ وِدَادِهِمْ نَسَوْنِي

حُلّةَ الهَجْرِ كَسَوْنِي انْظُرُوا صِفَةَ لَوْنِي

آهْ بِمَا رَضُوا بِفُرْقَتِي وَاشْتِيَاقِي آهْ وَلا أزَال عَلَى العُهُودِ الوثَاقِ



صنعة شغل - توشيح



سَلْتَكْ بِقَدَّك بِمَنْ صَوَّرَك بِزَيْنَكْ لا تُحْرِمْ عَيْنًا رَأتْ نُورَ جَبِينَكْ

لَـمَّا رأيْتُ الدَّلالَ وَالتِّيهْ يَزِيدَكْ فَصِرْتَ تَحْكُم عَلَيَّ بِزِينَكْ

إنْ كَانَ حَلَفْتَ يَمِينْ كَفِّرْ يَمِينَكْ إرْجعْ وتُبْ عَنْ قَرِيبْ واصْلحْ يقِينَكْ

أنَا نَهْوَاكْ وَلا نَنْسَاكْ

وَلا قَتَلْنِي سِوَى سهْر اللَّيَالِي انْعِمْ وَجْد بالوِصَالْ يَا غَزَالِي



صنعة شغل - توشيح



بِأيِّ سَبَبْ نُهْجَرْ وَالسِّرُّ البَدِيعُ يَلْمَعْ

يَقُولْ لِلْقَمَرْ وَالشَّمْسْ هَلْ تَطْلُعْ أوْ نَطْلُع

تَهْجُرُنِي يَا هَاجِرِي مِنْ غَيْرِ زَلَّهْ فقُلْت» لا حَوْلَ وَلا قُوه إلا بالله«

دَعُونِي أمْزُجْهَا مِنْ جُفُونِي

يَا حَبِيبِي لا تَهجُر، طُول لَيْلِي فِيكَ أسْهَرْ

قُلْ لِي كَيْفَ نُطِيقْ نَصْبِرْ، يَا بَدْرِي

تَرَانِي نَحِيل أصْفَرْ، وجسمي فنَى وأضْمَرْ

وحُبَّكَ سَكَنْ عَمَّرْ، فِي صَدْرِي

يَا مَنْ ثَغْرُهُ جَوْهَرْ، والـمَبْسَمْ عَقِيقْ أحْمَرْ

رِيقُهُ عَسَلْ يَقْطُرْ، وَيَجْرِي

مِنْهُ حَبَابُ الجَوْهَرْ وَاليَاقُوتُ حِينْ يَلْمَعْ

يَقُولْ لِلْقَمَرْ والشمس هَلْ تَطْلُعْ أوْ نَطْلُعْ

تَهْجُرُنِي يَا هَاجِرِي مِنْ غَيْر زَلّهْ فقُلْت» لا حَوْلَ وَلا قُوه إلا بالله«

دَعُونِي أمْزُجْهَا مِنْ جُفُونِي



صنعة شغل - توشيح



العُودُ قَدْ تَرَنَّمْ بِأبْدَعِ التَّرْنِينْ

وَشَقَّتِ الـمَذَانِبْ رِيَّاضَ البَسَاتِينْ

وَغَنَّتِ الطُّيُورْ عَلَى غُصُونِ الْبَانْ

وَأضْحَكَ السُّرُور عَوَابِسَ الـمَيْدَان

وكُلنا بُدُور مِنْ صَاحٍ ونشْوَانْ

وَشَاذِنٍ لَقَدْ يَتَرَنَّمْ بِأبْدَعِ التَّلاحِينْ

وَطَائِر يُجَاوِبْ عَلَى تِلْكَ الرَّيَاحِينْ



صنعة شغل بحر المنسرح



مَا كُنْتُ أدْرِي مَا الحُبِّ لَوْلاكُمُ عَلَّمْتُمُونِي مِنْ طِيبِ مَعْنَاكُمُ

أنْتُمْ فِي قَلْبِي وَذِكْرُكُمْ فِي فَمِي فَكَيْفَ أسْلُو أمْ كَيْفَ أنْسَاكُمُ



صنعة مجثت - شغل



كَمْ لَكْ تُعَذِّبْنِي وَتَرْضَى بِالـمَلَلْ

وتُحَمِّلْ القَلْبَ شَيْ لا يَحْتَمَلْ

أنَا سَمِعْت النَّاسَ قَالُوا فِي الـمَثَلْ

ذَاكَ الذِي يَلْعَـقْ بِأصْبُعُه العَسَلْ

يَمْشِي وَلا يَزُولْ عَلَى ذَاكَ العَمَلْ



صنعة شغل - توشيح



قَدْ فُتِنْتُ بِالـمُقَلِ حَكَمُو عَلَيَّ وَلِي

يَا مَعْشَرَ العُذَّلِ افْعَلُوا كَمَا فِعَالِي



صنعة توشيح شغل



بِاللَّهْ عَلَيْكَ يَا بُغْيَتِي إذَا وَصَلَكَ الكِتَابْ

افهمه وقِلْ عثرتي في الحين تَرُد عَني الجَوَابْ

إنَّ الجَوَابْ فِيهِ رَاحَتِي دَعْه يكون كله عتابْ

عُمْرِي مَا ننساك يَا قمر وَلَوْ تغِيب أو تَنْحَجِبْ

وَلا نَزَالْ عَلَى الأثر نَصْرَفْ كتاب في أثَرْ كِتَابْ



صنعة شغل - زجل



كَذَا هُوَ الـمَسَا تَرَى اللَّيْلَ قَابِلْ

حِبي لا تمَاطلْ وَاترك اللوَاحْ

وَجِسْمِي اكتَسَى صَارَ أصْفَر ونَاحِلْ

فَنِيتْ يَا مُقَابِلْ الهَوَى قَدْ بَاحْ

نرغَب عَسَى يَكُونْ الوصْل حَاصلْ

بَاش ننكي العَوَاذِلْ لَعَلي نَرْتَاحْ

ثَغْرُهُ الـمَعْلُومْ جوهَر منْظومْ

حُبُّه فِي الحَشَا وَفِي وسط الأكْبَادْ

شَوقُه يَزْدَادْ هَا أنَا الـمغرومْ



صنعة توشيح



قَدْ أفْرَغَ الحُسْنُ دِرْعـًا عَلَيْهْ

كَأنَّمَا العَدْنُ فِي وَجْنَتَيْهْ

الإنْسُ والجِنُّ تخضَعْ إلَيْهْ

اليُمْنُ فِي يُمْنَـاهْ لِمَنْ رَحِمْ

وَالعُسْرُ فِي يُسْرَاهْ لِمَن حَرِمْ



صنعة توشيح - مجثت - شغل



كَمْ رُمْتُ كَتْمَ غَرَامِي لَوْ سَاعَدَتْنِي دُمُوعِي

وَزَفْرَةُ الـمسْتَهَامِ تُنْبِي بِفَرْطِ وَلُوعِي

أقْصِرُوا عَنِّي مَلامِي حَسْبِي الَّذِي فِي ضُلُوعِي

قَلْبِي تَضَرَّم وَجْدًا كَأنَّه حَرُّ جَمْرِ

وَبِالجَوَى وَالوَجِيبِ أيُّ احْتِمَالٍ لِصَبْرِي



صنعة توشيح



حِبِّي الـَّذِي كَنَعْشَقُهْ نَشْرَبْ مَعَهْ كَأْسَ العُقَارْ

اللَّه حَسِيبْ مَنْ خَلَّقُهْ وعَلَّمُه التِّيه والنِّفَارْ

يَـا اللَّـه تَوْبَـة

مَا كَانَ بِهْ وَلا عَلَيْهْ وَلا سُحَيْبَ فِي سَمَاهْ رُوحِي فِدَاهْ

فَصَارَ مَهْمَا نَلْتَقِيهْ يَحْنِي شِفَارُو حِين نَرَاهْ زَادْ فِي جَفَاهْ

غَرَّ اللَّعِينْ إبْلِيسْ بِهْ احْتَالَ عَلَيْه حَتَّى غواهْ مَهْمَا رَآهْ

قَلْبِي عَلَيْهْ مَا أشْفَقُهْ كَالوَالِدَيْنِ عَلَى الصِّغَارْ

اللَّهْ حَسِيبْ مَنْ خَلَّقُهْ وَعلمُه التِّيهْ والنِّفَارْ

يَـا اللَّـه تَوْبَـة

ميزان قائم ونصف الاستهلال





توشية





صنعة من مخلع البسيط



يَا مَنْ لَهْ أحْسَنُ الصِّفَاتِ يَا غُصْنَ آسٍ وَيَا قَمَرْ

غِبْتَ فَلَمْ يَاتِ مِنْكَ آتِ فَاسْتَوْحَش السَّمْعُ وَالبَصَرْ

لَوْلا الصَّبَا مِنْ تِلْكَ الجِهَاتِ هَبَّتْ عَلَيْنَا مَعَ السَّحَرْ

يَا أيُّهَا الطَّالِعُ السَّعِيدُ جَاءَتْ بِأنْبَائِكَ الرِّيَاحْ

إنَّ الصَّبَا عَنْكَ أخْبَرَتْنِي فَاهْتَزَ رَوْضُ الـمُنَى وَفَاحْ



صنعة شغل مدرجة



يَا مَوْلاي وَاقِفْ لِبَابَكْ عِنْدَ قَرْعِ النَّوَائِبِ

اطْلُبْنِي تَجِدْنِي عِنْدَ شَدِّ الـمَصَائِبِ



صنعة زجل شغل



عَهِدْتُ اللَّهَ وَالرَّسُولْ

عَن حُبِّي مَا أزُولْ

إعْرِفِ الَّذِي يَعْرِفْ مَقَامَكْ

وَعُمْ فِي القَصِير شَمِّرْ ثيابَكْ

إذَا جَاءَ الحَبِيبْ إفْتَحْ لَه بَابَكْ

الأصُولْ تَصُولْ

وَخَلِّ مَنْ قَالْ يَقُولْ



صنعة توشيح هزج



بِذَا الحُبِّ انْعَمَّر قَلْبِي وَمَحْبُوبِي عَزِيزْ سُلْطَانْ

تَرَكْنِي بالهَوَى مَسْبِي مَا بَيْنَ الحُسْنِ والاحْسَانْ

وَلا عَوَّدَنِي حِبّي سِوَى الصَّدِّ وَالهِجْرَانْ

وَلَكِنْ آش بِيدِي نَعْمَلْ مَلِيحْ كُلُّ مَا يَصْنَعْ

فَدَعْهُ يَهْجُرْ وَنا نَحْمِل وَلِلصَّبْرِ الجَمِيلْ نَرْجعْ



صنعة شغل



لَقَدْ نِلْتُ سُؤْلِي وَمَا أحْلاهْ

فَقَبَّلْتُ فِي ثُغْرِ مَنْ أهْوَاهْ

لَقَدْ قلتُ إذْ فَاحَ لِي رَيَّاهْ

مَا أحلاكْ عَلي مَا أغلاكْ كم لِي أهْوَاكْ

وَالقَلْبُ مَا ينسَاكْ إلَى الحَشْرِ



صنعة توشيح



أتْلَفْتَ بِالحُسْنِ مِنْكَ لُبِّي فَكَيْفَ لا يَا هِلالَ عِيدْ

أحَسَنٌ مَا لَكَ أنْ تُطِير عَنْ جَفْنِي الوَسَنْ سَلِمْتَ أنْتَ يَا حَسَنْ، أمّضا أنَا ففي مِحَنْ

تَــعْــلَــمُ حَــالِــي

لَوْ كُنْتَ يَوْمًا رَحِيمَ صَبٍّ مَا كَانَ هَجْرُكَ فِي مَزِيدْ

يَا سَاكِنًا فِي مُهْجَتِي وَمَنْ إلَيْهِ صَبْوَتِي رُحْمَاكَ جُدْ بِعَطْفَتِي يَا بغيتي ومُنيتي

جُــدْ بِوِصَــالِــي

خَلِ التَّجَنِّي مَنَاطَ حِبِّي وافعلْ فَدَيْتُكَ مَا تُرِيدْ

فَكُل صَعْب هَان مَا، عَدَا التجني قسَمَا يَحْنُو لَكَ الصَّبُّ كَمَا، يَحِنُّ ظَمْآنٌ لِمَا

عَــــــذبٍ زُلالٍ

ضَرَّ الهَوَى بِي وأنْتَ طِبِّي هَلْ مِنْ شِفَا يَارَشَا يَصِيدُ

بِاللَّهِ كَمْ أضَرَّ بِي، مِنْ محنتي ونَصبِي حُبّك وَهَو مَطْلَبِي، وَآمَالِي وأربِي

رُوحِــي وَمَــالِــي

رَعَيْتَ قَلْبِي رَعَاكَ رَبِّي مَا أنْتَ إلا رَشَا شُرُودْ

سَلْوَانُ مِثْلِي مُسْتَحِيلْ، أنَا المتيمُ القتيل نَعَمْ جَفَاكَ لِلْعَلِيلْ، وَمُسْتَهَامٌ لِي مَثِيلْ

غَــيْــرُ حَــلالِ



صنعة شغل - توشيح



وَحُسْنُكَ اشْتَهَرْ فِي غَرْنَاطَةْ وَحْدَكْ يَا زَيْن الصَّغَارْ

فَقمْ فِي السَّحَر تسقي الـمِلاح بيَدكْ كُؤوسَ العُقَارْ

وحين تقُومْ في السحَر يَشرَقْ ضِيَا خَدَّكْ كدَارَةِ القَمَرْ

يَخدَمْنِي نَصيبْ بِوَصْلِ الحَبِيبْ وَعَيْشِي يَطِيبْ

وَدَعِ الرَّقِيب فِي قَصْدُه يَخِيبْ عَنْ بَصْرِي يَغِيبْ



صنعة شغل رمل



غَالِبٌ لِي غَالِبٌ بِالتُّؤَدَهْ بِأبِي أفْدِيهِ مِنْ جَافٍ رَفِيقْ

مَا عَلِمنا قبلُ ثَغرًا نَضَّدَهْ أقحوانـًا عُصِرَتْ مِنْهُ رَحِيق



صنعة شغل - مجثت



مَنْ لِي به كَالهلالِ مِنْ حُسْنِهِ وَسَنَاهْ

قَدْ ضَاقَ دَرْعُ احْتِمَالِي مِنْ بُعْدِه وَجَفَاهْ

فَقُلْتُ عَسَى اللَّيَالِي ترِيدُ يَوْمـًا لثقَاهْ

لَوْ زَارَ فِي نَوْمِي خَيَالُكْ لَنِلتُ مِنْهُ نَصِيبِي

أنعِمْ وَجُدْ بوصَالَكْ يَا مُمْرِضِي يَا طَبِيبِي



صنعة شغل - زجل



صَاحِبَ العُيُونْ كُحَلْ الزَّعْبَلية قُلْ لِي أشَنْهُو العَمَلْ وَاشْ هِي القَضِية

يَوْمًا يَزُورْنِي الـمَلِيحْ نقيمْ لَهُ خَلاعَا

نَمْلا القطيعْ وَالكاسْ نوقِدْ لَهُ شَمَاعَا

ونقُولُو يَا زَيْنَ الصَّغَار سَمْعـًا وَطَاعَا

الأمْرُ كُلُّه لِلَّهْ بلا خَفِيَّه قُلْ لِي أشَنْهُو العَمَلْ وَاشْ هِي القَضِية



صنعة - مخلع البسيط



يَا وَاحِدَ العَصْرِ فِي الجَمَالِ وَطَلْعَةَ البَدْرِ فِي الكَمَالِ

أرَاكَ تَلْوِي فِي كُلِّ حِينٍ طَرْفَكَ عَنِّي وَلا تُبَالِ

أذَاكَ مِمَّا قَدْ جَنَيْتُ جَهْلا أمْ ذَاكَ مِنْ نَخْوَة الدَّلال

اسْق العِرَاقِي صِرْف العَرَاقِ وامْنَحْ عُبَيْدَكَ طِيبَ الوِصَالِ

وَلَيْسَ عِنْدِي للِنَّفْسِ أشْهَى سِوَاكَ يَا مُنْتَهَى أمَالِي



صنعة توشيح – تخميس



سَمْعِي لِمَا قُلْتَهُ يُلَبِّي وَقَدْ أطَاعَ الغَرَامَ لُبِّي

فَيَا هِلالا مِنْ دُونِ حُجْبِ إنَّ هَوَاكَ الَّذِي بِقَلْبِي

صَيَّرَنِي سَمِيعًا مُطِيعَا

قُلْتُ حَبِيبِي تُرِيدُ حَتْفِي قَالَ وَمَا فِيكَ شِبْهُ ضُعْف

قلْتُ أهَذَا وليس يَكْفِي أخَذْتَ عَقْلِي وَنَوْمَ طَرْفِي

سَلبت لي العَقْلَ والهجُوعا

أصْبَحْتُ مُضْنَى بَيْنَ العِبَادِ وَمُقْلَتِي مِنْكَ فِي سُهَادِ

صَيَّرْتَنِي مِنْكَ فِي بِعَادِ فَخُذْ فؤَادِي ودَعْ رُقَادِي

فَقَالَ لا بَلْ هُمَا جَمِيعَا

فَرُمْتُ تَقْلبِيلَ رَاحَتَيْهِ وَقَطْفَ أزّهَارِ وَجْنَتَيْهِ

فَسَلَّ أسْيَافَ مُقْلَتَيْهِ فَرَاحَ مِنِّي بِحَاجَتَيْهِ

وَرُحْتُ مِن أجْلِهِ صَرِيعَا



صنعة زجل



يَا لَيْلَةَ البُشْرَى بِوَصْلِي أحْسَنْتِ فِي تَنْظِيمِ شَمْلِي

وَجْمَعْتِ لِي اللَّذَاتِ فِي سُعُودِ أوْقَاتِ

أطْلَعْتِ لِي نَصْرًا فَهَلْ لِي مِنَ الحَبِيب بِنَيْلِ وَصْلِي

فِي القَصْدِ نِياتِ جَلَّتْ عَطِيَّاتِ

وَلِي عَذُول مَشْغُولٌ بِعَذْلِي إلَى مَتَى يَزْهُو بِقَتْلِي

لَوْ ذقتِ منْ كَاسَاتِ مَا نِلْتُ حَاجَات

دَعْ لَوْمَ النَّاسْ فِي شُرْبِ الكَاسْ

بَيْنَ الهَوَى قَابِلْ مَنْ هُو كَذَا غَافِلْ



صنعة شغل - توشيح



لَيْسَ الأسَى نَافِعْ إرْجِعْ إلَى حُسْنِ تَجَمُّلِي

كَمْ ذَا أُرَى قَارِعْ تَأسُّفَ السِّنِّ بأنمُلِي

أتَيْتُهُ خَاضِعْ أشْكُو لَهُ حُزْنِي فَقَالَ لِي

اصْبِرْ عَلَى هَجْرِي هَلْ ثَمَّ هُو غَيْرِي أنتَ في الخيارْ

مَنْ يَعْشَقِ الغِزْلانْ لابُدَّ مِنْ خِذلان أو من نفارْ



صنعة شغل - توشيح



مَا نَشْكِي شَكِيَّه إلا لِلَّذِي يَعْلَمْ بِحَالِي

سَبَبُ القَضِيَّه غُزَيِّل شَطَنْ عَقْلِي وَبَالِى

بِنَغٌمَة ذَكِيَّه عَذَّبَ الوَرَى واسْلَبْ مِثَالِي

بِالثَّغْرِ الـمُجَوْهَرْ وَالرِّيقُ عَسَل يَشْفِي مَا بِيَّا

آشْ هَذَا الـمُبَخْتَرْ الذِي خُلِقَ فِتْنَه إلَيَّا



صنعة شغل - توشيح



أتَانِي مِنَ الخُلْدِ غُزَيَّل مِنَ الكَوْثَرْ

رِيقَهُ عَسَلْ شَهْدِي ثغرُهُ مِنَ الجَوْهَوْ

وَزانُه عَلَى الخَدِّ نُقَيْطَه مِنَ العَنْبَرْ

وَرْدَه ثَمَّ مَغْرُوسَه مِنْ شَقَائِق النُّعْمَانْ

رَاهَا ثَمَّ مَحْرُوسَه بِصَوَارِمِ الأجْفَانْ



صنعة شغل - توشيح



الوَصْلُ يَا مَا أحْلاهْ وَالهَجْرُ مُرُّ

يَا سَعْدُ يَا بُشْرَاهْ مَنْ كَانَ حُرُّ

وَالغَيْرُ يَا بَلْوَاهْ مَنْ هَامْ فِي غَيْرُه

لَقَدْ هُوَ الـمَتْعُوبْ والغَيْرُ سَالِ

هِمْ فِي هَوَى الـمَحْبُوبْ وَلا تُبَالِ



صنعة شغل - توشيح



شَجَانِي قُمَارِي كَأمِّ الحَسَنْ

وَطَابَتْ خُمَارِي وَطَارَ الْوَسَنْ

خَلَعْتُ عِذَارِي وَذَاكَ حَسن

فَأيُّ جُنَاح عَلَى مَنْ عَشِقْ

مُحِبُّ الـمِلاحِ حَاشَا يُحْتَرِقْ



صنعة شغل - زجل



جُفُونِي قَادَتْ إلَي حَيْنِي وَثَارِي عِنْدِي فَمَا أطْلُبْ

دَعُونِي أقْتَصُّ مِنْ جَفْنِي بِسُهْدِي وَعَبْرَتِي أسْكُبْ



صنعة شغل - زجل



نَذَّمَّمْ ونَخْضَعْ مَا فَادْنِي خُضُوعِي

وَنَمْشِي ونَرْجِعْ نَعْثَرْ فِي دُمُوعِي

وَبِالنظرَة نَقْنَعْ مِنْ شِدة وَلُوعِي

قَوْسُ الحُبّ مَنْصُوبْ بِقَصْدِ الاشَارَه

وَمَنْ عَقْلُه مَنْشُوبْ كَيْفَ يَقْوَى التِّجَارَه



صنعة - مجزو الرجز - خروج



قَلْبِي وَصَدْرِي لَكْ مَكَانْ تَعْلَمْ بِهَذَا يَا مَلِيحْ

يَا خَدَّ يَاقُوتْ يَا بَرْهَمَانْ أشْفِقْ عَلَى قَلْبِي الجَرِيحْ

عِنْدَ الوِصَالْ ارْخِ العِنَانْ بَالِكْ تَكُونْ شَوَايْ شَحِيحْ

اشْحَالْ عَلَيَّ مِنْ ذَا النِّفَارْ حَتَّى الطَّرِيقْ كَتنْجَلِي

خَلِّ التَّجَنِّي يَا قَمَرْ وَارْحَمْ خُضُوعَ الـمُبْتَلِي

ميزان ابطايحي الاستهلال







صنعة شغل - زجل



بِرَبي الذِي فَرَّجْ عَلَى أيُوب وَبَشَّرَ بِيُوسُفَ يَعْقُوبِ

اجْمَعْ يَا إلَهْ شَمْلِي مَعَ مَحْبُوبِي

لأنِّــي عَـيِـيتْ فِي أمْرِي دُهِيتْ

وَالقَلْبُ فِيهِ نَارْ هَذَا جَزَاءْ مَنْ يَفْضَحُ الأسْرَارْ



صنعة شغل - زجل



لاشْ يَا مُنَى قَلْبِي تَرْضِي فِي هَوَاكَ تَعْبِي

وَأنْتَ فِي صَمِيمِ صَدْرِي وَنَهْوَاكْ بِطُولْ عُمْرِي

اللَّه في هَوَاكَ حَسْبِي

مَضَتْ فِي هَوَاك الأيامْ والأعوامْ وَلا نَسْمَع عُمْرِي فِي هَوَاكَ لايَمْ

بَسْتُ الأيْدِي والأكمامْ والأقدَامْ ونَا نَخْضَعْ ولا نَزَالْ هَايَمْ

وأنْتَ يَا كَثِير الأوْهَامٌ في الغَرَامْ مَا تَقْنَعْ إلا بالنِّفَارِ دَايَمْ

طَبْعَكْ مَا يَزُول حَرْبِي كَمْ تَقتُلْ وَكَمْ تَسْبِي

اقصِرْ مِنْ حَدِيثْ هَجْرِي طَالَ فِي الجَفَا أمْرِي

فَاجِي يَا مليح كربي



صنعة شغل - زجل



يَا طَيْرَ الرُّبَى في البَسَاتِين قُل لي آشْ غَرَّبَكْ عَلَى مَكَانِكْ

خَلَّيْتَ السُّرُورَ وَالـمَحَاسِن وابْدَلْت الهَنَا بِامْتِحَانِكْ

إنْ كُنْتَ عَلَى الإلْفِ حَازِنْ احْزَنْ وَزِدْ عَاتِبْ زَمَانَكْ

أحِي يَا حَمَام نُوصِيكْ وَصِيَّه احْفَظها وَهْيَ فِي صْلاحَكْ

ألِفْ يَا حَمَام لِلرُّبُوع الخَالِيَّة ابْكِ يَا حَمَام وزد في نُواحَكْ



صنعة توشيح - شغل



لَيْلٌ عَجِيبْ مَا كَانَ أحْلاهُ

غَابَ الرَّقِيبْ لا رَدَّهُ اللَّهُ

وَجْهُ الحَبِيبْ يَا سَعْدَ مَنْ رَاهُ

بَدْرُ التَّمَامْ قَدْ هَيَّج أشجَاني

يَقْضِي هُيَامْ لِلْعَاشِقِ الفَانِي



صنعة شغل مجثت



يَا طَلْعَةَ البَدْرِ الأكْمَل يَا شَمْسَ بَعْدَ الغَمَامِ

البُعْدَ مَا طِقْتُ نَحْمِلْ مِنْ لَوْعَتِي وَغَرَامِي

كَمْ يَلِي نَكْتُبْ ونُرْسلْ عَسَى تَرُدَّ سَلامِي

إنْ طَالَ عَلَيَّ بِعَادُكْ ظَنِّي نَمُوتْ يَا حَبِيبِي

أنعِمْ وَجُدْ بِوِصَالَكْ يَا مُمْرِضِي يَا طَبِيبِي



صنعة زجل شغل



يَا رَاحَةَ القَلْبِ العَلِيل يَا صَاحِبَ الطَّرْف الكَحِيلْ تَسْحَرْنِي بِسِحْر جُفُونَكْ وَسِحْر دُوكْ الأجْفان مِنْ فَوق عَيْنين مِنْ سِحرِ بَابلْ

عَلَى الخدود تَفْتَنْ مِنْ دُون بُهْتَانْ عَارِفْ وَجَاهِلْ

اسْكَنْتَ يَا سُلْطَانَ جَمِيع الغِزْلان فِي القلْب دَاخِلْ

قَدْ كُنْتَ لِي نِعْمَ الخَلِيلْ وَلَمْ نَجِدْ عَوْضَكْ مَثِيلْ أتُعْجِزْنِي الحَضْرَا دُونَكْ



صنعة شغل - زجل



يَا وَحْشَتِي مِنْ بَعْدِ هجْره مِمَّا سَكَنْ مِنِّي الفُؤَادْ

يَخْطُرْ عَلَى حُبِّي مَرَّه وَنْقُولْ لَه كَيْ نَجْنِي الـمُرَادْ

لَوْ زُرْتَنِي نَقْنَعْ بِنَظْرَا لَوْ فِي الـمَنَامِ بَعْدَ الرُّقَادْ

منْ لَوعَتي تَسْهَرْ جفوني تَرْعَى النُّجُوم حَتَّى تَغِيبْ

يَا نَائِمِينْ مَا تْسَلِّفُونِي غمْضَهْ عَسَى نَرَى الحَبِيبْ



صنعة شغل - توشيح



إنْ شِئْتَ أنْ تَرْقَى فَخَلِّ الأكْوَانْ

إفنَ وَزِدْ عِشْقَا يَكُنْ لَكَ الشَّانْ

واتبِع الحَقَّ وادْخُل للْمَيْدَانْ

تَنَالُ مَا تَطْلُبْ عَلَى الكَمَالِ

هِمْ فِي هَوَى الـمَحْبُوبْ وَلا تُبَالِ



صنعة شغل - توشيح



تَاللَّهِ مُشْتَاقُ الفُؤَادْ بُعْد الحَبَايبْ لَهُمْ أمَدْ

الـمَدَى قَدْ طَالَ وَلا دَرِيتْ كَيْف كَانْ

قَدْ خَلَّفُونِي يَا عِبَادْ تَاهُو عَلَيَّ مِنْ بِعَادْ

حَتَّى انفشَى الكِتمان وَلا دَريت بُرْهَانْ

إنْ كُنْت قَاصِدْ لِلبِلادْ إحْمِلْ كُتْبِي فِي جِيَّادْ

لَمْولاة الغِزْلان لا تفضَح العُنوان

احْمِلْ يَا حَمَامْ كُتْبِي لِـمَنْ نَهْوَاهْ

أبْلِغْهُ السَّلامْ مِني في حَقِّ اللَّهْ

شَطَّ الـمَزَارْ



صنعة شغل - كامل



قَدْ بَشَّرَتْ بقُدُومكُمْ ريحُ الصَّبَا أهْلا بِكُمْ يَا زَائِرِينَ وَمَرْحَبَا

وَاسْتَنْشَقَتْ أرْوَاحُنَا أرَجَ اللِّقَا يَا حَبَّذَا قُرْبُ الزيَارَةِ أطْرَبَ



صنعة شغل - زجل



جُفُونِي قَادَتْ إلَى حَيْنِي وَثَارِي عِنْدِي فَمَا أطْلُبْ

دَعُونِي أقْتَصُّ مِنْ جَفني بِسُهْدِي وَعَبْرَتِي أسْكُبْ



صنعة شغل - توشيح



سَرِيرَةُ الأمْرِ في الحُبِّ لَيْسَ تُعْلَمْ

وَلَذَّ لِي سُكْرِي فِيهِ وَهْوَ لِي عَلقمْ

وَمِنْ عَجَبٍ يَدْرِي أنَّ الهَوَى ليسَ يُكْتَمْ



صنعة - توشيح - شغل



مَا نَخَافْ سِتْرُ الإلَهِ مَسْبُولْ

وَلا نَعْرِفْ إلا مَلِيحْ مَكْمُولْ

طَبْعِي نَقْبَلْ نَوَائِبَ الأعْذَارْ

وَلا نَبْخَلْ وَنَكْتُمُ الأسْرَارْ

وَلا نَنْزِلْ إلا عَلَى النِّوَارْ

وَنُرَفْرِفْ عَلَى الـمِلاحْ الكُلّ

وَلا نَعْرِفْ إلا مَلِيحْ مَكْمُولْ



صنعة شغل - توشيح



أنَا طَبْعِي مِنْ صِغَرِي نَعْشَق وأنْسَى مِنَ الـمَهَادْ

تَمَلَّك مُهجَتي مَنْ لَيْسَ يَشْفق حتَّى التزمْ جَفْنِي السُّهَادْ

سَكَنْتَ فِي صَمِيم صَدْرِي بالحق تَهْجُرْ وَلا تَرْعَى وِدَادْ

ظَبْيٌ لَهُ فِي خَدِّه نُقَيْطَة مِنَ العَنبَرْ

تَعبقْ عَلَى خَدُّو كَالجُلَّنَارْ



صنعة شغل - زجل



الْقَدُّ الَّذِي سَبَانِي، سَهَانِي مِنْهُ مَا قَطَعْت ايّاس

يَا رُوحِي رَيْحَانِي، بَاحْفَانِي نَشْرَبْ مَا رَوَانِي الكَاسْ

كِيف نَمسَك عِنَانِي، حِينْ جَانِي كِتَابُك يَا عَزَّ النَّاسْ

مَا نطيع إلا سُلْطَانْ مَهْمَا انفَشَى الكِتْمَانْ

إنْ كَان الخطا مِنِّي قُلْ لِي مِنْكَ تفوز بِمَا يرْضِي شَانك



صنعة شغل - مجزو الرمل



غَيبَتُكْ زَادَتْنِي أشْوَاقْ وَالـمَنَامْ رِيتُو جَفَانِي

لَمْ يَزَلْ طَبْعِي رُقَيَّقْ حَتَّى صَارْ بِالحُبِّ فَانِي

لَمْ نَزَل طُول عُمْرِي نَعْشَقْ وَالـمَلِيحْ رِيتُو وَرَانِي

الـمَحَبَّة بِالـمَعَانِي وَالـمِلاح مَا هُمْ سَوِيَّا

عَيْنِي وَقَلْبِي نَشبَانِي هُمَا اثنَانِ اتفْقُوا عَلَيَّا



صنعة شغل - مجثت



دَابَا يَاتِي اللَّهُ بِنُصْرَه وَتَنْجَلِي عَنَّا الأكْدَارْ

القَلْبُ مِسْكِينْ فِي حَسْرَه مِنْ هَوَاكْ يَا زَيْن الأقْمَارْ

وَلَمْ نَجِدْ عَنْكَ صَبْرَا اللَّه حَسيبْ كُلَّ غدَّارْ

لازِلْتْ عَلَى العَهْدِ حَبَّاسْ وَالصَّبْرُ مِنْ شَأنِ الـمَوَالِي

الناسُ هُمْ عِلةُ النَّاسْ لا يَتْرُكُوا القَلْبَ سَالِي



صنعة زجل



أنْتَ تَزِيدْ مَعْنَي وَنَا نَزِيدْ عِشْقَا

نَعْشَقْ وَنَتْمَنَّى عَلَى تِلْكَ الرِّقَا

فِي مَحَبَّتَكْ نَفْنَى وَمَنْ يَلُومْ يَشْقَى

يَشْقَى وَيَتْعَذَّبْ دَايَمْ نَحِيلْ أصْفَرْ

قُلْ لِي آشْ يَكُونْ عَمْلِي يَا نَجْمَةَ الغَرَّارْ

ميزان درج الاستهلال







صنعة من بحر الكامل



جَاءَ البَشِيرُ مُبَشِّرًا بِقُدُومِهِ فَمُلِئْتُ مِنْ قَوْلِ البَشِيرِ سُرُورًا

وَاللَّهِ لَوْ قَنَعَ البَشِيرُ بِمُهْجَتِي لَوَهَبْتُهَا وَرَأَيْتُ ذَاكَ يَسِيرًا

فَكأنَّنِي يَعقُوبُ مِنْ فَرَحٍ بِهِ قَدْ عَادَ مِنْ شَمِّ القَمِيص بَصِيرَا

رِيحُ الصَّبَا أهْدَى إلَيَّ نُسَيْمَةً مِنْ بَلْدَةٍ فِيهَا الحَبِيبُ مُقِيمُ

يَا رِيحُ فِيكِ مِنَ الحَبِيبِ عَلامَةٌ أفتعْلَمِينَ مَتَى يَكُونُ قُدُومُ



صنعة بسيط شغل



جَاءَ الحَبِيبُ الَّذِي أهْوَى منَ السَّفَرِ وَالشَّمْسُ قَدْ أثَّرَتْ فِي خَدِّهِ أثَرَا

فَقُلْتُ يَا عَجَبًا الشَّمْسُ في القَمَرِ وَالشَّمْسُ لا ينْبَغِي أنْ تُدْرِكَ القَمَرَا



صنعة توشيح



خَضَعَتِ الأسْدُ لِهِلالِ الدَّيْجُورْ

حَازَ البَهَا وَحْدُ الـمَلِكَ الـمَنْصُورْ

سُبْحًانَ مَنْ أنْشَاهْ فِتْنَةً لِلْعُشَّاق

وَبِالْبَهَا أوْلاهْ فِي السِّرِّ والأخلاق

يَغارُ مِنْ سَنَاهْ البَدْرُ فِي الأشْرَاق

تَجَلَّى منْ وذو بِحُسْن زَيْن الحُورْ

حَازَ البَهَا وَحْدُه الـمَلِك الـمنْصُورْ

فِي وَصْفِه الأسْنَى قَدْ حَارَتِ الأذْهَانْ

عُيُونُه فِتْنَه فَايَقْ عَلَى الغِزْلانْ

لِلنَّاسِ قَدْ أفْنَى قَدُّهْ كَغصْن البَانْ

يَفْتَن لِـمَنْ يَرَاه لِلْعُقُولْ سَلِيبْ

وَجْنَبُهُ جَنَّه هَلْ لِي مِنْهَا نَصِيبْ



صنعة بسيط



أبْشِرْ لَقَدْ نِلْتَ مَا تَرجُو وَتَنْتَظِرُ وقَدْ جَرَى بِالَّذِي تَخْتَارُه القَدَرُ

وَسَاعَدَتْكَ مِنَ الأيامِ أرْبَعَة العِزُّ والنصْرُ وَالتمْكِينُ وَالـظَّفَرُ



بـرولـة



مِيرَ الغَرَامِ جَارْ عَلَيَّ باحْكَامُه وَاحْكُومَةْ الغْرَامْ اصْعِيبَه

عَرْفت بِين يَقْطَعْ قَلبِي باحْسَامُه وَمْسَالتي تْجِيهْ اقرِيبَه

واللِّي يْلُومْ بَاطل يَشقَى بَمْلامُه وَمْصِيبَة الغرَام امْصِيبَه

هَذَا الغَرَام لِيهْ امْسَايَلْ يَدْهِي هَلْ العْقُولْ قبلْ يُشُوفُوهْ

وَلا تْفِيدْ فِيهِ وْسَايَلْ سَالُوا عْلِيه قوْم يْعَرْفُوه

وَتْرَاسْلُو مْعَاهْ ارْسَايَلْ عَرْفُوا الأوْصَاف بَاش يوَصْفُوهْ

جْمِيعْ مَنْ دْخَلْ قَالُوا تَحت احكامه دِيمَا تْصِيبْ فِيه الطيبَه

خليه بعْدْ مَا هُو مَنْ خَدَّامُه تَلقَاه في أحْوَال عْجِيبَهْ



صنعة - شغل خفيف



ان يومـًا تَراك عيْنَايَ فِيه ذَاكَ عِنْدِي مضاعَفُ البَرَكَاتِ

يَا حَبِيبِي وأنْتَ تعمم الحَبِيبُ لا قَضَى اللَّهُ بَيْنَنَا بِالشَّتَاتِ



صنعة مديد



قَمَرٌ مِنْ فَوْقِ غُصْنِ نَقَا يَنْجَلِي سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَا

هَذِهِ الأكوَانُ طَلْعَتُهُ كُلُّ مَنْ هَامَ فِيهِ رَقَى



صنعة شغل رمل



إن يَوْمًا جَمَعَ الشَّمْلَ بِكُم لَرَخِيصٌ بِنَفِيسِ العُمُرِ

كُلّ يَوْمٍ لا يَرَاكُم نَظَرِي ذَاكَ لا أحْسبه مِن عُمْرِي



برولة زكروية



لَوْ كَانَ شَوْقِي كِيفْ ادْعَانِي ادْعَاكْ لَكَانَ طَرْفُكْ دَايَمْ يَرْعَانِي

أنَا نْعَايَنْ يَكمَل سَعْدِي مْعَاكْ وَأنتَ تْعاين يَنْقصْ بَلْعَانِي

حُبُّ الحَبِيبْ عْذَابْ لِلْقَلْب لا رَاحَةْ فِيهِ

لَوْلا دُمُوعُ الأهْدَابْ مَا كَانَ مَا يُطْفِيهِ

النَّاكِرُ الكَذَّابْ يَظْهَرٌ وَلَوْ يَخفِيهِ

أمَا خْفِيتُ وَظْهَرْ فِيَّ هْوَاهْ وَمَا نْهِيتُ عَنْ ذِكْرِ لْسَانِي

مَا يْفِيدْنِي غِيرْ يْعَالجني بَدْوَاهْ سَاعَه هُوَ بَالسَّقَامْ اكْسَانِي



صنعة من الوافر



حَبِيبَ القَلْبِ قَدْ نِلْتُ الـمَعَالِي وَصَارَ جَمِيعُ مَنْ يَهْوَاكَ غَالِي

عَلَوْتَ إلَى سَمَاءِ الـمَجْدِ حَتَّى غَذَتْ تَعْلُو لعُلُوِّكَ الـمَعَالِي



صنعة متقارب



غَزَالٌ سَمَا بِالبَهَا خِلْقَةً وَيَفْضَحُ بَدْرَ الدُّجَى فِي اكْتِمَالْ

وَيَزْدَادُ لِلشَّمْسِ مِنْ حسنه بَهَاءٌ جَمِيلٌ وحُسْنُ كَمَالْ

لَهُ القَدُّ يَحْكِي لِسُمْرِ القَنَا وَثَغْرٌ شَنِيبٌ وَجِيدٌ وَخَالْ

سَبَانِي هَوَاهُ فَقُلْتُ لَهُ تَرَفَّقْ عَلَيَّ أمِيرَ الجَمَالْ

فَهَلْ لِي بِوَصْلِكَ يَا أمَلِي ليَذْهَبَ سُقْمِي فَقَالَ تَنَالْ



صنعة مشطور الرمل



وَالذِي أنْشَاكَ مِنْ مَاءِ البَهَا فِتْنَةَ الأرْوَاحْ

وَكَسَا مِنْ ثَوْبِ حُسْنِكَ الـمَهَا جَمَالا وَضَّاحْ

قَدْ بَلَغْتُ فِي هَوَاكَ الـمُنْتَهَى زُرْنِي نَرْتَاحْ

زَوْرَةً إنِّي مَشُوقٌ لِلْوِصَالْ ارْتَجِي مَلْقَاكْ

قبْل أنْ أقِفْ عَلَى حَدِّ الأجَلْ بِاللَّه يَا سَفَّاكْ



صنعة رمل



غَالِبٌ لِي غَالِبٌ بِالتُّؤَدَه بأبِي أفْدِيهِ مِنْ جَافٍ رَفِيقْ

مَا عَلِمْنَا قَبْلُ ثَغْرًا نَضدَّهْ أقحُوَانـًا عُصِرَتْ مِنْ رَحِيقْ





صنعة مشطور الرمل



حَفِظَ اللَّه حَبِيبًا نَزَحَا خَشْيَةَ الهَجْرِ

جَاءَتِ البُشْرَى بِهِ فانْشَرَحَا عِنْدَهَا صَدْرِي

فَاسْتَطَارَ القلبُ مِنِّي فَرَحَا ثُمَّ لَمْ أدْرِ

أمِنَ الإنْسِ الذِي بَشَّرَنِي أمْ مِنَ الجَانِّ

غَيْرَ أنِّي شِمْتُ بَرْقا أوْمَضَ حِينَ حَيَّانِي



برولـة



أكَامَلْ البْهَا مَا شَفَّكْ تَعْبِي عَقْلِي مَنْ جَفَاكْ اجْفَانِي كَسِنة اجْفَانِي

وَبْقِيت بالاحْسَان نَتَّبَعْ طَلْبِي لَوْ صَبْتْ نَنّظر بعيْياني سيدِي مَا أعْيَانِي

نظرة في جْمَالَك تَحيِي قلبِي وَارحَمْ يَا حَيَاة الفَانِي رَانِي فِيك فَانِ



حُسْنَكْ يَا حَسَنْ بِالجَمَالِ جْمِيلْ

جَمِيلٌ فَتان فِتنة القَتِيل

وَصَار بِالوَسَنْ مَا صَارْ بِالدَّلِيلْ

اغْلَبْنِي الهَوَى وَرْضِيت بْغَلبِي مِنْ قَبْل مَا ابْدِيت ابدَانِي واسْكَنْ فِي ابْدَانِي

وَارْغَبت في البَدْر مَا سَاعَفْ رَغبِي لَوْ كَانْ لِي مْسَاعَفْ دَانِي مِنْ عُسْرِي افداني

نَظْرَة في جْمَالَكْ تَحْيِي قَلْبِي وَارْحَم يَا حَيَاةُ الفَانِي رَانِي فِيك فَانِ

ميزان قدام الاستهلال



توشية



صنعة شغل - توشيح



بِاللَّهِ يَا سَفَّاك أغٌمِدْ ظُبَاكْ اغْمِدْ ظُبَا الجَفْنِ

عَنْ مُغرَمٍ مَفْنِي

يَا غَايَةَ الحُسْنِ

صِلْ مُغْرَمًا يَهْوَاكْ وَدَعْ جَفَاكْ



صنعة شغل - خفيف



إنْ شَكَوْتَ الهَوَى فَمَا أنْتَ مِنَّا إحْمِلِ الصَّدَّ وَالجَفَا يَا مُعَنَّى

تَدَّعِي مَذهبَ الهَوَى ثٌُم تَشكُو أيْنَ دَعْوَاكَ فِي الهَوَى قُلْ لِي أيْنَا

لَوْ وَجَدْنَاكَ صَابِرًا لِهَوَانَا لَعَطَيْنَاكَ كُل مَا تَتَمَّنَى



صنعة تخليل من بحر البسيط



آهٍ عَلَى سَاعَةٍ جَادَ الزَّمَانُ بِهَا فَعَوَّضَتْ كُلَّ مَا أفْنَيْتُ مِنْ عُمْرِي

بَاتَ الحَبِيبُ نَدِيمِي في دُجُنتها إلَى الصَّبَاح بِلا خَوْفٍ وَلا حَذَرِ



صنعة شغل - مجزو الرجز



هَنِيَّا يَا قَلْبِي العَلِيلْ أقبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَيْكْ

الفَرْحُ دَايَمْ مُتَّصِلْ وأنْتَ فِي مَا أبْدَعْ حُلاكْ



صنعة تخليل من بحر البسيط



أبْشِرْ فَدَهْرُكَ بِالأفْرَاحِ مُتَّصِلُ وَلِلْمَسَرَّةِ رُكْبَانٌ بِهَا نُزُلُ

سَلِ اللَّيَالِي بِمَا تَرْجُوه مِنْ فَرَحٍ وَمُرْ بِمَا شِئْتَ فَالأيَّامُ تَمْتَثِلُ



صنعة توشيح - شغل



يَا لَيْلَةَ الوَصْلِ وَكَأْسَ العُقَارْ دُونَ اسْتِثَار، عَلَّمتُمَانِي كَيْفَ خَلْعُ العِذَارْ

اغتَنِم اللذاتِ قَبْلَ الذهَابْ

وَجُرَّ أذيَالَ الصِّبَا وَالشَّبَابْ

اشْرَبْ فَقد طَابَتْ كُؤُوسُ الشَّرَابْ

عَلَى الخُدُودِ تَنْبَتْ كَالجُلَّنَارْ ذَاتِ احْمِرَارْ، طَرَزَها الحُسْنُ بآسِ العِذَارِ



صنعة توشيح شغل من مخلع البسيط



لَكَ الهَنَا وَالسُّرُورْ دَايِمْ يَا أيُّهَا الطَّالِع السَّعِيدُ

الدَّهْرُ طَوْعًا لَدَيْك خَادِمْ كَمَا تُحِبُّ وَمَا تُرِيدُ

تَهَللَ الكَوْنُ وَاسْتَنَارَا وَابْتَهَجَ العَيْشُ وازْدَهَى

الدِّينُ قَدْ شَيَّدَ الـمَنَارَا مُعَظمًا ومُنَوَّهَا

الرِّزْق ينْبجِسُ انْهِمَارَا يَرْوِي الصَّدَا يَفْتَحُ اللَّهَا

هَذَا وَثَغْرُ الزَّمَانِ بَاسِمْ عَنْ أشْنَبِ اللؤلُؤ النَّضِيدْ

أيَّامُنَا كُلُّهَا مَوَاسِمْ طُرَّا وَكُلُّ الزَّمَانِ عِيدْ



صنعة تخليل من بحر البسيط



أبْشِرْ لَقَدْ نِلْتَ مَا تَرْجُو وَتَنْتَظِرُ وَقَدْ جَرَى بِالَّذِي تَخْتَارُهُ القَدَرُ

وَسَاعَدَتْكَ مِنَ الأيَّامِ أرْبَعَةٌ العِزُّ والنَّصْرُ والتمكِينُ والظَّفَرُ



صنعة شغل - من الطويل



أيَا مُعْرِضًا عَنِّي وَلَسْتُ بِمُذْنِبٍ بِمَاذَا تُجَازِينِي إذَا كُنْتُ مُذْنِبَا

فإنْ كُنْتَ تَجْفُوني أقَابِلَك بِالرضَى وإنْ زِدْتَنِي بُعْدًا أزِدْكَ تَقَرُّبَا



صنعة شغل - منهوك السريع



عَقَارِبُ الأصْدَاغِ فِي السَّوْسَنِ الغَضِّ

يَسْبِي تُقَى مَنْ لاذَ بِالنُّسْكِ وَالوَعظِ

مِنْ قَبْل أنْ يَعْدُو عَلَيَّ لَمْ أحْسِبْ

هَلْ تخضعُ الأسْدُ لِجُؤذَرٍ رَبْرَبْ

وعَنْدَمٍ خَدُّه مُفَضَّضْ وَمُذَهَّبْ

وَشَاذِنٍ يَبْدُو فِي صَدْغِهِ عَقْرَبْ

رِقَّةُ زَهرِ البَاغِ فِي جِسْمِهِ الفَضِّ

وَقَسْوَة الفولاذِ فِي قَلْبِهِ الفَظـِّي



صنعة شغل - توشيح - توشية



أنْتُمُ مِنَ الدُّنْيَا مُرَادِي

سَادَتِي يَا أهْلَ الوِدَادِ

عَلَيْكُمّ هُوَ اعْتِمَادِي

يَا سَادَتِي جُودُوا بِالفَضْلِ جُودُوا

لا تَشْتَفُو فِيَّا الأعَادِي



صنعة شغل زجل



يَوْمَ كُنَّا فِي مَكَانْ رَفِيعْ جُلاَّسْ

اجْتَمَعْنَا أنَا وَالحَبِيبْ وَالكَاسْ

غَاب عَنَّا جَمِيعُ الرَّقِيبْ وَالبَاسْ

زِدْتَ أكْثَرْ أمْرًا عَلَى أمْرِي

كَيْفَ نَصْبِرْ عَلَى مَنْ سَكَنْ صَدْرِي



صنعة كامل شغل



وهَوَيْتُهُ يَسْقِي الـمُدَام كأنَّهُ قَمَرٌ يَطُوفُ بِكَوْكَبٍ فِي مَجْلِسِ

يَسْعَى بِكأسٍ فِي أنَامِلِ سَوْسَنٍ وَيُدِيرُ أخْرَى مِنْ مَحَاجِرِ نَرْجِسِ



صنعة شغل - بسيط



لِلهِ شخْصٌ بَدِيعُ الحُسْنِ فَتَّانُ صَاحٍ وَمِنْ نَشْوَةِ العَيْنَيْنِ سَكْرَانُ

فِي خَدِّهِ الوَرْدُ وَالسَّوّسَنُ منطَرِحٌ الوَرْدُ مُبْتَسِمٌ وَالآسُ غَضْبَانُ

وَخَالُهُ لَمْ يَزَلْ فِي الخدِّ يَحْرُسُهُ كَأنهُ حَبَشِيٌّ حَضَاهُ جَنَّانُ



بـرولـة



الْعَانَسْ طَلْعَة بَدْرَ التَّمَام يَا ذَات الـمُحَيَّا الجَمِيلْ

فَاقْ جْمَالَكْ طَلْعَة الثريَّا وَالشَّمْسَ الوَاسْمَة

بِحُرْمَة جْمَالَكْ يَا قَدْ الأعْلامْ يَا مُولات التَّهْلِيلْ

زُرِينِي يَا زِينَةَ السّمِيَّة لأنَّك زَاعْمَة

اغزَالِي كَانْ اغشَاكْ الـمْنَامْ مَا زَالَ اللِّيل طْوِيلْ

خُذِي رَاحَه سَنْدِي عْلِيَّ مَوْلاتِي فَاطْمَة

رَبِّي أعْطَاكَ صُولِي بالحُسْن يَا غْزَالِي

لا تنْهَرِي رْسُولِي يَا عَانسْ الغْوَالِي

سَمْعِي غنا شْجُوني وَالنَّوْم مَا أزْهَى لِي

حَضْرَا نْقِيمْ لَكْ يَا الرِّيمْ يَا لَحْظَ الرَّشَا النَّايَمْ

سَالِي سْلِيمْ، مَانِي اهْمِيمْ بَيْنَ السُّرُورْ وَالنّغَايَمْ

فَرْح الكْرِيمْ لنا مُقيمْ لَوْ يْكُونْ فرْحْنَا دَايَمْ

طَابَتْ الحَضْرَا يَاسُود النيَامْ مَا زَالْ الشَّمْع شْعِيلْ

فَوْق الحَسْكَة دمَعْتوا سْخِية والصَّفْرَا النَّاعْمَة

والنَّدِيم يّوَكَّد بصَوْت الأرْيَامْ حِينْ يغنِّي ويْمِيلْ

كل البها واتاكْ يَا لْعَذْرَا بَجْمَالكْ حَاكْمَه

اغزَالِي كَانْ اغشَاك الـمْنَامْ مَا زَالْ اللِّيل طْوِيلْ

خُذِي رَاحَةَ سَنْدِي عْلِيَّ مَوْلاتِي فَاطْمَة



صنعة توشيح - شغل



لِمَنْ، يَشْتَكِي الـمَظْلُومْ وَهَلْ مِنْ مُجِيزْ

وَيَد الهَوَى الـمَحْتُومْ عَلَى الـمُسْتَجِيرْ

وَبِي شَاذِن مَوْسُوم بِاللحْــظِ الغَرِيرْ

لَهُ سَطَوَةُ الأسْدِ وَنَفْرُ الـمَهَاةْ

وَلَيْنُ القَنَا الـمَلْدِ وَجَوْرُ الوُلاةْ



صنعة شغل - كامل



يَفْنَى الزَّمَانُ وَحُبُّكُمْ يَتَجَدَّدُ وَالوُدُّ بَاقٍ مِثْلَمَا نَتَعَاهَدُ

عُهُودُكُمْ مَنْظُومَةٌ وَمَصُونَةٌ وَغَرَامُنَا مِنْ بَعْدِكُمْ يَتَزَايَدُ



صنعة منسرح - شغل



لِلَّهِ ساقٍ مُهَفْهَفٌ غَنِجٌ قَامَ يَسْقِينَا فَجَاءَ بِالعَجَبِ

أهْدَى لَنَا مِنْ لَطِيفِ حِكْمَتِهِ فِي جَامِدِ الـمَاءِ ذَائِبُ الذهَبِ



صنعة كامل شغل



وَمُهَفْهَفٍ قَالَ الإلَهُ لِحُسْنِهِ كُنْ فِتْنَةً لِلْعَاشِقِين فَكَانَ

زَعَمَ البَنَفْسَجُ أنَّهُ كَعِذَارِهِ حَسَدًا فَسَلَّ مِنْ قَفَاهُ لِسَانَا



صنعة شغل - مجثت



تَاللَّهِ يَا نُورَ عَيْنِي يَا غُصْنَ زَاهٍ وَزَاهِرْ

اجْرَيْتَ دَمْعًا مِنْ عَيْنِي يَا بَدْرَ بَاهٍ وبَاهِرْ



صنعة زجل شغل



فِي عِشْقَتِي حَارَ الطَّبِيبْ وخُبْرِي منْ يَسْتَفْصِلُهْ

وَكُنْ مُحَذَّقْ وَلبِيبْ وَاللِّي نقُول لَك تَفعَلُهْ

يَوْمَ نفَرَ عَنِّي الحَبِيبْ مَا صَبْت مَنْ نُرْسِل لَه

ونَقُولْ لَهُ يَا زَيْنَ الصَّغَارْ زُرْنِي وزَيِّنْ مَحْفَلِي

خَلِّ التَّجَنِّي والنفَارْ وارْحَمْ خُضُوعَ الـمُبْتَلِي





صنعة شغل - وافر





لَعَلَّ لَيَالٍ سَلَفَتْ تَعُودُ وَيَجْمَعُنَا وإيَّاكُمْ السَّعُودُ

وَنُقصِرُ فِي العِتَابِ إذَا التقينَا وَنترُكُ مَا يُسَرُّ بِهِ الحسُودُ



بـرولـة



كَهْلالْ العِيدْ يْلا بَانْ يَا غْزَالِي طَلْعَة الثُّرَيَّا

صُوَّرَكْ مَوْلانَا الرَّحْمَانْ فَضَّلَك عَنْ كُلِّ اسْمِيَّة

العفوُ يَا ذَابِلْ الأعْيَانْ رَاعْيُونَكْ زَلْغُو بِيَّا



صنعة مشطور الرمل



مَرْحَبًا أهْلا وَسَهْلا بِالحَبِيبْ وَفِيَّ العَهْدِ

أقبَلتْ أفْرَاحِي وانْجَلَى الرَّقِيبْ هَامَ فِي البُعْدِ

أيُّهَا الـمَلِيحُ إنَّكَ أرِيبْ غَايَةَ القَصْدِ

يَخْدَمْنِي نَصِيبِي فِيك يَا غَزَالْ طَيِّبُ الأفْعَالْ

وَجَبَ نشكُرُ سَاعَة الوِصَالْ مَضَتِ الأهْوَالْ





صنعة من بحر الرمل



مَنْ إذَا أمْلِي عَلَيْهِ حُرَقِي طَرَحَتْنِي مُقْلَتَاهُ دَنِفَا

تَرَكَتْ ألْحَاظُهُ مِنْ رَمَقِي أثَر النَّمْلِ عَلَى صَمِّ الصَّفَا

وأنا أشْكُرُهُ فِيمَا بَقِي لَسْت ألْحَاهُ عَلَى مَا أسْلَفَا

فَهْوَ عِنْدِي عَادِلٌ إنْ ظَلَمَا ورَقِيبِي نُطْقُهُ كَالأخْرَسِ

لَيْسَ لِي


عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:38 pm عدل 1 مرات

Admin
Admin

عدد المساهمات: 24
تاريخ التسجيل: 21/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starziko.marocs.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النوبة السادسة الرصد

مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:02 pm

النوبة السادسة





الرصد





نوبة الرصد



تحتوي نوبة الرصد على أربعة طبوع مندمجة في نوبة واحدة وهي : طبع الرصد ، و طبع الحصار ، و طبع المزموم ، و طبع الزيدان

فطبع الرصد هو فرع من الماية و اسمه في الحقيقة رأس الماية كما يسمى أيضا رصد الماية

و المستخرج له هو محمد بن الحارث -الخزاعي- نديم هارون الرشيد.وكان هارون الرشيد يقول "نسبة هذا الفرع من أصله كنسبة السكر من قصبه" و كان مولعا بهذا الطبع .و مقام طبع الرصد هو الماية أي صوت "ري" (الدرجة الثانية في السلم الموسيقي) و سلمه خماسي فقط حيث انه خال من صوت فا و صوت سي إلا ما كان طارئا في بعض الأحيان.ومما يستعمل فيه إنشادا (الطويل) ـ

أيا مطربا بالرصد يا من له صبا فؤادي و في قلبي نوى قد ترنما

فديتك إذ أطربتني بنغامه وخلّفتني صبا كئيبا متيّما



وطبع الحصار هو فرع من الزيدان و يسمى بالحصار لانحصار نغمته في صوت منشده استخرجه عنان بن مدرك اليمني . ومقامه هو صوت ري

.و تحتوي قطعه على كثير من صوت فا . ومما يستعمل فيه إنشادا من بحر الطويل

بطبع الحِصار فانشدني يا مؤنسي وروّح قلوب العاشقين من الغرام

وناولهم كأس العقار فإنه يداوي الضنى و يفني شيب الهرم

وطبع الزيدان هو من أصول النغم وهو ينسب إلى الوتر المسمى بالرمل (صول) استخرجه رجل يدعى "هبة الله بن معاذ الحبشي "وقد ذهب بعض أهل الغناء إلى أنه لم يبق لنغمته و جود .وهذا مخالف للواقع فلا يزال يوجد "إنشاد الزيدان" وبه أمكننا أن نفرق بين طبع الزيدان و طبع الرصد .ذلك أن بالزيدان أصوات ملونة (كأصله الماية) . ومقام الزيدان هو صوت "ري" و يحتوي على الأصوات الملونة "مي" و "فا" .ومما يستعمل فيه إنشادا من بحر الطويل

ألا رجّع بزيدان إذا ما سمعت يا صاح أصوات الحسان

ودر صرف المدامة واسقينها فيومنا ما له في الحسن ثاني

وطبع المزموم هو من أصول النغم و ينسب إلى وتر الحسين (لا) قيل استخرجه رجل يسمى سير بن عناد من بلاد سوس

وقيل رجل يسمى سنان بن عنان من المغرب .والمعروف أن الذي أطلق عليه الاسم هو الجواد بن حاتم .وسبب ذلك ان الذي يكون في بطنه قطع لا يقدر على النشيد به. ونغمته حادة و ألحانه رقيقة .و مقام المزموم المستعمل هوصوت "صول" و يحتوي على صوت "فا" ملونة ومما يستعمل فيه إنشادا من بحر الطويل

أيا منشدي المزموم لا خانك الدهر و لا حام ما تحميه عسر ولا ضير

ولازلت في عزّ عظيم و رفعة يعمهما التأييد و الفتح و النصر












ميزان بسيط الرصد



توشية



صنعة شغل من مخلع البسيط



هَلْ يَنْفَعُ الوَجْدُ أوْ يُفِيدُ وَهَلْ عَلَى مَنْ بَكَى جُنَاحْ

يَا شقة القلبِ غِبْتَ عَنِّي فَاللَّيْلُ عِنْدِي بلا صَبَاحْ

أفْدِيكَ مِنْ مُعْرِضٍ تَوَلَّى لا عَيْنَ مِنْهُ وَلا أثَرْ

عَذَّبَنِي الشوْقُ فِيكَ كَلا لَمْ يُبق مِنِّي وَلَمْ يَذَرْ

يَا عَيْن فَابْكِ فَلَيْسَ إلا صَبْرًا عَلَى البُعْدِ وَالسَّهَرْ

ويَفْعَلُ الشَّوْقُ مَا يُرِيد فِي كَبَدٍ كُلُّهَا جِرَاحْ

يَا شَاذِنَ الأنْسِ لا تَسلْنِي عَنْ فَتْكِ ألحاظِكَ الوِقاحُ



صنعة شغل - من الهزج



هَنِيَّا يَا قَلْبِي العَلِيلْ أقْبَلَت الدُّنْيَا عَلَيْكَ

الفَرْحُ دَايِم مُتَّصِلْ وأنْتَ فِيمَا أبْدَعْ حُلاكَ

مَا لِلرَّقِيبِ عَلَيْكَ سَبِيلْ وَلَنْ تَرَاهْ ينظر إليْكْ

هَنِيَّا لَكَ بِالاتِّفَاق والاجتمَاعْ مَعَ الحَبِيبْ

والأنسِ مِنْ بَعْدِ الفِرَاقْ رَغْمًا علَى أنفِ الرَّقِيبْ



صنعة توشيح شغل



لَيْلٌ عَجِيبْ مَا كَانَ أحْلاهُ

غَابَ الرَّقِيبْ لا رَدَّهُ اللَّهُ

وَجْهُ الحَبِيبْ يَا سَعْدَ مَنْ رَاهُ

بَدْرُ التمَامْ يَمِيسُ كَالغُصْنِ

يَقضِي هُيَامْ بكل حسن



صنعة من بحر الخفيف - شغل



إنَّ يَوْمـًا تَرَاكَ عَيْنَايَ فِيهِ ذَاكَ عِنْدِي مُضَاعَفُ البَرَكَاتِ

يَا حَبِيبِي وأنْتَ نِعْمَ الحَبِيبُ لا قَضَى اللَّهُ بَيْنَنَا بِالشَّتَاتِ



صنعة شغل من مشطور الرمل



حَفِظَ اللَّهُ حَبِيبًا نَزَحَا خَشْيَةَ الهَجْرِ

جَاءَتِ البُشْرَى بِهِ فَانشَرَحَا عِنْدَهَا صَدْرِي

فَاسْتَطَارَ القَلْبُ مِنِّي فَرَحَا ثُمَّ لَمْ أدْرِ

أمِنَ الإنْسِ الذِي بَشَرنِي أمْ مِنَ الجَانِّ

غَيْرَ أنِّي شِمْتُ بَرْقـًا أوْمَضَ حِينَ حَيَّانِي



صنعة توشيح



انْشَرِحْ وَطِبْ وَاغْتَنِمْ غَفْلَةَ الرَّقِيبْ

هَا نِي واللَّهْ لا غِنَى عَنْ وَصْلِ الحَبِيبْ

قُمْ وانتَبِهْ وانظرْ إلَى ذَاكَ العِذَارْ، كَيف كَسَاهُ الخَجَلْ

صَنْعَةَ مَوْلَى الـمَوَالِي المتعالْ

وَمَنْ مَعَهْ بَهْجُ السَّنَا غُنْجُ الشِّفَارْ، وَالـمَرَاشِفْ مِنْ عَسَلْ

شَاذِنًا مَن يَلْتَقِيهْ بَلْغ الآمَالْ

يَا عَذُولْ كُف الـملامْ عَلَى اخْتِيَّارْ، وَنُجَدِّدْ فِي العَمَلْ

لأنَّنِي وَقْتُ السُّرُور عِنْدِي حَصَلْ

وَمَعِي كأسْ وَنَدِيمْ وَخَمْرٌ عَجِيبْ

هَانِي وَاللَّه لا غِنَى عَنْ وَصْلِ الحبِيبْ



صنعة زجل شغل



يَا عَذُولِي فِي صَبْوَتِي لَجَعَلْتُ صِرْفَ الـمُدَامْ حَظِّي

وَحَبِيبِي فِي حَضْرَتِي بِهِ سَبَّلْتُ عَلَى الأنَامْ عِرْضِي

مَتَى تَقْضِي بِتَوْبَتِي عَالِمُ الدِّين هُو الذي يَقْضِي

لا تَقُلْ لِحَدَّ شَيء خَلِيهْ يَا فُضُولِي بِذَا الذُّنُوبْ تُحْرْق

وَلا عَالِمْ وَلا فقِيهْ يَقْوَى يَمْحُو مَا فِي الجَبِين أسبَقْ



صنعة شغل توشيح



يَا طَلْعَةَ الثُّرَيَّا فِي لَيْلَةِ اعْتِدَالْ

يَا مَنْ سَطَا عَلَيَّ بِالغُنْجِ وَالدَّلالْ

خَلِّتْنِي فِي الـمَشِيَّه تُضْرَبْ بِيَّ الأمْثَالْ

يَا حِبِّي أنْتَ تَعْلَمْ كَمٌ يَلِي فِي هَوَاكْ

مَنْ رآكَ يَا عِزَّةَ القَوْمْ يَقُلْ هَذَا مَلَكْ



صنعة تخليل بسيط



إنْ كُنْتَ لَسْتَ مَعِي فَالذِّكْرُ مِنْكَ مَعِي يَرَاكَ قَلْبِي وإنْ غُيِّبْتَ عَنْ بَصَرِي

فَالعَيْنُ تُبْصِرْ مَنْ تَهْوَى وَتَفْقِدُهُ وَسَاكِنْ القَلْبِ لا يَخْلُو عَنِ النَّظَرِ



صنعة شغل - توشيح



حِبِّي مَعِي فِي دَارِي قَرِيبْ مَا هُو بَعِيدْ

وَاسْتَعْلَى فِي مَنَارِي وَقَالَ لِي مَا تُرِيدْ

قُلْتُ الرِّضى يَا بَارِي عَسَى أمُوتْ شَهِيدْ

قَالْ لِي سَبَقَ ضَمَانِي مِنْ قبل ذَا الزَمَنْ

مَا تنطقُ الأوَانِي إلا بِمَا سَكَنْ



صنعة مجزو الرمل



غَيبَتُكْ زَادَتْنِي أشْوَاقْ وَالـمَنَامْ رِيتُو جَفَانِي

لَمْ يَزَلْ طَبْعِي رُقَيَّقْ حَتَّى صَارْ بِالحُبِّ فَانِي

لَمْ نَزَل طُول عُمْرِي نَعْشَقْ وَالـمَلِيحْ رِيتُو وَرَانِي

الـمَحَبَّة بِالـمَعَانِي وَالـمِلاح مَا هُمْ سَوِيَّا

عَيْنِي وَقَلْبِي نَشبَانِي هُمَا اثنَانِ اتفْقُوا عَلَيَّا



صنعة تخليل بسيط



هَذَا النَّهَارْ طَرِيفْ مَعْشُوقْ

مِنْ غَفْلَةِ الزَّمَان مَسْرُوقْ

وَالهَجْرُ بَابُهُ مَغْلُوقْ

سِرُّه ظَهَرْ

وَغَنَّتِ الطُّيُورْ عَلَى الثِّمَارْ

ميزان ابطايحي الرصد





توشية



صنعة شغل زجل





فَصَادَ الأسْدَ هَذَا الهُمَام يَقْضِي هُيَامْ

مِنْهُ حُسَام وَهْوَ فِي الأغْمَادْ

لامُ العِذَارِ خُطَّتْ بِأقلام الحُسْنِ

فِي جُلَّنَارْ لَمْ تُرْوِهِ مَدَامِعُ الـمُزْنِ

اقْرَا يَا قَارِي واجْعَلْ مِدَادَها مِنْ جَفني

كَمِثْل الـمِدَاد يَخُظُّ لامْ

مِثل اللّجَام يَا كِرَام علَى خُدُود الأجْيَاد



صنعة شغل توشيح



أبْشِرْ بِالهَنَا يَا قَلْبِي وافْرَحْ زَارْنِي مَنْ هَوِيتْ وَفَى بِعَهْدِي

مَا رِيتْ فِي الـملاحْ أبْهَى وأسْمَح هَنُّونِي لَقَدْ بَلغْتُ قَصْدِي

نَبقَى كُلَّ يَوْمْ نمْسِي ونُصْبِح ونُجَدِّدْ عُهُودْ نَنْكِي الأعَادِي

ونْجَدِّدْ سُرُورْ مَعَ المَوَالِي بَاشْ ننكي الحَسُودْ ونَظَلَّ سَالِي

قَلْبِي والحَشَا عَلَى لَهِيبُه وَمَنْ ظَنَّ شَيء اللَّه حَسِيبُه



توشيح



الله يَا رَبِّ ظَبي نَعْشَقُه مَا أكْثَره تَيَّاهْ

خُلْق لتعْبِي مَهْمَا نَرْمُقُه يَحْنِي شِفَارُه حِينْ نَرَاهْ

يَقُولْ لِي قَلْبِي قُمْ عَنَّقُه عِنْدَمَا تَلقاهْ

القَمَرْ في مَوْضِعُه وَالنُّجُومْ مَعه

كَانَ قَلْبِي هَانِي وَاليَوْمَ صَدَّعُه



صنعة توشيح - شغل



مَالِي مُوَلَّه مِنْ حَيْرَتِي لا أفِيقُ وَلِهٌ سَكْرَانْ

مِنْ غَيْر خَمْر أنَا الكَئِيبُ الـمَشُوقُ غَرِيبُ الأوْطَانْ

هَلْ تُسْتَعَادُ أيَّامُنَا بِالخَلِيج وَلَيالِينَا

ويُسْتَفَادُ مِنَ النَّسِيمِ الأرِيج مِسْك دَارِينَا

أوْ هَلْ يَكَادُ حُسْنُ الـمَكَانِ البَهِيجِ أنْ يُحْيِينَا

رَوْضٌ أظَلَّهُ دَوْحٌ عَلَيْهِ أنِيقْ مُورِق الأفْنَانْ

وَالـمَاءُ يَجْرِي بَيْنَ عَائِمٍ وَغَرِيقْ مِنْ جَنَى الرَّيْحَانْ



صنعة توشيح - شغل



بِاللَّهِ يَا طَبِيبَ الهَوَى خُذْ بِيَدِي قَدْ ذُبْتُ سُقْمَا

ارْفَعْ قَمِيصَ الضَّنَى عَنْ جَسَدِي لَقَدْ تَألَّمَا

شَعْلَتْ نَارُ الجَوَى فِي كَبِيدِي وَالشَّوْقُ يَنْمَا

حَتَّى بَاحَ الهَوَى بِأسْرَارِي

والــدَّمْعُ جَـــارِي



صنعة توشيح - شغل



بِتْنَا وَبَاتَ كُلُّ وَاشٍ يُوشِي وَيَرْقُبْ وَيَحْسد

عَلَى الخَصَص والـمَمَاشِي نَهْرٌ كَسَيْفٍ مُجَرَّدْ

تَسْمَعْ غِنَا وتَوَاشِي مُقْنِينْ بِصَوْتٍ يُغَرِّدْ

تَرَقَى الـمُدَامْ فِي صُدُورِ الأقْمَارِ مِنْ حُسْنُ يَا كِرَامْ

مَنْ لَوْنُهُ أصْفَرْ عَلَى الخُدُودْ أحْمَرْ



صنعة توشيح - شغل



عَقَارِبُ الأصْدَاغِ فِي السَّوْسَنِ الغَضِّ

يَسْبِي تُقَى مَنٌ لاذ بالنُّسْك وَالوَعْظِ

مِنْ قبل أنْ يَعُدُّوا عَلَيَّ لَمْ أحْسِبْ

هَلْ تَخْضَعُ الأسْدُ لِجُؤدَرِ رَبْرَبْ

وعَنْدِمٍ خَدّ مُفَضَّض مُذْهَبْ

رِقَّةُ زَهْرِ البَاغِ فِي جِسْمِهِ الفَضِّ

وَقَسْوَةُ الفُولاذِ فِي قلبِهِ الفَظِّي



صنعة توشيح مزجول - شغل



مَلِيحُ الـمُحَيَّا بِوَصْفٍ حَسَن

كَوَى القَلْبَ كِيَّة قَتَلْنِي عِيَّان

بِنَغْمَه ذَكِيَّا وَاحْلاوَة لِسَان

فِي لِسَانه عَتْره حِينْ يَذكُرْ حَدِيثْ

ونَقْنَع بِنَظْرَه فِي مَنْ قَدْ هَوِيتْ



صنعة شغل - زجل



قَلْبِي حَصَلْ وَسَكَنْ فِي عِشْقَا مَالُو انْفِصَالْ اشْحَال مَا يَبْقَى

وَاحِدْ الغَزَالْ تَايَهْ بِرِقَّا بَدْرُ الكَمَالْ يَفْعَلْ مَا يَلْقَى

بَعْيُونْ كُحَلْ والشَّامَة زَرْقَا نُقْطَةْ عَسَلْ زادَتْنِي عِشقا

يَا أهْلَ الوِدَادْ كُونُوا حَمِيَّة

نَار فِي الفُؤَادْ تَشْعَلْ قَوية

حَتَّى البِعَادْ زَاد مَا بِيَّا



صنعة توشيح - شغل



يَا قَلْبِي بُشْرَى جَادَ الحَبِيب بِزَوْرَتِي

سَقَانِي خَمْرَا بِلا رَقِيبْ فِي حَضْرَتِي

فَهمْتُ سُكْرًا بِمَا يَطِيبُ مِنْ نَشْوَتِي

البَدْرُ يُجْلَى عِنْدَ الكَمَالْ بِمَحْضِرِي

مَنْ سرِّ لَيْلَى ذَاتِ الجَمَالْ الأزْهَرِ



صنعة شغل - كامل



مَعَانِي الهَوَى لأهْلِ المَعَانِي مَا تَخْتَفِي وَلا يَسْتَوِي حِفْظُ الوِدَادِ مَعَ الجَفَا

سَقَانِي عَلَى غَيْظِ العَذُولِ كَاسَ الصَّفَا وَظَهَرَ عَلَى قَلْبِي الـمُعَنَّى مَا يختفَى

جَادَ بِالرِّضَا مَنْ قَدْ جَفَانِي وَقَدْ عَفَا وَأنَا لَقَد نِلْت الـمُنَا دَايِم والوَفَا

يَا عَيْنَ الغِنَى أنتُمُ الـمُنَى صَدُّكُم عَنَا

قُرْبُكُمْ هَنَا فَاسْمَحُوا لَنَا بِنَيْلِ الـمُنَى



صنعة توشيح - شغل



امْنَعْ رُقَادِي مَا كُنْتُ أرْعَى الذِّمَامْ

لاشْ يَا سُهَادِي حَرَّمْتَ عَنْ عَيْنِي الـمَنَامْ

أمَّا فُؤَادِي مُحْروق بِنَار الغَرَامْ

يَـا قَـلْـبِـي وَاصْـبِـرْ

لَـعَـلَّـكَ تَـظْـفَـرْ



صنعة توشيح



يَا قَلْبِي تَصَبَّر وتَبِّت يَقِينَكْ

لا تَمْسِ مُكَدَّرْ وتْصِيحْ مِنْ أنِينَكْ

وَبِالوَصْلِ تَظْفَرْ الـمَوْلَى يُعِينَكْ

كل شيء مُقَدَّرْ مَكْتُوبْ فِي جَبِينَكْ

لامُوا فِي هَوَاهُمْ مَا حَنُّوا عَلَيَّا

ونَطْلُبْ رِضَاهُمْ فِي سَاعَه هَنِيَّا



صنعة توشيح شغل



مَا لَذَّةُ الفُرْجَهْ إلا مَجَالِسَ الصَّغَارْ

وَالخَمْرُ بِالـمُهْجَهْ بَيْنَ الـمَحَافِلْ وَالنَّوَارْ

وَالطُّيُورُ عَجَّهْ يُجَاوِبُوا الأوتَارْ

يَا مَنْ يَلُومْنِي عَلَى حِبِّي لَقَدْ خَسِرَا

أنَا غَـزَالِي شَبِيهُ الشَّمْـسِ وَالقَمَرَا



صنعة توشيح شغل



نَهْوَى مِنَ الغِزْلانْ ظَبْيًا صَغِيرْ فَتَّانْ مَالُو قَرِينْ

قَدْ أسْحَر الأذْهَانْ وَالعَقْل والأدْيَانْ والعَالَمِينْ

عَلَى الظَّبا سُلْطَانْ بِقُدْرَة الرحْمَانْ جَعْلُوا أمِينْ

اِصْبِرْ عَلَى هَجرِي هَلْ ثمَّ هو غيري أنْتَ فِي الخِيَّارْ

مَنْ يَعْشق الغزلانْ لابُدَّ مِنْ خِذْلان أو من نِفَارْ



صنعة توشيح مجثت شغل



لَوْلاك مَا هِمْتُ وَجْدَا وَلا تَعَشَّقْتُ نَجْدَا

وَلا مَرَرْتُ بِرَبْعٍ إلا جَعَلْتُكَ قَصْدَا

يَا قَاتِلِي بِالتجنِّي اجْعَل لِهَجْرِكَ حَدَّا

نَذَرْتُ يَا صَاحِ عَهْدَا صِيَّامَ شَهْرٍ وعَشْرِ

يَوْمَ نَرَاكْ يَا حَبِيبِي مَا بَيْنَ سَحْرِي ونَحْرِي



صنعة توشيح شغل



يَا عَجْبِي فِي من يكون يَعْشقْ وَيُفْشِي للعبادْ سِرُّه

هَذَاكَ مِسْكِينْ يُوصَف أحْمَقْ وَظَنِّي مَا يَخْتَلِفْ أمْرُه

وجسمِي فَنَى ورَقْ وَحِبِّي لَمْ أجِدْ غَيْرَهُ

تَجِدْنِي عِنْدَمَا يُذْكَرْ وتَشعَلْ فِي القَلب نَيرَانُه

مَنْ يَهْوَى الـمَلِيحْ يصْبِرْ عَلَى صَدُّه وهِجْرَانُه



صنعة توشيح



يَا نَدِيمِي إملا كَاسِي وَكُنْ سَرِيعْ

إنَّ الـمُدَامَ تجْلِي كُبَاسِي إنِّي وَلِيعْ

قد أتَانَا يَا أعزَّ النَّاسِ فَصْلُ الرَّبِيعْ



صنعة توشيح



فَاحَ البَنَفْسَجُ فَاحْ وَاليَاسَمِينْ تُبْدِي البَرَاعَه

قُمْ نغْنَمُ الأفرَاحْ نُدَاوِلُ كأسَ الرَّضَاعه

قُمْ يَا نَدِيمْ عَوِّلْ صَفِّفْ كُؤُوسَ الخَمْرِ وامْلا

فَصْلُ الرَّبِيع أقْبَلْ مُزَيَّنُ الدُّنْيَا بِحُلَّه

غُزَيِّلِي الأجْمَل مِثْلُ القَضِيبْ فِي الرَّوْضِ يُجْلَى

لَهُ عُيُون وِقَاح يَسْبِي العَاشِقْ بالنظره سَاعَه

قُمْ نغْنَمُ الأفرَاحْ نُدَاوِلُ كأسَ الرَّضَاعه



صنعة زجل



احْتَكَمْ فِيَّ وَخَذْنِي فُرْصَا وتَرَكْنِي مَفْتُونْ

أنَا نَهْوَاه وَقَلبُو يَقسَى عَقلِي عِنْدَه مَرْهُونْ

لَمْ أزَلْ أهْوَى البَاهِي الخرْسَا مَنْ يُحَاكِي طَرْشُونْ

حَلو الـمَنْطِقْ كَالهِلال يَشْرَق

الظَّرَفَ وَالتِّيه قَدْ حَازُو كُلُّه العِبَادْ شَهَدَتْ لَه



صنعة توشيح



حُبَّكْ يَا أمِيرَ الـمِلاحْ خَرَّجْنِي عَنْ حَدي

صَيَّرَنِي أحْمَق نُصَاحْ مِمَّا سَبَق عِنْدِي

إنْ كَانَ هَذَا ظَهَرْ صَلاحْ هَجْرَكْ يَطُولْ وَبَعْدِي

يَا فِتْنه لِلْعَاشِقِينْ عِشْقَكْ فِي الزَّمَانْ وَحْدَكْ

نَهْوَاكْ بِطُولْ عُمْرِي يَا سُلْطَانَ الأقْمَارْ



صنعة توشيح



نَهْوَى الحَاجَبْ الأكْحَلْ وَالخَدَّ جُلَّنَارِي

يَا مَنْ يَلُومْ لا تَجْهَلْ دَعْنِي فِي عِشْقِي جَارِي

دَعْنِي نَهِيمْ فِي حُبُّه حَتَّى يُسَخَّرُه اللَّهْ

يَعْطِفْ عَلَيَّ قَلْبُه ننكي العَذُولْ بِرُؤيَاهْ

إنِّي التَزَمْتُ قُرْبُه أنَا وَاللَّهْ مَا نَنْسَاهْ

ظَنِّي إذَا نقابِلْ تُطْفَى لَهِيبْ جِمَارِي

يَا مَنْ يَلُومْ لا تَجْهَلْ دعني فِي عشقي جَارِي



صنعة زجل



تَعْلَمْ يَا خِلِّي أن خِصَالِي رَشْفَ الـمَصَالِي

قَدْ جَارَ حِبِّي وَسْلَبْ نِصَالِي وقْطَعْ وِصَالِي

لازَالَ عِشْقِي عَلَى اتِّصَالِ بِلا انفِصَالِ

الصَّبْرُ عُمْدَه نَائِبْ جعَلْت عَلَى الـمَصَائِبْ

مَا سَقَوْنِي حَتَّى رَجَعْتْ لِلَّه تَائِبْ



صنعة زجل موشح



صَاحِبْ مَبْسَمْ ثَغْرُه أحْلَى مِنَ العَتِيقْ وِرْدُه

بُسْتَانْ خَدُّه زَهْرُهُ يُجْنَى جَنَيْتُ مِنْ وَرْدُه

يَا حِبِّي مَهْ أمَا تَرَى مَا أحْلَى اللَّيَالِي لَيَالي الوِصَالِ

ارْحَمْ خُضُوعِي وَمَا قَدْ جَرَى لِي بِسَهَر الليالي

مِنْ نَارِ الأشْوَاقْ عَالِجُوا العُشاقْ ارْحَمُوا الـمُشْتَاقْ

ارْحَمُوا مَنْ ذَاق الهَوَى وَحَالُهْ كَحَالِي مِنْ سَهْرِ اللَّيَالِي

ميزان درج الرصد







صنعة كامل



بُحْ بِالغَرَامِ وَبُثــَّهُ تَرْتَاحُ وَاشْرَحْ هَوَاكَ فَمَا عَلَيْكَ جُنَاحُ

وَاصْبِرْ عَلَى لَوْمِ العَذُول فإنَّ إلْــ ــقَاءَ السِّلام مِنَ الـمَلُومِ سِلاحُ

يَكْفِيكَ مِنْ شَرَفِ الطَّرِيقَةِ أن مَنْ تَهْوَاهُ قَدْ هَامَتْ بِهِ الأرْوَاحُ

وَتَنَافَسَتْ فِيهِ الأكَابِرُ وانطَوَتْ مِنْهُمُ عَلَى تَحْصِيلِهِ الأشْبَاحُ

فَتَرَاقَصُوا طَرَبـًا عَلَى لَذَاتِهِ وتَوَاجَدُوا فِيه لِذَاكَ وَصَاحُوا



برولــة



مِيرَ الغَرَامِ جَارْ عَلَيَّ باحْكَامُه وَحْكُومَةْ الغْرَامْ صْعِيبَه

اعَرْفت بِين يَقْطَعْ قَلبِي بحْسَامُه وَامْسَالتي اتْجِيهْ قرِيبَه

واللِّي يْلُومْ بَاطل يَشقَى بَمْلامُه وَمْصِيبَة الغرَام مْصِيبَه

هَذَا الغَرَام لِيهْ مْسَايَلْ يَدْهِي العْقُولْ قبلْ يُشُوفُوهْ

وَلا تْفِيدْ فِيهِ وْسَايَلْ سَالُو عْلِيه قوْم يْعَرْفُوه

وَتْرَاسْلُوا مْعَاهْ رْسَايَلْ عَرْفُوا الأوْصَاف بَاش يوَصْفُوهْ

جْمِيعْ مَنْ دْخَلْ قَالُوا تَحت احكامُه دِيمَا تْصِيبْ فِيه الطيبَه

خليه بعْدْ مَا هُو مَنْ خَدَّامُه تَلقَاه في أحْوَال عْجِيبَهْ



صنعة توشيح



مَنْ مَلَكْ عَقْلِي رَهِينْ رِيتْ عَلَى خَدوُّ اليَمِينْ

الزَّهَرْ وَالوَرْدُ وَالسَّوْسَنْ وَاليَاسْمِينْ

قُلْتُ لَهُ آشْ ذَاكْ عَلَى خَدَّكْ قَالَ لِي القَمَرْ

قُلْتُ لَهُ آشْ ذَاكْ عَلَى شَفْرَكْ قَالَ لِي الحَوَرْ

قُلْتُ لَهُ آشْ ذَاكْ عَلَى ثَغْرَكْ قَالَ لِي الدُّرَرْ

لَمَعُوا تَحْتَ الجَبِينْ حَاجِبَيْنِ مُعَرَّقِينْ

الزَّهَرْ وَالوَرْد وَالسَّوْسَن وَاليَاسَمِينْ



برولـة



لَوْ كَان شَوْقِي كِيفْ ادْعَانِي دْعَاكْ لَكَانْ طَرْفَك دَايَمْ يَرْعَانِي

أنَا نْعَايَنْ يَكْمَلْ سَعْدِي مَعَاكْ وَانْتَ تْعَايَنْ يَنْقُصْ بَلْعَانِي

حُبُّ الحَبِيبْ عْذَابْ لِلْقَلْبِ لا رَاحَة فِيهِ

لَوْلا دُمُوع الهْذَاب مَا كَانَ مَا يطْفِيهِ

النَّاكِرُ الكَذَّابْ يَظْهَرْ وَلَوْ يَخْفِيهِ

أمَا خْفِيتُ وَظْهَرْ فِيَّ هْوَاهْ وَمَا نْهِيتُ عَنْ ذِكْرِ لْسَانِي

مَا يْفيدْنِي غِيرْ يْعَالَجْنِي بَدْوَاهْ سَاعَه هُو بالسَّقَامْ كَسَانِي



صنعة متدارك



مَنْ لِرُوحِي شَقِيقْ خَدُّهُ كَالشَّرِيقْ

أوْ كَنَارِ حَرِيقْ بالْحَيَا وَالرَّحِيقْ

والعِذَارِ الأنِيقْ لِلزَّوَرْدِ سَحِيقْ

فَوْقَ خَدَّيْهِ خَالْ وَهْوَ فِي زَنْجَفْرِي

مِثْلُ نَمْلٍ تَخَالْ وَاقِفًا لا يَسْرِي



برولـة



أمَنْ لامَ لا تَزِدْ فِي اللَّوْمِ كٌلامْ العَلامْ بَالغْيُوبْ يَدْرِي حَالِي

بَيِّنْ لِي مَا حِيلتِي مَا عَمْلِي وقُلْ لِي مَا رِيتْ مِثْلِي سَالِي

تَيَّهْنِي هَذَا الغْرَامْ وَنْحَلْنِي وَجْعَلْنِي ننظَمْ دُونْ اهْوَالِي

ثَلْث اسْنِينْ وَنَا نَرْجَاكْ تْلِينْ يَا مَقنِينْ مَا لكي انْعَمْ بَوْصَالِي

جَا حَالِي مَتْعُوبْ فِي تَرْحَالِي يَا خَالِي مَنْ هَذَا الغْرَامْ اصْغَ لِي



صنعة رمل



مَنْ إذَا أمْلِي عَلَيْه حُرَقِي تَركتني مُقْلَتَاهُ دَنَفَا

تَرَكَتْ ألْحَاظُهُ مِنْ رَمَقِي أثَر النَّمْل عَلَى صم الصَفَا

وأنَا أشْكُرُهُ فِيمَا بَقِي لَسْتُ ألْحَاهُ عَلَى مَا أتْلَفَ

فَهُوَ عِنْدِي عَادِلٌ إنْ ظَلَمَا ورَقِيبِي نُطْقُهُ كالأخْرَس

لَيْسَ لِي فِي الأمْرِ حُكْمٌ بَعْدَمَا حَلَّ مِنْ نَفْسِي مَحَلَّ النَّفَسِ



صنعة بسيط



قُلْ لِلْحَبِيبِ الذِي يُرْضِيهِ سَفْكُ دَمِي دَمِي حَلالٌ لَهُ فِي الحِلِّ وَالحَرَمِ

إنْ كَانَ سَفْكُ دَمِي أقصَى مُرَادِكُمُ فَمَا غَلَتْ نَظْرَةٌ مِنْكُمْ بِسَفكِ دَمِي

ميزان قدام الرصد



توشية





صنعة توشيح مجثت





اللَّيْلُ لَيْلٌ عَجِيبٌ أغَرُّ طَلْقُ الـمُحَيَّا

قَدْ زَارَ فِيهِ الحَبِيبُ حَيَّى الفُؤَادَ فأحْيَا

بِهِنَّ عَيشٌ خَصِيبٌ حَيْثُ ارتَشَفْنَا الحُمَيَّا

وَحُزْتُ أعْلا مَقَامٍ وَلَمْ نَزَلْ فِي انْشِرَاحِ

فَشَمْلُنَا فِي انْتِظَامٍ عَلَى زُهُورِ البِطَاحِ



صنعة توشيح زجل - توشية



أنَا قَدْ عَيَى صَبْرِي وَجِسْمِي فَنَى

وأنْتَ يَا مُنَى قَلْبِي عَايَشْ فِي الهَنَا

لِقَاضِي الهَوَى نَشْكِي يَحْكمْ بَيْنَنَا

يَشْهَدُ العِبَادْ جُمْلَه فِي الحَاضِرْ وَالبَادْ

عَلَى مَنْ ظَلَم فِينَا وَرْضَى بِالبِعَادْ



صنعة توشيح



قَلْبِي تَرَاهُ يَفْرَحْ وَيَنْشَرِحْ مَا دُمْتَ حَاضِرْ

يَا طَلْعَةَ الـمِصْبَاحْ يَا مِصْبَاحْ بَيْنَ الـمَحَاضِرْ

مِنْ وَجْنَتَيْكْ يَلْقَحْ وَيَفْتَحْ مِنْ كُلِّ زَاهِرْ



صنعة - بسيط



يَا طَلْعَةَ البَدْرِ لَوْلا أنَّهُ بَشَرٌ أمَّا هَوَاكَ فَلا يُبْقِي وَلا يَذَرُ

كَيْفَ التَّخَلُّصُ مِنْ عَيْنَيْكَ لِي وَمَتَى وَفِيهِمَا القَاتِلانِ الغُنْجُ وَالحَوَرُ



صنعة بسيط - تغطية شغل - توشية



وَكَيْفَ يَسْلُو فُؤَادِي عَنْ صَبَابَتِهِ وَقَدْ نَهَى النَّاهِيَانِ الشَّيْبُ وَالكِبَرُ



صنعة شغل - توشية



فَضَحْتَ بِالحـُمَيَّا بَدْرَ الدُّجَى الـمَنِيرْ

وَالرِّيقُ للحُمَيَّا وَالنَّشْرُ لِلْعَبِيرْ

وَالثَّغْرُ للثُّرَيَّا وَالجِسْمُ مِنْ حَرِيرْ

وَالظَّبْيُ لِلنِّفَارِ وَالجِيدُ جِيدُ الرِّيمْ

والغُصْنُ لِلثِّمَارِ من قَدِّك القَوِيمْ



صنعة تخليلة من بحر البسيط



انْظُرْ إلَى قَدِّهِ كَالغُصْنِ مْعْتَدِلا وَانْظُرْ إلَى وَجْهِهِ كَالبَدْرِ إذْ كَمُلا

وانْظُرْ إلَى وَجْهِهِ سَنَا ذَهَبٍ وانْظُرْ إلَى لَحْظِه كَمْ عَاشِقٍ قَتَلا



برولة من كلام المرحوم الشيخ الحراق



جَادْ عَلَيَّ بَرْضَاهْ

الْحَبِيبْ اللِّي حَبِّيتُو زَارْنِي وَانْعَمْ لِي بْالوْصَالْ

حِينْ أشْرَقْ نُورْ ابْهَاهْ

كُلّ شِي بالقَهْر نْسِيتُو يَا اهْلِي عَقْلِي إذَا شَفْتُوهْ زَالْ

مَا بِيَّ غَيرْ هْوَاهْ

بَانْ فِيَّ بَعْدَمَا اخْفِيتُو وَالغْرَامْ إذَا هُو تْقَوَّى وْصَالْ

مَا يَقْدَرْ حَدّ يَلْقَاهْ

شُوفْ حَالِي حِين الْقِيتُو حَاطْ بِيَّ وَاقْهَرْنِي بِالأنْصَالْ

كُلِّي في الحق افْنَاهْ

يَا للِّي عَوْضَكْ مَا رِيتُو يَا لْوَالَهْ زَوَّلْ شَكَّ الخَيَالْ

مَا ثَمَّ غيرْ اللَّهْ



صنعة تخليلة من بحر البسيط



اللَّهُ يَعْلَمُ أنَّ الرُّوحَ قَدْ فَنِيَتْ شَوْقًا إلَيْكَ وَلَكِنِّي أُمَنِّيهَا

ونَظْرَةٌ فِيكَ يَا سُؤْلِي وَيَا أمَلِي أشْهَى إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا



صنعة توشيح



كَتَمْتُ الـمَحَبَّة سِنِينْ تَاللَّهْ مَا فَادْنِي اكْتِتَامْ

عَطَيْتُكْ قُلَيْبِي رَهِينْ مَلَكْتَهْ بِطُولِ الدَّوَامْ

وَكْنْتَ حَلفتَ يَمِينْ أنَّكْ مَا تَخُونْ الذِّمَامْ

زَوَّجْنَا الهَنَا وَالسُّرُورْ كَي تَعْلَمْ جَمِيعُ الوَرَى

تَحْدُثْ بعْدَ ذَاكَ أمُورْ لا تَسْألْ عَلَى مَا جَرَى



صنعة تخليلة من بحر البسيط



يَا قَوْمِي إنِّي غَرِيبٌ فِي دِيَارِكُمُ أسْلَمْتُ رُوحِي إلَيْكُمْ فَاحْكٌمُوا فِيهَا

نَفْسٌ الـمُحِبِّ عَلَى الآلامِ صَابِرَةٌ لَعَلَّ مُسْقِمَهَا يَوْمًا يُدَاوِيهَا



صنعة توشيح شغل



نَهْوَى مِنَ الغِزْلانْ ظَبْيـًا شَرُودْ

يَزْرِي بِغُصْنِ البَان بَيْنَ القُدُودْ

وَحُسْنُهُ الفَتَّانْ يَسْبِي الوُجُودْ

قَدْ سَحَرَتْ عَيْنَاهْ هَذَا الغَزَالْ

لِـمُغْرَم يَهْوَاهْ يُرْسِلْ نِبَالْ



صنعة شغل - هزج



فِي عِشْقَتِي حَارَ الطَّبِيبْ وخُبْرِي منْ يَسْتَفْصِلُهْ

وَكُنْ مُحَذَّقْ وَلبِيبْ وَاللِّي نقُول لَك تَفعَلُهْ

يَوْمَ نفَرَ عَنِّي الحَبِيبْ مَا صِبْتُ مَنْ نُرْسِل لَه

ونَقُولْ لَهُ يَا زَيْنَ الصَّغَارْ زُرْنِي وزَيِّنْ مَحْفَلِي

خَلِّ التَّجَنِّي والنفَارْ وارْحَمْ خُضُوعَ الـمُبْتَلِي



صنعة طويل - شغل



يَقُولُونَ فِي البُسْتَانِ لِلْعَيْنِ نُزْهَةٌ وَنَهْرٌ مِنَ الـمَاءِ الذِي غَيْرِ آسِنِ

إذَا شِئْت أنْ تَلْقَى الـمَحَاسِنَ كُلَّهَا فَفِي وَجْه من تَهْوَى جَمِيعُ الـمَحَاسِنِ



صنعة كامل - شغل



وَمُهَفْهَفٍ قَالَ الإلَهُ لِحُسْنِهِ كُنْ فِتْنَةً لِلْعَاشِقِين فَكَانَا

زَعَمَ البَنَفْسَجُ أنَّهُ كَعِذَارِهِ حَسَدًا فَسَلَّ مِنْ قَفَاهُ لِسَانَا



برولـة



اللايْم لا تَلُمْنِي حَالِي عَدَمْ وَالغْرَامْ عَلَيَّ جَارْ بَعْدَمَا كُنْت مْهَنِّي

كَانَ سْبَابِي لقِيت بُو شْفَرْ النَّايَمْ مَالْكِي مهْذَّب الأشفَارْ حِينْ شَفْتُو مَكَّنِّي

اعْرَضْ عَنِّي وَزَادْ لَبْسَاطُو قَادَمْ مَا قَبْل مِنِّي تَحْزَارْ يَا السَّايَلْ عَذَّبْنِي

لَوْ صَبْتُ مْعَاهْ غِيرْ لَيلَهْ يَا الْفَاهَمْ تَنْجَلِي عَنِّي الأكْدَارْ وَالهَنَا مَا يْفَارَقْنِي

فِي عَرْصَا بَاهْيَا بِالوَرْد النَّاسَمْ فاتحْ مِنْ كُلِّ أزْهَارْ غِيرْهَا مَا يَعْجَبْنِي

العُودْ مْعَ الرَّبَابْ والطر يْخَاصَمْ خَمْرَا تَضْوِي فِي الكَاسْ مَنْ هْوِيتُو يَسْقِينِي



صنعة شغل - كامل



وَلَوْ أنَّنِي أمْسَيْتُ فِي كُلِّ نِعْمَةٍ وَجَادَتْ لِي الدُّنْيَا بِمُلْكِ الأكَاسِرَة

فَمَا سَوِيَّتْ عِنْدِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ إذَا لَمْ تَكُنْ عَيْنِي لِوَجْهِكَ نَاظِرَة



صنعة خفيف شغل



كُلَّ يَوْمٍ يُحَرِّكُ الوَجْدُ قَلْبِي وَفُؤَادِي مِنَ الغَرَامِ جَرِيحُ

لَمْ أجِدْ خَلْوَةً إلَيْكَ فَأشْكُو مَا بِقَلْبِي لَعَلَّهُ يَسْتَرِيحُ

وَمَلِيحٌ يُرِيدُ قَتْلِي وَلَكِنْ كُلَّ مَا يَفْعَلُ الـمَلِيحُ مَلِيحُ



صنعة سريع - شغل



يَا مَنْ إذَا أقْبَلَ قَالَ الوَرَى هَذَا أمِيرُ الحُسْنِ فِي كَوْكِبِهْ

عَبْدَكَ لا تَسَلْهُ عَمَّا جَرَى حَلَّ بِأعْدَائِكَ مَا حَلَّ بِهْ



صنعة توشيح - شغل - توشية



طَائِرُ القَلْبِ طَارَ عَنْ وَكْرِي مِنْ ثَنَايَا الضُّلُوعْ

وَرَضَى بِالنَّوَى وَلَمْ أدْرِي هَلْ لَهُ مِنْ رُجُوعْ

آهٍ مِنْ لَوْعَةٍ بَرَتْ كَبِدِي يَوْمَ حَجَّ الرّكَابْ

يَوْمَ بِعْتُ الحِجَى يَدًا بِيَدِ واشْتَرَيْتُ العَذَابْ

وَمَضَتْ مُهْجَتِي بلا قَوَدِ بَيْنَ تِلْكَ القِبَابْ

تَرَكُونِي مُلازِمَ السَّهْر وَاقِفًا بِالرُّبُوعْ

نَسْألُ اللَّيْلَ عَنْ ضِيَا الفَجْرِ هَلْ لَهُ مِنْ طُلُوعْ



صنعة شغل - سريع - توشية



أوْحَشْتَ مُذ غِبْتَ جَمِيع الوَرَى إلا أنَا مُذْ غِبْتَ أنَّسْتَنِي

سَكَنْتَ فِي قَلْبِي وَمَا يَنْبَغِي يُقَالُ للسَّاكِنِ أوْحَشْتَنِي



صنعة رمل شغل



أيُّهَا السَّائِلُ عَنْ جُرْمِي لَدَيْهْ لِي جَزَاءُ الذَّنْبِ وَهْوَ الـمُذْنِبُ

أخَذَتْ شَمْسُ الضُّحَى مِنْ وَجْنَتَيْهْ مشرِقــًا لِلشَّمْسِ فِيهِ مَغْرِبُ

ذَهَبَتْ دَمْعِي مِنْ شَوْقِي إلَيْهْ وَلَهُ خَذُّ بِلَحْظِي مُذهِبُ

يَنْبُتُ الوَرْدُ بِغَرْسِي كُلَّمَا لَحَظَتْهُ مُقْلَتي فِي الغَلَسِ

لَيْتَ شِعْرِي أيُّ شَيْءٍ حَرَّمَا ذَلِكَ الوَرْدُ عَلَى الـمُغْتَرِسْ



برولـة





سَلُو تَاجْ الـمْلاحْ مَا لُو بَوْصَالُو مَا جَادْ لِي

وَاشْ الـمَغْرُومْ فِي جْمَالَكْ تَبْغِيهْ يُحْرَمْ الـمْنَامْ

جَار عْلَيَّا وَزَادْ حُبُّه بَسْيُوفْ الْبَانْ دكْنِي

وتْرَكْ جِسْمِي نْحِيلْ فَانِي مَكْسِي بِثْيَابْ السَّقَامْ

إذَا نَمُوتْ مَنْ هْواه رَاحَتْ رُوحِي لا تْلُمْنِي

سَمْحُوا لُو يَا أهْلِي فِي قَتْلِي هَذِي حَالَة الغْرَامْ

كَثَّر تَصْدِيعِي بِالصَّد مْعَ الجَفَا وهَجْرُو

وَقْوَى تَرْوِيعِي وَحْلَفْ لِي مَا يْجُودْ عَمْرُو

وَقَدْ ارْفيع مَا يَقْبَلْ لِلعَاشِقِ عَذْرُو

إذَا نَمُوتْ منْ هْوَاهْ رَاحَتْ رُوحِي لا تَلُمْنِي

سَمْحُوا لُو يَا أهْلِي فِي قَتْلِي هَذِهِ حَالَةْ الغَرَامْ



صنعة زجل - توشية



أمَا قَدْ خَفِيتْ فِي الهَوَى وَاليَوْمُ قَدْ ظَهَرْ مَا خَفِيتْ

قُلَيْبِي أحِسُّ انكَوَى وَانَا مِنْ عُقَيْلِي ذُهِيتْ

أصِيحْ مِنْ لَهِيبِ الجَوَى فَنِيتْ يَا مُقَابِلْ فَنِيتْ

مَا يْلِي فِي الـمَحَبَّه اخْتِيَارْ وَلا مِنْ عَذُولِي أمَانْ

انْظُرْ كَيْفْ كُسِيتْ الاصْفِرَارْ وَلَيْسَ الخَبَرُ كَالعِيَّانْ



صنعة منهوك الرمل - توشية



يَا مُقَابِلْ خَرَّجْنِي عَنْ حَدِّي يَا كَحِيلْ الشِّفَارْ

وَفُؤَادِي فِي معْرَكِ الجُهْدِ بَيْنَ مَاءٍ وَنَارْ

قَدْ فَتَنِّي بِلَحْظِهِ السَّاحِرْ الذِي هِمْتُ فِيهْ

الـمُزَعْبَلْ الكَوْكَبُ الزَّاهِرْ مَايْلُه فِي النَّاسْ شَبِيهْ

وَهْوَ يَرْجعُ بِقُدْرَةِ القَادِرْ سَاعَةَ نَلْتَقِيهْ

قَدُّه فَصَّلْ مِنَ النُّحُول قَدِّي ثَوْبُهُ الاصْفِرَارْ

وهْوَ يَرْجعْ مِنَ الحَيَا وَرْدِي يُشْبِهُ الجُلَّنَارْ



صنعة زجل موشح



يَا مَنْ مَلَكْنِي عَبْدَا مِنْ غَيْرِ شِينْ وَرَا

اعلاشْ قَلْبَكْ تَعَدَّا عَنْ هَا وَجِيمْ وَرَا

عَذَّبْتَنِي سِنِينًا مِنْ تَا وَجِيمْ وَنُونْ

وَزِدْتَنِي فُتُونًا فِي القَلْبِ مِنْ عُيُونْ

خَلَّيْتَنِي مَهِينًا نجْرَعْ كَأسَ الـمَنُونْ

وَقَلْبِي قَدْ تَقَدَّا مِنْ شِينْ وَفَا وَرَا

اعْلاشْ قَلْبَكْ تَعَدَّا عَنْ هَا وَجِيمْ وَرَا



صنعة - هزج



أنْتَ الـمُحَكَّمْ فِي الجَمَالْ اللَّهْ أعْطَاكْ أوْفَى نَصِيبْ

شَعْرَكْ دُجَى حَاجْبَكْ هِلالْ ومَنْظَرُكْ سِحْرٌ عَجِيبْ

ومَبْسَمُكْ فِيهِ العَسَلْ الـمِسْكُ وَالـمَا وَالحَلِيبْ

يَا لَيْتَنِي عُودَ الأرَاكْ نَنْظِمْ سُلُوكَ الجَوْهَرِ

زُرْنِي وَيَا شِبْهَ الـمَلَكْ خَشْفَ الظِّبَاءِ الأحْوَرِ



صنعة - توشيح



قُمْ تَرَى الرَّوْضَ فِي احْتِفَالْ وَالنَّدَى يَهْرَقْ عَلَيْه دَمْعُه

احْمَرَّ الوَرْدُ مِنْ خَجَلْ لَمَّا حَصَلْ وَقْتَ السَّحَرِ جَمْعُه

وَاليَمَام وَاقفْ عَلَى رجل يَشْتَهِي كُلّ مَنْ حَضَرَ سَمْعُه

وَالغُصُونُ ظَلَّلَتْ عَلَيْه وَاخْتَفَى مَا بَيْنَ الوَرَق وَنْطَقْ

دَبَا عَادَ الرِّيَاض نَزِيهْ الذِي يَقُول لِي تبْ احْمَقْ



صنعة توشيح



وَالشّفَيْفَة كَمَا الشَّهْدِ صَبْرِي مِنْهَا ارْتعَجْ

صرْتُ مَمْلُوكْ بِلا عَقْدِ صَرِيحٍ مُحْتَجَجْ

مَنْ لا يَفْهَمْ ذَا الـمَعْنَى آشْ لَهُ مِنْ مَلامْ

يَقتَصِرْ لَوْمَهُ عَنَّا رَاحَتِي فِي الـمٌدَامْ

وَغَزَالِي هَوِيتْ فِتْنَا مُشْبِهْ بَدْر التَّمَامْ

مَا نَزُولْ لازِمَ العَهْدِ مُرْتَقِبَ الفَرَجْ

دَلَّه يَا رَبِّ للرُّشْدِ يَا رَفِيعَ الدَّرَجْ



صنعة متقارب



رأيْتُ الهِلالَ وَوَجْه الحَبِيبْ فَكَانَا هِلالَيْنِ عِنْدَ النَّظَرْ

فَلَم أدْرِ أيَّهُمَا قَاتِلِي هِلالَ الدُّجَى أمْ هِلالَ البَشَرْ

وَلَوْلا التَّوَرُّدُ فِي الوجنتَينِ وَمَا رَاعَنِي مِنْ سَوَادِ الشَّعَرْ

لَكُنْتُ أظُنُّ الهِلالَ الحَبِيبْ وكُنْتُ أظُنُّ الحَبِيبَ القَمَرْ

فَذَاكَ يَغِيبُ وَذَا لا يَغِيبْ وَمَا مَنْ يَغِيبُ كَمَا مَنْ حَضَرْ










عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:38 pm عدل 1 مرات

Admin
Admin

عدد المساهمات: 24
تاريخ التسجيل: 21/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starziko.marocs.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النوبة السابعة غريبة الحُسين

مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:03 pm

النوبة السابعة







غريبة الحُسين





نوبة غريبة الحسين



قال الفقيه الحايك : " إن هذه النوبة تشتمل على ثلاثة طبوع : طبع غريبة الحسين هو طبع المحررة و طبع الصيكة

فطبع غريبة الحسين هو فرع من المزموم استخرجه غريب الحسين .و قيل أن الذي استخرجه جارية تسمى الغريبة و كانت في ملك السلطان الذي استخرج طبع الحسين .وأنسب الأوقات لغنائها طلوع الفجر .و هذا الطبع نغماته و ألحانه تؤثر في قلوب السامعين و تبعث فيها الرأفة و التحنن"ـ

ومقام طبع غريبة الحسين هو صوت دو .ومما يستعمل فيها إنشادا -بحر الطويل ـ

رعى الله منشدا جاد بغريبة علينا و نحن في مقام معظم

وأنس من كان الغرام بقلبه فجاء على قصد الحبيب محكم

وأما طبع المحررة فهو أصل ليس فرع استخرجته جارية تسمى بالغريبة المحررة و مقامها هو ري و يستعمل فيها إ نشادا

بالمحرة الغريبة فانشدوا وانشِدن غريبة الحسين

واسقني خمرة معتقة اللون فذاك فيه قرة عيني

و أما طبع الصيكة فقد استخرجه صيكة بن تميم العراقي وهو الذي ابتكر طبع عراق العجم. ومقام الصيكة هو صوت "مي " ويستعمل فيه إنشادا ـ طويل ـ

إذا ما شذا شاذٍ بصيكة لحنه تحن له أرواح كل مهذّب

فنغمته الحسناء تنعش من شذا بذكر النبي الهادي الحبيب المقرّب













توشية نوبة غريبة الحسين



عمرها الشاعر الأديب المرحوم

سيدي حمدون بن الحاج



هَلْ لِي مِنْ مُدَاوِي الهَوَى يُدَاوِي سَقَامِي عَاجِلا

قَلْبِي بِالهَوَى انْكَوَى وَحِبِّي تَرَاهُ مَائِلا

نَجْمِي فِي الهَوَى هَوَى وَدَمْعِي تَرَاهُ هَاطِلا

عَلَى فَقْدِ مَنْ أهْوَى يَكُنْ بِوِصَالِي عَاجِلا

مُـنْـيَـتِـي بُـغْـيَـتِي

عَالِجْ يَا طَبِيبْ سَقْمِي وَدَائِي عَسَى عَنْ قَرِيبْ نَبْلُغْ مُنَائِي

عَالِجْ يَا طَبِيبْ قُلَيْبِي الكَئِيبْ بِوَصْلِ الحَبِيبْ

فَسَيَجْمَع مِنْ غَيْرِ رَقِيبْ

فِي رَوْضٍ عَجِيبْ مُنْعَم خَصِيبْ يقُول الأدِيبْ

قُوَلِي مَا أبْدَعُه يَعْجَبْنِي الأرِيبْ

الــزَّهَــرْ مُعْتَبَرْ لِلنَّظَرْ لِمَنْ حَضَرْ

ميزان بسيط غريبة الحسين





توشية







صنعة شغل - مخلع البسيط



أنِلْتُ حِبِّي وَجَلَّ قُرْبِي وَصِرْتُ مَجْمُوع بِي عَلَيّ

مِنِّي عَلَيَّ دَارَتْ كُؤُوسِي مِنْ بَعْدِ مَوْتِي تَرَانِي حَيّ

وَلاحَ لِيَّ مَا غَابَ عَني وَشَمْلِي مَجْموع مَا يُفْتَرَقْ

تَرَانِي غَائِبْ عَنْ كُلِّ أيْنِ كَأسُ الـمَعَانِي حُلْوُ الـمَذَاقْ

جَمْعُ العَوَالِمْ رفِعَتْ عني وَضَوءُ قَلْبِي قَدْ اسْتَفَاقْ

لَقَدْ تَجَلَّى مَا كَانَ مَخْبِي وَالكَوْنُ كُله طَوِيتُ طَيّ

مِنِّي عَلَيَّ دَارَتْ كُؤُوسِي مِنْ بَعْدِ مَوْتِي تَرَانِي حِيّ



صنعة هزج - شغل



نَكْتُبْ كِتَابْ نُرْسِلْ سَلامْ وَنَرْقُمْ فِي الأسْطَارِ خُضُوعْ

مِنَ العَاشِقِ الـمُسْتَهَامْ لمن سَكَن بَيْنَ الضُّلُوعْ

قُلْ لِي وكَيْفْ نَمْسِكْ زِمَامْ وَالقَلْبُ يَطْمَعْ فِي الرُّجُوعْ

عُمْرِي مَا نَنْسَاكْ يَا قَمَرْ وَلَوْ تَغِيب أوْ تَنْحَجِبْ

وَلا نَزُولْ عَلَى الأثَرْ نُرْسِلْ كِتَاب فِي أثَرْ كِتَاب



صنعة شغل - زجل



لَمْ يَبْقَ عَذُولْ وَلا رَقِيب

هَذَا الهَوَى كَثر العُيُوب

غَيْرَ أنْتَ يَا طَبِيب القُلُوب

كَمْ تَشْتَكِي لَكَ القُلُوبُ وأنْتَ مُعْرِضٌ لا نُجِيبُ



صنعة شغل – زجل



أمَّا أنَا حَيْثُ مَا تَشَاء

وَجْدٌ وَلَوْعَةٌ وَعَنَاء

وَلَمْ نَجِدْ لِدَائِي دَوَاء

أمْرَضْتَنِي وأنْتَ طَبِيبِي وَأنْتَ نَاصِرِي وَحَبِيبِي



صنعة توشيح – شغل



اُمْزُج الأكْوَاسْ إمْلا لِي نْجَدَّدْ مَا خُلِقَ الـمَالُ إلا لِيُبَدِّدْ

قُمْ تَرَى الأوْرَاقْ تَرْقُصْ فِي حُلَيْهَا

وَالطِّيُورْ تَنْطِق توَلْوِلْ عَلَيْهَا

وَالنَّسِيم يَعْبَق يُقَبِّلْ يَدَيْهَا

وتَرَى الجَوْهَر مَنْظُومْ فِي زَبَرْجَد مَا خُلِقَ الـمَال إلا لِيُبَدَّدْ



صنعة شغل رمل



يَا غَرِيرًا عَلَّمَ القَلْبَ الغَرَرْ ونَفُورًا عَلَّمَ الظَّبْيَ النِّفَارْ

أسْحَرَتْنِي غُنْجُ عَيْنَيْكَ الحَوَرْ قِفْ قَلِيلا لِفُؤَادِي يَنْهَمَرْ



صنعة زجل موشع – شغل



لَحْظُكَ يَا ظَالِمْ شَاكِي السِّلاح مِنْ غَيْرِ جِرَاحِ

أجْبِبْ إلَيَّ بِغُنْجِ الـمُدَلَّلْ

وَبِالحُمَيَّا سَقَاهَا مُعَلَّلْ

لَهُ الـمُحَيَّا مِن البَدر الأكمل

وَثُغْرهُ البَاسِم مِثْلُ اللِّقَاح نَشْرَب بِرَاح



صنعة زجل موشح - شغل

قَلْبِي حَصَلْ وَسْكَنْ فِي عِشْقَهْ مَالُو انْفِصَالْ اشْحَالْ مَا يَبْقَى

وَاحِدَ الغَزَالْ تَايَهْ بِرِقَّه بَدْرُ الكَمَالْ يَفْعَلْ مَا يَلْقَى

بَعْيُونْ كُحَلْ وَالشَّامَةَ زَرْقَه نُقْطَة عَسَلْ زَادَتْنِي عِشْقَا

يَا أهْلَ الوِدَادِ كُونُو حَمِيّا

نَارْ فِي الفُؤَادْ تَشْعَلْ قَوِيَّهْ حَتَّى البِعَاد

قَــدْ زَاد مَـا بِــيَـا



صنعة كامل شغل



يَا مَانعـًا عَنْ مُقْلَتِي طَيْفَ الكَرَى رِفْقـًا بِقَلْبِي لَقَدْ رُمِي بِنِبَال

يَا تُرَى أرَاكَ مُوَاصِلِي بَعْدَ الجَفَا فِي لـيْـلَةٍ أعُدِّهَا مِنْ لَيَالِ



صنعة توشيح - متدارك

لَيْتَنِي نَسْتَرِيحْ مِن أنِينِ الغَرَامْ

حِينْ رَأَيْتُ الـمَلِيحْ صِحْتُ بَيْنَ الأنَامْ

قَدْ سَكَنْتَ الصَّمِيمْ يَا كَحِيلَ الحَذَقْ

عِشْقِي فِيكَ مُقِيمْ فِي الأزَل سَبَقْ

كُنْ بِوَصْلِي رَحِيمْ مُسْرِعـًا عَنْ قَلَقْ

الجَفَاءُ قَبِيحْ لِلْمُحِبِّ حَرَامْ

مَنْ جَفَاهُ الـمَلِيحْ فَرَّ عَنْهُ الـمَنَامْ



صنعة توشيح - شغل



لِمَنْ يَشْتَكِي الـمَظْلُومْ وَهَلْ مِنْ مُجِيرْ

وَيَدُ الهَوَى الـمَحْتُومْ عَلَى الـمُسْتَجِيرْ

وَبِي شَاذِنٌ مَوْسُومْ بِاللَّحْظِ الغَرِيرْ

لَهُ سَطْوَةُ الأسْدِ ونَفْرُ الـمَهَاةْ

وَلَيْنُ القَنَا الـمُلْدِ وَجَوْرُ الوُلاة



صنعة توشيح – شغل



سَهْمُ عَيْنِي مِنْ قَوْسِ حَاجِبْ قَدْ رُمِي بِالسِّلاحْ

سَاقِي الحَيْنِ لِلْعَقْلِ سَالِبْ وَالحِجَى فِي اجْتِيَاحْ

وَبْهَا الوَرْدْ، لاحَ فِي الخَدّ يَشْبِهُ الجُلَّنَارْ

مِثْلَ عَسْجَد، قَد تنضَّدْ فِي عُقُودِ الدُّرَرْ

وَشَذَى النَّد، مِنْهُ يُحْمَدْ فَاقَ عِطْرَ النَّوَارْ

وكَأنِّي بِالحِبِّ شَارِبْ وَهْوَ عِنْدِي جِرَاحْ

وَهْوَ مِنْ قَلْبِ لازِبْ مَا الهَوَى بِالـمِزَاحْ



صنعة توشيح – شغل



يَا مَنْ قَالَ لِي تُبْ تَظْلِمْنِي تُرِيدْ الحَقّ

كَيْفَ نَتُوبْ ونَا نَشْرَبْ ونَــعْـشَقْ

لا تَلُومُونِي فِي هَذِي الخَلاعَه يَا هَذَا النَّاسْ

مَا رِيتْ فِي الدُّنْيَا أحْلَى وأطْيَبْ مِنَ الكَــاسْ

مَا بَيْنَ سَاقِي وَغَانِي وَجُــلاسْ

كُبُّوا الشَّرَابْ صَافِي رَقِيقْ مُـرَوْنَـقْ

كَيْفَ نَتُوبْ وَنَا نَشّْرَبْ وَنَـعـشَقْ



صنعة توشيح



مَلِيحُ الـمُحَيَّا بِوَصْفٍ حَسَنْ

كَوَى القَلْبَ كِيَّا قَتَلْنِي عِيَّانْ

بِنَغْمَة ذَكِيَّا وَاحْلاوَةْ لِسَانْ

فِي لِسَانِه عَثْرَه حِينْ يَذْكُرْ حَدِيثْ

ونَقْنَعْ بِنَظْرَه فِي مَنْ قَدْ هَوِيتْ



صنعة توشيح

انْـشَرِحْ وَطب وَاغْتَنِمْ غَفْـلَةَ الرَّقِيـبْ،،، هَـانِي واللـه لا غِنَى عَنْ وَصْـلِ الحَبِيـبْ

قُمْ وَانْتَبِهْ وانْظُرْ إلَى ذَاكَ العِذَارْ، كَـيْفَ كَسَاهُ الخَجَلْ، صُنْعَةُ مَـوْلَى الـمَوَالِي الـمُتْعَالْ

وَمَنْ مَعَه بَهْجُ السَّـنَا غنْجُ الشِّفَارْ، وَالـمَرَاشِفْ مِنْ عَسَلْ، شَاذِنـًا مَنْ يَلْتَقِيهْ بَلَغَ الأمَلْ

يَا عَذُولْ كُفَّ الـمَلامْ عَلَى اخْتِيَارْ، ونُجَدِّدْ فِي العَمَلْ، لأنَّنِي وَقْتُ السُّرُورْ عِنْدِي حَصَلْ

وَمَعِـي كَـاسْ وَنَـدِيمْ وَخَمْرٌ عَجِـيبْ،،، هَـانِي واللَّهِ لا غِـنَـى عَنْ وَصْـلِ الحَبِيبْ



صنعة بسيط



قُلْ لِلْحَبِيبِ الَّذِي يُرْضِيهِ سَفْكُ دَمِي دَمِي حَلالٌ لَهُ فِي الحِلِّ والحَرَمِ

إنْ كَانَ سَفْكُ دَمِي أقْصَى مُرَادِكُمْ فَمَا غَلَتْ نَظْرَة مِنْكُمْ بِسَفْكِ دَمِي



صنعة توشيح مجثت شغل



عِنْدَمَا جِئْتُ لِلدِّيَارْ وَدُمُوعِي عَلَى الخُدُودْ

وَفُؤَادِي عَلَى الجِمَارْ نَارُهَا تَشتَعِلْ وَقُودْ

قُلْتُ يَا قَلْبِي اصْطِبَارْ الذِي فَاتَ مَا يَعُودْ

أحْرقَ الشَّوقُ أضْلُعِي ونَقُولْ عِنْدَمَا ظَهَرْ

زَادَ فِيكُمْ تَوَلُّعِي مَا يُفِيدْنِي سِوَى الصَّبَرْ



صنعة توشيح شغل



رِضَاكُمْ مُنَى قَلْبِي عُرَيْبَ الحِمَى

وَقَلْبِي بِكُمْ مَسْبِي سَهْمُكُمْ رَمَى

إلَيْكُمْ سَمَا حُبِّي وَأنْتُم سَمَا

يَا مَنْ قَدْ مَلَكْ فُــؤَادِي لَــهُ

هَـلْ أنْـتَ مَلـكْ

ميزان قائم ونصف غريبة الحسين





صنعة مخلع البسيط



يَا وَاحِدَ العَصْرِ فِي الجَمَالِ وَطَلْعَةَ البَدْرِ فِي الكَمَالِ

أرَاكَ تَلْوِي فِي كُلِّ حِينْ طَرْفَكَ عَنِّي وَلا تُبَالِي

أذَاكَ مِمَّا جَنَيْتُ جَهْلا أمْ ذَاكَ مِنْ نَخْوَةِ الدَّلالِ

اسْقِ العِرَاقِي صْرْفَ العِرَاقِ وَامْنَحْ عُبَيْدَكَ طَيْبَ الوِصَالِ

وَلَيْسَ عِنْدِي لِلنَّفسِ أشْهَى سِوَاكَ يَا مُنْتَهَ آمَالِي



صنعة مضارع شغل



جَمَالُهُ يُهْوَى هَامَتْ بِه الأرْوَاح

لأنَّهُ أقْوَى عَلَى الظِّبَا سَفَّاح

وَصَحَّتِ الدَْعْوَى لِلْقَمَرِ الوَضَّاح

لأنَّهُ سُلْطَان تَهَابُهُ الأمْلاكْ

سُبْحَان يَا إنْسَان مَنْ ذَا الذِي أعْطَاكْ



صنعة توشيح شغل



أدِرْ لَنَا أكْوَاب يَسْلُو بِهَا الوَجْدُ

واسْتَحْضِرِ الجُلاسِ كَمَا اقْتَضَى الوِرْدُ

دِنْ فِي الهَوَى شَرْعَا مَا عِشْتَ يَا صَاحِ

وَنَزِّهِ السَّمْعَ عَنْ مَنْطِقِ اللاحِ

بِالوَاجِبِ تُدْعَى إلَيْكَ بِالرَّاحِ

نَدِيمُنَا قَدْ طَاب غَنِّ لَهُ وَاشْدُ

وَاعْرِض عَلَيْهِ الكَاس عَسَاهُ يَلْتَدُّ



صنعة توشيح مخلع البسيط



وَحَقِّ حُسْنَك مَعَ اعْتِدَالَكْ إنِّي مِنَ الوَجْدِ هِمْتُ فِيكْ

طَايَعْ لأمْرَك مَعَ مَقَالك عَبْدَك غُلامَك مِنْكَ إلَيْكْ

مَا قَصْدِي فِي الحِرْصِ عَنْ وِصَالَكْ لَكِنَّ خَوْفِي غَدًا عَلَيْكْ

يَوْم اللِّقَا مَعَ التَّدَانِي يَفُوزُ فِيهِ الَّذِي سَعِيدْ

وَالحُكْمُ لِلَّهِ فِي العِبَاد ويَفْعَلُ اللَّهُ مَا يٌرِيدْ



صنعة زجل شغل



شَرِبْتُ مِنْ حُبَّكْ خَمْرًا رَقِيقَه

لَمَا بَدَا حُسْنَكْ شَمْسًا شَرِيقَه

رُوحِي فِدَاكَ عِنْدَك كَانَتْ وَثِيقَه

مَا خَابَ فِيكَ ظَنِّي يَا مَنْ هُوَ يُعْجِبْنِي

أنْتَ هُوَ حِبِّي مُحَمَّدُ العَرْبِي



صنعة توشيح شغل



وَصْلَك حَيَاتِي وَجَنَّتِي وَنَعِيمِي وَبَسَاتِينِي

سُرُورْ حَيَاتِي وَرَوْضَتِي وَنَسِيمِي وَرَيَاحِينِي

وآلات مَايَاتِي وَمُنْشِدِي ونَدِيمِي وَسَوَاكِينِي

رَوْضٌ أظَلَّه شَمْسٌ عَلَيْهِ تَلُوح قَدْ حَوَى الإحْسَان

النَّهْرُ يَجْرِي وَالزَّهْرُ طَيِّب يَفُوح وَالـمَلِيح فَتَّان



صنعة مجزو الرجز شغل



جُرْحُ قَلْبِي مِنَ الهَوَى وَقَاتِلِي مِنَ الجُفُون

الحَشَا بِالجَفَا انْكَوَى وَسَبَبُ الهَوَى العَيُون

خَبِّرْنِي هَلْ مِنْ دَوَا إنَّمَا الوَصْلُ قَدْ يَكُون

مَا أصْعَبَ البُعْدَ يَا كِرَام وَحَبِيبِي لَمْ نَرْمُقُه

كَمْ يَلِي طَالِبَ الذِّمَام وَرَقِيبِي خَلَّقَه



صنعة توشيح شغل



مَا نَنْسَى حَبِيبِي وَخَيْرُه عَلَيَّا

بِالسِّرِّ العَجِيبِ والنَّغْمَة الذَّكِيَّا

اذْهَبْ يَا رَقِيبِي وَزِدْ فِي الـمَشِيَّا

وَافْهَمْ ذَا الـمَعَانِي وَحُكْمَ القَضِيَّا

وَرَبِّي اعْطَانِي اللَّه جَادْ عَلَيَّا



صنعة توشيح شغل



يَا عَجْبِي فِي مَنْ يَكُون يَعْشَقْ وَيَفْشِي لِلْعِبَادْ سِرُّه

هَذَاكْ مِسْكِينْ يُوصَفْ أحْمَقْ وَظَنِّي مَا يَخْتَلِفْ أمْرُه

وَجِسْمِي فَنَى وَرَقْ وَحبِّي لَمْ أجِدْ غَيْرُه

تَجِدْنِي عِنْدَمَا يُذْكَرْ وتَشْعَلْ فِي القَلْبِ نِيرَانُه

مَنْ يَهْوَى الـمَلِيح يَصْبِرْ عَلَى صَدُّوا وَهِجْرَانُه



صنعة توشيح



إنْ تَهْجُرُوا أوْ تُهْمِلُوا مَا لِي سِوَاكُمْ

أو تُشْفِقُوا أوْ تَرْحَمُوا أنَا فِي حِمَاكُمْ

العَبْدُ صَارَ عَبْدَكُمْ يَطْلُبْ رِضَاكُمْ

اضْربُوا عَلَيَّ العُقُودْ إنِّي مَا نـَخُون العُهُودْ

يَا سَادَتِي لا تَهْجُرُوا عَبْدًا أتَاكُمْ



صنعة منسرح



مَا كُنْتُ أدْرِي مَا الحُبُّ لَوْلاكُمُ عَلَّلْتُمُونِي مِنْ طِيبِ مَعْنَاكُمُ

أنْتُمْ فِي قَلْبِي وَذِكْرُكُمْ فِي فَمِي فَكَيْفَ أسْلُو أمْ كَيْفَ أنْسَاكُمْ



صنعة توشيح شغل



صَبْرِي عَلَى مَنْ نَعْشَقْ دون اخْتِيَارْ

وَزَادَنِي يَا عَاشِقِينْ بُعْدُ الدِّيَارْ

النَّاسْ تَقُولْ فِي الـمَثَلْ صحَّ الخَبَرْ

قَلْبِي انْكَوَى مَا يْلُه دَوَا

يَا فَرْحَتِي رِيتْ فِي الـمَنَامْ وَجْهَ القَمَرْ



صنعة مضارع شغل



أنْتَ تَزِيدْ مَعْنَى ونَا نَزِيدْ عِشْقَا

نَعْشَقْ ونَتْمَنَّى عَلَى تِلْكَ الرِّقَّه

فِي مَحَبَّتَكْ نَفْنَى ومَنْ يَلُومْ يَشْقَى

يَشْقَى وَيَتْعَذَّبْ دَايَمْ نَحِيلْ أصْفَرْ

قُلْ آشْ يَكُونْ عَمْلِي يَا نَجْمَةَ الغَرَّارْ

ميزان ابطايحي غريبة الحسين





صنعة توشيح - شغل



إلَى مَتَى بِوَصْلنَا تَبْخَلْ وَلا تَلِينْ

وَلا تَفِي يَا شِيمَةَ العُدَال بِالعَاشقين

أنْتَ القَمَرْ يَعْلُو الدُّجَى نُورُه

مِنَ الشَّعَرْ تَعْرِفُ ديجُورُه



برولة تخليلة



كَدّ اعْلام فِي نْهَارْ الغَارَة قَدَّامْ اشْرِيفْ عَلَى الأعْدَا مَنْصُورْ

يَدْرَجْ دَرْجَه مْزَعْبْله مَسْرَارَة وَيْخَلِّي كُلّ من يَراه مَسْحُورْ

الوَجَهْ يْلُوحْ كيف كمرَت دَارَا مَا بَيْن اسْوَالَفْ طَلْعَتْ دَيْجُورْ

مَهْمَا خَطَرْ نَادَاهُ مَهْجُورُه

يَا مَنْ عَتَبْ طُوبَى لِمَنْ يُقَبِّلْ ذَاكَ الجَبِينْ

وَيَشْتَفِي مِنْ رِيقِهِ السَّلْسَبِيل قَبْلَ الـمَنُونْ



صنعة شغل توشيح



مَنْ لِي هَائِمْ غرَامُه دَائِمْ

ذَا الرَّشَا نَهْوَاهْ فَتَّانْ

فِي الحَشَا اضْرَمَتْ نِيرَانْ

حَيث شَا صَيرنِي هَيْمَان

كُنْتُ عَازِمْ عَلَى الوصَالِ دَائِمْ



صنعة شغل توشيح



هَلْ تُسْتَعَادُ أيَّامُنَا بِالخَلِيجِ وَلَـيَـالِيـنَـا

ويُسْتَفَادُ مِنَ النَّسِيمِ الأرِيجِ مِسْكُ دَارِينَا



صنعة مخلع البسيط شغل



زَارَنِي الـمَلِيحْ زَوْرَةً خَفِيَّا ونْكَى العَوَاذِلْ مَعَ الرَّقِيب

يَا قَلْبِي بُشْرَى إلَيْك هَنِيَّا بِجَمْعِ شَمْلِك مَعَ الحَبِيب

مَا أحْلَى حَدِيث العِتَاب يَا صَاحْ مَا بَيْنَ عَاشِق وَمَنْ هَوَى

وهَذَا سَكْرَان وهَذَا سَاحْ سَكْرَان مِنْ خَمْرَة الجَوَى

وَلا نُدِير خَمْرَة الفَلاحْ لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى

ونَنْظُرْ فِي أكْوَاسِ الحُمِيَّا تذَكِّر العَاشِقَ الكَئِيب

يَا قَلْبِي بُشْرَى إلَيْك هَنِيَّا بِجَمْعِ شَمْلِكْ مَعَ الحَبِيب



صنعة مجزو الرجز شغل



تَيَّهْتَنِي بَيْنَ الأنَامْ يَا دُرَّةْ فِي لُبِّ الصَّدَفْ

دَعَوْتَ قَلْبِي الـمُسْتَهَامْ لِمَسْجِدِ الحبِّ اعْتَكَفْ

سَقَيْتَنِي كَأسَ الغَرَامْ كَمَا سَقَيْتَ مَنْ سَلَفْ

وغُنْجُ الأشفَارِ الرُّقُودْ وَالخَالْ مِثْلَ العَنْبَر

ونُور ضِيَّا ذَاك الجَبِينْ مِثْلُ الهِلالِ النَّيِرِ



صنعة توشيح شغل



سَطَا بِالجَمَال كأنَّه أمِير فِي عَصْرٍ فَرِيد

طَلَبْتُ الغَزَالْ مَعِي أنْ يُدِيرْ كُؤُوسَ النَبِيذْ

انعم لِي وقَالْ وصَالِي يَسِيرْ تَبْلُغ مَا تُرِيد

يَخْدَمْنِي نَصِيبْ بِوَصْلِ الحَبِيبْ

وَدَعِ الرَّقِيبْ فِي قَصْدُه يَخِيبْ عَنْ بَصْرِي يَغِيبْ



صنعة شغل مجزو البسيط



أبْشِرْ بِالهَنَا يَا قضلْبِي وافْرَحْ زَارَنِي مَنْ هويتْ وفَى بِعَهْدِي

مَا رِيتْ فِي الـمِلاحْ أبْهَى وأسْمَح هنُّوني لَقَدْ بَلَغْتُ قَصْدِي

نَبْقَى كُلَّ يَوْمْ نُمْسِي ونُصْبِحْ ونْجَدّد عهُودْ ننكي الأعَادِي

ونْجَدّدْ سُرُور مع الـمَوَالِي بَاشْ نَنْكِي الحَسُودْ ونظَلّ سَالِي

قَلْبِي وَالحَشَا عَلَى لَهِيبُه ومَنْ ظن شَيء اللَّهْ حَسِيبُه



صنعة شغل توشيح



جُفُونِي قَادَتْ إلَى حَيْنِي وَتَارِي عِنْدِي فَمَا أطْلُبُ

دَعُونِي أقتص مِنْ جَفْنِي بِسُهْدِي وعبرتي أسْكُبُ



صنعة شغل توشيح



الشَّوْقُ عَلَّمْنِي السَّهَرْ حَتَّى اشْتَهَرْ حُبِّي فَلا يَخْفَى

الدَّمْع من عَيْنِي انْهَمَرْ مِثْل الـمَطَرْ ونَارِي لا تَطْفَا



صنعة هزج – قنطرة – شغل



فِي القَلب مَوْضِع لِلْحَبِيبْ إنْ غَاب عَنِّي أوْ حَضَرْ

وَالغَيْرْ مَا يْلُو فِيه نَصِيبْ أنَا الـمُتَيَّمْ فِي البَشَرْ

دَعْنِي وَإنْ طَال الـمَغِيبْ نَحْفَـظ وداده كِيفْ أمَرْ

لاشْ مَا أكُونْ عَبْدًا مُطِيعْ وَقَدْ وَقَعْتُ فِي الشّبَكْ

دَعْهُ يُحَرِّرْ أوْ يَبِيعْ مَنْ يَمْنَعْهُ فِي مَا مَلَكْ



صنعة شغل – توشيح



لَيْل عَجِيبْ مَا كَان أحْلاهْ

غَابَ الرَّقِيبْ لا رَدَّهُ اللَّهْ

وَجْهُ الحَبِيبْ يَا سَعْدْ مَنْ رَاهْ

بَدْر التمامْ قَدْ هَيَّجْ أشْجَانِي

يَقْضِي هَيَامْ لِلْعَاشِق الفَانِي



صنعة مقتضب شغل



أنْتِ أحْلَى مِنَ الـمُنَى وَمنَ الـمَاءِ أعذبُ

أنتِ مِنْ كُلِّ طِيب طَاب لِلنَّفْسِ أطْيَبُ

مَا تَرَى القَلْبَ يَلْتَفِتْ عَنْ حَدِيثِك ويعجبْ

قَدْ مَضَى العُمْرُ وَاسْتَوَى مِنْ وُلُوعِي وفِكْرَتِي

يَا مُنَائِي مَا لِي دَوَا إلا وَصْلَك يَا بُغْيَتِي



صنعة زجل موشح شغل



يَا شَاذِنَ الأنْسِ يَا فِتْنَةَ العُشَّاق رِفْقا شْوَايْ رِفْقَا

يَا مُخْجِلَ الشمْسِ جُدْ بِالوِصَالِ واشْفَق نُجَدّدُ العِشْقَا

قَدْ جَرَى بِالأمْسِ حُبّك من الأشْواق وَبِت فِي ضَيْقَا

يَا نُورْ عَيْنِي وَرْدَكْ نَجْنِي

لأنِّي عشِيقْ مَفْنِي يَا بُغْيَتِي حَقَّا



صنعة توشيح شغل



لَيْلَةْ أنْسِي فِيك يَا لَيْلَه كُلَّكْ هَنَا مَا رِينَا فِيك لَوْلا

زَهْرِي مَفروش قطعان تجلى وَاهْل الغِنَا بِالـمَعَانِي تَتَسَلَّى

جُدْ وَامْلا وَلا تَمْلا ذَاكْ الـمُنَى ظَرِيف وَمَا أحْلَى

أمْ كيف تَدْرِي أمْ كِيفْ تعْرف فِيمَا أحْلَى وَمَا أظْرَف

لَكِن يَا حبّي حتَّى يعُودْ ودَادِي فِيك حَاصَلْ



صنعة توشيح شغل



هَذَا الهَوَى عَشَّشْ وَاسْكَنْ صَمِيمْ صَدْرِي

لازِلْت أنَا نْفتَّش علِيكْ يَا بَدْرِي

قُلْ لِي اعْلاشْ وَفَاش حَجْبُوكْ عَنْ بَصَرِي

يَا أهْل الغرام بَحْرِي مَا يعَامْ

بَحْرِي عَايَمْ والعَدو هَايَمْ والفَرَحْ دَايَمْ

يَا رَبِّ انْصُر العُشّاق عَلَى العَاذِلِين

ميزان درج غريبة الحسين







صنعة كامل



أصْبَحْتُ فِي وَادِي هَوَاكُمُ دَائِمًا وَالشّوق يجذبني إلى مَعْنَاكمُ

زَادَ الغَرَامُ وَقَلَّ فِيكُم تَصَبُّرِي وَالقَلْبُ لا يَسْلُو وَلا يَنْسَاكُمُ

قَلْبِي وَحَقِّ هَوَاكُمُ بَاقٍ عَلَى حِفظ الوِدَاد وَلا صبا لِسِوَاكُمُ

وَلَقَدْ حَلا لِي فِي هَوَاكُم تَهَتُّكِي فَعَسَاكُمْ أنْ تَرْحَمُوا فَعَسَاكُمُ

إنْ كَانَ سَفْكُ دَمِي أبَحْتُمْ فِي الهَوَى يَا حَبَّذَا قَتْلِي بِحَيِّ حِمَاكُمُ



برولـة

مِيرَ الغْرَامْ جَارْ عَلِيَّ بَاحْكَامُو وَحْكُومَة الغْرام صْعِيبَه

اعرفت بين يقطع قلبي بحسامُو وَمْسَالتي تْجِيهْ اقْرِيبَه

وَاللِّي يْلُومْ بَاطَلْ يَشْقَى بَمْلامُو ومْصِيبَة الغٌرامْ مْصِيبَه

هَذَا الغَرَام ليهْ مْسَايَلْ يَدْهِي العُقُولْ قَبل يْشُوفوهْ

ولا تْفِيدْ فِيهْ وْسَايَلْ سَالُوا عْلِيهْ قَوْم يْعَرْفُوهْ

وَتْرَاسْلُوا امْعَاهْ ارْسَايَلْ عَرْفُو الوْصَافْ بَاشْ يوصْفُوهْ

جْمِيعْ مَنْ دْخَل قَالُوا تحْت احْكَامُو دِيمَا تَصِيبْ فِيه الطِّيبَه

خَلِّيهْ بَعْدَ مَا هُوَ مَنْ خُدَّامُه تَلقَاه فِي أحْوَالْ عْجِيبَه



صنعة توشيح شغل مجزو الرمل



ألا يَا سَاقِي الحُمَيَّا إنَّ نَجْمَ اللَّيْلِ غَرَّبْ

مَنْ يَكُون البَدْرُ سَاقِيه كَيْفَ لا يَشْرَبْ وَيَطْرَبْ

أنْتَ والأوْتَار والكَاسْ لِلهُمُومْ دَوَا مُجَرَّبْ

وَالقَطِيعْ بَيْنِي وَبَيْنُو وَالعِيدَانْ تَصْنَعْ تَوَاشِي

قَرِّبُوا حِبِّي إلَيَّا وَاعْطِفُوا عَطْفَ الحَوَاشِي



صنعة توشيح



حبي مَا احْلاهْ الـمَلِيحْ سُبْحَان مَن زَانُو

ظَرِيفْ تَيَّاهْ عَوْضُه مَا كَان فِي ازْمَانُو

كَمْ لِي نَهْوَاهْ وَهْو زَايَدْ فِي تِيهَانُو

وَكَمْ يَعِدْ بِفَاهْ وَلَكِنْ دَابَا يُوفِي بْوَعْدُو

رُوحِي فِدَاهْ مَا ضَرُّو إذَا وَصَل عَبْدُو



برولة زكروية



لَوْ كَانَ شَوْقِي كِيفْ ادْعَانِي ادْعَاكْ لَكَانْ طَرْفُكْ دَايْم يَرْعَانِي

أنَا نَعَايَن يَكْمَلْ سَعْدِي مْعَاكْ وانْتَ تْعَايَنْ يَنْقَصْ بَلْعَانِي

حُبُّ الحَبِيبِ عْذَابْ للقَلْبِ لا رَاحَة فِيه

لَوْلا دُمُوع الاهْدَابْ مَا كَانَ مَا يُطْفِيه

النَّاكِرُ الكَذَّابْ يَظْهَرْ وَلَوْ يُخْفِيه

أمَا خْفِيتُ وَظْهَرْ فِيَ هْوَاهْ وما نْهِيتُ عَنْ ذِكْر لْسَانِي

مَا يْفِيدْنِي غِيرْ يْعَالَجْنِي بَدْوَاه سَاعَة هُوَ بالسَّقَامْ اكْسَانِي



صنعة خفيف



كَمْ دُعِينَا لِغَيْرِكُمْ فَأبَيْنَ وَضَحِكْتُم تَدَلُّلا فَبَكَيْنَا

يَا قُسَاةَ القُلوب رِفْقًا عَلَيْنَا مَا خُلِقْنَا بَيْنَ الأنَامِ حَدِيدَا

كَمْ شَكَوْنَا إلَيْكُمْ لَوْ رَحِمْتُمْ وَعَلِمْتُمْ مِنْ حَالِنَا مَا عَلِمْتُمْ

كُلُّ يَوْمٍ نَزِيدُ حُبًّا وَأنْتُمْ لا تَزِيدُونَ فِيهِ إلا صُدُودَا

يَا عُقُودًا قَدْ نُظِّمَتْ وَسُلُوكًا مَا وَجَدْنَا إلَى سَنَاهَا سُلوكا

قَدَّرَ اللَّهُ أنْ تكُونُوا مُلُوكا وقَضى أن نكونَ نَحْنُ عَبِيدا



برولـة



كَدّ اعْلام فِي نْهَارْ الغَارَة قَدَّامْ اشْرِيفْ عَلَى الأعْدَا مَنْصُورْ

يَدْرَجْ دَرْجَه مْزَعْبْله مَسْرَارَة وَيْخَلِّي كُلُّ من يَراه مَسْحُورْ

الوَجهْ يْلُوحْ كيف كمرَتْ دَارَا مَا بَيْن اسْوَالَفْ طَلْعَتْ دَيْجُورْ



برولة العذراوي



يَا لْعَاكْفَا فِي اسْمَاوِي أبُو دْلالْ الرَّاوِي أبو جْبِينْ الضَّاوِي

يَـا غَـايَـةْ الـمْنَى

دَاوِي العْشِيقْ الهَاوِي بَدْوَاكْ دَاوِي مِنْ طِيبْ مَسْكْ وَجَاوِي

يشْـفَـى منَ الضَّـنَى

شَدّ الرَّبَابْ وْسَاوِي لَلْعُودْ يَا وِي وانشَدْ مَنْ عَذْرَاوِي

حُــلَّــه مبِـيّــنَه

يَا لْفَاهَمْ لَنْشَادِي نَضْمَنْ لَكْ العِزّ والهْنَا

يَا عِزِّي وَمْرَادِي وَامْنَايَا سُلْطَانْ غَرْبْنَا

فِي الحَضَرْ والبَادِي مَوْلاي يَعْطِيكْ الهْنَا

لَوْ شَافْهَا الـمَغْرَاوِي يَمْسِي اكناوي شَلا نْطِيق يْلاوِي لَوْ كَان اعْتَنَى

هَذَا الكْلام مْسَاوِي مَا يَحْتَوِي وَاللِّي اجْنَاهْ الرَّاوِي يعْرَف مَا جْنَى

وَاللِّي يْكُونْ مَعْنَاوِي جَرْحُهْ يْدَاوِي وَاللي غْوَاهْ الغَاوِي يَقصَدْ حَيّنَا

شَـدّ الـرَّبَـابْ وَسَـاوِي لَلْعُـودْ يَـاوِي وانْـشَـدْ مَـنْ عَـذْرَاوِي

حُـلّـه مْـبِييّـنَـه



صنعة توشيح



بِي مَنْ حَوَى الحُسْنَ كُلَّهْ وَفَاقَ غِيدَ الأكِلَّة

بَدْرُ التمَام الـمُصوَّرْ مَا فِيه نَقْصُ الأهِلَّة

فَفَرْعُه كَاللَّيَالِى وَفَرْقُه للصَّبَاحِ

وَلَحْظُهُ كَالنِّصَالِ ولحظه لِلرّمَاحِ

وَرِيقُه كَالزُّلالِ وثغْرُه للأقَاحِ

فَلَوْ رأَى قَيْسُ دَلَّهْ أنْسَاهُ حُسْنَ الـمُدَلَّهْ

وَلَوْ تَغَنَّاه عَنْتَرْ سَلا مَحَبَّةَ عَبْلَهْ



صنعة خفيف



كُلّ شَيءٍ لَهُ انْتِهَاءٌ وَحَدُّ غَيْرَ شَوْقِي إلَيْكَ مَا لَهُ حَدُّ

قَسَمـًا بِالجَبِينِ وَالخَالِ والثغر الذِي فِيهِ سَلْسَبِيلٌ وَشُهْدُ

وَبِحَقِّ سَنَاكَ مَا أنْتَ إلا فِي مِلاحِ الزَّمَانِ فِي الحُسْنِ فَردُ

كَلَّ عَنْ وَصْفِكَ طَلِيقُ لِسَانِي يَا حَبِيبِي وَلَمْ أزَلْ بِكَ أهدُو

ميزان قدام غريبة الحسين





توشية





صنعة – شغل



*إنْ كُنْتَ مِنْ أهْلِ الهَوَى فَاخْضَعْ لِمَنْ تَهْوَى دَلِيلا

اصْبِرْ عَلَى حَرِّ الجَوَى وَكَابِدِ الليْلَ الطَّوِيلا

وَلا عَلَيْكَ فِي النَّوَى وَهِمْ مِثْلَ قَيْسٍ بِلَيْلَى

حَتَّى إذَا عَنْكَ قَضَى لا تَبْتَغِ بِهِ بَدِيلا

اسْمَحْ لَهُ فِي مَا مَضَى وَقُلْ لَهُ قَوْلا جَمِيلا



صنعة توشيح



يَا كَحِيلَ الأحْدَاقْ ارْمِ السِّهَامْ

فِي قُلُوبِ العُشَّاقْ عَلَى الدَّوَامْ

قَدْ أعْطَاكَ الخَلاَّقْ حُسْنَ القَوَامْ

كَالنَّحْلِ فِي الأجْبَاحْ تُرِيدُ أنْ تَسْرَحْ

الجَبِينُ الوَضَّاحْ لَحَظ الرِّمَاحْ



صنعة تخليلة من بحر البسيط



*تَحْيَا بِكُم كُلُّ أرْض تَنْزِلُونَ بِهَا كَأنَّكُمْ فِي بِقَاع الأرْضِ أمْطَارُ

وَتَشْتَهِي العَيْنُ فِيكُمْ مَنظرًا حَسَنـًا كأنَّكُمْ فِي عُيُونِ النَّاسِ أزْهَارُ



صنعة شغل من بحر البسيط



*وَنُورُكُمْ يَهتَدِي السَّارِي لِرُؤيَتِهِ كأنَّكُمْ فِي ظَلامِ اللَّيْلِ أقْمَارُ

لا أوْحَشَ اللَّهُ رَبْعًا مِنْ زِيَّارَتِكُمْ يَا مَنْ لَهُمْ فِي الحَشَا وَالقَلْبِ تذكَارُ



صنعة شغل (منسرح)



بِاللَّهِ يَا غَائِبِينَ عَنْ بَصَرِي أحْبَابَ قَلْبِي إلَى مَتَى تُوَاصِلُونْ

مَا غَرَّنِي فِيكُمُ سِوَى أمَلِي لا خَيَّبَ اللَّهُ فِيكُمْ آمِلُونَ



صنعة تخليلية من بحر البسيط



أنْتُمْ حَيَاتِي فإنْ شَاهَدْتُكُمْ حَضَرَتْ وإنْ حُجِبْتُمْ تَغِيبُ الرُّوحُ عَنْ جَسَدِي

لا غَيَّبَ اللَّهُ عَنِّي وَجْهَكُمْ أبَدًا حَتَّى يَطِيبَ بِكُمْ عَيْشِي إلَى الأبَدِ



صنعة شغل (مخلع البسيط)



إنَّ العذار عَليّ حارِسْ قَمَرٌ يَطُوفُ بَيْنَ الـمَجَالِسْ

بَيْنِي وبَيْنك يَا حَبِيبي يَوْمٌ شَدِيدٌ فِي الحَرْبِ دَامِسْ



صنعة شغل (كامل)



قَدْ بَشَّرَتْ بِقُدُومِكُمْ رِيحُ الصَّبَا أهْلا بِكُمْ يَا زَائِرِينَ ومَرْحَبَا

وَاسْتَنْشَقَتْ أرْوَاحُنَا أرَجَ اللِّقَا يَا حَبَّذَا قُرْبُ الزِّيَارَةِ أطْرَبَا



صنعة شغل) بحر الخفيف)



كُلُّ صَعْبٍ يَهُونُ إلا جَفَاكُمْ فَعَسَاكُمْ أنْ تَرْحَمُونِي عَسَاكُمْ

كَيْفَ يَقْوَى عَلَى البِعَادِ مُحِبٌّ مُسْتَهَامٌ عَوَّدْتُمُوهُ رِضَاكُمْ



صنعة شغل) بحر الطويل)



فَمَا كَانَ ظَنِّي هَكَذَا يَفْعَلُ الهَوَى وَمَا كَانَ ظَنِّي أنَّهُ يَقْتُلُ الصَّدُّ

بَسَطْتُ لَكُم خَدِّي خُضُوعًا لِعِزِّكُمْ وَغَايَةُ مَا فِي الحُبِّ أنْ يُبْسَطَ الخَدُّ



صنعة شغل (بحر الخفيف)



لامَنِي فِي هَوَاكَ زَيْدٌ وعَمْرُو يَا بَدِيعَ الجَمَالِ شَمْسـًا وَبَدْرًا

لا تَسَلْنِي عَنْ حَالَتِي يَا حَبِيبِي إنَّ حَالِي يُغْنِيكَ سِرًّا وجَهْرًا



صنعة شغل (منهوك الرمل)



آهٍ مِنْ لَوْعَةٍ بَرَتْ كَبِدِي يَوْمَ حَجّ الرِّكَابْ

يَوْمَ بِعْتُ الحِجَى يَدًا بِيَدٍ وَاشْتَرَيْتُ العَذَابْ



صنعة شغل - توشيح

عَابِدَ الرَّحْمَانِ رِفْقًا بِالـمُعَنَّى

رَدَّهُ الهِجْرَانُ كَيَعْقُوبَ حُزْنـًا

وأنْتَ يَا فَتَّانُ كَيُوسُفَ حُسْنًا

جَاءَنِي النُّصَّاحُ بِقَوْلٍ كَذِبِ

هَلْ تُرَى يَعْقُوبُ يُكَادُ بِذِيبِ



صنعة شغل - خفيف



تِه دَلالا فأنْتَ أهل لذاكَ وتحكم فالحُسْن قَدْ أعْطَاكَ

ولَكَ الأمْر فاقضِ ما أنتَ قاضٍ فَعَلَيَّ الجَمالُ قَدْ وَلاّكَ



صنعة شغل – توشيح



قُمْ وانْظُرْ إلَى مِدَادِ العِذَارِ كَيْفَ خَطَّطْ عَلَى الزَّنْجَفُورْ

رَمَى بِسِهَامِ الحَوَرِ وشقق مَا بَيْنَ الصُّدُورْ

وَالـمَبْسَمْ عَقِيقُ جَوْهَرِ يَفُوقُ عَنْ جَمِيعِ الثغُورْ



صنعة شغل – بحر الطويل



كَلِفْتُ بِبَدْرٍ أنْحَلَ الجِسْمَ مِنْ هَجْرِ وأضْرَمَ نَارًا فِي الجَوَانِحِ والصَّدْرِ

فَيَا أسَفـًا مِنْ هَاجِرٍ لا يَرِقُّ لِي وَيَا كَبِدِي صَبْرًا عَلَى لَهَبِ الجَمْرِ



صنعة شغل – توشيح



أمَا قَدْ خَفِيتْ فِي الهَوَى وَاليَوْمَ قَدْ ظَهَرْ مَا خَفِيتْ

قُلَيْبِي أحِسُّ انكَوَى وَنَا مِنْ عُقَيْلِي دُهِيتْ

أصيحْ مِنْ لَهِيبِ الجَوَى فَنِيتْ يَا مُقَابِلْ فَنِيتْ

مَا لِي فِي الـمَحَبَّةِ اخْتِيَّارْ وَلا مِنْ عَذُولِي أمَانْ

انظُرْ كَيْفَ كُسِيتْ الاصْفِرَارْ وَلَيْسَ الخَبَر كَالعِيَّانْ



صنعة - شغل - توشيح - رمل



أشْهَلُ العَيْنِ كَحِيلُ الحَدَقَةْ عُنُقُ الرِّيمِ يُضَاهِي عُنُقَهْ

لَوْ تَرَاهُ حِينَ يَمْشِي نَشِطـًا كَقَضِيبِ البَانِ مُكْسَى وَرَقَهْ

لَمْ يَزَل إبْلِيسُ فِي خِدْعَتِهِ طَافَ بِالحَضْرَةِ حَتَّى سَرَقَهْ

وتَرَى النَّحْلَ مُحِيطَاتٍ بِهِ تَرْتَشِفْنَ الرِّيقَ مَهْمَا بَصَقَهْ

فَازَ بِاللَّذَّاتِ مَنْ أبْصَرَه وَرأَى الفِرْدَوْسَ مَنْ قَدْ رَمَقَهْ

لَمْ يَزَلْ إبْلِيسُ فِي خِدْعَتِهِ طَافَ بِالحَضْرَةِ حَتَّى سَرَقَهْ



صنعة شغل – توشيح



يَا حَبِيبِي حَدِيثُ هَوَاكَ مَفْهُومْ

هَذَا شَمْلك بمَنْ تُرِيدُ مَلْمومْ

وبِسَاطُك مِنَ الزهْرِ منظومْ

اجْتَمَع شملَك يَا مَلِيح تَعْرَف

يَا فَصِيحْ يَا مَلِيحْ يَا وَقِحْ إنَّ حَالَكَ مِنْ كُلِّ شيء أشْرَفْ



صنعة شغل - كامل



عَشِيَّةٍ كَأنَّهَا عِقْيَانُ لَوْنُ الذَّهَب فِي دَوْحَةِ البُسْتَانْ

وَشَادِنٍ يَسْبِي الوَرَى بِحُسْنِهِ إذَا مَشَى أثْنى عَلَيْهِ البَانُ



صنعة توشيح



يَا حَبِيبِي زُرْنِي وَيَا ضِيَّا مُقْلَتِي

يَا نَصِيبِي وَيَا رُوحِي وَرَاحَتِي

يَا طَبِيبِي أنْتَ الدَّوَاء لِعِلَّتِي

إنْ تَصِلْنِي فأنت مَوْعِدي

نَمْزَجُ الراحَ بَيْنَنَا يَا سَيِّدِي



صنعة زجل موشح



يَا مُدِير الحُمَيّا قُلْ لِي بُشْرَى هَنِيَّا عَلَى خَلْعِ العِذَارْ

النُّجُومْ مَعَ الثرَيَّا كُلُّهُمْ شَهَدُوا عَلَيَّا فِي هَوَاكْ يَا قَمَرْ

سَيِّدِي واعْطِفُ عَلَيَّا يَا طَلْعَةْ نَجْم الثرَيَّا يَا هِلالْ مِنَ البَشَرْ



صنعة توشيح



تِهْ دَلالا يَا أيُّهَا الـمَحْبُوب حُزْتَ كُلَّ الجَمَالْ

حبِّي أرْحم عُبَيْدك الـمَكْسُوب يَا مَحَل الكَمَالْ

أنَا عَاشق لِذَلِك الـمَعْنَى الَّذِي فِيكَ ظَهَرْ

قَلْبِي هَايَمْ وَفِي هَوَاكَ أفْنَى وَصَحبني السَّهَرْ

قَصْدِي نَرَى مُحَيَّاكَ الأسْنَى ونْعِيش بِالنَّظَرْ

أنْتَ سُؤلِي مَا لِي سِوَاكَ أطلب يَا عَرُوس الرِّجَالْ

حبِّي أرْحم عُبَيْدك الـمَكْسُوب يَا مَحَل الكَمَالْ



صنعة شغل – رمل



يَا غَزَالا بِالحِمَى مَا أجْمَلَكْ يَا تُرَى فِي قَتْلَتِي من حَلَّ لَكْ

كُنْتَ لا تَغْفلُ خَيَال بِالكَرَى قُلْتُ يَا طَيْفَ الخَيَالْ مَنْ أرْسَلَكْ

قَالَ مَنْ تَعْشقُهُ أرسَلَنِي الذِي بَعْضُ هَوَاهُ أنْحَلَكْ

قُلْتُ فِي العِشْقِ امْتِحَانٌ للْفَتَى وعَلَى العُشَّاقِ قَدْ هَانَ الهَلاكْ



صنعة مشطور الرمل



يَا مَلِيكـًا لِبَنِي العَصْرِ مَلَكْ وَشَرَى الأحْرَارْ

مَلِكٌ أنْتَ عَظِيمٌ أوْ مَلَكْ سَاطِعُ الأنْوَارْ

بِالَّذِي تَخْتَارُهُ دَارَ الفَلَكْ وَجَرَى الـمِقْدَارْ

مُذ رَأى بأسَكَ سُلْطَانُ الزَّمَانْ وَهْوَ كَالـمَحْزُونْ

حَاوَلَ النَّصْرَ كَمُوسَى فَاسْتَعَان بِكَ يَا هَارُونْ



صنعة توشيح شغل



لَكَ النَّصْرُ يَا مَنْ سَمَا جَمِيعَ مُلُوكِ الزَّمَانْ

وَفَاقَ نُجُومَ السَّمَا عُلاكَ فِي كُلِّ مَكَانْ

بِكَ القَصْدُ نِلْنَا الـمُنَى وَازْدَهَى عَلَيْنَا الأمَانْ

بِكَ اللَّه صَانَ البِلادْ وَأحْيَى نُفُوسَ الوَرَى

ولاح صباح الرشادْ وَلَيْلُ القَنَا نَفّرَا



صنعة شغل – توشية



مَتَى نَسْتَرِيحْ مِنْ هَجْرِ الحَبَائِبْ

الهَجْرُ قَبِيح لَيْسَ هُوَ بِوَاجِبْ



صنعة مضارع – شغل



قَدْ مَلَكَ السَّطْوَهْ فِي حَيِّ أهْلِ فَاسْ

وَصَحَّتِ الدَّعْوَهْ لِعَاطِرِ الأنْفَاسْ

غيْرُهُ لَمْ يُهْوَى فِي سَائِرِ الأجْنَاسْ

بِسُورَةِ الحَمْدُ عَوَّدته والطُّورْ

حَازَ البَهَا وَحْدُه الـمَلِكُ الـمَنْصُورْ



صنعة توشيح



قُلَيْبِي بِالهَوَى مَفْنِي يَا أهَيْلَ الغَرَامْ

وَاصْفَرَّ يَا صَدِيقْ لَوْنِي مِنْ شِدَّةِ الألامْ

وَذَابَ مِنَ الجَفَى جِسْمِي وَصَارَ كَالخَيَالْ

فَكُلُّ مَنْ يُرِيدُ لَوْمِي يُبْتَلَى لا مُحَالْ

أرَادَ مَن هَوَيْتُ سِجْنِي فَرَضِيت الحكم

وصَارَ بالفكر دهني وهجرت الطعام

فَقُلْتُ يَا بَاهِيَّ الـمَنْظَرْ قَدْ مَلَكْتَ الحَشَا

أوْلاكَ ذُو العُلا القَهَّارْ فَاحْكُمْ بِمَا تَشَا

أعِد لَكَ الَّذِي قَدْ صَارْ بِالبُعْدِ يَا رَشَا

شَكَوْتُ وَدُمُوع عَيْنِي كَلِيلَة الغَمَامْ

أعْرَضَ ذَا الـمَلِيحْ عَنِي وَقَالَ ذَا حَرَامْ



صنعة شغل – بسيط – بداخلها توشية



اللَّه يَعْلَمُ أنَّ الرُّوحَ قَدْ فَنِيَتْ شَوْقـًا إلَيْكَ وَلَكِنِّي أمَنِّيهَا

ونَظْرَةٌ فِيكَ يَا سُؤلِي ويا أمَلِي أشْهَى إلَيَّ مِنَ الدّنيا ومَا فيها




عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:39 pm عدل 1 مرات

Admin
Admin

عدد المساهمات: 24
تاريخ التسجيل: 21/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starziko.marocs.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النوبة الثامنة الحجاز الكبير

مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:04 pm

النوبة الثامنة



الحجاز الكبير





نوبة الحجاز الكبير



تشتمل هذه النوبة على ثلاثة طبوع الحجاز الكبير ،المشرقي الصغير و مجنب الذيل

فطبع الحجاز الكبير هو فرع من الزيدان عند اهل المغرب و أما أهل الشرق فلا حجاز عندهم ـكما ذكر الفقيه الحايك ـ و يزعمون ان الحجاز هو الزيدان.وطبع الحجاز استخرجه حجاز بن طارق من بلاد اليمن وكان نازلا بإحدى مدن العراق .ومقامه هو صوت "ري" ويستعمل فيه إنشادا ـ خفيف ـ

اسقني خمرة الدنان فإني في هواها فنيت ضاع شبابي

و انشدن بالحجاز يا صاح جهرا فغرامه قد أطال عذابي

وطبع المشرقي الصغير هو فرع من الذيل.قال الحايك رحمه الله لم نقف على الذي استخرجه

ومقام المشرقي الصغير على هذا الأساس هو صوت "ري" ويستعمل فيه إنشادا ـ الطويل ـ

أيا جملة العشاق فانشدوا جملة بهذا المشرقي الصغير المرجع

فنغمته تسبي العشيق فيشتهي ملازمة الأحباب دوما و يخضع

وطبع مجنب الديل هو صوت ـ ري ـ وهو لحن أندلسي استخرجه رجل أندلسي يدعى هديل.

و مما يستعمل فيه إنشادا ـ من الطويل ـ

بمجنب ديل فلتكن لنا منشدا واطرب عقول الجالسين ذوي القدر

فأنغامه تشفي النفوس من الضنى و تلهم أرواح الأحبة في البدر











ميزان بسيط الحجاز الكبير



توشيتا النوبة



صنعة زجل شغل



أهْلا وَسَهْلا بِمَنْ تَجَنَّى

بَدْرٌ تَجَلَّى غُصْن تَثَنَّى



صنعة هزج – شغل



هَنِيَّا يَا قَلْبِي العَلِيلْ أقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَيْكْ

الفَرْحُ دَايِمْ مُتَّصِلْ وأنْتَ فِيمَا أبْدَعْ حُلاكْ

مَا لِلرَّقِيبْ عَلَيَّ سَبِيلْ وَلَنْ تَرَاهُ يَنْظُرْ إلَيْكْ

هَنِيَّا لَكْ بِالاتفَاقْ والاجْتمَاعْ مَعَ الحَبِيبْ

والانْسِ مِنْ بَعْدِ الفِرَاق رَغْمًا عَلَى أنفِ الرَّقِيبْ



صنعة هزج – شغل



لِلهِ يَوْمٌ عَمَّنَا فِيهِ التَّهَانِي والسُّرُورْ

انضَمَّ فِيهِ شَمْلُنَا نِلْنَا الأمَانِي والحُبُورْ

مَعَ شَاذِنٍ حُلْوِ الثَّنَا يَسْطُو عَلَى كُلِّ البُدُورْ

بِالخَدِّ والقَدِّ القَوِيمْ والثَّغْرُ دُرٌّ فِي انتِظَامْ

وَالشَّعْرُ كالليْلِ البَهِيمْ والوَجْهُ صُبْحٌ فِي ابْتِسَامْ



صنعة شغل – منسرح



أحْسَنْتَ يَا لَيْلُ فِي تَألُّفِنَا بِاللَّهِ يَا لَيْلُ طُلْ وَزِدْ وَزِدِ

أسَأتَ يَا صُبْحُ فِي تَفَرُّقِنَا بِاللَّهِ يَا صُبْحُ تُبْ وَلا تَعُدِ



صنعة شغل – توشيح



لَيْلٌ عَجِيبْ مَا كَانَ أحْلانُ

غَابَ الرَّقِيبْ لا رَدَّهُ اللَّهُ

وَجْهُ الحَبِيبْ يَا سَعْدَ مَنْ رَاهْ

بَدْرُ التَّمَامْ قَدْ هَيَّجْ أشْجَانِي

يَقْضِي هُيَامْ لِلعَاشِقِ الفَانِي



صنعة شغل – توشيح



هَبَّتْ سَحَرَا قَدْ هَيَّجْ أشْجَانِي

تَقْضِي وَطَرَا لِلْعَاشِقِ الفَانِي

تَحْكِي خَبَرَا عَنِ الحِمَى والبَانِ

هَبَّتْ سَحَرَا تَقْضِي وَطَرَا تَحْكِي خَبَرَا

أيْنَمَا سَرَى نَسِيمُهَا أحْيَانِي



صنعة بسيط – شغل



الجِسْمُ يَنْحَلُّ مُذْ فَارَقْتُكُمْ أسَفـًا والشَوْقُ يَكْثُرُ فِي القَلْبِ ويَزْدَادُ

تَاللَّهِ لا حُلْتُ عَنْ عَهْدٍ لَكُمْ أبَدًا حَتَّى يُؤلِّفَنَا فِي الحَشْرِ مِيعَادُ



صنعة شغل



لاشْ يَا عَشِيَّا لا تَلْهِمني أنْسـًا مَضَى

وكَاسُ مُدَامٍ حَلا يُلْهِمُنِي لَمَّا أضَا



صنعة شغل



يَا سَاكِنَ الضُّلُوع يَا ضَوْءَ نَاظِرِي

أغْرَقْتَ فِي الدُّمُوع فِي بَحْرٍ زَاخِرِ



توشيح - صنعة شغل



سُلافَةٌ تَبْدُو كَالكَوْكَبِ الأزْهَرْ

مِزَاجُهَا شَهَدُ وَعَرْفُهَا عَنْبَرْ

يَا حَبَّذَا الوِرْدُ مِنْهَا وإنْ أسْكَرْ

قَلْبِي بِهَا قَدْ هَاجْ كَمَا تَرَى يَا صَاحْ

عَنْ ذَلِكَ الـمِنْهَاجْ وَعَنْ هَوَايَ صَاحْ



صنعة مشطور الرمل



وَالذِي أنْشَاكَ مِنْ مَاءِ البَهَا فِتْنَةَ الأرْوَاحْ

وكَسَا مِنْ ثَوْبِ حُسْنِكَ الـمَهَا جَمَالا وَضَّاحْ

قَدْ بَلَغْتُ فِي هَوَاكَ الـمُنْتَهَى زُرْنِي نَرْتَاحْ

زَوْرَةً إنِّي مَشُوقٌ لِلْوِصَالْ ارْتَجِي مَلْقَاكْ

قَبْل أنْ أقِفْ عَلَى حَدِّ الأجَلْ بِاللَّهِ يَا سَفَّاكْ



صنعة خفيف



أطْيَبُ الطَّيِّبَاتِ مَوْتُ الأعَادِي وَرُكُوبٌ عَلَى عِتَاقِ الجِيَّادِ

ورَسُولٌ أتَى بِوَعْدِ حَبِيبٍ وَحَبِيبٌ أتَى بِغَيْرِ مِيعَادِ



صنعة مقتضب



لِحَبِيبِي أرْسِلْ سَلامْ كُلَّ وَقْتٍ عَسَى يَجُودْ

بِوِصَالِ الـمُسْتَهَامْ عَلَى رَغْمِ أنْفِ الحَسُودْ

ونَقُولْ يَا بَدْرَ التمَامْ أنْتَ سُؤلِي بَيْنَ الوُجُودْ

يَا غَزَالِي وَبُغْيَتِي قَدْ شُغِفْتُ بِذَا الغَرَامْ

يَا مُنَائِي ورَاحَتِي مِنْ مُحِبَّكْ ألْف سَلامْ



صنعة مجزو الرمل – شغل



كَحَّلَ السحْر العُيُونَا فَوْقَ تَوْرِيدِ الخُدُودْ

وازدري الآغصان لينا قَدَّهُ مِيَاس القُدود

بالظبَا يَسْطُو عَلَينا مِن عُيُون النَّجْلِ سُودْ

حُسْنُه لِلنَّاسِ وَرَّدْ أمِيرَ الحُسْنِ تَفَرَّدْ

ولِسَيْـفِ اللَّحْـظِ جَـرَّدْ

حَكَمْتَ بِالفَتْكِ فِينَا مُقْلَةُ الظَّبْي الشَّرُودْ



صنعة شغل توشيح



مَهْمَا نَلْتَقِي ذَا الشَّرُودْ يَلْوِي طَرْفَهُ السَّاحِرْ

قُلْتُ يَا هِلالَ السُّعودْ يَا بَدْرَ الدُّجَى النَّايِرْ

تَعَطَّفْ عَلَيَّ وَجُدْ وَكُنْ فِي الكَرَى زَائِرْ

ارْحَمْ يَا مَلِيحُ مُهْجَتِي وَسِرِّي عَيِيتْ نَخْتَفِيهْ

يَا رُوحِي وَيَا رَاحَتِي عَالِجْ بِوِصَالَكْ وَتِهْ



صنعة مجثت – شغل



ارْحَمْ قُلَيْبِي الـمُعَنَّى وَاخْشَ عَذَابـًا ألِيمـًا

يَا شَاذِنـًا قَدْ تَرَنَّى بِاللَّهِ كُنْ لِي رَحِيمـًا

وَكُنْ رَؤُوفـًا بِمُضْنَى واعْطِفْ بِقَلْبٍ سَلِيمـًا

أخذَتني مِنْ سَقَامِي فِي الحُبِّ أخذا وَبِيلا

فَهَلْ تُدَاوِي كلامِي بِرِيقِكَ السَّلْسَبِيلا



صنعة بسيط – تخليل



وزَائِرٍ زَارَ فِي اللَّيْلِ فَقُلْتُ لَهُ أنَّسْتَ مُسْتَوْحِشـًا لا دقتَ مَا ذَاقَا

وَصِلت مُكتئبـًا حَل الغَرامُ بِهِ أهْلا بِمَنْ لَمْ يَخنْ عَهْدًا وَمِيثَاقا



صنعة توشيح



قَدْ زَارَ مَنْ نـَهْوَاهْ فِي غَفْلَةِ الرَّقِيبْ

فُؤَادِي قَدْ أحْيَاه نِلْتُ مِنْهُ نَصِيبْ

ظَبْيٌ مِثْلَ الهِلالْ أضَاءَ فِي البُعْدِ

فَوْقَ خَدَّيْهِ خَالْ كَالـمِسْكِ وَالنَّدِّ

وَرِيقهُ زُلالْ أحْلَى مِنَ الشَّهْدِ

الحُسْنُ قَدْ أوْلاهْ كَسَاه كَالقَضِيبْ

سُبْحَانَ مَنْ أنْشَاهْ ذُو القَوَامِ الرَّطِيبْ



صنعة توشيح – شغل



فِي وَصْفِهِ الأسْنَى قَدْ حَارَتِ الأذْهَانْ

عُيُونُهُ فِتْنَه فَايق عَلَى الغِزْلانْ

للنَّاسِ قَدْ أفْنَى قَدٌّ كَغُصْنِ البَانْ

يَفْتَنْ لِمَنْ يَرَاهْ إلى العُقُولِ سَلِيبْ

وجْنَتُهُ جَنَّه هلْ لِي مِنْهَا نَصِيبْ



صنعة توشيح – شغل



يَا لَهَا مِنْ حُلَّة فَوْقَ الغُصُونْ

تورث الأحْشَاء منْ سحْر الجُفُونْ

وعليها رونقُ يفْنِي فُنُونْ

كُلَّمَا بَـدَا سَقِيط الجُـلَّنارْ

شمْت من إبريزها لَقْط العَرَارْ



صنعة توشيح شغل



لا تَلُمْ تَمْزِيقَ قَلْبِي فِي الهَوَى

يَا رُوحِي وأنْتَ تَدْرِي مَعْنَى الجَوَى

يَا عَذولي الصَّبْرُ عِنْدِي مَا قَوَى

ادْخُلْ لِلْحَضْرَا وتَدْرِي مَعْنَى الخَبَرْ

ثُمَّ تَدْرِي مَا لا تَرَاهُ بِالنَّظر



صنعة توشيح



مَنْ يَقُولْ لَكْ، مَنْ هُوَ فِي عِشْقَكْ مُعَذَّبْ، مِثْلِي يَكْذَبْ

كَاسْ غَرَامَكْ، فِي فَمِي أحْلَى وأطْيَبْ، تِهْ وعَذَّبْ

جَمِيعُ النَّاسْ، قَدْ حَازُوا فِي الحُبِّ مَذْهَب، ونَا نَتْعَبْ

هَلْ تَجِدْ بْحَالْ طِبَاعِي عَلَى بُعْدِي، وانْقِطَاعِي

عِشْقِي حَاصِلْ، فِيكْ يَا عَزِيزَ القَلْبِ وَاصِلْ، لا مُفَاصِلْ



صنعة شغل توشيح



اللَّوْزُ فَاحْ شَدَّ العَمَائِمْ

عَلَى البِطَاحْ يَغْرَمْ دَرَاهِمْ

قُلْ لِلْمِلاحْ الفَرْحُ دَايِمْ

قُمْ نَشْرَبُوا، كَأسَ الحُمَـيَّا

مِنْ خَمْرَةٍ، تُحْيِي النُّفُوسَا

مَعَ صِبَاح فَاقُوا الشُّمُوسَا



صنعة توشيح شغل



أرَى اللَّوْزَ مِنْ بَعْدِ الـمَشِيب يَا صاح رجع له الشباب

وفَاحَ نِوَارٌ عَجِيبْ نسيمة وحط النقاب

والخَيْلي بِثَغرٍ شَنِيبْ يضحك لبكاء السحاب

للنَّرْجِسْ عُيُون تَنْذَبِلْ عليهم شحوب نظرتي

هَاتِ الرَّاحْ يُدَاوِي الثَّمَلْ تحلى وتطيب معك نشوتي



صنعة مجزو الرمل



قَالَ لِي صَاحِبْ مِنَ النَّاسْ يَا عَاشِقْ بِالوَصْلِ تَبْرَا

تَنْشَرِحْ وَيَذْهَبُ الباسْ تَغْتَنِمْ فِي الحُسْن نَظْرَا

وَنُوصِيكْ لا تَقطَع إيَّاسْ إنَّ بَعْدَ العُسْرِ يُسْرَا

قُلْتُ لَه قَد زَادْ مَا بِيَّا الغَرَام يَا قَوْمِ فَاشِي

قربوا حبي إليَّا وَاعطِفُوا عَطْفَ الحَوَاشِي

ميزان قائم ونصف الحجاز الكبير



توشية



صنعة شغل توشيح



حِبِّي مَعِي فِي دَارِي قَرِيبْ مَا هُو بَعِيدْ

وَاسْتَعْلَى فِي مَنَارِي وَقَالَ لِي مَا تُرِيدْ

قُلْتُ الرِّضى يَا بَارِي عَسَى أمُوتْ شَهِيدْ

قَالْ لِي سَبَقَ ضَمَانِي مِنْ قبل ذَا الزَمَانْ

مَا تنطقُ الأوَانِي إلا بِمَا سَكَنْ



صنعة شغل بتوشية - مخلع البسيط



يَا سَاكِنـًا قَلْبِيَ الـمُعَنَّى وَلَيْسَ فِيهِ سِوَاكَ ثَانِي

بِأيِّ مَعْنَى كَسرْتَ قَلْبِي وَمَا التَقَى فِيهِ سَاكِنَانِ

كَسَرْتَهُ حِينَ قُلتَ قَلْبِي وَلَمْ تُضِفهُ إلَى فُلانِ

أيَمْلِكُ الـمُسْتَهَامُ قَلْبـًا يَا جَاهِلَ اللَّفْظِ والـمَعَانِي



صنعة - هزج



لَه مَرَاشِف مِن عَقيق وثغْرُه مِنْ جَوْهَر

وخَدُّه وَرْد شَرِيق عَلَيه خَالُ عَنْبَر

إذَا نَرَاهُ فِي الطَّرِيقْ بِقَدِّهِ كَمْ يَزْدَرِي

نَاتِي بِرَأسٍ عَكِيسْ ونَا مِن نَوْمِ مُهْمَلا

هَذَا الغَزَال مُؤنِسِي لَهُ عُيُون مُذَبَّلا



صنعة مشطور الرمل – شغل



مَرْحَبًا أهْلا وَسَهْلا بِالحَبِيبْ وَفِيَّ العَهْدِ

أقبَلتْ أفْرَاحِي وانْجَلَى الرَّقِيبْ هَامَ فِي البُعْدِ

أيُّهَا الـمَلِيحُ إنَّكَ أرِيبْ غَايَةَ القَصْدِ

يَخْدَمْنِي نَصِيبِي فِيك يَا غَزَالْ طَيِّبُ الأفْعَالْ

وَجَبَ نشكُرُ سَاعَة الوِصَالْ مَضَتِ الأهْوَالْ



صنعة توشيح شغل



يَا لَيْلَةً جَمَعَتْ بِالأنْسِ وَوَصْلِ الحَبِيبْ

وَعَيْنِي لَقَدْ أسْهَرَتْ وَاسْتَغنمْتُ وَقتا عَجِيبْ

ونَارُ الغَرَامْ أخْمِدَتْ لَـمَّا غَابَ عَنِّي الرَّقِيبْ

وحِبِّى أتَانِي يَزُورْ وأرْخَتْ عَلَيْنَا سُتُورْ

وَطِبْنَا وَطَابَ شُرْبُنَا بِالفَرْحِ وَالكمَال والسُّرُورْ



صنعة شغل – توشيح



يَا فَرِيدَ العَصْرِ أهْيَفْ يَا كَحِيلَ العَيْنْ

صِلْ مُتَيَّمْ مِنْ صُدُودَكْ سَالَ دَمْعُ العَيْنْ

ذَابَ جِسْمِى يَا غَزَالْ وَكَوَانِي البَيْنْ

هَا أنَا مَاسُورْ جَمَالَكْ يَا قَمَرْ يَا زَيْنْ



صنعة مديد – تخليل



قَمَرٌ مِنْ فَوْقِ غُصْنِ نَقَا يَنْجَلِي سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَا

هَذِهِ الأكْوَانُ طَلْعَتُهُ كُلُّ مَن هَامَ فِيهِ رَقَى



تتمة التوشيح



جَيْش بلْعْمَانْ فِي خَدَّكْ طَرَّزُو نِسْرِينْ

وَالغُصُون تحْكِي لِقدكْ فِي القَوَام وَاللِّينْ

وَالقَمَر يُدْعَى بعَبْدَكْ فِي الهُنُودْ والصِّينْ

حُزْتَ صرْف الحُسْن وَحْدَكْ مثْلَ حُورِ العِينْ



صنعة زجل – شغل



اللَّه يَا رَبِّي ظَبْيٌ نَعْشَقُه مَا أكْثَرهُ تياهْ

خلِقْ لِتَعبِي مَهْمَا نَرْمقهْ يَحْنِي شِفَارُ وحِينْ نراه

يقول لِي قَلبي قُمْ عَنِّقْه عندَما تلْقَاهْ



صنعة توشيح – شغل



عِنْدَمَا شَذَا قمري نَزِيد في الـمَلِيحْ عِشقًا

ألا فَاسْمَعُوا خبْرِي مَلَكْنِي الغَرَام حَقّـًا

عَيِيتْ وانْقَضَى صَبْرِي مِمَّا فِي الحَشَا حُرْقَا

عَصِيت فِي الهَوَى النُّصَاح وعِشقَ الـمَلِيحُ فَنِّي

نَشْرَبْ منْ كُؤُوسْ الرَّاحْ تنجَلِي الهُمُوم عَنِّي



صنعة توشيح شغل



قَلْبِي حَصَلْ وَسَكَنْ فِي عِشْقَا مَالُو انْفِصَالْ اشْحَال مَا يَبْقَى

وَاحِدْ الغَزَالْ تَايَهْ بِرِقَّا بَدْرُ الكَمَالْ يَفْعَلْ مَا يَلْقَى

بَعْيُونْ كُحَلْ والشَّامَة زَرْقَا نُقْطَةْ عَسَلْ زادَتْنِي عِشقا

يَا أهْلَ الوِدَادْ كُونُوا حَمِيَّة

نَار فِي الفُؤَادْ تَشْعَلْ قَوية

حَتَّى البِعَادْ زَاد مَا بِيَّا



صنعة زجل شغل



يَا مُسْلِمِينْ قَلْبِي دَعَانِي وَاشْ كَانْ دَعَاهْ حَتَّى سَكَنْ فِيه الغَرَامْ

خَشْفُ الظبَا لَقد رَمَاني طَرْفُ سَنَاهْ عَلَّ الفُؤاد بِالسَّقام

ولا قَوِيتْ نمسَك عِنَانِي حِينَ نَرَاهْ هَايَمْ مُهِيمْ بَيْن الأنَام

فَهَلْ لِدَائِي مِنْ طَبِيبْ لَعَلَّهُ يُبْرِي العَلِيل

عَاشِقْ مُتَيَّم كَئِيبْ وَجْدٌ دَعَاهْ بَيْنَ الأنَامْ صَبٌّ قَتِيل



صنعة توشيح شغل



يَا أهَيْلَ الحِمَى لَقَدْ طَالَ شَوْقِي إلَيْكُمُ

قُلْتُم الحُبُّ يَنْجَحَدْ أنَا مَا طِقْتُ نَكْتُمُ

فَرِّقُوا الرُّوح عَنِ الجَسَدْ عَذبُوا ما عَلَيْكُمُ

كُلَّمَا تَفْعَلُوا مَعِي مِنْ صُدُودٍ وَمِنْ نِفَار

زَادَ فِيكُمْ تَولُّعِي مَا يُفِيدْنِي سِوَى الصَّبر



صنعة شغل توشيح



تِذْكَارُكُمْ عِنْدِي مِنْ جُمْلَةِ الـمَاءِ والطَّعَامِ

أحْلَى مِنَ الشَّهْدِ ألَذُّ مِنْ شُرْبِ الـمُدَامْ

لا تَنْقِضُوا عَهْدِي سَادَتِي يَا كِرَامْ

أسَهَرْتُم جَفْنِي حَتَّى دُمُوعِي تَهَطَّلَتْ

لَكِنْ مِنْ عَيْنِي كَانَتْ سَبَبْ نَظْرَا حَصَلَت



صنعة توشيح شغل



حُبُّ الحَبِيبْ جَدَّدْ عَلَيَّا شَائِقْ وَمُشْتَاقْ

هُوَ الَّذِي يَدْرِي مَا بِيَّا الـمَلِكُ الخَلاقْ

عَسَى الكَرِيم يتوبْ عَلَيَّا برَحْمَتِهِ يَشْفَقْ

حُبُّه سَكَن صَدْرِي والقَلْبُ يَتَمَزَّق

يَا سَادَتِي قُولُوا هَنِيَّا طُوبَى لِمَنْ يَعْشَق



صنعة مجثت شغل



أفْنَانِي ذَا الحُبُّ رَغْمـًا إنَّ الجَفَا مُسْتَطِيرًا

إنْ شِئْتَ تَحكمَ حُكْمـًا فاحْكُمَ حُكْمـًا يَسِيرًا

مَن يقتُلِ النَّفْسَ ظُلْمـًا فَسَوْفَ يَصْلَى سَعِيرًا

أخذَتني منْ سَقَامي فِي الحُبِّ أخْذًا وَبِيلا

فهَل تُدَاوِي كلامِي بِرِيقك السَّلْسَبِيلا



صنعة توشيح – شغل



أتَانِي مِنَ الخُلْدِ غُزَيَّل من الكَوْثَر

رِيقُهُ عَسَل شَهْدِي ثَغْرُه مِنَ الجوهَر

وَزَانُه على الخَدِّ نُقَيْطَة مِنَ العَنْبَرْ

وَرْدَةٌ ثَمّض مَغْرُوسَه مِنْ شقَائق النَّعْمَانْ

رَاهَا ثَمَّ مَحْرُوسَة بِصَوَارِمِ الأجْفَانْ



صنعة توشيح



كُنْ فِي عِشْقَكْ عَـلَى حَذَرْ

لا تَـزِدْ شَيْء عَـلَى النظَـرْ

إنَّ الكُـحُـولَ تُحْيِي البَـصَرْ

وإنـتِ يَا عَيْـنِي لَـمْ تَزُولْ

كَتَشْـتَـهِي مَـوْرِدْ كُحُـولْ

ميزان ابطايحي الحجاز الكبير



توشية







صنعة شغل من مخلع البسيط



إنَّ الهَوَى قَدْ مَلَكَ فُؤَادِي بِاللَّهِ فِي الهَجْرِ لا تَزِدْ

إنْ مِتُّ بِالهَجْرِ يَا مُرَادِي أمُوتُ فِي عِشْقَتِك شَهِيدُ

انْظر لِحَالِي وَمَا جَرَى لِي الحُبُّ كَمْ هَدَّ مِنْ أسُودْ

يُغْنِيكَ حَالِي عَنْ السُّؤَالِ كَمْ لِي أهْوَاكَ فِي الوُجُودْ

لَكِنِّي أصْبِرْ وَلا أبَالِي النَّاسُ فِي عِشقِهِمْ سُعُودْ

حَرَمْتُ بَيْنَ الوَرَى رُقَادِي لَمـَّا رأيْتُ اللقَا بَعِيدْ

لَقَدْ تَألَّمْت وَطَالَ سُهَادِي وخِفْت مِنْ كَثْرَةِ الوَعِيد



صنعة توشيح شغل



يَا مَنْ تَعَدَّا وَجَارْ واشْعَلْ فِي القَلْبِ نَارْ

بَعْدَ أنْ تَعَطَّفْ وَزَارْ وَعَادَ لَيْلِي نَهَارْ

أحْيَيْتَ بِالوَصْلِ قَلْبِي أحْسَنتَ يَا زَايرْ

عِشْتُ فِي الهَنَا وبَلَغْتُ الـمُنَى

وأنْعَمْتَ بَالِي وأمْسَيْتُ سَالِي



صنعة توشيح – بتوشية



أبْشِرْ بِالهَنَا يَا قَلْبِي وَافْرَحْ زَارْنِي مَنْ هَوِيتْ وَفَى بِعَهْدِي

مَا رِيتْ فِي الـمِلاحّ أبْهَى وأسْمَح هَنُّونِي لَقَدْ بَلَغْتُ قَصْدِي

نَبْقَى كُلَّ يَوْم نُمْسِي ونُصْبِحْ ونْجَدد عُهُودْ نَنكي الأعَادِي

ونْجَدَّدْ سُرور مَعَ الـمَوَالِي بَاشْ نَنكِي الحَسُود ونْبَات سَالِي

قَلْبِي والحَشَا عَلَى لَهِيبُه ومَنْ ظَنَّ شَيء اللَّه حَسِيبُهْ



الرجوع إلى التوشيح ما قبل الآخر



وحَالِي تَرَاهْ أفْضَل حَالِ

اللَّه تَعَالِي نَصَرْنِي جَلَّ الإله نَصِيرِي



صنعة شغل مجثت



لازَالَ دَهْرُكَ سعيد والفَرَحُ دَايَمْ يَزِيدْ

فِيمَا تُرِيدُ وَاجبْ تَهنَّا فِي كُلِّ يَوْمٍ جَدِيدْ

يَا سَيِّدًا عَنْ كُلِّ سَيِّد يَا مَنْ مَلَكْنَا عَبِيدْ

البَدْرُ فِي لَيْلَةِ الكَمَال يَنقُصْ وحُسْنك يَزِيدْ

النَّاسُ جَوْهَرٌ مُنَضَّدْ وأنتَ بيت القَصِيدْ



صنعة شغل من بحر الكامل



قَدْ بَشَّرَتْ بِقٌُدُومِكُمْ رِيحُ الصَّبَا أهْلا بِكُمْ يَا زَائِرِينَ ومَرْحَبـًا

واسْتَنْشَقَتْ أرْوَاحُنَا أرَجَ اللِّقَا يَا حَبَّذَا قرْبُ الزِّيَارَةِ أطرَبَا



صنعة شغل



هَوَاكُمْ فِي فُؤَادِي صَارَ دَائِمـًا أبَدَا ونَارُكُمْ فِي الحَشَا قَد أحْرَقَتْ الجَسَدَا

سَكَنتم في فؤادِي ونَاظِرِي والحَشَا وحِينَ طَلبت الأحِبَّة وجَدْتُ العِدَا



صنعة شغل توشيح



أمَا قَدْ خَفِيتْ فِي الهَوَى وَاليَوْم قَد ظَهَر مَا خَفِيتْ

قُلَيْبِي أحِسُّ انْكَوَى وَنَا مِنْ عُقَيْلِي انْدُهِيتْ

أصِيحْ مِنْ لَهِيبِ الجَوَى فَنِيتْ يَا مُقَابِل فَنِيتْ

مَا لِي فِي الـمَحَبَّة اخْتِيار وَلا مِنْ عَذُولِي أمَانْ

انْظُرْ كَيْفَ كُسِيت الاصْفِرَار وَلَيْسَ الخَبَرْ كَالعِيَّانْ



صنعة شغل توشيح



جُفُونِي قَادَتْ إلَى حَيْنِي وَثَارِي عِنْدِي فَمَا أطْلُبْ

دَعُونِي أقْتَصُّ مِنْ جَفْنِي بِسُهْدِي وَعَبْرَتِي أسْكُبْ

لا عَتْبَ وإنْ لَوَى دَيْنِي حَبِيبِي كَالشَّمْسِ لا تَغْرُب

قَدْ حَلَّتْ فِي أضْلعِي أفقـًا ويَعْدُو شُعَاعُهَا جَمْرًا

وبَدْرِي كَسَانِي مَحْقـًا وحَازَ الجَمَالَ والنَّصْرَا



صنعة توشيح – شغل



نِوَارُ البَنَفْسَجْ بَدَا لِله مَا أبْدَعُه قَدْ زُيِّنَتْ بِهِ البِطَاحْ

ورَشَّ عَلَيْهِ النَّدَى فقم نَجْمَعُ مِنْه مَشَامِيم الصَّبَاحْ

عَلَى النَّهْرِ اشْتَهَر غَدَا أمَا نَسْمَعُه بنات على جَيْشِ اللقَاحْ

وأخْرَى زَهَرْ شَذَاهَا بَهَرْ

إذَا مَا جَهَرْ بِسِرِّ رَيِّهَا الصبَاحْ



صنعة توشيح شغل



كَذَا هُوَ الـمَسَا تَرَى اللَّيْلَ قَابِل حِبِّي لا تُمَاطِلْ وَاتْرُكِ اللَّوَاحْ

وَجِسْمِي اكْتَسَى صَارَ اصْفَرْ وَنَاحِلْ فَنِيتْ يَا مُقَابِلْ الهَوَى قَدْ بَاحْ

نَرْغَبُ عَسَى يَكُونْ الوَصْلُ حَاصِلْ بَاشْ نَنْكِي العَوَاذِلْ لَعَلِّي نرْتَاحْ

ثَغْرُهُ الـمَعْلُومْ جَوْهَرٌ مَنْظُومْ

ناره فِي الحَشَا وَفِي وَسْط الأكْبَاد شَوْقُهُ يَزْدَاد هَا أنَا الـمَغْرُومْ



صنعة شغل توشيح



عِنْدَمَا شَذَا قُمْرِي نَزِيد فِي الـمَلِيحْ عِشْقـًا

ألا فَاسْمَعُوا خَبْرِي مَلَكِنِي الغَرَام حَقّـًا

عَيِيتْ وانْقَضَى صَبْرِي مِمَّا فِي الحَشَا حَرقـًا

عَصِيتْ فِي الهَوَى النُّصَّاح وعِشْقُ الـمَلِيح فَنِّي

نَشْرَب مِنْ كُؤُوس الرَّاح تَنْجَلِي الهُمُوم عَنِّي



صنعة – شغل



صَبْرِي عَلَى مَنْ نَعْشَقْ دُونَ اخْتِيَّارْ

وَزَادْنِي يَا عَاشِقِينْ بُعْدُ الدِّيَارْ

النَّاسُ تَقُولُ فِي الـمَثَلْ صَحَّ الخَبَرْ

قَلْبِي انْكَوَى مَايْلُه دَوَا

يَا فَرحتِي رِيتْ فِي الـمَنَامْ وَجْهَ القَمَرْ



صنعة شغل توشيح



إنْ كَانْ وِصَالَكْ عَلَيَّ غَالِ، خُذْنِي وَمَالِي، وَاعْطِفْ عَلَيَّ، حِين نَلتقِيكْ بِاللَّه عَليكْ

صُورَةْ جَمَالَكْ شَطْنَتْ لِي بَالِي، بِلا مُحَالِ، رَغْمًا عَلَيَّ، نَهْدُو إلا بك زَادْ حُبِّي فِيكْ

اُنشُرْ عَلامَكْ فأنْتَ وَالِي، حُزْتَ الجَمَالِ بُشْرَى هَنِيَّا ، أنت الـمَلِيكْ لا شَكَّ فِيكْ

حُبَّكْ فتنِّي نَوْمِي أفَلْ ودَمْع عَيْنِي مِثْل الوَبِيل

ارْحَمْ غَرِيمَكْ جُدْ بِالوِصَال، ولا تُبَالِي ، وما كَذَا يَفْعَلُ الكِرَامُ مَنْعُ السَّلامْ



صنعة زجل – شغل



رضي الأحباب هُمْ جلُّ الـمنَى عِنْدِي

أقف بالباب أقف وَقْفَة العَبْد

عَسَى الوهَّابْ يَبْلغني قَصْدِي

يَا بُشْرَى سَلْتَكْ بِالـَّ ــذِي أنْشَاك زُورَني زُورَه

لا تَحْرَمْني مِنْ وَجْهَكْ يَا طَلْعَةَ الزَّهْرَه



صنعة شغل من الوافر



إلَى دَارِ الحَبِيبْ يَزْدَادْ شَوْقِي إلَى دَارِ النَّبِي هِيَ خَيْرُ دَارْ

أيَا أحْبَابَ قَلْبِي كَيْفَ الصَّبْرُ عَنكُمْ طَالَ شَوْقِي وَقَدْ بَعُدَ الـمَزَارْ



صنعة زجل شغل



بِذَا الحُبُّ انْعَمَّر قلبي ومَحْبُوبِي عَزِيز سُلْطَانْ

تَرَكْنِي بِالهَوَى مَسْبِي مَا بَيْنَ الحُسْنِ والاحْسَانْ

وَلا عَوَّدَنِي حبِّي سِوَى الصَّدّ والهِجْرَانْ

وَلَكِن آش بِيَدِي نَعْمَل مَلِيحٌ كُلُّ مَا يَصْنَعْ

فَدَعْهُ يَهْجُرْ ونَا نَحْملْ وَلِلصَّبْرِ الجَمِيلْ نَرْجعْ



صنعة شغل زجل



جِسْمِي نَحِيلْ قَدْ رَقّ مِنْ حُبِّ ذَا الفَتَّانْ قَدْ أنْحَلُه

وَعَاذِلِي يَقْلَقْ انْظُرْ تَرَى الإنْسَانْ مَا أجْهَلُه

يَقُول لِي لاشْ تَعشَقْ تَمُوت مِنَ الهِجْرَانْ فَقُلْتُ لَهُ

مُرْ عَنِّي يَا إنْسَانْ رِيتكْ كَثِير الأدْيَانْ الحُبُّ دِينْ

إنْ كَانْ تُرِيدْ أيْمَانْ نَحْلَفْ لَكَ يَا إنْسَانْ بِألْفِ يَمِينْ



صنعة شغل توشيح



هَذَا اللَّيْلُ وَلَّى وَوَقْتُ السَّحَر أقْبَلْ يَا صَاحْ

وَالمَحْبُوبُ تَجَلَّى جَادِ بِالوِصَال بالانْشِرَاحْ

الرَّقِيبْ فِي ذِلَّة وَالزَّمَان أقْبَلْ عَلَى الـمِلاحْ



صنعة شغل توشيح



هَجَرُونِي مِنْ بَعْدِ مَا تَرَكُونِي عَلَى شَفَا

حَاسِدًا سَهْمُهُ رَمَى حَسْبِيَّ اللَّهُ وكَفَى

لَوْ بَكَى عَاشِقـًا مَا اشتَقَا وَلا عَــفَــى

بِيَّ وَجْدٌ هَاجْ وغَرَامِي زَاد

ودُمُوعِي مِنْ فَوْقِ خَدٍّ سَــقَـاهْ وَقــدْ



صنعة زجل شغل



إحْمِلْ يَا حَمَامْ كُتْبِي لِمَنْ نَهْوَاهْ وَلا نَنْسَاهْ

أبْلِغْهُ السَّلامْ مِنِّي فِي حَقِّ اللَّهْ عِنْدَمَا تَلْقَاهْ

وَقُولُوا الـمُسْتَهَامْ يَرْغَبُ إلَى مَوْلاهْ الذِي أعْطَاهْ

وَنْقُولُّو يَا مَنْ سَبَى عَقْلِي وَبَالِي، انعم بالوصال واشْفَقْ مِنْ حَالِي

لا تَخْشَ مِنْ رَقِيبْ إذ لا غِنَى عن وصل الحبيب عَيْشِي يَطِيبْ



صنعة شغل توشيح



لَيْلُ الهَوَى يَقْظَانْ وَالحُبُّ تِرْبُ السَّهَرْ

وَالصَّبْرُ لِي خَوَّانْ وَالنَّوْمُ عَنْ عَيْنِي بَارِي

يَا زَهْرَةَ الأنْسِ رَوْضُ الـمُنَى مِنْكِ جَذِيبْ

لَوْلاكِ لَمْ أُمْسِ فِي الدَّهْرِ والأهْلِ غَرِيبْ

رِضَاكِ لِلنَّفْسِ مِثْلَ الصِّبَا بَعْدَ الـمَشِيبْ

وَالـمَاءُ لِلهْفَانْ واليُسْرِ مِنْ بَعْدِ العُسْرِ

وَجَنَّةُ الرَّضْوَانْ بَعْدَ العَذَابِ الأكْبَر



صنعة توشيح



بَدْرٌ بَدَا مُسْتَنَارْ وَامْلَكْ لِي ذَاتِي

لَهُ خُدُودٌ كَالجُلَّنَارْ حُسْنٌ يُوَاتِي

مَايْلُه شَبِيه فِي البَشَرْ مَاضِي وآتِي

يَا لَيْتَهُ فِي حَضْرَتِي أمَتِّعُ فِيه مُقْلَتِي

نَغْنَمُ السُّرُور مَا بَيْنَ البُدُورْ وَوُجُوه حِسَانْ



صنعة منسرح



بَدَائِعُ الحُسْنِ فِيهِ مُفْتَرِقَة وأعْيُنُ النَّاسِ غَيْرُ مُتَّفِقَه

سِهَامُ ألحَاظِهِ مُفَوَّقَةٌ فَكُلُّ مَنْ رَامَ لَحْظَهُ رَشَقَهْ

قَدْ كَتَبَ الحُسْنُ فَوْقَ وَجْنَتِهِ هَذَا مَلِيحٌ وَحَقِّ مَنْ خَلَقَهْ



صنعة مجزو الرمل



حُبُّكُمّ مَزَّقْ فُؤَادِي وَسَكَنْ قَلْبِي هَوَاكُمْ

مِنْ غَرَامِي وَوِدَادِي لَمْ نَزَل نَطلُبْ رِضَاكُمْ

أنتمُ غَايَةَ مُرَادِي عَالِجُونِي بِدَوَاكُمْ

أنْتُمْ وَاللَّه أنْتُمْ فِي القُلُوبْ كَالشَّهْد أحْلَى

إنْ سَمَحْتُمْ أوْ عَفَوْتُمْ أنْتُمْ لِلْجُودِ أهْلا



صنعة - توشيح

بِمُهْجَتِي تَيَّاهْ أهْوَاهُ حَامْ

تَسْقِي منْ عَيْنَاه كُؤُوسَ سَامْ

ظَبْيٌ مِن الغِيدِ كَمَا تَشَا

مُقَلدُ الجِيدِ طَاوِي الحَشَا

كَبَنَاتِ الرَّنْدِ إذَا مَشَى

ترجرجت رِدْفَاهْ مِثْلَ الأكَامْ

ثُمَّ انْطَوَتْ خِصْرَاهْ طَيَّ الغَمَامْ



برولـة



يَالْوَالَعْ بِالحُبِّ يْلْلا صْغِيتْ لِيَّا غِيرْ صَبَّرْ قَلْبَكْ دَبَا يْفَرَّجْ اللَّهْ

مَا بْقَى فِي قَلْبِي إذَا سْخَاوْ بِيَّا كُل مَنْ عَنْدُو مَحْبُوبُو يْبَاتْ يَرْعَاهْ

سَلْ عَني نَجم الدَّبْدُوحْ والثريَّا والفجَرْ حِينْ يَعَلَّمْ وَيْلُوحْ بَضْيَاهْ

لاشْ يَا مَحْبُوبِي تَجْفِي بِلا نْوِيَّا فِي الـمَنَامْ يَا مَسْ رِيتَكْ والجَمِيلْ لِلهْ



صنعة زجل - توشيح



اسْكَنْ غَرَامَكْ فِي جَوِّ صَدْرِي تَعْلَمْ وتَدْرِي أنِّي مُحِبُّكْ

مِنْكَ وَفِيكْ مَحْسوب عَلَيْك

اسْحَرْنِي خَيَالَكْ فِي خَدِّ جَمْـرِي زَادْنِي عَلَى أمْرِي اللَّه الـمَالَكْ

اسْعَدْنِي بِكْ زَادْ حُبِّي فِيكْ

إنْ غَاب خَيَالَكْ غَابْ عَنِّي صَبْرِي آشْ لَكْ بِهَجْرِي يَقُولْ لِي مَا لَكْ

رَقِيبْ علَيْك يَحْسَدْنِي فِيكْ



برولة تخليلة



الهَوَى مكني وأنا صغير في ذاتي يَا سَايَلْ عن حالي لا تسال كيف أنا

صرت ساعة ثم ساعة تزيد لوعاتي هكذا كتاب عليَّ كيف راد مولانا

رَقِيبْ ظَلَمْنِي آشْ بِيدِي نَعْمَلْ

حَمَّلْ لِقَلْبِي شَلاّ يَحْمَلْ

رَجَعْ رَقِيبَكْ عَلَيَّ وَالِي لاشْ يَا غَزَالِي

وَمَا كَذَا يَفْعَل الكِرَامُ مَنْعُ السَّلامْ

ميزان درج الحجاز الكبير



توشية





صنعة كامل



قَدْ كُنْتُ أحْسِبُ أنَّ وَصْلَكَ يُشْتَرَى بِنَفَائِسِ الأمْوَالِ والأرْبَاحِ

وَظَنَنْتُ جَهْلا أنَّ حُبَّكْ هِيِّنٌ تَفْنَى عَلَيْهِ كَرَائِمُ الأرْوَاحِ

حَتَّى رَأيْتُكَ تَجْتَبِي وتَخُصُّ مَنْ تَخْتَارُهُ بِلَطَائِف الأمْنَاح

فَعَلِمْتُ أنَّكَ لا تُنَالُ بِحِيلَةٍ فَلَوَيْتُ رأسِي تَحْتَ طَيِّ جَنَاحِي

وَجَعَلْتُ فِي عُشِّ الغَرَامِ إقَامَتِي فِيه غُدُوِّي دَائِمـًا وَرَوَاحِي



صنعة زجل



مَنْ رَآكَ حَقَّ لَهُ التَّهَانِي فِي الأنَامِ يَسْعَدْ بِرُؤيَاك

يَا ضِيَّاء العَيْنِ مَنْ نَالَهَا

الـمَرَام حَيَّى مُحّيَّاكْ يَا بَدِيعَ الزِين عَنِ النُّهَى

يَا نُورَ العَيْنْ

كَيْفَ لا يَرْتَجِي الأمَانِي وَالجَمَال وَصْفٌ لِمَعْنَاكْ

ونَدَى الكَفَّيْنِ فِيكَ انْتَهَى

وَالنَّوَالُ مَا كَانَ لَوْلاكَ خِلْتُه كَالدّين عَنِ النُّهَى

يَا نُورَ العَيْن

فِي العُلا مَا ظَهَر لَك ثَانِي مِنْ سَنَاك تشْرِق الأفْلاك

وَنُورُ البَدْرِ منكَ ازْهَى

فِي رِضَاكْ تَهْدَى الأملاك والرِّقَاب والعَيْنْ مِنْ ذَا النُّهَى

يَا نُور العَيْن



صنعة مجزو الرمل



قَالَ لِي صَاحِب مِنْ النَّاس يَا عَاشِقْ بِالوَصْلِ تَبْرَا

تَنْشَرِحْ ويَذْهَب البَاسْ تغْتَنِمْ فِي الحُسْنِ نَظرَا

ونُوصِيك لا تقطَع ايَّاسْ إنَّ بَعْدَ العُسْرِ يُسْرَا

قُلْتُ لَهُ قَدْ زَادْ مَا بِيَّا الغَرَام يَا قوم فَاشِي

قَرِّبُوا حِبِّي إلَيَّا واعْطِفُوا عًطْفَ الحَوَاشِي



برولـة



مِيرَ الغْرَامْ جَارْ عَليّا بَاحْكَامُو وَاحْكُومَة الغْرام اصْعِيبَا

اعْرَفْت بين يقطع قلبي باحسامُو وَامْسَالتي اتْجِيهْ اقْرِيبَا

وَاللِّي يْلُومْ بَاطَلْ يَشْقَى بَمْلامُو وامْصِيبَة الغٌرامْ أمْصِيبَة

هَذَا الغَرَام ليهْ امْسَايَلْ يَدْهِي العُقُولْ قَبل يْشُوفوهْ

ولا تْفِيدْ فِيهْ وْسَايَلْ سَالُوا عْلِيهْ قَوْم يْعَرْفُوهْ

وَتْرَاسْلُو مْعَاهْ رْسَايَلْ عَرْفُو الوْصَافْ بَاشْ يوصْفُوهْ

جْمِيعْ مَنْ دْخَل قَالُوا تحْت احْكَامُو دِيمَا تَصِيبْ فِيه الطِّيبَا

خَلِّيهْ بَعْدَ مَا هُوَ مَنْ خُدَّامُه تَلقَاه فِي أحْوَالْ عْجِيبَا





برولـة



أمَن لام لا تَزِدْ فِي اللَّوْم كْلامْ العَلام بالَغْيُوبْ يَدْرِي حَالِي

بَيِّنْ لِي مَا حِيلْتِي مَا عَمْلِي وَقُلْ لِي مَا رِيتْ مِثْلِي سَالِي

تَيَّهْنِي هَذَا الغْرَامْ وانْحَلْنِي واجْعَلْنِي نَنْظَمْ دُونْ أهْوَالِي

ثلْث سْنِينْ ونَا نرجاكْ تْلِينْ يَا مَقْنِينْ مَا لَكِي أنْعَمْ بِوْصَالِي

جَا حَالِي مَتْعُوب في تَرْحَالِي يَا خَالِي مَنْ هَذَا الغرام اصْغَ لي

حَالِي حَالْ مَنْ دْخَلْ بَحْرَ الـمُحَالْ أوْ بْحَالْ مَنْ لا عَنْدُو وَلِي

خَلانِي هَذا الهْوَى كَالجَانِي وَرْمَانِي يَا أهْلَ الهَوَى بَنْصَالِي

دَوَّخْنِي تَدْوَاخْ بعْد يْقِيني وتْرَكْنِي نَرْثِي عَلَى الأطْلالِ

ذَاكَ اللِّي ذاقْ الغْرَامْ يَقُولْ لِي يَا مَبْلِي هَذَاكْ مَا جْرَى لِي



صنعة توشيح



شَجَانِي قُمَارِي كَأمِّ الحَسَنْ

وَطَابَتْ خُمَارِي وَطَارَ الْوَسَنْ

خَلَعْتُ عِذَارِي في ذَاكَ الحَسن

فَأيُّ جُنَاح عَلَى مَنْ عَشَقْ

مُحِبُّ الـمِلاحِ حَاشَا يُحْتَرِقْ

ميزان قدام الحجاز الكبير



توشية







صنعة - توشيح من بحر المجثت



يَا حَبَّذَا الثَّغْرُ عِقْدًا شَهِيُّ رَشْفٍ وخَمْرِ

وَالرِّيقُ مِثْلُ الحَلِيب عُلَّ بِمِسْكٍ وخَمْرِ

يَا قُرَّةَ العَيْن مَا لَكْ وأنْتَ قَصْدِي وَسُؤلِي

حَرَمْتَ عَنِّي وِصَالَكْ وَكَيْفَ لِي بِوُصُولِي

وَالسُّهْدُ صَدَّ خَيَالَكْ والسُّقْمُ أغرَى رَسُولِي

مَنْ مُنْجِزِي مِنْكَ وَعْدًا ومَنْ يُبَلِّغُ شِعْرِي

عَسَى نَسِيم الجَنُوبِ يَاتِي إلَيْكَ بِأمْرِي



صنعة شغل – توشيح



قُولُوا لِمَنْ لَيْسَ يَدْرِي الحُبُّ أمْرٌ عَظِيمْ

أنَا حَبِيبِي فِي صَدْرِي فِي وَسْط قَلْبِي مُقِيمْ

مَوْلايَ واجْبُرْ لِي كَسْرِي أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمْ

أحْيَانِي بَعْدَمَا أفْنَانِي وَاسْقَانِي خَمْرًا عَتِيقْ

صَارَ جْمِيعْ مَنْ يَرَانِي يَقُولُ مِسْكِينْ عَشِيقْ



صنعة شغل من بحر الكامل



قُلْ لِلْعَذُولِ أطَلْتَ لَوْمِي طَامِعـًا إنَّ الـمَلامَ عَنِ الهَوَى مُسْتَوْقِفِ

دَعْ عَنْكَ تَعْنِيفِي وَذُقْ طَعْمَ الهَوَى فإذَا عَشِقْتَ فَبَعْدَ ذَلِكَ عَنِّف



صنعة تخليلة من بحر البسيط



قُلْ لِلَّذِي لامَنِي فِيه وعنَّفَنِي دَعْنِي وَشَأنِي وَعُدْ عَنْ نُصْحِكَ السَّمِجِ

فاللوم لؤم ولم يمدح به أحد وهَلْ رأَيْتَ مُحِبّـًا بِالغرامِ هُجِي



صنعة شغل من بحر الكامل



يَا غَادِيـًا نَحْوَ الحَبِيبِ عَسَاكَ اقْرَا السَّلامَ إذَا وَصَلْتَ هُنَاكَ

وَقُلِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ الوَرَى من عاشِقٍ طُولَ الـمَدَى يَهْوَاكَ



صنعة تخليلة من بحر البسيط



قُلْ لِلْحَبِيبِ الذِي يُرْضِيهِ سَفْكُ دَمِي دَمِي حَلالٌ لَهُ فِي الحِلِّ وَالحَرَمِ

إنْ كَانَ سَفْكُ دَمِي أقصَى مُرَادِكُمُ فَمَا غَلَتْ نَظْرَةٌ مِنْكُمْ بِسَفكِ دَمِي



صنعة شغل من بحر الكامل



يَا مُذْكِرِينَ أيَّامَ وَصْل قَدْ أتَتْ وَمُعَلَّلُهَا بِطَيْبِ السُّبَاتِ

بِاللَّهِ اذكر يَوْمـًا فُزْنَا بِاللِّقَا غَفَلَ الدَّهْرُ والحَبِيبُ مُوَاتِي



صنعة شغل كامل



قَدْ بَشَّرَتْ بِقُدُومِكُمُ رِيحُ الصَّبَا أهْلا بِكُمْ يَا زَائِرِينَ ومَرْحَبَا

وَاسْتَنْشَقَتْ أرْوَاحُنَا أرَجَ اللِّقَا يَا حَبَّذَا قرْبُ الزيارَة أطْرَبَا



صنعة توشيح



يَا لَيْلَةَ الوَصْلِ وَكَأْسَ العُقَارْ دُونَ اسْتِتَار

عَلَّمتُمَانِي كَيْفَ خَلْعُ العِذَارْ

اغتَنِم اللذة قَبْلَ الذهَابْ

وَجُرَّ أذيَالَ الصِّبَا وَالشَّبَابْ

واشْرَبْ فَقد طَابَتْ كُؤُوسُ الشَّرَابْ

عَلَى الخُدُودِ تَنْبَتْ كَالجُلَّنَارْ ذَاتِ احْمِرَارْ

طَرَّزَها الحُسْنُ بآسِ العِذَارْ



صنعة بسيط تخليل



أصْبَحْت فِيكَ كَمَا أمْسَيْتُ مُكْتَئِبـًا وَلَمْ أقُلْ جَزِعـًا يَا أزْمَةُ انْفَرِجِي

أهْفُو إلَى كُل قَلْبٍ بِالغَرَامِ لَهُ شُغْلٌ وكُلُّ لِسَانٍ بِالهَوَى لَهَجِ



صنعة شغل



يَا مَنْ إذَا أبْصَرَنِي أعْرَضَا وَلَيْسَ لِي عَنْ بَابِهِ معرِضَا

اسْقَمَنِي هَجْرُكَ يَا سَيِّدِي وحَقِّ لِلْمَهْجُورِ أنْ يَمْرَضَا



صنعة طويل شغل



أيَا مُعرِضـًا عَنِّي وَلَسْتُ بِمُذْنِبٍ بِمَاذَا تُجَازِينِي إذَا كُنْتُ مُذْنِبَا

فإنْ كُنْتَ تُجْفِينِي أقابِلْكَ بِالرِّضى وإنْ زِدْتَنِي بُعْدًا أزِدْكَ تَقَرُّبَا



صنعة زجل – شغل



هَلْ تَذْكُرُونَ غَرِيبًا قَدْ عَاقَهُ السِّجْنُ

بِعَادُكُمْ وَجَفَاكُمْ قَدْ زَادَهُ حُزْنُ

وِصَالِكُمْ وَرِضَاكُمْ مَا لَهُ وَزْنُ



برولـة

حَيِّ رَسْمَ الأحْبَابْ يَا زَايَرْهُمْ بالسَّلامْ ظَنِّيتْ احْبَابِي مَا انْسَوْنِي

رَنِي بالتِّيهْ وَاجْفَاهْ رَوْضِي صَارْ احطَامْ يَلْقَحْ غُصْنِي مَهْمَا اسْقَوْنِي

هَذَا وَقْتَ السُّرُورْ يَا سَاقِي كَاسْ الـمُدَامْ اسْقِ فِي الحَضْرَا لا تَدُوزْنِي

بِينْ السَّطْعَاتْ والاقْوَاسْ مْعَ مَا يُغْنَمْ نَظْرَا فِي هَلْ الحَضْرَا تْفِدْنِي



صنعة شغل منسرح



نِيرَانُ قَلْبِي زِنَادُهَا كَبِدِي أمَّا دُمُوعِي قَدْ جَرَّحَتْ خُدُودِي

يَدِي بِحَبْلِ الرَّجَا مُتَّصِلَه مَهْمَا قَطَعْتُ الرَّجَا حَلَلْتَ يَدِي



صنعة شغل - توشيح



مَرْهَمْ وِصَالَكْ يُبْرِي جِرَاحَ العَاشِقِينْ

بِاللَّهِ انْسَالَكْ أبُو عُيُون نَائِمِينْ

اقْصِرْ مَطَالَكْ فِي عِشْقَتكْ يلي سِنِينْ

أتْلَفْتَ عَقْلِي أشْكُو إلَى مُنْشِي الرِّيَاحْ

إنْ شِئْتَ قَتْلِي مَسْمُوحٌ لَكَ يَا سَيِّدَ الـمِلاحْ



صنعة شغل رمل



رَقَّت الخَمْرُ أدِرْهَا يَا نَدِيمْ قَهْوَةً يَبْرَا بِهَا جِسْمُ السَّقِيمْ

لا تَقُلْ بِنْتُ كَرْمٍ عُتِّقَتْ إنَّهَا ذُخِرَتْ عِنْدَ الكَرِيمْ



صنعة شغل



تَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ فِي الأسْحَارِ عَنْ جَارِيَةٍ تُغَنِّي بِالأوتَارِ

تنشدْ وتقولْ فِي مَعَانِي شعرها مَنْ عَذَّبَ عَاشِقـًا جُزِيَّ بَنَارِ



صنعة شغل – توشيح



بَنَفْسَجُ اللَّيْلِ تَذَكَّى وَفَاحْ وَوَشَّى البِطَاحْ

أظُنُّه يَسْقِي بِمِسْكٍ وَرَاحْ

الشُّهْبُ يُشْبِهْنَ كَأسَ الـمُدِيرْ عَلَى غَدِير

مُسْتَعْرِضـًا فِي الأفقِ ومُسْتَدِيرْ صُنْعَ القَدِيرْ

لَيْسَ بِذِي أمْوَاجٍ ولا هَدِيرْ وَلا كَدِيرْ

تَفَتَّحَتْ فِي الشَّطِّ مِنْهُ الأقَاحْ ذَاتِ وَشَاحْ

كَالسَّوْسَنِ الغَضِّ مَا بَين اللِّقَاحْ



صنعة بسيط تخليل



يَا سَالِبَ العَقْلِ مِنِّي عِنْدَمَا رَمَقَا لَمْ يُبْقِ حُبُّكَ لِي صَبْرًا وَلا رَمَقَا

مَا بِاخْتِيَارِي ذُقْتُ الحُبَّ ثَانِيَّةً وإنَّمَا جَرَتِ الأقْدَارُ فَاتَّفَقَا



برولـة



بِينْ الكَاسْ وخْرْصَة الذَّهَبْ

شَافَتْ عَيْنِي شَمْس لايْحَه بَضْيَاهَا

عْلَى شعَاع الخَد الوَاسَمْ

قُلْت اعَجْبِي غَايَة العَجَبْ

مَا نَحْسَبْ المُوتْ بِالعَيْن نْرَاهَا

فِي حْيَاتِي نَمْسِي نَاجَمْ

فِي قَلْبِي نِيرَانْ تَلْتَهَبْ

مَنْ فَقْد الـمَحْبُوب شَاعْلا بَلْضَاهَا

وَلا طْفَاهَا دَمْعِي السَّاجَمْ

الـمَغْلُوبْ يْطِيعْ مَنْ غْلَبْ

كُلّ شْقَا فِي طَاعَة الحَبِيبْ انْزاهَا

لا غْنَى يَظْفَرْ بِاللازَمْ

أنَا رَاضِي بكُل مَا طْلَبْ

بَحْكَامُو لَوْ جَارْ مَالكِي نَرْضَاهَا

مَا يْزُول عْلِيَّ حَاكَمْ

وَاسْقَانِي بَعْدْ مَا شْرَبْ

عَمْر لِي طَاسَة الخَمْر وامْلاهَا

مَالْكِي فِي الجُود حَاتَمْ

مَحْبُوبِي مَكَّاوِي انْسَبْ

مَاذَا من عُشَّاقْ بالجَمَالْ سْنَاهَا

نُورْ عَيْنِي زِين الأسَمْ



صنعة توشيح



سَكِرْنَا وَطَابَ شُرْبُنَا مَا بَيْنَ الظِّبَا والـمَهَاتْ

وَصِرْنَا سُقاة كُلُّنَا مَا تَسْمَعْ سِوَى خُذْ وهَاتْ

وَالسَّاقِي يَدُورْ بَيْنَنَا غُزَيِّلْ بَدِيعُ الصِّفَاتْ

وَالـمَحْبُوبْ كَسَاهُ الخَجَلْ نُورْ عَيْنِي ضِيَّا مُقْلَتِي

هَاتِ الرَّاحْ يُدَاوِي الثَّمَلْ تحْلَى وتَطِيبْ مَعَكْ سَاعَتِي



صنعة خفيف



إنْ شَكَوْتَ الهَوَى فَمَا أنْتَ مِنَّا احْمِلِ الصَّدَّ والجَفَا يَا مُعَنَّى

تَدَّعِي مَذْهَبَ الهَوَى ثُمَّ تَشْكُو أيْنَ دَعْوَاكَ فِي الهَوَى قُلْ لِي أيْنَا

لَوْ وَجَدْنَاكَ صَابِرًا لِهَوَانَا لَعَطَيْنَاكَ كُلَّ مَا تَتَمَنَّى



صنعة زجل شغل



يَا عَذُولِي فِي صَبْوَتِي لَجَعَلْتُ صِرْفَ الـمُدَامْ حَظِّي

وَحَبِيبِي فِي حَضْرَتِي بِهِ سَبَّلْتُ عَلَى الأنَامْ عِرْضِي

مَتَى تَقْضِي بِتَوْبَتِي عَالِمُ الدِّين هُو الذي يَقْضِي

لا تَقُلْ لِحَدَّ شَيء خَلِيهْ يَا فُضُولِي بِذَا الذُّنُوبْ تُحْرْق

وَلا عَالِمْ وَلا فقِيهْ يَقْوَى يَمْحُو مَا فِي الجَبِين سَبَقْ



صنعة زجل شغل



لازِلْت نسكَر يَا صَاحْ عَلَى الدَّوَامْ

الوَرْد رِيتُه فِي اللقَاحْ رَشَّ الغَمَامْ

سَكْرُو وَطَابُو الـمِلاحْ الفَرْحُ دَامْ



برولـة



جَادَتْ لَكْ الأيَّامْ يَا للِّي رايَحْ لِلْفُرْجَا اعْرِيسْ

صَابْحْ فِي صَبَاحْ الهْنَا هْمَامْ مُؤَيَّدٌ شَابُو الأعْدَارْ وَاسْرُورَكْ صَابِي

والخَيْر لَكدَّامْ والزُّهُو لابَسْ مَن ثُوبُه قْمِيصْ

جَرّ الدّيلْ عَلَى اعْدَاكْ وَازدَمْ رسْمِي تَنْكِي اعْدَايَا وانْجَرْ اثْيَابِي

لا يَغْوِيكْ ملامْ لا يْغَرُّوكْ هَلْ الرَّيْ النَّحِيسْ

مَا عَنْدَكْ حَتَّى صْدِيقْ دُونْ غْلامَكْ بِيَّ أهْوَاك مَنْ حَرْ اشْبَابِي

طَبْعَكْ طَبْعْ لْطِيفْ مْعَ طَبْعِي مُتَسَاوِي

يَا مْزْرَاكْ الضَّيفْ يَا سِيدْ العَلاوِي

أنَا لِيكْ وْصِيف احْسَبْنِي عَبْدْ اكْنَاوِي



صنعة شغل – سريع



أوْحَشْتَ مُذْ غِبْتَ جَمِيعَ الوَرَى إلا أنَا مُذْ غِبْتَ أنَّسْتَنِي

سَكَنْتِ فِي قَلْبِي وَمَا يَنْبَغِي يُقَالُ لِلسَّاكِنِ أوْحَشْتَنِي



صنعة توشيح



يَا مَلِيحْ مَا يْلَكْ شَبِيهْ الإله قَدْ فَضَّلَكْ

قُلْ لِي يَا لَحْظَ الغَزَالْ آدَمِي أنْتَ أوْ مَلَكْ

قُلْ لِي يَا لْبَدْر الـمُنِيرْ أيَا فِتْنَةَ البَشَرْ

طَرَّزُوا خَدَّكْ كَثِيرْ بِال


عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:39 pm عدل 1 مرات

Admin
Admin

عدد المساهمات: 24
تاريخ التسجيل: 21/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starziko.marocs.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النوبة التاسعة الحجاز المشرقي

مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:04 pm

النوبة التاسعة



الحجاز المشرقي



نوبة الحجاز المشرقي



قال الفقيه الحايك رحمه الله ."إن الحجاز المشرقي هو فرع من المزموم و هو مركب من حمدان و الحسين وبينه و بين نوبة المحررة جامع كانقلاب الرمل و ها الطبع خرج من جزيرة الأندلس و لم يعرف الذي استخرجه" وقيل إن الذي ااستخرجه هو عبد القادر القرطبي و سماه بالجركة و سمي فيما بعد بالمشرقي لجريانه على ألسنة أهل المشرق. ومما يستعمل فيه إنشادا

أدرها كلون التبر نورا و غن لي بألطف ما سادت به النغمات

بطبع الحجاز المشرقي فإنه به و بها تستجلب النشوات

ومقام المشرقي هو صوت ـ ري ـ ومقام الحجز المشرقي أيضا هو صوت ـ ري ـ غير أن به أصوات ملونة









ميزان بسيط الحجاز المشرقي



صنعة من بحر الخفيف - شغل



نُزْهَةُ النَّفْسِ بين آسٍ وَبَانٍ وَحَبِيبٍ مُوَاصِلٍ مُتَدَانِ

وَأقَاحٍ ونَرْجِسٍ وَشَقِيقٍ وغِنَاءٍ بِآلَةٍ وَقِيَّانِ

وَفَتَاةٍ تَجُسُّ أوْتَارَ عُودٍ وتُنَاغِي بِاقْتِضَابِ البَنَانِ

بَيْنَ غِيدٍ وغُرَّدٍ وغَدِيرٍ وغُيُومٍ وغَيْهَبٍ وغِيَّانِ

ورِيَاضِ الرَّبِيع شُقَّتْ فَكَانَتْ رَوْضَةُ الزهْرِ ورْدَةٌ كَالدِّهَانِ



صنعة من بحر المجثت – شغل



اللَّيْلُ لَيْلٌ عَجِيبْ أغَرُّ طَلْقُ الـمُحَيَّا

قَدْ زَارَ فِيهِ الحَبِيبُ أحْيَا الفُؤَادَ فأحْيَا

بِهِنَّ عَيْشٌ خَصِيبٌ حَيْثُ ارْتَشَفْنَا الحُمَيَّا

وحَزْت أعْلا مَقَامٍ ولَمْ نَزَلْ فِي انْشِرَاحِ

فَشَمْلُنَا فِي انْتِظَامٍ عَلَى زُهُورِ البِطَاحِ



صنعة زجل توشيح



يَا مُسْلِمِين قَلْبِي دَعَانِي آشْ كَانْ دَعَاهْ حَتَّى سَكَنْ فِيهِ الغَرَامْ

خَشْفُ الظبَا لَقَدْ رَمَانِي طَرْفُ سَنَاهْ عَلَّ الفُؤَادَ بِالسَّقَامْ

ولا قَوِيتْ نَمْسَكْ عِنَانِي حِينَ أرَاهُ هَايَمْ مُهِيمْ بَيْنَ الأنَامْ

فَهَلْ لِدَائِي مِنْ طَبِيبْ لَعَلَّهُ يُبْرِي العَلِيلْ

عَاشِقْ مُتَيَّمٌ كَئِيبْ وَجْدٌ دَعَاه بَيْنَ الأنَامْ صِبٌّ قَتِيلْ



صنعة رمل شغل



أشْهَلُ العَيْنِ كَحِيلُ الحَدَقَهْ عُنُقُ الرِّيمِ يُضَاهِي عُنُقَهْ

لَوْ تَرَاهُ حِينَ يَمْشِي نَشِطًا كَقَضِيبِ البَانِ يَكْسِي وَرَقَهْ

وتَرَى النَّحْلَ مُحِيطَاتٍ بِهِ تَرْتَشِفْنَ الرِّيق مَهْمَا بَصَقَهْ

فَازَ بِاللَّذَّاتِ مَنْ أبْصَرَه وَرَأى الفِرْدَوْسَ مَنْ قَدْ رَمَقَهْ

لَمْ يَزَلْ إبْلِيسُ فِي خِدْعَتِهِ طَافَ بِالحَضْرَةِ حَتَّى سَرَقَهْ



صنعة توشيح شغل



مَلِيحُ الـمُحَيَّا بِوَصْفٍ حَسَنْ

كَوَى القَلْبَ كِيَّا قَتَلْنِي عِيَّانْ

بِالنَّغْمَة الذكِيَّا وَحْلاوَةْ لِسَانْ

فِي لِسَانُه عَثرَه حِين يَذْكُرْ حَدِيثْ

ونقنَعْ بِنَظْرَه فِيمَنْ قَدْ هَوِيتْ



صنعة من بحر المتدارك



مَنْ لِرُوحِي شَقِيقْ خَدُّهُ كَالشَّقِيقْ

أوْ كَنَارِ الحَرِيقْ بِالحَيَا والرَّحِيقْ

والعِذَارِ الأنِيقْ لِلزَّوَرْدِ سَحِيقْ

فَوْقَ خَدَّيْهِ خَالْ وهْوَ مِن زَنْجَفْرِي

مِثْل نَمْلِ تَخَالْ وَاقِفـًا لا يَسْرِي



صنعة من بحر الخفيف



كُلُّ شَيءٍ لَهُ انْتِهَاءٌ وَحَدُّ غَيْرَ شَوْقِي إلَيْكَ مَا لَهُ حَدُّ

قَسَمـًا بِالجَبِينِ والخَالِ والثغْرِ الذِي فِيهِ سَلْسَبِيلٌ وشُهْدٌ

وبِحَقِّ سَنَاكَ مَا أنْتَ إلا فِي مِلاحِ الزَمَانِ فِي الحُسْنِ فَرْدُ

كَلَّ عَنْ وَصْفِكَ ظَلِيقُ لِسَانِي يَا حَبِيبِي وَلَمْ أزَلْ بِكَ أهْدُو



صنعة توشيح – شغل



يَا صَاحِبَ العِذَارْ فِي صَدْغِكَ الرَّقِيمْ

آسٍ وَجُلَّنَارْ فِي وَجْهِكَ النَّعِيم

فَضَحْتَ بِالـمُحَيَّا بَدْرَ الدُّجَى الـمُنِيرْ

وَالرِّيقُ لِلْحُمَيَّا وَالنَّشْرُ لِلْعَبِيرْ

وَالثَّغْرُ لِلثُّرَيَّا والجِسْمُ مِنْ حَرِيرْ

والظَّبْيُ لِلنِّفَار وَالجِيدُ جِيدُ رِيمْ

والغُصْنُ لِلثَّمَار مِنْ قَدِّكَ القَوِيمْ



صنعة من بحر البسيط



انْظُرْ إلَى قَدِّهِ كَالغُصْنِ مُعْتَدِلا وانْظُرْ إلَى وَجْهِهِ كَالبَدْرِ إذْ كَمُلا

وانْظُرْ إلَى ثَغْرِهِ تَبْصُرْ سَنَا ذَهَبٍ وانْظُرْ إلَى لَحْظِهِ كَمْ عَاشِقٍ قَتَلا



صنعة زجل شغل



يَا كَامِلَ الْبَهَا يَا فَتَّانْ رِفْقًا بِذَا العَشِيقْ

يَا مَنْ فَاقَ الـمَهَا والغِزْلانْ بِلَحْظِهِ الرَّشِيقْ

رُوحِي مَلَكْتَهَا يَا سُلْطَانْ فَكُنْ بِهَا رَفِيقْ



صنعة شغل توشيح



حِبِّي مَعِي فِي دَارِي قَرِيبْ مَا هُوَ بَعِيدْ

وَاسْتَعْلا فِي مَنَارِي وَقَالْ لِي مَا تُرِيدْ

قُلْتُ الرِّضَى يَا بَارِي عَسَى أمُوتْ شَهِيدْ

قَالْ لِي سَبَقْ ضَمَانِي مِنْ قَبْلِ ذَا الزَّمَنْ

مَا تَنْطِقُ الأوَانِي إلا بِمَا سَكَنْ



صنعة هزج شغل



أنْتَ الـمُحَكَّمْ فِي الجَمَالْ اللَّه اعْطَاكْ أوْفَى نَصِيبْ

شَعْرَكْ دُجَى حَاجِبَكْ هِلالْ وَمَنْظَرُكْ سِحْر عَجِيبْ

ومَبْسَمُكْ فِيهِ العَسَلْ الـمِسْكُ وَالـمَا والحَلِيبْ

يَا لَيْتَنِي عُود الأرَاكْ نَنْظَمْ سُلُوكَ الجَوْهَر

زُرْنِي أيَا شِبْهَ الـمَلَكْ خَشْفُ الظِّبَاءِ الأحْوَرِ

ميزان ابطايحي الحجاز المشرقي





صنعة شغل من بحر المجثت



ارْحَمْ قُلَيْبِي الـمُعَنَّى وَاخْشَ عَذَابـَا ألِيمـًا

يَا شَاذِنا لَقَدْ تَرَنَّى بِاللَّهِ كنْ لِي رَحِيمـًا

وكُنْ رَؤُؤفـًا بِمُضْنَى وَاعْطِفْ بِقَلْبٍ سَلِيمـًا

أخذَتني مِنْ سَقَامِي فِي الحُبِّ أخْذًا وَبِيلا

فَهَلْ تُدَاوِي كِلامِي مِنْ رِيقِكَ السَّلْسَبِيلا



صنعة توشيح شغل



اشْحَالْ دَمْعَتِي تَجْرِي سَخِيَّا حَرَمْتُ الـمَنَامْ طُولَ اللَّيَالِي

فِي كُلِّ الصَّبَاحِ مَعَ العَشِيَا نَصِيحْ قَدْ فَنِيتْ أيَا مَوَالِي

عَلاشْ يَا مَلِيح تَتِيهْ عَلَيَّا أيْنَ هُوَ الذِي يَهْوَاكَ بِحَالِي

سُبْحَانَ الَّذِي صَوَّرْ جَمَالَكْ وَاعْطَاك البَهَا والشَّفْر لَكْحَل

مَا رِيتْ فِي المِلاحْ مَنْ هُو بِحَالِكْ يَا دَارَةْ القَمَرْ البَدْرِ الأكْمَلْ



صنعة توشيح شغل



يَا صُورَة قَمَرْ فِي البَشَرْ لا تَهْجُرْ مُحِبَّكْ

يَا سُلْطَانَ جَمِيع الصَّغَارْ آشْ يَطْفِي لَهِيبَكْ

تَسْحَرْنِي بْدُوكْ الشّفَارْ الـمَوْلَى حَسِيبَكْ

أعْلاشْ يَا كَحِيلْ العُيُونْ تسْحَرْنِي بْدُوكْ الجُفُونْ

اللِّي قَدَّر اللَّه يَكُونْ آشْ نْهُو احْتِيَالِي



صنعة - كامل – شغل



عَيْنِي لِغَيْرِ جَمَالِكُمْ لا تَنْظُرْ وَسِوَاكِمْ فِي خَاطِرِي لَمْ يَخْطُرُ

صَبَّرْتُ قَلْبِي عَلَيْكُمْ فأجَابَنِي لا صَبْرَ لِي لا صَبْرَ لِي كَيْفَ أصْبِرُ



صنعة هزج شغل



أنْتَ الـمُحَكَّمْ فِي الجَمَالْ اللَّه اعْطَاكْ أوْفَى نَصِيبْ

شَعْرَكْ دُجَى حَاجِبَكْ هِلالْ وَمَنْظَرُكْ سِحْر عَجِيبْ

ومَبْسَمُكْ فِيهِ العَسَلْ الـمِسْكُ وَالـمَا والحَلِيبْ

يَا لَيْتَنِي عُود الأرَاكْ نَنْظَمْ سُلُوكَ الجَوْهَر

زُرْنِي أيَا شِبْهَ الـمَلَكْ خَشْفُ الظِّبَاءِ الأحْوَرِ



صنعة توشيح شغل



نَظْرَة مِنْ عُيُونِي كَانَتْ لِي سَبَبْ

ونْصِيحْ مِنْ شجُونِي قُلَيْبِي انْتَشَبْ

بِاللَّهِ وَاعْذِرُونِي حُكْمُ اللَّه غَلَبْ

بِلَحْظُه جَرَحْنِي بِنَارُ انْكَوِيتْ

وَالحَاجَبْ مُعَرَّقْ تَلَّفْ مَا قَرِيتْ



صنعة توشيح شغل



فِي وَصْفِه الأسْنَى قَدْ حَارَتِ الأذْهَانْ

عُيُونُه فِتْنَه فَايَقْ عَلَى الغِزْلانْ

لِلنَّاسِ قَدْ أفْنَى قَدُّهْ كَغصْن البَانْ

يَفْتَن لِـمَنْ يَرَاه إلَى العُقُولْ سَلِيبْ

وَجْنَبُهُ جَنَّه هَلْ لِي مِنْهَا نَصِيبْ



صنعة هزج شغل



يَا وَحْشَتِي مِنْ بَعْدِ هجْرا مِمَّنْ سَكَنْ مِنِّي الفُؤَادْ

يَخْطُرْ عَلَى حُبِّي مَرَّه وَنْقُولْ لَه كَيْ نَجْنِي الـمُرَادْ

لَوْ زُرْتَنِي نَقْنَعْ بِنَظْرَه لَوْ فِي الـمَنَامِ بَعْدَ الرُّقَادْ

منْ لَوعَتي تَسْهَرْ جفوني تَرْعَى النُّجُوم حَتَّى تَغِيبْ

يَا نَائِمِينْ مَا تْسَلِّفُونِي غمْضَا عَسَى نَرَى الحَبِيبْ



صنعة مخلع البسيط



يَا وَاحِدَ العَصْرِ فِي الجَمَالِ وَطَلْعَةَ البَدْرِ في الكَمَالِ

أرَاكَ تَلوِي فِي كُلِّ حِين طَرْفَكَ عَنِّي وَلا تُبَالِ

أذَاكَ مِمَّا قَدْ جَنَيْتُ جَهْلا أمْ ذَاكَ مِنْ نَخْوَةِ الدَّلَلِ

اسْقِ العِرَاقِي صِرْفَ العِرَاقِ وامْنَحْ عُبَيْدَكَ طَيْبَ الوِصَال

ولَيْسَ عِنْدِي لِلنَّفْسِ أشْهَى سِوَاكَ يَا مُنْتَهَى آمَالِي



صنعة زجل شغل



سَطَا بِالجَمَالْ كأنَّهُ أمِيرْ فِي عَصْرِهِ فَرِيدْ

طَلَبْتُ الغَزَالْ مَعِي أنْ يُدِيرْ كُؤُوسَ النَّبِيذْ

انعَمْ لِي وَقَالْ وِصَالِي يَسِيرْ تَبْلُغْ مَا تُرِيدْ

يَخْدَمْ لِي نَصِيبْ بِوَصْلِ الحَبِيبْ

وَدَعِ الرَّقِيبْ فِي قَصْدُه يَخِيبْ عَنْ بَصْرِي يَغِيبْ



صنعة كامل شغل



وَهَوَيْتُهُ يَسْقِي الـمُدَامَ كأنَّهُ قَمَرٌ يَطُوفُ بِكَوْكَبٍ فِي مَجْلِسِ

يَسْعَى بِكأسٍ فِي أنَامِلِ سَوْسَنٍ ويُدِيرُ أخرَى مِنْ مَحَاجِرِ نرجس



صنعة زجل شغل



جُفُونِي قَادَتْ إلَى حَيْنِي وَثَارِي عِنْدِي فَمَا أطْلُبْ

دَعُونِي أقْتَصُّ مِنْ جَفني بِسُهْدِي وَعَبْرَتِي أسْكُبْ



صنعة توشيح شغل



أتَانِي مِنَ الخُلْدِ عُزَيِّل مِنَ الكَوْثَرْ

رِيقُه عَسَل شَهْدِي ثَغرُهُ من الجَوْهَرْ

وَزَانُه عَلَى الخَدِّ نُقَيْطَة مِنَ العَنْبَرْ

وَرْدَة تَمَّ مَغْرُوسَه مِنْ شَقَائِق النُّعْمَانْ

رَاهَا تَمَّ مَحْرُوسَه بِصَوَارِم الأجْفَانْ



صنعة شغل



خَدَّك جُلَّنَار والا ورْدَة عَلَى البِطَاحْ

يَا دَارَة قَمَرْ وإلا مُقَيْنَن فَوْقَ اللِّقَاحْ



صنعة مجزو الرجز – شغل



إذَا ضَحِكَ هَذَا الـمَلِيحْ تَقْشَعْ دِيبَاجْ فِي مَبْسَمُهْ

فِي وَسَطِهِ يَاقُوتْ فَصِيحْ دَوَّرْ عَلَيْهِ خَاتَمُهْ

يَبْقَى يَذُوبْ قَلْبِي الجَرِيحْ ثَغْرُه جَوْهَر مُنَظَّمُه

وَرِيقُهُ كَالـمِسْكِ فَاحْ مِن السَّلْسَبِيلْ فِيهِ رَاحَتِي

والشَّامَةَ مِنْ تَحْتِ الخَالْ آشْ هُو العَمَلْ وَاشْ حِيلَتِي



صنعة توشيح



يَا قَلْبِي بُشْرَى جَادَ الحَبِيب بِزَوْرَتِي

سَقَانِي خَمْرَا بِلا رَقِيبْ فِي حَضْرَتِي

فَهمْتُ سُكْرًا بِمَا يَطِيبُ مِنْ نَشْوَتِي

البَدْرُ يُجْلَى عِنْدَ الكَمَالْ بِمَحْضِرِي

مَنْ سرِّ لَيْلَى ذَاتِ الجَمَالْ الأزْهَرِ



صنعة توشيح – مضارع



يَا عَاذِلِي بِاللَّه دَعْنِي نَزِيد عِشْقَا

إذَا نَتُوبْ لِلَّه عِشقِي لِمَنْ يَبْقَى

يَا ذَا الذِي يَدْرِي بَلابِل الأشْوَاقْ

هَذَا الهَوَى العُذرِي تَصْبُو لَهُ العُشَّاقْ

قَدْ لَدَّ لِي سُكْرِي بِهِ عَلَى الإطْلاقْ

الحُبُّ مَا نَنْسَاهْ ومَنْ يَلُومْ يَشْقَى

إذَا نَتُوبْ لِلَّه عِشْقِي لِمَنْ يَبْقَى



صنعة زجل



يَا مَنْ رَمَانِي بِالسِّهَامْ سِهَامِ الجُفُونْ

هَيَّجْتَ وَجْدِي وَالحَرَكَاتِ والسُّكُونْ

تِلْكَ النُّظَيْرَه كُلُّهَا فُنُونْ

هِيَ أسْحَرَتْنِي يَا بَدِيعَ الجَمَال الشَّامَة والخَالْ

اللَّهُ يُصَبِّر مَنْ يَرَاهُمْ عَلَى كُلِّ حَالْ



صنعة توشيح شغل



فِي الـمَلِيحّ نَفنِي فُنُونِي ونُجَدِّدْ فِي الوَلاعَة

لأنَّهُ قُرَّة عُيُونِي مؤنِسِي ضَيَّ الشَّمَاعَة

يَا مُقَابِلْ وَاعْذِرُونِي قَدْ فَنِيت بِالنَّظرة سَاعة

وفَتَحْ خَدُّه الـمُوَرَّدْ بِنُسَيْمَات ذَكِيَّا

كَمْ عَيِيتْ نُخْفِي ونَجْحَدْ والغرام سلط عليا



صنعة توشيح مجزو – الرجز



أوْقَدْتَ فِي قَلْبِي هَوَاكْ وَقُلْتَ لِي إيَّاكَ تَبُوحْ

كَيْفَ يَخْفَى نُورُ سَنَاكْ وَقَدْ بَدَا لِلنَّاسِ يًلُوحْ

وَكَيْفَ لِي نَعْشَقْ سِوَاكْ وأنْتَ لِي جِسْمٌ وَرُوحْ

أنْتَ الـمَحَجَّهْ وَالدَّلِيلْ مَنْ ذَا يُطِيقْ عَنْكَ البِعَادْ

يَا رَاحَةَ القَلْبِ العَلِيلْ فِيكَ اجْتَمَعْ كُلُّ الـمُرَادْ



صنعة زجل



كُل يَوْم نُصْبِحْ، يَا عِبَادْ نَرْقَبْ خَيَالُه

فَعَسَى نَلْمَحْ، حُسْنَ قَدُّه واعتِدَالُه

لَهُ عُيُونْ وِقَاحْ، لِلْعَاشِقِينْ يُرْسِلْ نِبَالُه

حِينْ نَرَاهُ يَا قَوْمِ أدْهَشْ وَالـمَلِيحْ يَدْرِي مَا بِيَّا

أهَكَذَا نَعْطَشْ يَا عِبَادْ والـمَاء حَدَايَا



صنعة مخلع البسيط



سُقَيْتُ كَأسَ الهَوَى قَدِيمـًا مِنْ غَيْرِ أرْضٍ وَلا سَمَاءِ

أصْبَحْتُ فِيهِ فَرِيدَ عَصْرِي بَيْنَ الوَرَى حَامِلَ اللِّوَاءِ

لِي مَذْهَبٌ مَذهَبٌ عَجِيبٌ بِالحُسْنِ قَدْ فَاقَ يَا هَنَاءِ

يَا مَنْ هُم لِلْجَمِيلِ أهْلٌ إن لَمْ تَمُنُّوا فَيَا شَقَاءِ

حَاشَاكُمُ يَا أهَيْلَ نَجْدٍ أنْ تقطَعُوا مِنْكُم رَجَاءِ



صنعة زجل



مَنْ عندُه خِلُّه فَلْيَهْدِي لَهُ كُؤُوسْ

فِي رِيَّاضْ أخْضَر يُحَاكِي وَجْه العَرُوسْ

مَا هَذِهِ إلا فُرْجَه بَيْنَ الغُرُوسْ

وَالطُّيُور تُجَاوِبْ وتسْمَعْ لَهُمْ صُيَاحْ

مَا هَذِهِ الفُرجَة إلا مَعَ الـمِلاحْ

ميزان درج الحجاز المشرقي



توشية





صنعة كامل



قَمَرٌ تَكَامَلَ فِي نِهَايَةِ سَعْدِهِ يَحْكِي القَضِيبَ عَلَى رَشَاقَةِ قَدِّهِ

البَدْرُ يَطْلُعُ مِنْ ضِيَّا جَبِينِه وَالشَّمْسُ تغرُبُ فِي شَقَائِقِ خَدِّهِ

مَلَكَ الجَمَالَ بأسْرِهِ فكأنمَا حُسْنُ البَرِيَّةِ كلهَا مِنْ عِنْدِه

وَمُهَفْهَفٍ قَالَ الإلَهُ لِحُسْنِهِ كُنْ فِتْنَةً لِلعاشِقِينَ فَكَانَا

زَعَمَ البَنَفْسَجُ أنهُ كَعِذَارِهِ حَسَدًا فَسَلَّ مِنْ قَفَاهُ لِسَانـًا



صنعة توشيح



قَدْ زَارَ مَنْ نَهْوَاهْ فِي غَفْلَهِ الرَّقِيبْ

فُؤَادِي قَدْ أحْيَاهْ نِلْتُ مثنْهُ نَصِيبْ

ظَبْي مِثلَ الهِلالْ أضَاءَ فِي البُعْدِ

فَوْقَ خَدَّيْهِ خَالْ بِالمِسْكِ وَالنَّدِّ

ورِيقُهُ زُلالْ أحْلَى مِنَ الشَّهْدِ

الحُسْنُ قَدْ أوْلاهْ كَسَاهُ كَالقَضِيبْ

سُبْحَانَ مَنْ أنْشَاهْ ذُو القَوَامِ الرَّطِيبْ

فِي وَصْفِه الأسْنَى قَدْ حَارَتِ الأذْهَانْ

عُيُونُه فِتْنَه فَايَقْ عَلَى الغِزْلانْ

لِلنَّاسِ قَدْ أفْنَى قَدُّهْ كَغصْن البَانْ

يَفْتَن لِـمَنْ يَرَاه إلَى العُقُولْ سَلِيبْ

وَجْنَبُهُ جَنَّه هَلْ لِي مِنْهَا نَصِيبْ

يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ يَا مُشْبِه الغَزَالْ

يَا كَامِلَ الوَصْفِ بِالغُنْجِ وَالدَّلالْ

هَلْ بِالعُهُودْ تَفِي دَمِي لَكَ حَلالْ

وَصْلُكَ مَا أحْلاه عَيْشِي بِهِ يَطِيبْ

يَبْرَا قَلْبِي مِنْ دَاهْ أنْتَ لَهُ طَبِيبْ



صنعة توشيح – توشية



يَا مَليحْ اشْفِقْ عَلَى الوَلْهَان يَا مَلِيحْ وَكُنْ لَهُ صَدِيقْ

يَا مَلِيحْ يَا سُلْطَانَ الغِزْلان يَا مَلِيحْ هَجْرُكَ مَا نُطِيقْ

يَا مَلِيحْ يَبْرَى مِنَ الهِجْرَانْ يَا مَلِيحْ إنْ زُرْتَهُ حَقِيقْ

يَا مَلِيحْ اسْمَكَ مَا نَنْسَاهْ يَا مَلِيحْ فِي القَلبِ لا يَغِيبْ

يَا مَلِيحْ وَجْهُكَ حِينْ نَرَاهْ يَا مَلِيحْ عَيْشِي بِهِ يَطِيبْ



صنعة توشيح مجزو الرمل



ذَا الشَرَابْ لَهُ أوَانِي لا يَذُوقُه مَنْ هُو جَاهِلْ

إلا مَنْ يَدْرِي الـمَعَانِي ويَكُونْ فِي الحُبِّ وَاصِلْ

افْنَ تَرقَى كُلَّ فَانِي حَتَّى تَاتِيكَ الرَّسَائِلْ

افْرَحْ يَا رُوحِي بِرُوحِي لاحَتِ الأنْوَارْ عَلَيَّا

أنَا مَحْبُوبِي دَعَانِي نَغْتَنِمْ سَاعَه هَنِيَّا



صنعة توشيح



لَوْ كَانْ يَزُورْ زَوْرَهْ كَيْ تَطفَى نَارِي

نُقِيمْ لَهُ حَضْرَه فِي وَسْطِ دَارِي

يَا طَلْعَةَ الزُّهْرَه جُدْ يَا قَمَرِي



صنعة توشيح



بَاسِمُ عَنْ لآلْ نَاسِمْ عَنْ عِطْرِ

نَافِرٌ كَالغَزَالْ سَافِرٌ كَالبَدْرِ

أيُّ ظَبْي أرِيبْ لِيَّ فِيهِ أرَبْ

رِيقُه كَالضرِيبْ وَاللَّمِي كالضَّرَبْ

يَا لَهُ مِنْ حَبِيبْ بَاسِمٌ عَنْ حَبَبْ

بَخِيلٌ بِالوِصَالْ سَامِحٌ بِالهَجْرِ

لَمْ يَدَعْ لِي خَيَالْ حِينَ أفْنَى صَبْرِي



صنعة زجل شغل



مَــا أحْــلاكْ يَا كَوْكَبَ الأفْلاكْ

كَــمْ أهْـــوَاكْ وَفِي الحَشَا مَأوَاكْ



صنعة توشيح



وَصْلَكْ حَيَاتِي وَجَنَّتِي ونَعِيمِي وَبَسَاتِيني

سُرُورْ حَيَاتِي ورَوْضَتِي ونَسِيمِي ورَيَاحِينِي



صنعة زجل



تَعْلَمْ يَا خِلِّي أنَّ خِصَالِي رَشْفَ الـمَصَالِي

قَدْ جَارَ حِبِّي وَاسْلَبْ نِصَالِي واقْطَعْ وِصَالِي

لازَالَ عِشْقِي عَلَى اتِّصَالِ بِلا انفِصَالِ

الصَّبْرُ عُمْدَة نَائِبْ جَعَلْتُ عَلَى الـمَصَاىِبْ

مَا سَقَوْنِي حَتَّى رَجَعْتُ لِلَّهِ تَائِبْ



صنعة هزج



سُبْحَانَ رَبِّي الـمُقْتَدِرْ جَمَعَ فِيكَ ذِي الخِصَالْ

مِنْ رَوْنَقِكْ غَارَ القَمَرْ وَمِنْ جَبِينِكْ الهِلالْ

والدَّاجُ مِنٌ غسْقِ الشَّعَرْ والثغْرُ منظوم مِن لآلْ

وَالبَدْرُ مَا بَيْنَ البُدُورْ شِبْهُ الـمَلِيحْ مَنظَرِي

خلِقْ لِتَعْبِ العَاشِقِين بِقَدِّهِ كَمْ يَزْدَرِي



صنعة بسيط



انْظُرْ إلَى قَدِّهِ كَالغُصْنِ مُعْتَدِلا وانْظُرْ إلَى وَجْهِهِ كَالبَدْرِ حِينْ كَمُلا

وانْظُرْ إلَى ثَغْرِهِ تبصِرْ ذَهَبٍ وَانْظُرْ إلَى لَحْظِهِ كَمْ عَاشِقٍ قَتَلا







اللَّهُ يَعْلَمُ أنَّ الرُّوحَ قَدْ فُنِيَّتْ شَوْقـًا إلَيْكَ وَلَكِني أمَنِّيهَا

ونَظْرَةُ فِيكَ يَا سُؤلِي وَيَا أمَلِي أشْهَى إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ميزان قدام الحجاز المشرقي





توشية



صنعة من مخلع البسيط



لَكَ الهَنَا وَالسُّرُورُ دَائِمْ يَا أيُّهَا الطَّالِعُ السَّعِيدْ

الدَّهْرُ طَوْعـًا لََدَيْك خَادِمْ كَمَا تُحِبُّ وَمَا تُرِيدْ

تَهَلَّلَ الكَوْنُ وَاسْتَنَارَا وَابْتَهَجَ العَيْشُ وازْدَهَى

وَالدِّينُ قَدْ شَيَّدَ الـمَنَارَا مُعَظَّمـًا ومُنَوَّهَا

وَالرِّزْقُ يَنْبَجسُ انْهِمَارَا يَرْوِي الصَّدَا يَفْتَحُ اللَّهَى

هَذَا وثغر الزَّمَانِ بَاسِمْ عَنْ أشْنَبِ اللُّؤلُؤ النَّضِيدْ

أيَّامُنَا كُلُّهَا مَوَاسِمْ طُرًّا وَكُلُّ الزَّمَانِ عِيدْ



صنعة بسيط – تخليلة



أبْشِرْ لَقَدْ نِلْتَ مَا تَرْجُو وتَنْتَظِرُ وَقَدْ جَرَى بِالَّذِي تَخْتَارُهُ القَدَرُ

وَسَاعَدَتْكَ مِنَ الأيَّامِ أربَعَة العِزُّ والنصرُ والتمكينُ والظَّفَرُ



صنعة مجثت شغل



قُولُوا لِمَنْ لَيْسَ يَدْرِي الحُبُّ أمْرٌ عَظِيمْ

أنَا حَبِيبِي فِي صَدْرِي فِي وَسْطِ قَلْبِي مُقِيمْ

مَوْلايَ وَاجْبُرْ لِي كَسْرِي أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمْ

أحْيَانِي بَعْدَمَا أفْنَانِي وَاسْقَانِي خَمْرًا عَتِيقْ

صَارَ جَمِيعْ مَنْ يَرَانِي يَقُولُ مِسْكِينْ عَشِيقْ



صنعة توشيح



جَمَالُهُ يُهْوَى هَامَتْ بِهِ الأرْوَاحْ

لأنَّهُ أقْوَى عَلَى الظِّبَا سَفَّاحْ

وَصَحَّتِ الدَّعْوَى لِلقَمَرِ الوَضَّاحْ

لأنَّهُ سُلْطَانْ تَهَابُهُ الأمْلاكْ

سُبْحَانَ يَا إنْسَانْ مَنْ ذَا الذِي أعْطَاكْ



صنعة شغل بسيط



إنَّ الـمُلُوكَ إذَا شابَتْ عَبِيدُهُمُ فِي رِقِّهِمْ عَتَقُوهَا عِتْقَ أحْرَارِ

وأنْتَ يَا سَيِّدِي أوْلَى بِذَا كَرَمـًا قَدْ شِبْتُ فِي الرِّقِّ فَاعْتِقْنِي من النَّارِ



صنعة زجل



الشَّوْقُ عَلَّمْنِي السَّهَرْ حَتَّى اشْتَهَرْ حُبِّي فَلَمْ يُخْفَا

وَالدَّمْعُ من عَيْنِي انهَمَرْ مِثْلَ الـمَطَرْ وَنَارِي لَمْ تُطْفَا

إذَا يَجِي وقتُ السَّحَرْ تَشْعَلْ جِمَارْ فِي خَاطِرِي زُلْفَا

قَدْ حَارْ فِي عِشْقِي الطَّبِيبْ مُذْ سَارَتِ الرُّكْبَانْ

لأنِّي نرغبُ الـمُجِيبْ أنْ يَسْتَجِيبْ لِلعَاشِقِ الهَيْمَانْ



صنعة زجل شغل



اتْرُكْ حَدِيثَ النَّاسْ وَاقْنَعْ يَا عَيْنِي بِالنَّظْرَة

امْلا القَطِيعْ وَالكَاسْ وَلا تَبِيتْ صَاحِ دُونَ خَمْرَا

وَاسْمَعْ مَا قَالَ النَّاسْ وَجْهُ الحَبِيبْ يُغْنِي عَنْ حَضْرَا

الوَرْدُ انْفَتَحْ فِي خُدُودِ الـمِلاحْ

أنَا مَا نُرِيدْ نَمْشِي إلا بَيْنَ النُّصَّاحْ



برولة من كلام الحراق



جَنَّ الليل عَلَيَّا حَتَّى ظهْرُوا لِي اكْوَاكْبُه

والطف رَبِّي بِيَّا وَافي لِي الـمَرْغُوب

بَانْ حبيبي لِيَّا مُدَّه لِي وَنَا نْرَاقبُهُ

واللِّي فِيه النِّيه يظفَر بِالـمَحبُوب

رُوحِي لِيه هديَّه عمْري فِيهَا مَا نطَالبُو

وإذَا يرضَى بِيَّا أنا لو مكسُوب



تخليلة من بحر البسيط



ابشِرْ فَدَهْرُكَ بِالأفرَاحِ مُتَّصِلُ وَلِلْمَسَرَّةِ رُكْبَانٌ بِهَا نُزُلُ

سَلِ اللَّيَالِي بِمَا تَرجُوه من فَرَحٍ وامْرُ بِمَا شِئْتَ فالأيَّامُ تَمْتَثِلُ



صنعة زجل



كَذَا هُوَ الـمَسَا تَرَى اللَّيْلَ قَابِل حِبِّي لا تُمَاطِلْ وَاتْرُكِ اللَّوَاحْ

وَجِسْمِي اكْتَسَى صَارَ اصْفَرْ وَنَاحِلْ فَنِيتْ يَا مُقَابِلْ الهَوَى قَدْ بَاحْ

نَرْغَبُ عَسَى يَكُونْ الوَصْلُ حَاصِلْ بَاشْ نَنْكِي العَوَاذِلْ لَعَلِّي نرْتَاحْ

ثَغْرُهُ الـمَعْلُومْ جَوْهَرٌ مَنْظُومْ

حُبُّهُ فِي الحَشَا وَفِي وَسْط الأكْبَاد شَوْقُهُ يَزْدَاد هَا أنَا الـمَغْرُومْ



صنعة توشيح



ابْتُلِيتْ بِعِشْقَا عَنْ أوَّلِ صِيَامِي

وَنْصِيحْ فِي الأزِقَّا مَنْ يَفْهَمْ كَلامِي

وَنَتْعَبْ وَنَشْقى وَيَزْدَادْ غَرَامِي

مَا نَدْرِي مَا نَعْرَفْ رَانِي فِي الـمَشِيَّه

وَرَبِّي عَطَانِي اللّه جَادْ عَلَيَّا



صنعة كامل شغل



عَابِدَ الرَّحْمَانِ رِفْقًا بِـمُعَنَّى

رَدَّهُ الهِجْرَانُ كَيَعْقُوبَ حُزْنَا

وأنْتَ يَا فَتَّانُ كَيُوسُفَ حُسْنَا

جَاءَنِي النُّصَّاح بِقَوْلِ كَذِبْ

هَلْ تُرَى يَعْقُوب يُكَادْ بِذِيبْ



برولة



مَال غْزَالِي زِِين الحْرُوفْ مَا بْغَى يَشْفَقْ وَلا يْرُوفْ

فِي احشَاي لَحْظٍه كَالسُّيُوفْ

وَالرِّيقْ شَهْد يْفُورْ زَادْ عْذَابِي

من التِّيهَانْ إذَا يْذُوقْ مِنَ الحُب الهْتُوفْ

يْكُون ظْرِيفْ كِيف نْشُوفْ حبي

يَا هْلالْ الدَّارَا بالجْمَالْ تَسْبِي



صنعة زجل



قَدْ بَدَا مَا كُنْتُ أخفِيهِ عَلَى العَادِلِ

فِي هَوَى مَنْ جَادَ بِالسِّحْرِ عَلَى البَابِلي

أقْصِرِ اللوْمَ عَنْ صَبّ دَنِفٍ نَاحِلِ

يَا رَشَى يَخْتَالُ فِي ثَوْب مِنَ البَهْجَاتِ

فَمَتَى أقْبَلْتَ يَا حبِّي مِنَ الجَنَّاتِ



صنعة توشيح



اَحْلُو الكَلام انعمْ لِي وَجُدْ

الجَفَا حَرَام يَكفِيك الصّدُود

دَاوِ الـمُسْتَهَامْ مِنْ رِيقك وَجُدْ

رِيقك يَا غَزَالْ رَشْفُه شِفَا

مَا أحْلَى الوِصَالْ مِنْ بَعْدِ الجَفَا



صنعة من بحر الكامل توشية



يَا مَانِعـًا عَنْ مُقْلَتِي طَيْفَ الكَرَى رِفقا بِقَلْبِ قَد رُمي بِنِبَالِ

يَا تُرَى أرَاكَ مُوَاصِلِي بَعْدَ الجَفَا فِي لَيْلَةٍ أعُدُّهَا مِنْ لَيَالِي



صنعة زجل توشية



غَيبَتُكْ زَادَتْنِي أشْوَاقْ وَالـمَنَامْ رِيتُو جَفَانِي

لَمْ يَزَلْ طَبْعِي رَقِيقْ حَتَّى صَارْ بِالحُبِّ فَانِي

لَمْ نَزَل طُول عُمْرِي نَعْشَقْ وَالـمَلِيحْ رِيتُو وَرَانِي

الـمَحَبَّة بِالـمَعَانِي وَالـمِلاح مَا هُمْ سَوِيَّا

عَيْنِي وَقَلْبِي نَشبَانِي هم الاثنَيْن اتفَقُوا عَلَيَّا



صنعة توشيح شغل



يَا مُسْلِمِينْ قَلْبِي دَعَانِي آشْ كَانْ دَعَاهْ

حَتَّى سَكَنْ فِيهِ الغَرَامْ

خَشْفُ الظِّبَا لَقَدْ رَمَانِي طَرْفُ سَنَاهْ

عَلَّ الفُؤَاد بِالسَّقَامْ

وَلا قَوِيت نَمْسَكْ عِنَانِي حِينَ نَرَاهْ

هَايَمْ مُهِيمْ بَيْنَ الأنَامْ

فَهَلْ لِدَائِي مِنْ طَبِيبْ

لَعَلَّهُ يُبْرِي العَلِيلْ

عَشِيقْ مُتَيَّمْ كَئِيبْ بَيْنَ الأنَامْ

صَــــــــبٌّ قَــــــتِــــــــيـــــــلْ



صنعة توشيح



مَا الغَرَام إلا بَلِيَّا فَاعْذِرُونِي يَا مُقَابِلْ

أشْعَلَتْ نَارُهُ قَوِيَّا تَرَكَت الجِسْمَ نَحِيلْ

ضَيْفُنَا شِبْهُ الثَرَيَّا حُبُّهُ فِي القَلْبِ حَاصِلْ

شَفْرُهُ كَالسَّيْفِ يَقطَعْ

بِـــالسِّـــهَــامْ لَـــقَـــدْ رَمَـــانِـــي

بِالوِصَال لازِلت أطْمَعْ طُولَ عُمْرِي وزَمَانِي



صنعة توشيح



مُذ سَقَى بَناتِ القَدِّ بِمِياهِ الفَلَجْ

أوْقَدَتْ فِي دُجَى الجعْدِ وَزعَفِ الدَّعَجْ

امْلا يَا فَارِجَ الهَمِّ مِنْ قَهْوَةِ الكُرُومْ

اسْقِنَا بِنْتَ الكَرْمِ تَحْتَ ضِيَا النُّجُومْ

فَيضْ الكَاسْ وَدَعْ لَوْمِي يَا أخِي لا تَلُمْ

من صهيبه بَرَت جُهْدِي مَعَ بَرْقِ اللَّعَجْ

والعِذَارُ علَى الخَدْ نِلْت مِنْهُ حَرَجْ



صنعة - توشيح متقارب



أتَــانِــي زَمَــانِي بمَا أرْتَــضِـي فــبــاللَّــهِ يَــا دَهْــرُ لا تَنْــقَــضِـي

ويَـا ســاعَةَ الوَصْــلِ عُــودِي لَــنَا لأنَّ الحــبــيبَ عَــلَــيْــنَــا رَضِــي

سَــقـــانِي بِــكــأسِ الــوَفَــا شُــرْبَــةً فَشَـاهَــدْتُ فِي الكــأسِ نُــورُ يُـضي

ونَحْـنُ عَلَى العَهْـدِ نَــرْعَــى الــذِّمَــامْ وعَــهْــدُ الــمحــبين لا يَــنـقــضِي

صَـــدَدتَ فـكــنْــتَ مَــلِيــحَ الصُّــدُودْ وأعْــرَضْــتَ أفْــدِيــكَ مِــن مُـعــرِضِ




عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:39 pm عدل 1 مرات

Admin
Admin

عدد المساهمات: 24
تاريخ التسجيل: 21/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starziko.marocs.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النوبة العاشرة عراق العجم

مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:05 pm

النوبة العاشرة



عراق العجم




نوبة عراق العجم



قال الفقيه الحايك رحمه الله : إن عراق العجم خارج من الشجرة (أي شجرة الطبوع) وقد اختلفوا فيه فقيل هو من الأصول الأربعة الأمهات و قيل هو من الفروع .والمستخرج له هو صيكة بن تميم العراقي المستخرج لنغمة الصيكة و عراق العرب.و هذا الطبع رقيق النغمات حلو الألحان وله تأثير في نفوس السامعين لا يخفى .و هو يدخل على قلب الإنسان الفرح و السرور و يجلي عنه الهم و التبور ويكشف الفضل للنفوس و يقوي عزمها على الخير و العفاف.و ما من إنسان كريم الشيم سمعت نفسه نغمات هذا الطبع إلا طربت أعضاؤه و رشحت أنامله

وقيل نغمة هذا الطبع عالية وألحانه ماضية صعب الاستعمال يفتقر إلى الصوت الحسن أكثر من غيره

ومقام هذا الطبع صوت ـ صول ـ وما يستعمل فيه إنشادا ـ طويل ـ

ألا قم وعلل بالترنم سيدي واطرب و انشدني عراق بني العجم

وبادر و روّني كؤوس بنت الكرم فجيش الدجى ولى عن الفجر و انهزم









ميزان بسيط عراق العجم



صنعة شغل من الطويل



صَلُّوا يَا عِبَاد دَاِيمْ عًلَى أشْرَفِ الوَرَى وَارْضُوا عَنِ العَشْرِ الكِرَامِ البَرَرَا

مَهْمَا نَقْرُبُ الرَّوْضَ يَاتِينَا مُبَشِّرًا نَسِيمٌ مِنَ الأحْبَابِ مِسْكـًا وعَنْبَرَا



صنعة شغل – توشيح



رَبَّ لَيْلٍ ظَفِرْتُ بِالبَدْرِ ونُجُومُ السَّمَاءِ لَمْ تَدْرِ

حَفِظَ اللَّهُ لَيْلَنَا ورَعَى

أيُّ شَمْلٍ لَنَا قَدْ اجْتَمَعَا

غفلَ الدَّهْرُ والرَّقِيبُ مَعَا

لَيْتَ نَهْر النَّهَارُ لَمْ يَجْرِ حَكَمَ اللَّه لِي عَلَى الفَجْرِ



صنعة خفيف شغل



يَا بَدِيعَ السُّكُونِ والحَرَكَاتِ أوْقَعَتْنِي عَيْنَاكَ فِي الهَلَكَاتِ

مَا لِبِيضِ الظِّبَا وسُمْرُ العَوَالِي مِثْلَمَا لِلحَاظِكَ الفَاتِكَاتِ

يَا غَزَالا لَهُ الحُشَاشَةُ مَرْعَى هَلْ لَنَا مَوْعِدٌ سِوَى عَرَفَاتِ



صنعة رمل شغل



يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا بَحْرَ الوَفَا يَا شَفِيعَ الـمُهْتَدِي وَالـمُعْتَدِي

إنَّنِي قَدْ كُنْتُ عَبْدًا مُسْرِفًا وَذُنُوبِي مَا لَهَا مِنْ عَدَدِ



صنعة - خفيف – شغل



مَنْ رَسُولِي إلَيْكَ يَا نُورَ عَيْنِي الهَوَى حَالَ بَيْنَ صَبْرِي وبَيْنِي

لَمْ أجِدْ فِي الهَوَى إلَيْكَ رَسُولا فَجَعَلْتُ الرَّسُولَ أدْمُعَ عَيْنِي



صنعة مجزو الرمل



مَرْحَبـًا أهْلا وَسَهْلا بِكَ يَا بَدْرٌ تَجَلَّى

أشْرَقَتْ شَمْسُ الـمَعَالِي مُذْ بَذَا وَجْهُكَ يُجْلَى

وَظَلامُ الوَهْمِ عَنَّا مِنْ سَنَا حَقِّكَ وَلَّى

وَبِهِ لَمـَّا شَهِدْنَا نُورَهُ دُونَ قِنَاعِ

وَجَبَ الشُّكْرُ عَلَيْنَا مَا دَعَا لِلَّهِ دَاعِ



صنعة مشطور الرمل



وَجَبَ الشُّكْرُ عَلَيْنَا وَهَنَّا بَعْضُنَا بَعْضَا

وَزَمَانُ السَّعْدِ أقْبَلْ والهَنَا وازْدَهَى الأرْضَا

أثْمَرَتْ مِنْهُ الـمَعَانِي والـمُنَى ثمَرًا غَضَّا

يَا لَهَا مِنْ لَيْلَةٍ نِلْتُ بِهَا غَايَةَ الـمَرْغُوبْ

مَنَحَتْنِي كَرَمـًا مِنْ طِيبِهَا زَوْرَةَ الـمَحْبُوبْ



صنعة شغل (بحر الكامل)



وَلَوْ أنَّنِي أمْسَيْتُ فِي كُلِّ نِعْمَةٍ وَجَادَتْ لِي الدُّنْيَا بِمُلْكِ الأكَاسِرَه

فَمَا سَوِيَتْ عِنْدِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ إذَا لَمْ تَكُنْ عَيْنِي لِوَجْهِكَ نَاظِرَهْ



صنعة توشيح



الوَصْلُ يَا مَا أحْلاهْ والهَجْرُ مُرُّ

يَا سَعْدُ يَا بُشْرَاهْ مَنْ كَانَ حُرُّ

والغَيْرُ يَا بَلْوَاهْ مَنْ هَامَ فِي غَيْرُه

لَقَدْ هُو الـمَتْعُـوبْ والغَيْر سَالِي

هِمْ فِي هَوَى الـمحْبُوبْ ولا تُبَالِي



صنعة توشيح



العُودُ قَدْ تَرَنَّمْ بِأبْدَعِ التَّرْنِينْ

وَسَقَتِ الـمَذَانِبْ رِيَاضَ البَسَاتِينْ

وغنتِ الطُّيُورْ عَلَى قُضُبِ البَانْ

وأضْحَكَ السُّرُورٌ عَوَابِسَ الـمَيْدَانْ

وكُلُّنَا بُدُورْ مِن صَاحٍ ونَشْوَانْ

وشَاذِنٍ قَدْ تَرَنّمْ بِأعْجَبِ التَّلاحِينْ

وطَائِرٍ يُجَاوِبْ عَلَى تِلْكَ الرَّيَاحِينْ



صنعة زجل



فُتِنْتُ بِالـمُقَلْ حَكَمُوا عَلَيَّ وَلِي

يَا مَعْشَرَ العُذَّالْ افْعَلُوا كَمَا فِعْلِي



صنعة منسرح



مَا كُنْتُ أدْرِي مَا الحُبُّ لَولاكُمُ عَلَّمْتُمُونِي مِنْ طِيب مَعْنَاكُمُ

أنْتُمْ فِي قَلْبِي وذِكْرِكُمْ فِي فَمِي فَكَيْفَ أسْلُو أمْ كَيْفَ أنْسَاكُمُ



صنعة مضارع شغل



نَحْنُ قَوْمٌ لَنَا فِي مَعَانِي الأسْرَارْ

الهَوَى طَبْعُنَا وَالوُلُوعْ والأذْكَارْ

الطَّرَبُ والغِنَا بِهِ تَزُولُ الأغْيَارْ

لا تُكْثِرْ كَلامْ شُرْبُنَا يَنْفَعُنَا

عَنْ طِبَاعِ العَوَامْ العِذَارْ خَلَعْنَا



صنعة توشيح مزجول



انْشَرِحْ وَطِبْ وَاغْتَنِمْ غَفْلَةَ الرَّقِيبْ

هَانِي وَاللَّهْ لا غِنَى عَنْ وَصْلِ الحَبِيبْ

قُمْ وَانْتَبِهْ وَانْظُرْ إلَى ذَاكَ العِذَارْ كَيْفْ كَسَاهُ الخَجَلْ

صَنْعَةُ مَوْلَى المَوَالِي المُتَعَالْ

وَمَنْ مَعَهْ بَهْجُ السَّنَا غُنْجُ الشِّفَارْ وَالمَرَاشِفْ مِنْ عَسَلْ

شَادِنًا مَنْ يَلْتَقِيهْ بَلَغَ الأمَلْ

يَا عَذُولْ كُفَّ الـمَلامَ عَلَى اخْتِيَارْ ونُجَدِّدْ فِي العَمَلْ

لأنَّنِي وَقْتُ السُّرُورْ عِنْدِي حَصَلْ

وَمَعِي كَاسْ ونَدِيمْ وخَمْر عَجِيبٌ

هَانِي وَاللَّهْ لا غِنَى عَنْ وَصْلِ الحَبِيبْ



صنعة رمل مشطور



فَاسْقِنِيهَا خَمرةً تَكْسُو الكُؤُوسْ مِنْ سَنَا الأنْوَارْ

وتُمِيتُ العَقْلَ إذ تُحْيِي النفُوسْ رَاحَةَ الأسْرَارْ

بِنْتُ كَرْمٍ عُتِّقَتْ عِند الـمَجُوسْ فِي بُيُوتِ النَّارْ

غَرَسَتْ كَرْمَتَهَا بَيْنَ الدِّنَانْ بِيَدِ أفْلاطُونْ

وَبِمَاءِ الصَّرحِ قَدْ كَانَ يُصَانْ دَنُّهَا الـمَخْزُونْ

ميزان قائم ونصف عراق العجم





صنعة توشيح – شغل



لَيْلِي ونَهَارِي سَوَا وَلا فِي مَنَامِي طَمَعْ

سَقَانِي شَوَايْ مِنْ دَوَا وَبَعْدَمَا سَقَانِي قَطَعْ

قُلْتٍ لِطَبِيبِ الهَوَى نَفَعْنِي شَرَابُكْ نَفَعْ

لأنَّ البِعَادَ أفْنَانِي

وقرْبُ الوِصَالِ أحْيَانِي

العُشَّاقُ رِقَاقُ النُّفُوسْ لَهُمْ مُحَيَّا بَيْنَ النُّفُوسْ



صنعة شغل - مخلع البسيط



يَا صَاحِ كَمْ ذَا أرَاكَ صَاحِ عَنْ نَشْوَةِ الحُبِّ وَالـمُدَامْ

أمَا تَرَى جَدْوَلَ الصَّبَاحِ سَطَا عَلَى عَسْكَرِ الظَّلامْ

وَقَدْ بَدَا مَبْسَمُ الأقَاحِ لَمَّا بَكَتْ مُقْلَةُ الغَمَامْ

والطَّيْرُ نَبَّهَ مِنَ النُّعَاسْ يَشْدُو ارْتِيَاحـًا إلَى النَّهَارْ

وَالرَّوْضُ يَخْتَالُ فِي اللِّبَاسْ بَيْنَ بَهَاءٍ وَجُلَّنَارْ



صنعة شغل مقتضب



قُمْ فإنِّي أرَى الزَّمَانْ مُحْسِنـًا بَعْدَمَا أسَا

قَدْ أضَاءَ لَيْلُهُ وَبَانْ صُبْحُهُ يُشْبِهُ الـمَسَا

تَابَ مِنْ عُجْبِهِ وَلانْ قَلْبُهُ بَعْدَمَا قَسَا

امْزِج الرَّاحَ يَا لَبِيبْ إنَّ فِي الرَّاحِ مُعْتَبَرْ

وتَرَى الشَّمْسَ إذ يَغِيبْ نُورُهَا فِي فَمِ القَمَرْ



صنعة شغل – مجثت



إذَا تَرَى الصُّبْحَ قَدْ لاحْ وَاللَّيْلُ يَرْفَعْ حِجَابُو

وتَسْمَعُ الطَّيْرَ قَدْ صَاحْ نَدِيمِي يَفْهَمْ خِطَابُو

أوقَدْ مِنَ الكَاس مِصْبَاحْ والزَّهْرِ يَغْرُمْ حَبَابُو

ونَجْمَةُ الصُّبْح تَسْرِي تَسْرِي تُعَدِّدْ عَلَيَّا

فَقُمْ إلَى الرَّاحِ بَكْرى قَبْلَ تَمِيلْ الثُّرَيَّا



صنعة - شغل – توشيح



قُمْ بَاكِرِ الاصْبَاحْ الفَجْرُ لاحْ

أمْزُجْ كُؤسْ الرَّاحْ رَحـًا بِرَاحْ

اشْرَبْ وَطِيبْ وافْرَحْ مَعَ الـمِلاحْ

قُمْ واغْتَنِمْ قُبْلَة مِنْ دُون رقيب

لِلَّه مَا أحْلا وَصْلَ الحَبِيبْ



صنعة توشيح



خَرَجْتُ يَوْمـًا نَدْرَجْ فِي ذَاكَ الحَوَزْ

صَبْت البَطَايَحْ كُلُّهُمْ نِوَار اللَّوْزْ

قُلْتُ احْمِلُونِي نَلقَطْ غُصونَ الجَوْز

بَالِكْ يَغُرُّك نِوَارٌ مِنَ الدفْلَه

مَكْتُوبْ في الأوْرَاقْ الـمُرُّ مَا يَحْلَى



صنعة توشيح



شَجَانِي قُمَارِي كَأمِّ الحَسَنْ

وَطَابَتْ خُمَارِي وَطَارَ الْوَسَنْ

خَلَعْتُ عِذَارِي في ذَاكَ الحَسنْ

فَأيُّ جُنَاح عَلَى مَنْ عَشَقْ

مَنْ يَهْوَى الـمِلاحِ حَاشَا يُحْتَرِقْ



صنعة شغل توشيح



اسْتَمِعْ مَا أقُولْ وَصْفَ مَنْ عَشِقَهْ

جَلًّ مَنْ لا يَزُولْ بِالبَهَا طَوَّقَهْ

فِي صَبَاح القُبُولْ فَازْ مَنْ عَنَّقَهْ

حَنْبَلِيُّ الـمَقَالْ حَنَفِيُّ السِّرِّ

مَالِكي لَمْ يَزُولْ شَافِعِي فِي الحَشَرِ



صنعة توشيح



ثُغْر الزَّهْرِ بَاسِمْ مِنْ بُكَاءِ الغَمَامْ

وَبِالسِّحْرِ نَاسِمْ مُزْهِرُ الأكْمَامْ

هَذَا الصُّبْحُ حَاسِمْ جَحْفَلُ الظَّلامْ

الأطْيَار تغَنِّي بِصَوْتٍ رَخِيمْ

صَاحِ هَاتِ دَنِّي وحَيِّي النَّدِيمْ

ميزان ابطايحي عراق العجم







صنعة شغل – توشيح



أيْنَ الوَفَا يَا مَنْ ضَمِنْ وخَانَ فِيهْ

كَانَ حَدِيثْ أوَّلْ زَمَنْ فَبُحْتُ بِه

مَا نُعْطِي قَلْبِي لِمَنْ يَحْكُمْنِي فِيهْ

وَحْيَاةْ رَاسِي مَا نهْدِي كَاسِي

قُولُوا لِـمَنْ خَانْ العُهُود وَلا وَفَى



صنعة توشيح محذوف الكامل



أهْلا بِكُمْ يَا مَنْ لَهُمْ عَقْلِي صَبَا عُدْتُمْ فَعَادَ لِيَ الصِّبَا

بِوَصْلِكُمْ قَدْ بَشَّرَتْ رِيحُ الصَّبَا أهْلا بِكُم وَمَرْحَبًا

هَوَاكُمْ قَدْ صَارَ عِنْدِي مَذْهَبَا وَحُبُّكُمْ عَقْلِي سَبَى

بِوَصْلِكُمْ كُلُّ الـمُنَى إذْ لَيْسَ لِي عَنْكُمْ غِنَى

لا تَهْجُرُوا عبْدًا أتَاكُمْ يَا مِلاحْ هَجْرُ الـمُحِبِّ لا يُبَاحْ



صنعة شغل كامل



قَدْ بَشَّرَتْ بِقُدُومِكُمُ رِيحُ الصَّبَا أهْلا بِكُمْ يَا زَائِرِينَ ومَرْحَبَا

وَاسْتَنْشَقَتْ أرْوَاحُنَا أرَجَ اللِّقَا يَا حَبَّذَا قرْبُ الزيارَة أطْرَبَا



صنعة توشيح زجل شغل



أهْدَى لَنَا لَمَّا بَدَا طَيْبَ الشَّذَى

ظَبْيٌ لَهُ رُوحِي فِدَا مِنْ كُل ذَا

لَمَّا بَدَا قَالَ فِي النَّدَا يَا حَبَّذَا

حَازَ الشَّمَائِلَ والجَمَالْ وزَادَ فَوْقَ الخَدِّ خَالْ

أنَا الَّذِي أعْشَقُ القَمَرْ شِبْهَ الغَزَالْ



صنعة شغل زجل



قُتِنْتُ بِالنَّظْرَة

وكَانَ صَادَفْ القَلْبَ خَالِي وَانَا عَلَى فِطْرَه

وَشْعَلْتِ الجَمْرَه

وَالدَّمْعُ وَاكِفْ مَا تَنْطَفَا لِي قُلْ لِي وَكيف نَبْرَا

وَطَابَتِ الحَضْرَه

ومَنْ يُوَالِفْ جَالِسْ حَوَالِي يَسْقِي العَلِيلْ خَمْرَا

قُلْ لِلْعَوَاذِلْ كُفُّوا الأقَاوِيلْ

قَلْبِي بِهِ أدْرَى

وَمَنْ يُحَاوِلْ رُجُوعَ بَالِي عَنْ حُبِّه يَشْقَى



صنعة زجل شغل



بالله يَا سَاقي الرَّاحَ

بَالِك تَكُون فِي غَفْلَة أحْيِي الـمِصْبَاحْ اللِّيلَ رِيتُو وَلَّى

امْزِجْ كُؤُوسَ الرَّاحَ

اسْقِ الـمِلاحَ بالجُمْلَة انظُرْ لِلرَّاحْ عَلَى الخُدُودْ تُجْلَى

اشرَبْ وَطِبْ وافرَحْ

واغْنَمْ فِي حِبِّكْ قُبْلَة قَبْلَ الاصْبَاحْ تَمَّ هُو الرقيب فِي غَفْلَة



صنعة زجل شغل



يَا قَوْمِي هَجَرْنِي ذَا الـمَلِيحْ وَرْمَانِي فِي بَحْر هَايَمْ

اعْلاشْ يَا حِبِّي تهْجُر مُحِبُّكَ وَمَا ظَلَمْ

بَكِيتُ مَا فَادْنِي ذَا البُكَا نَدَمْتُ مَا فَادْنِي النَّدَمْ

يَا هَاجِرِي كُنْ زَائِرِي سلْتك بمَا خَطَّطْ به القَلَمْ



صنعة شغل توشيح



يَا قَلْبِي مَنْ يُرِيدَكْ اعْمَلْ لَهُ رَاحَتَهْ

مَنْ يَرْضَى بِعَادَكْ جَنِّبْ عَنْ صُحْبَتَهْ

مَنْ يَحْفَظْ وِدَادَكْ احْفَظْ مَوَدَّتَهْ

مَا تُعْشَقُ الـمِلاحْ إلا بِالطَّبَائِعْ

يَزِيدْ فِي القَلْب رَاحَة مَنْ كَانَ لَهُ خِلُّه طَائِعْ



صنعة توشيح شغل



شَرِبْنَا وَطَابَ شُرْبُنَا مَا بَيْنَ الظبَا وَالـمَهَاةْ

وَصِرْنَا سُقَاة كلنَا مَا تَسْمَعْ سِوَى خُذْ وهَاتْ

وَالسَّاقِي يَدُورْ بَيْنَنَا غُزَيَّلْ بَدِيعُ الصِّفَاتْ

وَالـمَحْبُوبْ كَسَاهُ الخَجَلْ نُورْ عَيْنِي ضِيَّا مُقْلَتِي

هَاتِ الرَّاحْ يُدَاوِي الثَّمَلْ تَحْلَى وتَطِيبْ مَعَكْ نَشْوَتِي



صنعة هزج شغل



سَقَانِي مَنْ هَوِيتْ خَمْرَا بِهَا اللَّه قَدْ رَفَعْ شَانِي

وَاطْلَعْنِي عَلَى الحَضْرَا مَا لَهَا فِي الوُجُودْ ثَانِي

وَقَالْ لِي كُنْ لَبِيبْ وَاقْرَا السُّطُورْ وَافْهَمْ أوْزَانِي

وَكُتْبِي إلَيْكَ مَعَك نُرْسِلْ وَفَرِّقْ مِنْ بَعْدِ مَا تَجْمَعْ

فَدَعُهْ يَهْجُرْ ونَا نَحْمِلْ وَلِلصَّبْرِ الجَمِيلُ أرْجِعْ



صنعة توشيح



يَا وَرْدَ الزَّوَانِ، يَا زَهْرَةَ البُسْتَانْ

يَا قُدُودْ رَيْحَانْ سُبْحَانَ مَنْ أنْشَاكْ سُبْحَانْ

مَلَكْتَ القُلُوبَ، يَا سُلْطَانَ الغِزْلانْ

يَا هِلال الأقْرَانْ يَا لَحْظَ الرَّشَا الفَتَّانْ

تَبَارَكْ عَلَيْكَ، وَسُورَةُ الرَّحْمَانِ،

وَآلِ عِمْرَان، تُنجِـيكْ مِنَ الأعْيَانْ

يَا قُوت العَلِيلْ، إنْ جِئْتَ دَخِيلْ

دَخِيلَ الذِّمَامِ، حَنّ عْلَى عُبَيْدَكْ، رَبِّي يْصُونْ قَدَّكْ، مَا رِيتْ فِي الـمِلاحْ مِثْلَكْ



صنعة توشيح



قَدْرُ الكَلامْ مَحْفُوظْ فِي أنْفُسِ الأحْرَارْ

مِنَ الجَفَا مَلْحُوظْ بِمَعْذَبِ الـمِقْدَارْ

وَقَوْلُكَ الـمَلْفُوظْ قَدْ زَادَنِي الإصْرَارْ

يَا صَاحِبَ الأسْرَارْ يَا وَافِيَ العَهْدِ

يَوْمَ حَائِزُ الأنْوَارْ بِحِفْظِ ذِي الوَدِّ

ميزان درج عراق العجم





صنعة كامل



وَقَائِلَةٍ خَلِّ الهَوَى لِرِجَالِهِ إنَّ الهَوَى بَعْدَ الـمَشِيبِ جُنُونُ

فَقُلْتُ لَهَا إنَّ الهَوَى فِيهِ رَاحَتِي ألذُّ الكَرَى عِنْدَ الصَّبَاحِ يَكُونُ



برولــة



بَاكِرِ الصُّبْحِ يَا نَدِيمْ بِخَمْر اقْدِيمْ تَنْظُرْ سِرَّ الدَّايَمْ

كَيف أحْيَا الرّوض بالنَّسِيمْ فِي وَقْتٍ نَسِيمْ وَاحْيَاتْ بِهْ انْسَايَمْ

بَاكِرِ الصُّبْحَ فِيهِ رَاحَه وَاشْرَبْ مِنْ رَاحَتَيْنِ رَاحَه

يَبْسُطْ لَك الزَّمَانَ رَاحَه تَظْفَر بِكُل اغْنَايَمْ

بيْنَ الفَجْرِ يَا فْهِيمْ وَاللِّيل بْهِيمْ فَاشْ يْهِيمْ الهَايَمْ

لَفْجَر بِقُدْرَة العَلِيمْ بِدُونْ تَعْلِيمْ ظَهْرَتْ لِيهْ اعْلايَمْ

بِهْ انْوَارْ السُّرُور تَثمَرْ وَاسْوَاق الفُرْجَا بِهِمْ تَعْمَرْ

يَسْرِي سِرّ المدَامْ الأحْمَرْ بَيْن الشَّفْرَ النَّايَمْ

كَيف اسْرَى بَدْرَك العْمِيمْ لِلْغَرب اعْمِيمْ شَد لِيهْ اعْمَايَمْ

أصْبَحَتْ بِعزّك الـمُقِيمْ فِي ثَوْب رْقِيمْ تَدْرَجْ دَرْجْ وقَايَمْ

يَا سَعْدَ منْ سَعدُوا زْمَانُو والعَاقل الفُرْجَا ايْمَانُو

يَدْرَكْ الأسْرَارْ فِي ازْمَانُه يَمْحِي كُلْ اعْزَايَمْ

الـمِيدَة متدة الكَرِيمْ مَعْطَاتْ الكْرِيمْ فِيهَا كُلّ اكْرَايَمْ

فَكُن عَلَى طَعْمِها مُقِيمْ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ واتْرُكْ لَوْم اللايَمْ



برولـــة



الصُّبْح كَشْرِيفْ ارْخَى دَيْل إزَارُو والْبَسْ مَنْ الدِّبَاجْ اغْفَارَا

وَاللَّيْل كَغلامٌ أسْوَدْ شَابْ اعذارو واشْعَلْ مَنْ ضْيَاهْ امْنَارَا

الصُّبْحَ كَنَسْرْ اتْعَلا واللَّيْلْ سَالْ دَمْ اغَرَابُو

الضَّوّ فِي اسْمَاهْ تْجَلَّى وَارْسَلْ عْلَى الظلام اعْقَابُو

انظُرْ تَرَى حْمَامْ القَبْلَه مِثْلَ الإمَامْ فِي مَحْرَابُو

الفُلك كَيْف دَارْ بَصَنْعَة دُوَّارُو وَارْخَى كْوَاكْبُه السَّيَّارَا

هَبّ النَّسِيمْ بَيْن الدَّاعِي وَانْهَارُو شَوَّشْ ادْوَاحْنَا الـمَسْرَارَا







برولــة زكروية



لَوْ كَانَ شَوْقِي كِيفْ ادْعَانِي ادْعَاكْ لَكَانْ طَرْفَكْ دَايْم يَرْعَانِي

أنَا نَعَايَن يَكْمَلْ سَعْدِي امْعَاكْ وانْتَ تْعَايَنْ يَنْقَصْ بَلْعَانِي

حُبُّ الحَبِيبِ عْذَابْ للقَلْبِ لا رَاحَة فِيه

لَوْلا دُمُوع الهْدَابْ مَا كَانَ مَا يَطْفِيه

النَّاكِرُ الكَذَّابْ يَظْهَرْ وَلَوْ يَخْفِيه

أمَا اخْفِيتُ وَاظْهَرْ فِيَ هْوَاهْ ومانْهِيتُ عَنْ ذِكْر لْسَانِي

مَا يْفِيدْنِي غِيرْ يْعَالَجْنِي بَدْوَاه سَاعَة هُوَ بالسَّقَامْ اكْسَانِي

شَرْعَكْ حَاكَمْ بِالجُورْ واسْتَكْثَرَتْ الأوْزَارْ

حَمْلَتْ عْلِيه البْحُورْ شَلالَهَا مِقْدَارْ

مِنْ عَادَةِ الـمَهْجُورْ يَزُورْ وَلا يُزَارْ

إذَا تَحَقَّقَ حَالِي مَا أخْفَاكْ وإذا تَصَدَّقْ تَكْفِيكْ ايْمَانِي

هَلْ يَا تُرَى يَنْجَلِي عَنِّي اجْفَاكْ هَل يَا ترَى يَسْعَدْ بكْ زْمَانِي

يَا فِتْنَةَ النُّسَّاكْ خَلْخَلْتَ لِي نُسْكِي

سَلْتَكْ بِمَنْ أنْشَاكْ اصْغِ لِمَا نَشْكِي

هَذَا الهَوَى ضَحَّاكْ مَا فِيهِ مَا نَحْكِي

أما جْرَاوْ قْلُوعْ جْفُونِي وَرَاكْ وَمَا تَهَوَّلْ بِهَا طُوفَانِي

إذَا انْشُوفْ حَيّ البَر وَلا نَرَاكْ ثَمَّ تَخَلِّي الأرْيَاحْ اجْفَانِي

ميزان قدام عراق العجم



توشية







صنعة شغل مقتضب



أقْبَلَت دَوْلًةُ الرِّضَى وَمَضى الهَجْرُ وانْقَضى

رَجَعَ الخِلُّ زَائِرِي بَعْدَمَا كَانَ مُعْرِضَا

عَاذِلِي لا تَلُمْنِي رَضِيتْ بِمَا قَضى

يَوْمَ بَانُو أحِبَّتِي ضَاقَ بِي وَسْعُ الفَضَا

وتَرَى كُلَّ عَاشِقٌ يَقْطَعُ الليْلُ أبْيَضَا



صنعة شغل بسيط – توشية



تَاللَّه لا حُلْتُ عَنْ عَهْدِي لَكُمْ أبَدًا يَا أهْلَ ودِّي حَتَّى يَنْقَضِي أجَلِي



صنعة تخليل من بحر البسيط



تَاللَّهِ لَوْ خَيَّرُونِي فِي مَحَبَتِكُمْ مَا اخْتَرْتُ غَيْرُكُمُ وَاللّهِ وَاللّهِ

تَاللَّهِ لَوْ فَتَحُوا صَدْرِي لَمَا وَجَدُو فِي القَلْبِ غيْرُكُمُ وَاللّهِ وَاللّهِ

تَاللَّهِ لَوْ أنَّنِي اشكُو عَلَى حَجَر لَحَنَّ لِي وَبَكَى وَاللّهِ وَاللّهِ

تَاللَّهِ مَا خنْتُ فِي عَهْدِ لَكُمْ أبَدًا لأنَّنِي صَادِقٌ وَاللّهِ وَاللّهِ



صنعة شغل من بحر البسيط



أنتُمْ سُرُورِي وأنْتُمْ مُشْتَفَى ألَمِي وأنْتُمْ فِي ظَلامِ اللَّيْلِ أقْمَارِي

فإنْ تَكَلَّمْتُ لم أنْطِقْ بِغَيْرِكُمُ وإنْ صَممتُ فأنتُمْ عقدُ إضْمَارِي



صنعة تخليل من بحر البسيط



أنْتُم حَيَاتِي فإنْ شَاهَدْتكُمْ حَضَرَتْ وإنْ حُجِبْتُم تَغِيبُ الرُّوحُ عَنْ جَسَدِي

لا غَيَّبَ اللَّهُ عَنِّي وَجْهَكُمْ أبَدًا حَتَّى يَطِيبَ بِكُمْ عَيْشِي إلَى الأبَدِ



صنعة شغل كامل



أمَّا أنا فَمُتَيَّمٌ لا أرْقُدُ وَسَلِ النُّجُومَ عَسَى بِذَلِكَ تَشْهَدُ

يَا مَنْ يَلُومُ العَاشِقِينَ عَلَى البُكَا كُفَّ الـمَلامَ فَدمْعَتِي لا تَنْفُذُ



صنعة تخليل من بحر البسيط



لَـمَّا وَضَعْتُ عَلَى قَلْبِي يَدًا بِيَدِ وَصِحْتُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ وَاكَبِدِي

ضَجَّتْ كَوَاكِبُ لَيْلِي فِي مَطَالِعِهَا وذَابَتِ الصَّخْرَةُ الصَّمَاءُ مِنْ كَمَدِ



صنعة شغل بسيط



أفْدِي حَبِيبـًا لَهُ فِي كُلِّ جَارِحَةٍ مِنِّي جِرَاحٌ بِسَيْفِ اللَّحْظِ وَالـمُقَلِ

تَقُولُ وَجْنَتُهُ مِنْ تَحت شَامته لِي أسْوَةٌ فِي انْحِطَاط الشَّمْسِ عَنْ زُحَلِ



صنعة تخليل من بحر البسيط



يَا قَوْمِي إنِّي غَرِيبٌ فِي دِيَّارِكُمُ أسْلَمْتُ رُوحِي إلَيْكُمْ فَاحْكُمُوا فِيهَا

ونَظْرَةٌ فِيكَ يَا سؤلِي ويَا أمَلِي أشْهَى إليَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا



صنعة شغل من الطويل



بِهَا مِن عَظِيم الشَّوقِ مَا بِي أكْثَرُ وَمِنْ أجْلِهَا شَاكِي الهَوَى لَيْسَ يَصْبِرُ

وَيَنْدُبُ فِي أطْلالِهَا كُلَّ سَاعَةٍ يُعَانِي جَفَاهَا فَهْوَ بِاللَّيْلِ يَصْبِرُ



صنعة شغل من الطويل



إذَا لَمْ يَكُنْ مَحْضُ الوِدَادِ طَبِيعَةً فَلا خَيْرَ فِي وُدٍّ يَكُون تَكَلُّفَا

وَلا خَيْرَ فِي خِلٍّ يَخُونُ خَلِيلَهُ وَيُبْدِلُهُ بَعْدَ الـمَحَبَّةِ بِالجَفَا



برولـــة



العَانَسْ طَلْعَت بَدْرَ التَّمَامْ يَا ذَاتْ الـمُحَيَّا الجَمِيلْ

فَاقْ جْمَالَك طَلْعَ الثُّرَيَّا والشمْسَ الوَاسْمَه

بحرْمة جْمَالَك يَا قَدّ الأعلامْ يَا مَوْلات التَّهليل

زُرْنِي يَا زِينة السَّمِيَّه لأنك زَاعْمَه

اغْزَالِي كَانَ اغْشَاكْ الـمَنَامْ مَازال اللَّيل طْوِيلْ

خذِي راحا سنّدِي عْلِيا أغزالي فاطمة

رَبّي اعْطَاكْ صُولِ بالحسن يَا غزَالِي

لا تَنْهَرِي رْسُولِي يَا عَنْسَ الغْوَالِي

سَمْعِي غنَا شْجُوني والنَّوْم ما ازْهَى لِي

حضْرَا نقيم لَكْ يَالرِّيمْ يَا لَحْظَ الرَّشَى النايَمْ

سَالِي سْلِيم مَا نِي همِيمْ بَيْنَ السْرُور والنّغَايَمْ

فَرْحَ الكرِيمْ لَنَا مْقِيمْ وَيْعُودْ فَرْحْنَا دَايَمْ

طَابت الحَضْرا يَا سُودَ النَّيَامْ مَا زال الشَّمع اشْعِيلْ

فَوق الحَسْكة دْمَعْتُو سٌخِيا والصَّفرا ناعْمَه

وَالنَّدِيمْ يْنَكَّرْ بصَوْت الأرْيَامْ حِنْ يْغَنِّي وَيْمِيلْ

كُلْ البَهَا واتَاك يَا لْعَذعرَا وَابْجْمَالَك حَكْمَه

اغْزَالِي كَانَ اغشلك الـمَنَامْ مَا زَالْ اللِّيلْ طْوِيلْ

خُذِي رَاحَة سَنْدِي عْليا اغزَالِي فاطْمَه



صنعة شغل توشيح



لِمَنْ يَشْتَكِي الـمَظْلُومْ وَهَلْ مِنْ مُجِيرْ

وَيَدُ الهَوَى الـمَحْتُومْ عَلَى الـمُسْتَجِيرْ

وَبِي شَاذِنٌ مَوْسُومْ بِاللَّحْظِ الغَرِيرْ

لَهُ سَطْوَةُ الأسْدِ ونَفْرُ الـمَهَاةْ

وَلَيْنُ القَنَا الـمُلْدِ وَجَوْرُ الوُلاة



صنعة تخليلة من بحر البسيط



نَفْسُ الـمُحِبِّ عَلَي الآلامِ صَابِرَةٌ لَعَلْ مُسْقِمَهَا يَوْمـًا يُدَاوِيهَا

لَمْ أسْلِمِ النفسَ للأسْقَامِ تُتلفها إلا لِعِلمي بأنَّ الوَصْلَ يُحْيِيهَا



صنعة شغل هزج



فِي عِشْقَتِي حَارَ الطَّبِيبْ وخُبْرِي منْ يَسْتَفْصِلُهْ

وَكُنْ مُحَذَّقْ وَلبِيبْ وَاللِّي نقُول لَك تَفعَلُهْ

يَوْمَ نفَرَ عَنِّي الحَبِيبْ مَا صَبْت مَنْ نُرْسِلُه

ونَقُولْ لَهُ يَا زَيْنَ الصَّغَارْ زُرْنِي وزَيِّنْ مَحْفَلِي

خَلِّ التَّجَنِّي والنفَارْ وارْحَمْ خُضُوعَ الـمُبْتَلِي



صنعة شغل كامل



إنِّي رَأيْتُ الحَمَامَةَ بِالوَادِي تَبْكِي عَلَى إلْفٍ لَهَا وتُنَادِي

وهِيَ تقُولُ عَلِق الهَوَى بِفُؤَادِي فارَقْتُ حِبِّي وبُغْيَتِي ومُرَادِي



صنعة شغل كامل



وَمُهَفْهَفٍ قَالَ الإلَهُ لِحُسْنِهِ كُنْ فِتْنَةً لِلْعَاشِقِين فَكَانَ

زَعَمَ البَنَفْسَجُ أنَّهُ كَعِذَارِهِ حَسَدًا فَسَلَّ مِنْ قَفَاهُ لِسَانَا



برولـــة

بَمْيَاتْ ألف كِيسْ لَوْ نَظَرْت جْمالْ المحْبُوبْ مَا تْخَلَّص نَظْرَا فِي جْمَالُو



صنعة تخليلة من بحر البسيط



لَوْ كَانَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَالعِرَاق معـًا وَمُلْكُ كِسْرَى ومُلْكُ الرُّومِ واليَمَنِ

ومَالُ قَارُونَ وَالدِّنْيَا بِأجْمَعِهَا مَا كَانَ لِي عِوَضـًا عَنْ وَجْهِكَ الحَسَنِ



تتمة البرولــة



ومَا زَالْ بْخِيسْ بَوْصَالُو لَوْ تَدْفَعْ فِيهْ مَا مَلَكْ شَدَّادْ وعُمَّالُو

قُلْ لِي كِيفْ نقِيسْ يَا لكِيس بْنِ الكِيس قَدْ مَا هْوِيتْ يَنْعَمْ لِي بَوْصَالُو

أنا هُوَ قَيس مَا نزُول نذَوَّبْ الأمْوَالْ كِيف فَاتوا الناسْ ومَا زَالُوا

كُل انْهَارْ جْلِيسْ بِالخَلاعَة والآله وَالمَدَامْ والندمَان ومَا قوالو

بِينْ ادْرَارْ انفِيسْ حَاجْبُو والغُرَّة تَضْوِي كَالهلالْ السَّاطَعْ بَكْمَالُو

بخيولي والعِيسْ والذهَب والياقون وما يماتلو والجَوْهَرْ وَامْثَالُوا

أمُولايْ ادْرِيسْ بَنْ ادْرِيسْ بَنْ عَبْدَ الله يَالبَدْر الساطَع في كْمَالُو



صنعة مقتضب شغل



هَذِهِ حَضْرَهُ السُّرُورْ كُلُّ أنسٍ فِيهَا حَضَرْ

عَمَّهَا بِالجَمَالِ نُورْ مُذْ تَجَلَّى فِيهَا قَمَرْ

كأْسُهُ بَيْنَنَا يَدُورْ كَمْ نَدِيمٍ بِهِ سَكَرْ

نُورُه لَمْ يَزَلْ يَلُوحْ فِي احْمِرَار وَفِي بَيَاضْ

عَصِيتُ فِي شُرْبِهِ النُّصُوحْ فَاقْضِ فِيهِ مَا أنْتَ قَاضْ



صنعة توشيح – قنطرة



مَنْ لا رَقَدْ بَيْنَ البَنَفْسَج والزَّهَرْ لَمْ يَدْرِ مَعْنَى اللَّيَالِي القِصَارْ

فِي السَّاكِنِ السِّرُّ لا فِي الدِّيَّارْ فِي الطُّعْم هُوَ القَصْدُ لا فِي الثِّمَارْ

ونَحْنُ أهْلُ النُّفُوسِ الكِبَارْ لا نَجْلِسُ إلا مَجَالِسَ الصِّغَارْ

لَكِنْ وِدَادُنَا لا يَحُولْ وأنْسُنَا مَالُه أمَدْ

شَرْحُ حَدِيثِه يَطُولْ وَلَمْ أرَ يُعْذَرْ أحَدْ



صنعة توشيح



خُمُولَ الزَّهْرِ مِنْ نَفْحَةِ الروْضِ الأرِيجْ

الـمَاءُ إذْ يَجْرِي فِي سَفْحِ الـمَنْظَرِ البَهِيجْ

مِنْ ذَلِكَ السِّرِّ حُسْنُ الـمَكَانِ الفَرِيجْ

ذَاكَ اليَوْمُ مَا أحْلاهْ غَاب الرَّقِيبْ لا نَرَاهْ

قُمْ وَاغْتَنِمْ قُبْلَه لِيُهْلَكَ الذِي تَرَاهْ



صنعة توشيح – شغل



هَذَا اليَوْم يَوْمٌ سَعيدْ جَا بِالهَنَا

فِي كُلِّ يَوْم فَرْحٌ جَدِيدْ أقْبَلَ لَنَا

الأطْيَارْ تسبح للمجيدْ هُو رَبُّنَا

بلْسُونْ فِصَاحْ عِنْد الصَّبَاحْ يَسْتَفْهِمُوا

كؤوس الرَّاحْ معَ الـمِلاحْ قُمْ نَغْنَمُوا



صنعة هزج – شغل



إذا ضَحكْ هذا الـمَلىحْ تَرْمَقْ دِيبَاجْ فِي مَبْسمُه

فِي وَسْطِه يَاقُوتْ فَصِيحْ دَوَّرْ عَلَيْهِ خَاتَمُهْ

يَبْقَى يَذُوبْ قَلْبِي الجَرِيحْ ثغْرٌ جَوْهَرْ مُنَظَّمُهْ

وريقه كَالـمِسْك فَاحْ مِن سَلْسَبِيل فِيهْ رَاحَتِي

والشَامَةِ مِنْ تَحْت الخَالْ اشْنُوا العَمَلْ وَاشْ حِيلَتِي



صنعة توشيح بتوشية





أنَا كُلِّي مِلْكٌ لَكُمْ سَادَتِي أنْتُمُ الأمَانْ

أنَا عَبْدٌ شَرَيْتُمُوهُ رَخِيصًا بِلا ثَمَنْ

أبْرَزوا وَجْهَكُمُ الجَمِيلْ ثم نَادُو للإمْتِحَانْ

حِينْ أرَادُوا فِتْنَتِي قَرَّبُوا ذَاكَ الحَسَنْ



صنعة شغل بداخلها توشية



أيَا مُنَادِي بِالحِمَى هَيجت هِيَاما وَزَادَنِي هَوَاكُمُ وَجْدًا وإسْقَامًا

أنتُمْ سُرُورِي فِي الهَوَى وَجُلُّ سَلْوَانِي زَادكم اللّهُ الكَرِيمْ عِزًّا وإكْرَامـًا



صنعة توشيح



يَا أمْلَحَ النَّاسْ يَا مَنْ سَبَى عَقْلِي

يَا خَمْرَه فِي الكَاسْ يَا نَسْمَةَ الخَيْلِي

أورَتْنِي الوَسْوَاس مِنْ خَدِّكَ العَسْلِي

سَلَتك بِرَبِّي لا تَطْرُدِ اللَّهْفَانْ

تَائِبْ يَا حِبِّي شَايَنْ مَضَى لا كَانْ





صنعة توشيح



أتَانِي مِنَ الخُلْدِ غُزَيِّلْ مِنَ الكَوْثَرْ

رِيقُهُ عَسَل شَهْدِي ثَغْرُه مِنَ الجَوْهَرْ

وَزَانُه عَلَى الخَدِّ نُقَيْطَة مِن العَنْبَرْ

وَرْدَةْ تَمَّ مَغْرُوسَه مِنْ شََقَائِقِ النُّعْمَانْ

رَاهَا تَمَّ مَحْرُوسَه مِنْ صَوَارِمِ الأجْفَانْ



صنعة توشيح شغل



قُمْ تَرَى الرَّوض في احْتِفَالْ وَالنَّدَى يَهْرِق عَلَيه دَمْعه

احْمَرَّ الوَرْد مِن خَجَلْ لَـمَّا حَصَلْ وقت السَّحَر جَمْعُه

اليَمامْ وَاقف على رْجَلْ يَشْتَهِي كل من حَضَر سَمْعُه

والغُصونْ ظلَتْ عَلَيهْ واختَفَى بَيْنَ الوَرَقْ وانْطَقْ

دَابَا عاد الريَاضْ نَزِيهْ اللِّي يقولْ لِي تُبْ أحمَقْ



صنعة – توشيح



أيُّ ظَبْيٍ عَلَى الأسْدِ قَدْ سَطَا بِالغَنَجْ

كَانَ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ لِعَذَابِي خَرَجْ

أيُّ قَدٍّ لَهُ أهْيَفْ إَذَا انْثَنَى يَمِيلْ

شَرِبَ الرَّاحَ وَالقَرْقَفْ رِيقُهُ سَلْسَبِيلْ

وَجْهُهُ البَدْرُ إذْ يَشْرِقْ جُنْحُ الليل طَوِيلْ

مُذْ سَقَى بَنَاتِ القَدِّ بِمِيَاهِ الفَلَجْ

أوْرَقَتْ فِي دُجَى الجَعْدِ وَزَعَفِ الدّعَجْ

امْلا يَا فَارِجَ الهَمِّ مِنْ قَهْوَةِ الكُرُومْ

اسْقِنَا بَنَاتِ الكَرْمِ تَحْتَ ضِيَا النُّجُومْ

فَيِّضِ الكَأسْ وَدَعْ لَوْمِي يَا أخِي لا تَلُمْ

مِنْ صُهَيْبَة بَرَتْ جُهْدِي مَعَ بَرْقِ اللّعَجْ

وَالعِذَارُ عَلَى الخَدِّ نِلْتُ مِنْهُ حَرَجْ



صنعة متقارب



إذَا كُنْتَ تَهْوَى حِسَانْ القُدُودْ فَتِلْكَ أفَانِينٌ وَفِيهَا فُنُونٌ

وأحْسَنُ مَا فِي القُدُودِ الوُجُوهْ وأحْسَنُ مَا فِي الوُجُوه العُيُونْ

وأحْسَنُ مَا فِي العُيُونِ الفُتُورْ وأحْسَنْ مَا فِي الفُتُورِ الفُتُونْ

عَلَيْكَ بِهِن وإيَّاكُهُنَّ فَهُنَّ الأمَانِي وهُنَّ الـمَنُونْ




عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:39 pm عدل 1 مرات

Admin
Admin

عدد المساهمات: 24
تاريخ التسجيل: 21/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starziko.marocs.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

النوبة الحادية عشرة نوبة العُشاق

مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:06 pm

النوبة الحادية عشرة



نوبة العُشاق



نوبة العشاق



تشتمل نوبة العشاق على ثلاثة طبوع طبع العشاق و طبع الذيل و طبع رمل الذيل

فطبع العشاق هو فرع من الزيدان استنبطه رجل من الإفرنج يقال له ـ فرجر بن ديجر ـ وأهل المشرق يسمونه الخرق و قيل إنه كان طبع ـ شاق ـفتداولته الألسنة وسمي بالعشاق .وكثيرا ما كان يستعمل فيه الأندلسيون الأزجال.وهو طبع حاد رقيق النغمات .ومقامه صوت "صول" و ممايستعمل فيه إنشادا ـ طويل ـ

ألا فانشد بالعشاق فالبح قد بدا ورجع بذيل فالظلام قد ارتفع

أما تنظر الورق الحسان غدت على منابرها صاح تنبه من هجع

و انشدن بالحجاز يا صاح جهرا فغرامه قد أطال عذابي

وأما طبع الذيل فهو من الامهات الاربع وهو الذي ينسب إلى الوتر ـ البم ـ أي صوت ـ دو ـ وقد استنبط هذا الطبع رجل من اليمن يدعى زيد بن المنتقد.و مقامه هو صوت ـ دو ـ و مما يستعمل فيه إنشادا ـ الطويل ـ

أيا منشدا ينشد بذيل معي لقد هيجت شوقي ووجدي و لوعتي

أما تنظر الفجر قد لاح نوره ورنت على القضب الحمام و غنت

وأما طبع رمل الذيل فهو فرع من الذيل استخرجه عبد الرزاق الفيلسوفي من أهل قرطبة بالأندلس .وهذه النغمة شائعة في المغرب خاصة به ولا وجود لها في المشرق .ومقام هذا الطبع هو صوت "صول" و ممايستعمل فيه إنشادا ـ الطويل ـ

بنغمة رمل الذيل فانشد يا مؤنسي فنغمته الحسناء تخبر بالفجر

وانهِض بكأس الخمر من كان نائما واستنشق من البستان رائحة الزهر













ميزان بسيط العشاق



صنعة شغل من بحر البسيط



قُمْ يَا خَلِيلِي إلَى اللَّذَاتِ والطَّرَبِ لا صَبْرَ لِي عَنْ بَنَاتِ الكَرْمِ وَالعِنَبِ

أمَا ترَى اللَّيْلَ قَدْ وَلَّتْ عَسَاكِرهُ مَهْزُومَة وَجُيُوشِ الصُّبْحِ فِي الطَلَبِ



صنعة شغل رمل



لا وَفَرْع كَدُجَى اللَّيْلِ الغَسَقْ وَجَبِينٍ ضَوْءُهُ ضَوْءٌ الفَلَقْ

ومُحَيَّا كَلِفَ البَدْرُ بِهِ وَخُدُودٍ مِنْ حَوَالِيهَا شَفَقْ



صنعة شغل رمل



مَا لَهُ أصْبَحَ عَنِّي مَائِلا يَا تُرَاهُ هَلْ أطَاعَ العَاذِلا

أنَا نَهْوَاهُ وَيَهْوَى تَلَفِي عَجَبـًا يَهْوَى القَتِيلُ القَاتِلا



صنعة توشيح



اسْقِيَّانِي لَقَدْ بَدَا الفَجْرُ وأضَاءَ الكَوْكَبُ

قَهْوَةً لِي فِي شُرْبِهَا وِزْرُ وهْيَ لِي مَذْهَبُ

يَا نَدِيمِي اسْقِنِي لَقَدْ حَلا شُرْبُ رَاحٍ بِرَاحْ

ارْفَعِ السَّجْفَ وانظر الطِّلا كَيْفَ وَشَّى البِطَاحْ

وغَرَابُ الظَّلامِ قَدْ وَلَّى عَنْ حَمَامِ الصَّبَاحْ

انْثَنَتْ قُطْبُ رَوْضِهَا الخُضْرُ طَرَبـًا تَلْعَبُ

عَجَبـًا كَيْفَ نَالَهَا السُّكْرُ وَهْيَ لا تَشْرَبُ



صنعة شغل توشيح



أصْبَحْنَا فِي رَوْضٍ بَهِيجْ بُسْتَانْ فَرِيجْ حَفَّتْ بِهِ الأشْجَارْ

وَاليَاسَمِين تنسَجْ نَسِيجْ والـمَاء مَزِيجْ مِنْ جُلنَارْ أحْمَرْ

بيْنَ الغُصُونْ تسمَعْ ضَجِيجْ إذَا تَهِيجْ عَسَاكِرُ الأطْيَارْ

ويَسْبِحُوا بِلْسُونْ فِصَاحْ وَيْخَلِّفُوا الأوْكَارْ

والقُمْري صَفَّقْ بِالجَنَاحْ بِالذكرِ صَاحْ لِلْوَاحِدِ القَهَّارْ



صنعة شغل مضارع



فِي دَوْحَة الأزْهَارْ قَدْ لَذَّ لِي سُكْرِي

ونَغْمَةُ الأوْتَارْ مَع ضِيَا الفَجْرِ

وَسُلْطَان الأقْمَارْ كَالكوْكَبِ الذِّرِّي

النَّكْدُ عَنَّا رضاحْ واسْتَقْبَلَ السُّلْوَانْ

امْزِجْ كُؤُوسَ الرَّاحْ ودِرْ عَلَى الغِزْلانْ



صنعة شغل بسيط



قُمْ مِنْ مَنَامِكَ هَذَا الفَجْرُ قَدْ طَلَعَا وانْظُرْ إلَى حِكْمَة الخَلاق مَا صَنَعَا

أمَا تَرَى الصُّبْحَ قَدْ لاحَتْ بَشَائِرُهُ سَيْفٌ صَقِيلٌ بِنُورِ الشَّمْسِ قَدْ لَمَعَا



صنعة توشيح شغل



قُمْ بَاكِرِ الإصْبَاحْ الفَجْرُ لاحْ

امْزِجْ كُؤوسَ الرَّاحْ رَاحـًا بِرَاحْ

اشْرَبْ وَطِبْ وَافْرَحْ مَعَ الـمِلاحْ

قُم واغْتَنِمْ قُبْلَه مِنْ دُونْ رَقِيبْ

لِلَّهِ مَا أحْلَى وَصْلَ الحَبِيبْ



صنعة منهوك الرمل – شغل



شُقَّ جَيْبُ اللَّيْلِ عَنْ نَحْرِ الصَّبَاحْ أيُّهَا السَّاقُونْ

وَبَدَا لِلطَّلِّ فِي جِيدِ اللقَاحْ لُؤْلُؤُ مَكْنُونْ

ودَعَانَا لِلذِيذِ الإصْطِبَاحْ طَائِرٌ مَيْمُونْ

فَاخْضِبِ الـمِبْزَلَ مِنْ نَحْرِ الدِّنَانْ بِدَمِ الزَّرْجُونْ

يَتلَقي سَكْبَهَا حُورُ الجَنَان فِي صِحَافٍ جُونْ



صنعة زجل شغل



مَا أبْدَعَ مَا هي لَيْلَةَ أنْسِي تَرَاهَا تَعُودُ أيَا مَوَالِي

ونَجْنِي الثِّمَار مِنْ غَيْر غَرْسِي بَاشْ نَنْكِي الرَّقِيب ونْبَات سَالِي

ونَطْوِي قُلُوعَ جَفْنِي ونُرْسِي فِي غفلةِ الرَّقِيبْ والجوُّ خَالِي

وَقَصْدِي الخَبَرْ يَا مَنْ فَهَمْنِي اللَّهُ عُمْدَتِي فِي ذَا القَضِيَّة

طَالَمَا أنْتَ تَعْلَمْ وتَدْرِي بِهََذَا الذِي قَدْ حَلَّ بِيَّ



صنعة مجثت شغل



هَذَا زَمَانُ التَّلاقِي فَصِلْ نَهَارَكْ بِلَيْلُو

وكُنْ عَلَى العَهْدِ بَاقِي نَبِّهْ نَدِيمَكْ وقل لُو

أمَا تَرَى اللَّيْلَ بَاقِي كأسَ الـمُدَامْ لا تَمُلُّو

حَبِيبِي قُمْ وَاشْعَل الضَّوْ نَبِّهْ نَدِيمَكْ يُعَوِّلْ

يَسْقِينِي حَتَّى نَصِيرْ "وَاوْ" ونَرضَعِ الكَاسْ مُحَوَّلْ



صنعة شغل توشيح



يَا أمْلَحَ النَّاسْ يَا مَنْ سَبَى عَقْلِي

يَا خَمْرَه فِي الكَاسْ يَا نَسْمَةَ الخَيْلِى

أوْرَثْنِي الوَسْوَاسْ مِنْ خَدِّكَ العَسْلِي

سَلتَكْ بِرَبِّي لا تَطْرُدِ اللَّهْفَانْ

تَائِبْ يَا حِبِّي شَايَنْ مَضى لا كَانْ



صنعة شغل توشيح



يَا عُشَّاقْ عَيَى صَبْرِي وحَارَ فِي الهَوَى أمْرِي

مَا نَدْرِي آشْ يَكُونْ عَمْلِي مَعَ ذَا الغَزَال بَدْرِي

نَفَرْ ذَا الـمَلِيح عَنِّي وألِفْ إلَى الحُسَّادْ

خَلانِي كَئِيبْ مَفْنِي نَارُه فِي الحَشَا تُوقَدْ

هو عِزِّي وهُوَ عَيْنِي سُلْطَان الـمِلاح أحْمَدْ

حُبُّه قَدْ سَكَنْ صَدْرِي وَنَهْوَاهْ بطُولْ عُمْرِي

فَهْوَ كَوْكَبٌ يَشْرَق فِي وَسْطِ الحَشَا يَسْرِي



صنعة من بحر البسيط



وَلَّى ظَلام الدُّجَى لِلٌغَرْبِ مُنْهَزِمـًا وَالضَّوْءُ فِي إثْرِه يَبْدُو ويَنْعَدِمُ

والشَّمْعُ فِي حُرَقٍ يَبْكِي لِفَرْقتِنَا والطَّيْرُ يَنْشُدُ والأزهَارْ تَبْتَسِمُ



صنعة شغل هزج



هَبَّ النَّسِيم عَلَى البِطَاحْ والطَّيْرُ صَاحَ فَوق الغُصُونْ

قُمْ يَا نَدِيمْ وَقْتَ الصَّبَاحْ كَمْ ذَا أنَا عَلَى السُّكُونْ

قَلْبِي سَلِيمْ عَلَى الـمِلاحْ فِي حُبِّهِمْ نَفْنِي فُنُونْ

جُنْد الصَّبَاحْ نَشَرْ اعلامُهْ وَاللَّيْلُ وَلَّى فِي انْهِزَامْ

وَالرَّوْضُ فَاحْ عَلَى الأكمَامْ وَاكْسَى حُلة تفجِي الغَمَامْ



صنعة توشيح



الصَّبَاحْ نَشَرْ عَلامُه وَبَدَا لَوْنُه شَرِيقْ

الفَجَرْ جَرَّدْ حُسَامُه لَوْنُه يُشْبِهُ العَقِيقْ

العَاشِقْ هَاجَ غَرَامُه زَادَ فِي قَلْبُه حَرِيقْ

الـمِلاحْ لَهُمْ عَلامَة بِالـمُسُوكْ والغَالِيَّة

سَادَتِي أهْلَ السَّلامَة بِالهَنَا والعَافِيَّة



صنعة توشيح



لاحَ الفَجْرُ مِنْ بَعْدِ الظَّلامْ يَا صَاحِ بِلَوْنٍ شَرِقْ

ابْسَط سَفرتَك لِلـمُدَامْ ونَبّه نَدِيمَك يَفِقْ

حَبِيبِي بِحَقِّ الذِّمَامْ أهْدِ لِي كُؤُوسَ الرَّحِيق

نَغْنَمُ صَباح عَجِيبْ قَبْلَ أنْ تَفِيقَ الطُّيُورْ

العُودْ والرَّبَابْ تُجِيبْ بِمَعَانِي وكُؤوسْ تَدُورْ



صنعة توشيح



ثَغْرُ الزَّهْرِ بَاسِمْ مِنْ بُكَا الغَمَامْ

وَبِالسِّحْرِ نَاسِمْ مُزْهِرُ الآكَامْ

هَذَا الصُّبْح حَاسِمْ جَحْفَلَ الظَّلامْ

والأطْيَارْ تُغَنِّي بِصَوْتٍ رَخِيمْ

صَاحِ هَاتِ دَنِّي وَحَيِّ النَّدِيمْ

ميزان قائم ونصف العشاق



توشية







صنعة شغل مجثت



أهْدَى نَسِيمُ الصَّبَاح مسكـًا ذَكِيّــًا وعَنْبَرْ

فَاحَ شَذَا الخندريسْ مِنَ سَاقِيهَا تُعْصَرْ

اليَوم يَومٌ أغرّ كَمَا تَرَاهُ طَلِيقْ

زَهْرٌ وَظلٌّ ونَهْرٌ وشَاذِنٌ ورَحِيقْ

وَذَيْلُ سُكْرٍ يُجَرّ ومُنْشِدٌ لا يَفِيق

زَمَانُهُ فِي انْشِرَاحْ إذَا أفَاقَ تذكّرْ

وقَالَ هَاتِ الكُؤوس اِشْرَبْ وَدَعْ مَنْ تَعَذَّرْ



صنعة توشيح شغل



بِاللَّهِ يَا نَسِيمَ الصَّبَا مُرَّ وَاقْصِدْ رُبُوعَ الكِرَامْ

عَنِّي قُلْ لَهُمْ مَرْحَبَا يَا أهْلَ الوَفَا والذِّمَامْ

وبَلَّغ لِزين الظِّبَا سَلامِي بأزْكَى سَلامْ

غَزَالِي مُنَى رَاحَتِي نُورْ عَيْنِي هِلال السّعُودْ

اشْحَالْ مَا تطولْ غَيْبَتِي لابُدَّ الـمَزَارْ يَعُودْ



صنعة توشيح شغل



سَلِّي هُمُومَكْ وَارْمِ عَنْك الافْتِكَارْ

أفْنِ فُنُونَكْ فِي الكَاسِ وخَلْعِ العِذَارْ

وَاعْلَمْ بِأنَّكْ عَبْدٌ مَا لَهُ اخْتِيَارْ

إن مِتَّ عَاشِقْ تحْشَر مَعَ الشُّهَدَا

إفْرَحْ وَخَلِّ هُموم غَذٍ إلَى غَدَا



صنعة مخلع البسيط – شغل



بَاكِرْ إلَى شَاذِنٍ وكَاسْ فَالوَجْدُ عَقَارُهُ العُقَارْ

وَاشْرَبْ عَلَى وَرْدٍ وآسْ لَكِنْ مِنَ الخَدِّ والعِذَارْ

يَا صَاحِ كَمْ ذَا أرَاكَ صَاحِ مِنْ نَشْوَةِ الحُبِّ وَالـمُدَامْ

أمَا تَرَى جَدْوَلَ الصَّبَاحْ سَطَا عَلَى عَسْكَر الظلامْ

وَقَدْ بَدَا مَبْسَمُ الأقَاحْ لَمَّا بَكَتْ مُقْلَةُ الغَمَامْ

والطَّيْرُ نَبَّهْ مِنَ النُّعَاسْ يَشْدُو ارْتِيَّاحـًا إلَى النَّهَارْ

وَالرَّوْضُ يَخْتَالُ فِي اللِّبَاسِ بَيْنَ بَهَاءٍ وجُلَّنَارْ



صنعة شغل توشيح



أدِرْ حُمَيَّا الكَاسْ واسْتَنْشِقِ الأزْهَارْ

تَحْتَ قَضِيبِ اليَاسْ فِي أوَّلِ النَّهَارْ

أمَا تَرَى الرَّيْحَانْ رَاحَتْ لَهُ الأرْوَاحْ

وَالطَّيْرُ بِالألْحَانْ يُغَازِلُ الأدْوَاحْ

خَطّ النَّدَا صَيْحَانْ فِي وُرُقِ الألْوَاحْ

فَطُفْ عَلَى الأكْوَاسْ وَاسْتَنْطِق الأوْتَارْ

وأنْفِقِ الأكْيَاسْ وهَدِّمِ النَّهَارْ



صنعة توشيح شغل



وَصْلَكْ حَيَاتِي وَجَنَّتِي ونَعِيمِي وَبَسَاتِينِي

سُرُور حَيَاتِي وَرَوْضَتِي ونَعِيمِي وَرَيَاحِينِي

آلات مَا يَاتِي ومُنْشِدِي ونَدِيمِي وَسَوَاكِينِي

رَوْضٌ أظلَّهُ شَمْسٌ عَلَيْهِ تَلُوحْ قَدْ حَوَى الإحْسَانْ

النَّهْرُ يَجْرِي والزَّهْرُ طَيِّبْ يَفُوحْ وَالـمَلِيحْ فَتَّانْ



صنعة شغل مجزو الرجز



أصْبَحْتُ مِنْ أغْنَى الوَرَى مُسْتَبْشِرًا بِالفَرَحِ

الرَّاحُ عِنْدِي مَذْهَبُ أكْتَالُهُ بِالقَدَحِ



صنعة توشيح شغل



حَبِيبِي بِقَدُّه سَبَى العَاشِقِينْ

رِيتْ الوَرد فِي خَدُّه وَشَّى الجَبِينْ

حَازَ القلبَ عِنْده وعَقْلِي رَهِينْ

صَاحِبَ الشَّفْرِ هِنْدِي عَذَّبَنِي مِزَاحْ

لَهُ الخَدُّ الوَرْدِي والعُيُونْ وِقَاحْ



صنعة زجل شغل



أرْتَمِيتْ فِي بُحُورْ مُذْ يَلِي وَدُهُورْ

كَمْ عَيِيتْ مَهْجُورْ

مِنْ دُونْ جَنَايَا البِعَادْ مَنْ يَحْمِلُهْ

إلا الـــــقَـــــــلِيــــــــلْ



صنعة توشيح شغل



الرَّبِيع أقْبَلْ يَا إنْسَانْ مَا أبْدَعْ فصْل الخَلاعَة

يَا نَدِيمِي أيَّ لِلبُسْتَانْ نَغْنَمُ فِي الدُّنْيَا سَاعَة

قُمْ تَرَى دَرَاهِمَ اللَّوْز تَنْدَفِقْ عَنْ كُلِّ جِهَة

النَّسِيم شَتَّتْهَا فِي الحَوْز والنَّدَا كَبّب عَلَيْهَا

حِينَ تَلْقَحْ وَرْقَة الجَوْز جَا بَشِيرُ الخَيْرِ إليهَا

الرِّيَّاض يَعْجَب بألْوَان قُمْ يَا صَاحِبَ البِضَاعَة

يَا نَدِيمِي أيَّ لِلْبُسْتَان نَغْنَمُ فِي الدِّنْيَا سَاعَه



صنعة شغل مجثت



إذَا تَرى الصُّبْح قَدْ لاحْ وَاللَّيْلُ يَرْفَعْ حِجَابُو

وتَسْمَعُ الطَّيْرَ قَدْ صَاحْ نَدِيمِي يَفْهَمْ خِطَابُو

أوْقَدْ مِنَ الكَاس مِصْبَاحْ والزَّهْرُ يَغْرَمْ حَبَابُو

ونَجْمَة الصُّبْحِ تَسْرِي تَسْرِي تُعَدِّدْ عَلَيَّا

فَقُمْ إلَى الرَّاحِ بَكْرِي قَبْلَ تَمِيلْ الثُّرَيَّا



صنعة توشيح شغل



مَالَتِ الثُّرَيَّا والصُّبْحُ بَدَا والنَّجْمُ غَرَّبْ

اسْقِنِي الحُمَيَّا مِنْ كَفِّ الرَّشَا أحْمَرْ مُهَذَّبْ

قَامَ مِنْ نُعَاسُو يَسْحَرْ بِالجَمَالْ مَنْ كَانَ حَاضِرْ

البَهَا لِبَاسُو وحُسْنٌ كَسَاهُ عَلَيْهِ ظَاهِرْ

حِينْ يَدُورْ بِكَاسُو كأنَّه قَمَر أوْ نَجْم زَاهِرْ

يُعَرْبِدْ عَلَيَّا ويَتْرُكْنِي فِي هَوَاهْ مُعَذَّبْ

اسْقِنِي الحُمَيَّا مِنْ كَفِّ الرَّشَا أحْوَرْ مُهَذَّبْ



صنعة زجل



كَيْفَ يَسْتَرِيحْ قَلْبِي الحَمُولْ وكَيْفَ يَهْنَا

سَلَبَ العُقُولْ وهْوَ يَقُولْ ذَاكَ الـمُعَنَّى

هَذَا هُو سُلْطَان الـمِلاحْ الذِي عَشِقْنَا

بِحَقِّ فَضْلِك يَا نُورَ عَيْنِي جُد عَلَي واشْفقْ

تِلك الـمَحيا متَاعك بِهَا تُحَمّقْ

ميزان ابطايحي العشاق





صنعة زجل شغل



قَدْ هَبَّ النَّسِيمْ عَلَى وَجَابُو

وَاللَّيْلُ البَهِيمْ رَفَعْ مَشْهَابُو

نَبَّهْ مَنْ رَقَدْ يَفَقْ مِنْ مَنَامُه، يُشَاهِدْ مُدَامَ الضِّيَا قَدْ بَانْ

هَذَا الصَّبَاح قَدْ نَشَرْ عَلامُه، وَحَطَّ اللِّثَام خِلْقَةَ الرَّحْمَانْ

ركَبْ جَوَادْ مُفَضَّضْ لِجَامُه، وَجَرَّدْ حُسَامْ يَسْحَرْ الأذْهَانْ

رَاكِبْ جَا مُقِيمْ عَلَى أشْهَبُو

يَقُولُ لِلنَّدِيمْ فِقْ نَشْرَبُو



صنعة توشيح شغل



قُمْ تَرَى يَا صَاحِبِي ضَوْءَ الصَّبَاحْ

كَيْفَ نَشَرْ عَلَى البَسَاتِينْ والبِطَاحْ

والغُصُونْ تسقط زهَرْ بَيْنَ اللِّقَاحْ

والنُّجُومْ حِينْ يغربو ويَمِيلُو

هكَذَا والا هو القَمَر عَاشيق

ويَـــــــكْسي نُـــــحُــــول



صنعة توشيح زجل شغل



حِبِّي حِين نَرْمُقُ يَسْحَرْنِي بِالخِطَابْ

قَلْبِي يُمَزَّقُ وَالدَّمْعُ فِي انْسِكَابْ

أصْبَحَ الرِّيَاض عَرُوسْ وَالضَّوْءُ مُفْتَرَق

مَفْتُوح على الغُرُوس فِتْنة لِمَنْ عَشَق

نَحْن يَا صَاح جُلُوسْ فِي مَرْجٍ مِنْ حَبَقْ

الأطْيَار يَنْطِقُ تَسْمَعْ لَهُم خِطَابْ

الأشجَار يورقُ واللّوز رِيتُو شَابْ



صنعة شغل زجل



طَلَعَ النَّهَارْ وَأَشْرَقَتْ شَمْسِي

والكَاس دَارْ مَا بَيْن جُلاَّسِي

زَالَ الأغْيَارْ وأذهَب بَاسِي

يَا أهْل الصَّفَا اشْرَبُوا مِنْ كَاسِي

طَابَ الشَّرَابْ وَدَارَتْ أقْدَاحِي



صنعة توشيح زجل شغل



سَقَانِي مَنْ هَوِيتْ خَمْرَا بِهَا اللَّهُ قَدْ رَفَعْ شَانِي

وأطْلَعْنِي عَلَى الحَضْرَا مَا لَهَا فِي الوُجُودْ ثَانِي

وقَالَ لِي كُنْ لَبِيبْ واقْرَا سطُورك وافْهَمْ أوْزَانِي

وكُتْبِي إليك معَك نرْسل وفَرِّقْ مِنْ بَعْدِ مَا تَجْمَعْ

فَدَعْهُ يَهْجُرْ ونَا نَحْمِلْ وَلِلصَّبْرِ الجَمِيلْ أرْجعْ



زجل موشح – شغل



نِوَارُ بَنَفْسَجْ بَدَا لِلَّه مَا أبْدَعُ قَدْ زُيِّنَتْ بِهِ البِطَاحْ

وَرَشَّشْ عَلَيْهِ النَّدَا فَقُمْ نَجْمَعُ مِنْهُ مَشَامِيمَ الصَّبَاحْ

عَلَى الدَّهْرِ حَاكِمْ غَدَا مَا تَسْمَعْ بَرَّحْ عَلَى جَيْشِ اللِّقَاحْ

وأخْرَى زَهَرْ شَذَاهَا بَهَرْ

إذَا مَا جَهَرْ بَــــــــسِــــــرِّ رَيِّهَا الصَّبَاحْ



صنعة شغل زجل



كَذَا هُوَ الـمَسَا تَرَى اللَّيْلَ قَابِل حِبِّي لا تُمَاطِلْ وَاتْرُكِ اللَّوَاحْ

وَجِسْمِي اكْتَسَى صَارَ اصْفَرْ وَنَاحِلْ فَنِيتْ يَا مُقَابِلْ الهَوَى قَدْ بَاحْ

نَرْغَبُو عَسَى يَكُونْ وَصْلُه حَاصِلْ بَاشْ نَنْكِي العَوَاذِلْ لَعَلِّي نرْتَاحْ

ثَغْرُهُ الـمَعْلُومْ جَوْهَرٌ مَنْظُومْ

حُبُّهُ فِي الحَشَا وَفِي وَسْط الأكْبَاد شَوْقُهُ يَزْدَاد هَا أنَا الـمَغْرُومْ



صنعة زجل – شغل



اللَّهْ يَا رَبِّي ظَبْيٌ نَعْشَقُه مَا أكْثَرُه تِيَّاهْ

خُلِقْ لِتَعْبِي مَهْمَا نَرْمُقُه يَحْنِي شِفَارُه حِينْ نَراه

يَقُولْ لِي قَلْبِي قُمْ عَنِّقٍه عِنْدَمَا تَلْقَاهْ

القَمَرْ فِي مَوْضِعُه وَالنُّجُومْ مَعَه

كَان قلبِي هَانِي وَاليَوْمَ رِيتُو صَدَّعُه



صنعة زجل شغل



بِتْنَا وَبَاتَ كُلُّ وَاشٍ يُوشِي ويَرْقُبْ ويَحْسُدْ

عَلَى الخَصَص وَالـمَمَاشِي نَهْرٌ كَسَيْفٍ مُجَرَّدْ

تَسْمَعْ غِنَا وتَوَاشِي مَقْنِين بِصَوْتٍ يُغَرِّدْ

قُومُوا يَا نِيَامْ، نُشَاهِد الأسْرَارْ، اللَّيْل والظلامْ

كَعَسْكَر جَرَّارْ، قَدِ اشتَعَلَ بِنَارْ



صنعة توشيح شغل



اللَّيْلُ جَيْشٌ يَزْهَقْ والفَجْرُ يَتْبَسَّمْ

الصّبْحُ بَدَا يَشْرِقْ وَالطَّيْرُ يَتْكَلَّمْ

جَرَّ النسِيمْ ذُيُولَه عَلَى أطْراف النَّوَاوِيرْ

الرَّوْضُ فِي حُفُوله مُؤنِسٌ لِكُلِّ حَاضِرْ

اليَاسَمِينْ خَلِيلُه بِالنَّشْرِ والأزَاهِرْ

الوَرْدُ مَا بَيْنَ الأوْرَاقْ سُلْطَان كما أنتَ تَعْلَمْ

الصُّبْحُ بَدَا يَشْرِقْ وَالطَّيْرُ يَتْكَلَّمْ



صنعة مجثت



كَمْ ذَا لِي أكْتمْ وَجْدَا أذَابَ قَلْبِي زَفِيرُه

مِنْ شَاذِنٍ لَوْ تَبَدّا لِلْبَدْرِ أخْجَل نُورُه

مَنْ بِالنُّفُوس يُفَدَّى أنَا الـمُعَنَّى أسِيرُه

يُبْرِي الحَشَا بِالْتِمَاحِ مِنْ طَرْفِ وَسْنَانْ أحْوَرْ

نَاهِيكَ عِقْدَا نَفِيسـًا فِي مِثْلِه الصَّبُّ يُعْذَرْ



صنعة زجل



آه يَا سُلْطَانِي اسْقِني الحُمَيَّا شَعْشَعَتْنِي إنَّهَا تُروي إنها تُدْنِي

خَمْرَة رَقِيقَة شَعْشَعَتْنِي إنَّهَا تُحْيِي إنها تُدْنِي

شَرِبْتُ عِنْدَمَا هَبَّ النَّسِيمْ

فَهِمْتُ أنَّهَا خَمْرٌ قَدِيمْ

فَقُلْتُ زِدْنِي مِنْهَا يَا نَدِيمْ

إنَّهَا تُحْيِي إنَّهَا تُرْوِي

مِنْ جُهْدِ رَيِّهَا شَعْشَعَتْنِي وَالحَبِيبْ نَدْمَانْ



صنعة زجل



زِدْ واسْقِنِي يَا حَبِيبِي قَدْ غَابَ عَنِّي رَقِيبِي

هَذِهِ سَاعَة نَغْنَمُوهَ مَخَافَةً نَفْقِدُوَها

أسْرَارُهَا نَكْتُمُوهَا نَحْمَدهَا ونَشكُرُوهَا

كَيْ مَا تَفُوزَ مِنْ قَرِيبِ زِدْ واسْقِنِي يَا حَبِيبِي

مُذْ غَابَ عَنِّي رَقِيبِي



صنعة زجل



رِفْقـًا عَلَى قَلِيبِي يَا مَنْ أبْلاهْ

الحُب مَزَّقَ قَلْبِي حَتَّى أفْنَاهْ

وتَعْلَمْ بِحَالِي سَيِّدِي أنْتَ اللَّهْ

جَارْ الرَّقِيبْ عْلِيَّا وانكَوْنِي العُذَّالْ

لَكِنْ يَا حَبِيبِي قَلْبِي يَحْمَلْ



صنعة زجل



سَيِّدِي افْعَلْ مَا تَشَا مَا عَلَى سَيِّد عِتَابْ

قَدْ عَلِمْتُ الَّذِي وَشَى فِي الحَدِيثِ وَفِي الجَوَابْ

حَاسِدٌ بَيْنَنَا مَشَى لَمْ يَكُنْ عِنْدِي حِسَابْ

دَائِمـًا يَزْدَادْ جَاوَزَ الـمُعْتَادْ

نَارُهُ فِي الحَشَا كَتَتَّقَدْ احْرَقَتْ الأكْبَادْ



صنعة زجل



هَجَرُونِي مِنْ بَعْدِمَا تَرَكُونِي عَلَى شَفَا

حَاسِدًا سَهْمَهُ رَمَى حَسْبِي اللَّهُ وَكَفَى

لَوْ بَكَى عَاشِقـًا مَا اشْتَفَا وَلا عَفَى

بِيَّ وَجْدٌ هَاجْ وغَرَامِي زَادْ

وَدُمُوعِي مِنْ فَوْقِ خَدّي سَقَاهْ وَاقَدْ



صنعة زجل



احْمِلْ يَا حَمَامْ كُتْبِي لِمَنْ أهْوَاهْ وَلا نَنْسَاهْ

أبْلِغْهُ السَّلامْ مِنِّي فِي حَقِّ اللَّه عِنْدَمَا تَلْقَاهْ

وقُلْ لُو الـمُسْتَهَامْ يَرْغَبْ إلَى مَوْلاهْ الذِي أعْطَاهْ

ونْقُولُّو يَا مَنْ سَبَى عَقْلِي وَبَالِي انْعِمْ بِالوِصَالْ واشْفَقْ مِنْ حَالِي

لا تَخْشَ مِنْ رَقِيبْ إذَا لا غِنَى عَنْ وَصْلِ الحَبِيبْ عَيْشِي يَطِيبْ



صنعة توشيح



لَيْلُ الهَوَى يَقْظَانْ وَالحُبُّ تِرْبُ السَّهَرْ

وَالصَّبْرُ لي خَوَّانْ وَالنَّوْمُ عَنْ عَيْنِي بَارِي

يَا زَهْرَةَ الآنْسِ رَوْضُ الـمُنَى مِنْكَ جَذِيبْ

لَوْلاكِ لَمْ أمْسِ فِي الدَّهْرِ والأهْلِ غَرِيبْ



صنعة توشيح



جُلْ جُلْ تَرَى الـمَعَانِي وَافْهَمْنِي يَا فُلانْ

مَا تَنْطِقُ الأوَانِي إلا بِمَا سَكَنْ

أجِي لَكُنْ جَوَارِي نَصِفْ لَكَ الخَبَرْ

سَبْعَة هُمُ الدَّرَارِي الشَّمْسُ والقَمَرْ

ونَجْمَةُ الـمُشْتَرِي مَعَ نُجُومْ أخَرْ

وَالسِّرُّ فِي الـمَنَازِلْ والقَلْبُ صَارْ مَكَانْ

مَا تَنْطِقُ الأوَانِي إلا بِمَا سَكَنْ



صنعة زجل



سَــــكَـــنْ قَـــلــــبِي هَــوَاكُـــمْ

وَلَــــمْ نَــــعْــشَـــقْ سِـــوَاكُــــمْ

تُـــرِيـــدْ عَـــيْـــــنِي تـــرَاكُـــمْ

رِفْـــقًـــا عَـــلَيَّ أيَــا مِــلاحْ

يَــوْمٌ تَــــــزُورُوا نَــسْـــتَـــــرِيحْ

ميزان درج العشاق





صنعة كامل



مَا هَبَّ رِيحُ القُرْبِ لِلْمُشْتَاقِ إلا شَكَا مِنْ لَوْعَةِ الأشْوَاقِ

هَبَّتْ عَلَيْهِ نُسَيْمَةٌ سِحْرِيَّةٌ مَا فَاقَ إلا وهْوَ فِي الآفَاقِ

مُلْقـَى عَلَى فُرُشِ السَّقَامِ مِنْ الضَّنَى يَبْكِي الدِّمَاءَ بِدَمْعِهِ الـمِهْرَاقِ

إنْ كَانَتِ العُشَّاقُ مِنْ أشْوَاقِهِمْ جَعَلُوا النَّسِيمَ إلَى الحَبِيبِ رَسُولا

فأنَا الَّذِي أتْلُو لَهُمْ يَا لَيْتَنِي »كُنْتُ اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا«



صنعة بسيط



البَدْرُ والشَّمْسُ فِي بَرْج قَدِ اجْتَمَعَا فِي غَايَةِ الحُسْنِ والإقْبَالِ قَدْ طَلَعَا

وَزَادَ حُسنهما لِلنَّاظِرِينَ هَوًى فَيَا لَهُ عِنْدَمَا دَعَا السُّرُورَ دَعَا



برولـــة



الصُّبْحُ كَاشْرِيفْ ارْخَى دَيْل إيزَارُو وَلْبَسْ من الدَّبَاجْ اغْفَارَا

والليل كَغْلامْ اسْوَدْ شَابْ اعْذَارُو وَاشْعَلْ مَنْ اضْيَاهْ امْنَارَا

الصُّبْح كَنْسَر اتْعَلا وَاللَّيْلّ سَالْ دَمْ اغْرَابُو

وَالضّو فِي اسْمَاه تْجَلَّى وارْسَلْ عَلَى الظلامْ اعْقَابُو

انْظُرْ تَرَى حْمَامْ القَبْله مِثْلَ الإمَامْ فِي مَحْرَابُو

الفَلْك كِيفْ دَارْ بِصُنْعَة دُوَّارو واخْفَى اكْوَاكْبُو السَّيَّارَا

هَبّ النَّسِيمْ بِينْ الدَّاعِي وانْهَارُو شَوَّشْ ادْوَاحْنَا الـمَسْرَارَا

الأشْجَارْ بَارْزَه فِي احْلاهَا تُجْلِي عْلَى سْوَاقِي البُسْتَانْ

المياه خَلْخَلَتْ بْرِجْلِيهَا وَالزَّهْر زَادْ لَهَا تِيجَانْ

مَدَّتْ من الأكْمَامْ يَدِّيهَا تَطْلُب من الكريم الغُفْرَانْ

الأغْصَانْ كُل وَاحَدْ يَغْرَمْ دِينَارُو يَعْطِيوْ عَلَى الصُّبْح ابْشَارَا

وَالطِّير كَخْطِيبْ اطْلَعْ فِي مَنْبَارُو يْوَاعَظْ اعْقُولْ اسْكَارَا

رَقَّتْ مْحَاسَن الغَدْوِيَّا لِلْوَالْعِينْ وَاللي تَابُو

وَالرَّوْضِ فِي اثيَابْ انْقِيَّا يَعْبَقْ عْلَى اطْرَافْ جْنَابُو

وَالرَّاحْ كَسْمَا ذَهْبِيَّا يَرْمِي الرَّقِيبْ اشْهَابُو

كَبُّو تْرَاهْ يَا سَاقِي مِنْ بَلارُو اسْعَ وَطُفْ بَالخَمَّارَا

واشْرَبْ عَلَى شْمُوسْ مْقَامَكْ واقمَارُو وَاكْمَلْ عْلَى وْجُوهْ بْدَارَا

اغنَمْ مْعَ الـملِيحْ اصْبَاحَكْ مَا حَدّ الزَّمَانْ فِي غَفْلَة

وَاشْعَلْ من الهْنَا مِصْبَاحَكْ مَنْ لا يْفُوزْ مَا يَتْسَلَّى

إذَا جْرَتْ بِهِ ارْيَاحَكْ جْفنَكْ عَامْ فُوق الحَمْلَة

خَلِّ عْدُوكْ يَتْقَلَّبْ فَوق اجْمَارُو وَادِّي فِي السّرُورْ يْمَارَا

مَنْ جَادْ لِيهْ رَوْضُو يقطَفْ انْوَارُو الأيَّامْ اسْحَابَه بَطَّارَا



صنعة بسيط



أهْلا وَسَهْلا بِمَنْ زَارَتْ بِلا عَادَةٍ تَحْتَ الظَّلام وَلَمْ تَحْذَرْ مِنَ الحَرَسِ

تَسَتَّرَتْ بِالدُّجَى عَمْدًا فَمَا اسْتَتَرتْ ونَابَ إشْرَاقَها لَيْلا عَلَى القَبَسِ

وَلَوْ طَوَاهَا الدُّجَى عَنَّا لأظْهَرها ضَوْءُ الثَّنَايَا وضَوْءُ البَرْقِ فِي الغَلَسِ

غَزَالَةٌ غَزَّلَتْ قَلْبِي بِرِقَتِّهَا ومِثْلُهَا لَمْ يَكُنْ فِي البَدْوِ والحَضَرِ

والغُصْنُ مِنْ قَدِّهَا وَالوَرْدُ مِنْ خَدِّهَا والوَصْلُ مِنْ عِنْدِهَا يَزِيدُ في العُمُرِ



برولــة العــذراوي



يَا لْعَاكْفَا فى اسْمَاوِي أبُو دْلالْ الرَّاوِي أبُو جْبِينْ الضَّاوِي

يَا غَايَةْ الـمْنَى

دَاوِي العْشِيقْ الهَاوِي بَدْوَاكْ دَاوِي مِنْ طِيبْ مَسْكْ وَجَاوِي

يَشْفَى منَ الضَّنَى

شَدّ الرَّبَابْ وْسَاوِي لَلْعُود يَا وِي وانشَدْ مَنْ عَذْرَاوِي

حُــــلَّـــــة مْبِــــيّنَه

يَا لْفَاهَمْ لَنْشَادِي نَضْمَنْ لَكْ العِزّ والهْنَا

يَا عِزِّي وَمْرَادِي وَامْنَايَا سُلْطَانْ غَرْبْنَا

فِي الحَضَرْ وَالبَادِي مَوْلاي يَعْطِيكْ الهْنَا

لَوْ شَافْهَا الـمَغْرَاوِي يَمْسَى اكناوي شَلا نْطِيق يْلاوِي لَوْ كَان اعْتَنَى

هَذَا الكلام مْسَاوِي مَا يَحْتَوِي واللي اجْنَاه الرَّاوِي يعْرَف مَا جْنَى

وَاللِّي يْكُونْ مَعْنَاوِي جَرْحُه يْدَاوِي واللي غْوَاهْ الغَاوِي يَقصَدْ حَيّنَا

شَدّ الرَّبَابْ وْسَاوِي لَلْعُودْ يَاوِي وانشَدْ مَنْ عَذْرَاوِي

حُــــلَّـــــة مْبِــــيّنَه



برولة زكروية



لَوْ كَانَ شَوْقِي كِيفْ ادْعَانِي ادْعَاكْ لَكَانْ طَرْفُكْ دَايْم يَرْعَانِي

أنَا نَعَايَن يَكْمَلْ سَعْدِي مْعَاكْ وانْتَ تْعَايَنْ يَنْقَصْ بَلْعَانِي

حُبُّ الحَبِيبِ عْذَابْ للقَلْبِ لا رَاحَة فِيه

لَوْلا دُمُوع الاهْدَابْ مَا كَانَ مَا يَطْفِيه

النَّاكِرُ الكَذَّابْ يَظْهَرْ وَلَوْ يُخْفِيه

أمَا خْفِيتُ وَاظْهَرْ فِيَ هْوَاهْ ومانْهِيتُ عَنْ ذِكْر لْسَانِي

مَا يْفِيدْنِي غِيرْ يْعَالَجْنِي بَدْوَاه سَاعَة هُوَ بالسَّقَامْ اكْسَانِي

شَرْعَكْ حَاكَمْ بِالجُورْ واسْتَكْثَرَتْ الأوْزَارْ

حَمْلَتْ عْلِيه البْحُورْ شَلالَهَا مِقْدَارْ

مِنْ عَادَةِ الـمَهْجُورْ يَزُورْ وَلا يُزَارْ

إذَا تَحَقَّقْ حَالِي مَا أخْفَاكْ وإذا تَصَدَّقْ تَكْفِيكْ ايْمَانِي

هَلْ يَا تُرَى يَنْجَلِي عَنِّي اجْفَاكْ هَل يَا تَرَى يَسْعَدْ بكْ زْمَانِي

يَا فِتْنَةَ النُّسَّاكْ خَلْخَلْتَ لِي نُسْكِي

سَلْتَكْ بِمَنْ أنْشَاكْ اصْغِ لِمَا نَشْكِي

هَذَا الهَوَى ضَحَّاكْ مَا فِيهِ مَا نَحْكِي

أما جْرَاوْ قْلُوعْ جْفُونِي وَرَاكْ وَمَا تَهَوَّلْ بِهَا طُوفَانِي

إذَا نْشُوفْ حَيّ البَر وَلا نَرَاكْ ثَمَّ تَخَلِّي الأرْيَاحْ اجْفَانِي



صنعة خفيف



هَبَّ رِيحٌ مِنَ الحِمَى ونَسِيم فَأثَارَ الهَوَى لِنَشْرِ هُبُوبِهْ

يَا نَسِيمَ الصَّبَا هَلُمَّ إلَيْنَا كُلُّ صَبٍّ بِحَظِِّهِ ونَصِيبِهِ



صنعة توشيح



عِنْدَمَا شَدَا قُمْرِي أزِيدْ فِي الـمَلِيحْ عِشْقـًا

ألا فَاسْمَعُوا خُبْرِي ملكْنِي الهَوَى حَقّـًا

عَيِيتْ وانْقَضى صَبْرِي مِمَّا فِي الحَشَا حُرْقَى

عَصِيتْ فِي الهَوَى النصَّاحْ وعِشْقُ الـمَلِيحْ فَنّي

نَشْرَبْ مِنْ كُؤوس الرَّاحْ تَنْجَلِي الهُمُومْ عَنِّي



صنعة توشيح



قُمْ بَاكِرِ الإصْبَاحْ الفَجْرُ لاحْ

امزِج كُؤوسَ الرَّاحْ رَاحـًا بِرَاحْ

اشْرَبْ وَطِبْ وَافْرَحْ مَعَ الـمِلاحْ

قُمْ وَاغْتَنِمْ قُبْلَة مِنْ دُونْ رَقِيبْ

لِلهِ مَا أحْلَى وَصْلَ الحَبِيبْ



صنعة شغل مضارع



فِي دَوْحَةِ الأزْهَارْ قَدْ لَدَّ لِي سُكْرِي

ونَغْمَةُ الأوْتَارْ مَعَ ضِيَّا الفَجْرِ

وَسُلْطَانُ الأقْمَارْ كَالكَوْكَبِ الدِّرِّي

النَّكْدُ عَنَّا رَاح واسْتَقْبَلَ السَّلْوَان

امزَج كُؤوس الرَّاح ودِرْ عَلَى الغِزْلان



صنعة متدارك توشيح



يَا حَيَاةَ الغَزَالْ وَافْتِضَاحُ الشَّمْسِ

واخْتِفَاء الهِلالْ وكُسُوف البَدْرِ

فِي العِذَارِ الرَّقِيمْ خَالُهُ كَالرَّقِيبْ

حَوْضُ رَوْضٍ وَسِيمْ وَسْطَ نَارٍ تُذِيبْ

فِي النَّعِيمِ الـمُقِيمْ يَشْتَكِي اللَّهِيبْ

دَاقَ بَرْدُ الدَّلالْ مِنْ لَهِيبِ الجَمْرِ

واهْتَدَى فِي الضَّلالْ بِبُرُوقِ الثَّغْرِ



صنعة رمل

لا وَغُصْنٍ رَقَّ لِلطَّرْفِ ورَقّ وعَلَيْهِ حُلَلُ اللُّطْفِ وَرَقْ

وَشُمُوسٍ لَمْ تَغِبْ عَنْ نَاظِرِي وَشُعُورِ اللَّيْلِ والخَدّ الشَّفَقْ

وعُيُونٍ حَرَّمَتْ نَوْمِي وَمَا حَلَّلَت لِي غَيْرَ دَمْعِي الأرَقْ

مَا احْمِرَارُ الرَّاح إلا خَجَلا مِنْ رُضَابٍ سَكِرَتْ مِنْهُ الحَدَقْ

وَالَّذِي قَدْ حسِبُوه حَبَبـًا فَوْقَ خَدِّ الكَاسِ قَطَرَات العَرَقْ



صنعة شغل هزج



هَبَّ النَّسِيم عَلَى البِطَاحْ وَالطَّيْرُ صَاحَ فَوق الغُصُونْ

قُمْ يَا نَدِيمْ وَقْتَ الصَّبَاحْ كَمْ ذَا أنَا عَلَى السُّكُونْ

قَلْبِي سَلِيمْ عَلَى الـمِلاحْ فِي حُبِّهِمْ نَفْنِي فُنُونْ

جُنْد الصَّبَاحْ نَشَرْ اعْلامُه وَاللَّيْلُ وَلَّى فِي انْهِزَامْ

والرَّوْضُ فَاحْ عَلَى الأكمامْ وَاكْسَى حُلة تفجي الغَمَامْ



صنعة خفيف



إنْ جَفَانِي الكَرَى وَوَاصَلَ قَوْمـًا فَلَهُ العُذْرُ فِي التَّخَلُّفِ عَنِّي

لَمْ يَدَعْنِي الهَوَى بِجِسْمِي شَخْصـًا فإذَا جَاءَنِي الكَرَى لَمْ يَجِدْنِي



صنعة متقارب

أحِبَّة قَلْبِي وإنْ جُرتُم عَلَيَّ فَكُل الـمُنَى أنتُمُ

رَحَلْتُمْ وَفِي القَلْبِ خَلفْتُمُ لَهِيبـًا فَهَلا تَرَفَّقْتُمُ

وأوْدَعْتُمُ يَوْمَ وَدَّعْتُمُ بِأحْشَايَ نَارًا وأضْرَمْتُمُ

ميزان قدام العشاق



توشية







صنعة من بحر المجثت



بِي مَنْ حَوَى الحُسْنَ كُلَّهْ وَفَاقَ غِيدَ الأكِلَّة

بَدْرُ التمَام الـمُصوَّرْ مَا فِيه نَقْصُ الأهِلَّة

فَفَرْعُه كَاللَّيَالِى وَفَرْقُه للصَّبَاحِ

وَلَحْظُهُ كَالنِّصَالِ وَقَدُّهُ لِلرّمَاحِ

وَرِيقُه للزُّلالِ وثغْرُه للأقَاحِ

فَلَوْ رأَى قَيْسُ دَلَّهْ أنْسَاهُ حُسْنَ الـمُدَلَّهْ

وَلَوْ تَغَنَّاه عَنْتَرْ سَلا مَحَبَّةَ عَبْلَهْ



صنعة توشيح - شغل



قُمْ بَاكِرِ الإصْبَاحْ الفَجْرُ لاحْ

امزِج كُؤوسَ الرَّاحْ رَاحـًا بِرَاحْ

اشْرَبْ وَطِبْ وَافْرَحْ مَعَ الـمِلاحْ

قُمْ وَاغْتَنِمْ قُبْلَة مِنْ دُونْ رَقِيبْ

لِلهِ مَا أحْلَى وَصْلَ الحَبِيبْ



بـــرولـــة



يَا لْوَالَعْ بِالحُب يْلا صْغِيتْ لِيَّا غِيرْ صَبَّر قَلْبَكْ دَبَا يَفَرَّجْ اللَّهْ

مَا بْقَى فِي قَلْبِي إذا اسْخَاوْ بيا كُلّ مَنْ عَنْدُو مَحْبُوبُو يْبَاتْ يَرْعَاهْ

سَلْ عَنِّي نَجْمَ الدَّبْدُوحْ والثريا والفجْر حِينْ يَعَلَّم وَيْلُوحْ بَضْيَاهْ

لاشْ يَا مَحْبُوبِي تَجْفِي بْلا نْوِيَّا فِي الـمَنَامْ يَا مَسْ رِيتَكْ وَالجَمِيل للهْ



صنعة شغل منهوك الرمل



اسْقِيَّانِي لَقَدْ بَدَا الفَجْرُ وأضَاءَ الكَوْكَبُ

قَهْوَةً لِي فِي شُرْبِهَا وِزْرُ وهْيَ لِي مَذْهَبُ

يَا نَدِيمِي اسْقِنِي لَقَدْ حَلا شُرْبُ رَاحٍ بِرَاحْ

ارْفَعِ السَّجْفَ وانظر الطِّلا كَيْفَ وَشَّى البِطَاحْ

وغَرَابُ الظَّلامِ قَدْ وَلَّى عَنْ حَمَامِ الصَّبَاحْ

انْثَنَتْ قُطْبُ رَوْضِهَا الخُضْرُ طَرَبـًا تَلْعَبُ

عَجَبـًا كَيْفَ نَالَهَا السُّكْرُ وَهْيَ لا تَشْرَبُ



صنعة تخليلة من بحر البسيط



قُمْ يَا خَلِيلِي إلَى اللَّذَاتِ والطَّرَبِ لا صَبْرَ لِي عَنْ بَنَاتِ الكَرْمِ وَالعِنَبِ

أمَا ترَى اللَّيْلَ قَدْ وَلَّتْ عَسَاكِرهُ مَهْزُومَة وَجُيُوشِ الصُّبْحِ فِي الطَلَبِ



برولـــة



الصُّبْح كَشْرِيفْ ارْخَى دَيْل إزَارُو والْبَسْ مَنْ الدِّبَاجْ اغْفَارَا

وَاللَّيْل كَغلامٌ أسْوَدْ شَابْ اعذارو واشْعَلْ مَنْ ضْيَاهْ امْنَارَا

الصُّبْحَ كَنَسْرْ اتْعَلا واللَّيْلْ سَالْ دَمْ اغَرَابُو

الضَّوّ فِي اسْمَاهْ تْجَلَّى وَارْسَلْ عْلَى الظلام اعْقَابُو

انظُرْ تَرَى حْمَامْ القَبْلَه مِثْلَ الإمَامْ فِي مَحْرَابُو

الفُلك كَيْف دَارْ بَصَنْعَة دُوَّارُو وَارْخَى كْوَاكْبُو السَّيَّارَا

هَبّ النَّسِيمْ بَيْن الدَّاعِي وَانْهَارُو شَوَّشْ ادْوَاحْنَا الـمَسْرَارَا



صنعة بسيط شغل توشية



تَحْيَى بِكُمْ كُلَّ أرْضٍ تَنْزِلُونَ بِهَا كأنَّكُمْ فِي بِقَاعِ الأرْضِ امطَارُ

وتَشْتَهِي العَيْنُ فِيكم مَنْظَرًا حَسَنـًا كأنَّكُمْ فِي عُيُونِ النَّاسِ أزْهَارُ



صنعة شغل - كامل



فَتحت غُصُونُ الرَّشَا وهْيَ تَأوَّدَا تُسْبِي الغَزَالَةَ والغَزَالَ الأسْعَدَا

أحْبَابَنَا هَلْ يَعُودُ الدَّهْرُ يَجْمَعُنَا ويَشتَفِي الـمَحْبُوبُ مِنْ مَحْبُوبِهِ غَدَا



صنعة شغل رمل

رَقَّت الخَمْرُ أدِرْهَا يَا نَدِيمْ قَهْوَةً يَبْرَا بِهَا جِسْمُ السَّقِيمْ

لا تَقُلْ بِنْتُ كَرْمٍ عُتِّقَتْ إنَّهَا ذُخِرَتْ عِنْدَ الكَرِيمْ



صنعة زجل شغل



يَا قَلْبِي كَمْ تَسْعَدْ بِوَجْدَا

أوَاهْ كُرْبِي تَرَاهُ اشْتَدَا

هَوَى حُبِّي صَيَّرَنِي عَبْدَا

أوْثَاقِي مِنْ حَرِّ أشْوَاقِي

مِن حُبّ ذَا الحَبِيبْ



صنعة رمل شغل



غَالِبٌ لِي غَالبٌ بِالتُّؤدَهْ بِأبِي أفْدِيهِ مِنْ جَافٍ رَفِيقْ

مَا عَلِمْنَا قَبْلُ ثَغْرًا نَضَّدَهْ أقحُوَّانـًا عُصِرَتْ مِنْهُ رَحِيقْ



صنعة مجثت شغل



إذَا تَرَى الصُّبْحَ قَدْ لاحْ وَاللَّيْلُ يَرْفَعْ حِجَابُه

وتَسْمَعُ الطَّيْرَ قَدْ صَاحْ نَدِيمِي يَفْهَمْ خِطَابُه

أوقَدْ مِنَ الكَاس مِصْبَاحْ والزَّهْرِ يَغْرُمْ حَبَابُه

ونَجْمَةُ الصُّبْح تَسْرِي تَسْرِي تُعَدِّدْ عَلَيَّا

فَقُمْ إلَى الرَّاحِ بَكْري قَبْلَ تَمِيلْ الثُّرَيَّا



صنعة توشيح شغل



صَاحِ مَا أحْلَى غَزَالا أنِيسـًا

أفْرَغَ الطِّلا عَلَيْنَا كُؤُوسـًا

الهَوَى وَلَّى عَلَيْنَا رَئِيسـًا

قَمَرٌ يَلْتَاحْ منْ فَوْقِ القَضِيبْ

شعْره قَدْ لاحْ بِمِسْكِ وَطِيبْ



صنعة خفيف شغل



فِقْ مِنَ النَّوْمِ نَطْرُدُ الكَسَلَ عَنَّا يَا غَزَالا إذَا بَدَا يَتَثَنَّى

قُمْ لَقَدْ قَامَتِ الطِّيُورُ تُغَنِّي لا يَكُونُ الحَمَامُ أفْصَحَ مِنَّا



صنعة هزج شغل



طَابَ الصَّبَاحٌ يَا نَدِيمْ قُمْ اسْقِنِي صِرْفَ الـمُدَامْ

أمَا تَرَى الوَرْدَ الوَسِيمْ أحْيَاهُ بِالطَّلِّ الغَمَامْ

انْظُرْ إلَى رَوْضِ البَهَا يَفُوقُ حُسْنـًا لِلنَّـظَرْ

وَبِالـمَحَاسِنِ ازْدَهَى طَيْرٌ عَلَى تِلْكَ الشَّجَرْ

الفَصْلُ يَا أولِي النّهَى يفترُّ ثَغْرُ الزَّهَرْ

وفَاحَ مُذْ هَبَّ النَّسِيمْ رَيَّاهُ بَيْنَ الآكَامْ

اليَوْمُ الدَّهْرُ مُسْتَقِيمْ حَيْثُ ارْتَشَفْنَا بِالـمُدَامْ



صنعة سريع



جَلَّ الَّذِي أطْلَعَ شَمْسَ الضُّحَى مُشْرِقَةً فِي جَنْحِ اللَّيْلِ البَهِيمْ

وَقَدَّرَ الخَالَ عَلَى خَدِّهِ ذَلِكَ تقديرُ العَزِيز العَلِيمْ



صنعة توشيح



ثَغْرُ الزَّهْرِ بَاسِمْ مِنْ بُكَا الغَمَامْ

وَبِالسِّحْرِ نَاسِمْ مُزْهِرُ الآكْمَامْ

هَذَا الصُّبْح حَاسِمْ جَحْفَلَ الظَّلامْ

الأطْيَارْ تُغَنِّي بِصَوْتٍ رَخِيمْ

صَاحِ هَاتِ دَنِّي وَحَيِّ النَّدِيمْ



صنعة من بحر الرمل



يَا نَسِيمَ الرَّوْضِ خَبِّرْ بِي الرَّشَا لا يَزِدْنِي الوِرْدُ إلا عَطَشَا

لِي حَبِيبٌ حُبُّهُ حَشْوُ الحَشَا إنْ يَشَا يَمْشِي عَلَى خَدِّي مَشَا

قَوْلُهُ قَوْلِي وقَوْلِي قَوْلُهُ إنْ يَشَا شِئْتُ وإنْ شِئْتُ يَشَا

رُوحُهُ رُوحِي ورُوحِي رُوحُهُ إنْ عَاشَ عِشْتُ وإنْ عِشْتُ عَاشَ



صنعة توشيح



الصَّبَاحْ نَشَرْ عَلامُهُ وَبَدَا لَوْنُهُ شَرِيقْ

الفَجْرُ جَرَّدْ حُسَامُه لَوْنُهُ يُشْبِهُ العَقِيق

العَاشِقْ هَاجَ غَرَامُه زَادَ فِي قَلْبُه حَرِيقْ

الـمِلاحْ لَهُمْ عَلامَه بِالـمُسُوكْ وَالغَالِيَّة

سَادَتِي أهْلَ السَّلامَه بِالهَنَا والعَافِيَّة



صنعة توشيح



لَيْلِي نَهَارِي فِي سَوَا نَشْرَبْ ونَطْرَبْ ونَهِيمْ

مِنْ قَهْوَةٍ تشفي الجَوَا مَعْصُورَةَ العَهْدِ القَدِيمْ

هيَ عِلاجِي وَالدَّوَا وهْيَ الحَبِيبَ وَالنَّدِيمْ

ومُنْشِدٌ يَشْدُو عَجِيبْ وأوْتَارُو تَصْنَعْ نِغَامْ

وحَضْرَتِي فِيهَا نَطِيبْ مَعَ الأحِبَّه وَالسَّلامْ



صنعة توشيح



مَا نَشْكِي شَكِيَّا إلا لِلَّذِي يَعْلَمْ بِحَالِي

سَبَبُ القَضِيَّا غُزَيَّلْ شَطَنْ عَقْلِي وَبَالِي

بِنَغْمَةٍ ذَكِيَّا عَذَّبَ الوَرَى واسْلَبْ مِثَالِي

بِثَغْرِ مُجَوْهَرْ وَرِيقُهُ عَسَلْ يَشْفِي مَا بِيَّا

آشْ هَذَا الـمُبَخْتَرْ الذِي خلق فِتْنَه إلَيَّا



صنعة توشيح – مضارع



يَعْجِبْنِي الـمُدَامْ فِي الكَاسْ لَوْنُهُ قَدْ رَجَعْ وَرْدِي

وَفَاحَ الزَّهَرْ والْيَاسْ وَالخَيْلِي مَعَ الدِّيدِي

وَصِبْيَانْ صِغَارْ جُلاّسْ بِهِمْ يَنْكَمَلْ سَعْدِي

رَاعِ يَا مَلِيحْ رَاعِ رَاعِ صُحْبَتَكْ مَعِي

وَاعْمَلْ لا يَجُوع الديبْ وَلا يَقْبَضْ الرَّاعِي



صنعة توشيح



ضَحِكَ الزَّهْرُ فِي الرَّوْضِ مِنْ بُكَاءِ الغَمَامْ

فَقُمْ أخَا الغَرَامْ وامْضِ بِنَا إلَى الـمُدَامْ

هَلُمَّ بَيْنَنَا حَضْرَا فِي رِيَّاضِ أنِيقْ

اسْقِنَا فِي الصَّبَاح خَمْرَا مِنْ رَحِيقٍ عَتِيقْ

لَوْنُهَا فِي الخدود تترى كأنَّها شَقيقْ

البَعْضُ يَسْقِي لِلْبَعْضِ مِنْ كُؤُوسِ الـمُدَامْ

أخَذْت فِي البُكُورْ حَظِّي مَعَ بَدْرِ التَّمَامْ



صنعة متقارب



رَعَى اللَّهُ سَاعَةَ وَصْلٍ أتَتْ ومَا خَالَطَ الصَّفْوَ فِيهَا كَدَرْ

أتَتْ بَغْتَةً وَمَضَتْ سُرْعَةً ومَا قَصُرَتْ مَعَ ذَاك القِصَرْ

مِنْ غَيْرِ احْتِفَالٍ ولا كُلْفَةٍ وَلا مَوْعِدٍ بَيْنَنَا يُنْتَظَرْ

فَيَا قَلْبِي تَعْرِفُ مَنْ قَدْ أتَى وَيَا عَيْنِي تَبْصُرِي مَنْ قَدْ حَضَرْ

خَلَوْنَا وَمَا بَيْنَنَا ثَالِثٌ فَأصْبَحَ عِنْدَ النَّسِيمِ الخَبَرْ




عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:39 pm عدل 1 مرات

Admin
Admin

عدد المساهمات: 24
تاريخ التسجيل: 21/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starziko.marocs.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ميزان قدام بواكر الماية

مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:07 pm

ميزان قدام بواكر الماية







صنعة زجل شغل



الصُّــــــبْح أنَـــــارْ وَالظَّلام عَنْبَر في اطْرَافُو نَارْ

أبْشِرْ بِفَرْحٍ دَايَمْ

فَقَمْ تُرَى يَا نَايِمْ

وَرْدًا وزَهْرًا نَاسِمْ

وَضَوْءُ الفَجْرْ كَبَنَفْسَج مَخْلُوط مَعَ الجُلَّنَارْ



صنعة شغل – زجل



ظَلامُ اللَّيْلِ قَدْ وَلَّى وَضَوْءُ الصَّبَاحِ بَادِي

فَقُمْ تَسْقِي وتُسْقَى عَلَى غَيْظِ الأعَادِي

وقُلْ هَنِيَّا وبُشْرَى عَلَى نَيْلِ الـمُرَادِ

ارْجِعْ إلَى الصَّبْرِ أوْلَى لِي مُذ يَلِي صَبُورْ

ومَنْ يَبِعْ شَبَابُو غَالِي لا بُدَّ لُو يَبُورْ



توشيح شغل بتوشية



فِقْ يَا نَدِيمْ كَمْ ذَا تَنَامْ فِي ذَا الـمَقَامْ ضَوْءُ الصَّبَاحْ قَدْ بَانْ

إنَّ الضِّيَّاء عََلَى الظَّلامْ جَرَّدْ حُسَامْ وتَبَارَزَ الاثْنَانْ

ثم الظَّلام صَارَ فِي انْهِزَامْ وَالضَّوْءُ عَامْ بِقُدْرَةِ الرَّحْمَانْ

هَزَّ الخُمُول نَسِيمُ الصَّبَاحْ وتَحَبَّبَ الجَوْهَرْ وجَرَى النَّدَى فَوْقَ البِطَاحْ

وَالوَرْدُ فَاحْ وتَبَسَّمَتْ الأزْهَارْ



صنعة مشطور الرمل



شُقَّ جِيبُ اللَّيْلِ عَنْ نَحْرِ الصَّبَاحْ أيُّهَا السَّاقُونْ

وبَدا للطَّلِّ فِي جِيدِ اللِّقَاحْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونْ

ودَعَانَا لِلَذِيذِ الاصْطِبَاحْ طَائِرٌ مَيْمُونْ

فَاخْضِبِ الـمِبْزَلَ مِنْ نَحْر الدِّنَانْ بِدَمِ الزَّرْجُونْ

يَتَلاقَى سَكْبُهَا حُورُ الجِنَانْ فِي صِحَافٍ جُونْ





برولـــة



الصُّبْح كَشْرِيفْ ارْخَى ذَيْل إيزَارُو والْبَسْ مَنْ الدِّبَاجْ اغْفَارَا

وَاللَّيْل كَغلامٌ أسْوَدْ شَابْ اعذارو واشْعَلْ مَنْ اضْيَاهْ امْنَارَا

الصُّبْحَ كَنَسْرْ يَتْعَلَّى واللَّيْلْ سَالْ دَمْ اغَرَابُو

الضَّوْء فِي سْمَاهْ تْجَلَّى وَارْسَلْ عْلَى الظلام اعْقَابُو

انظُرْ تَرَى حْمَامْ القَبْلَه مِثْلَ الإمَامْ فِي مَحْرَابُو

الفُلك كَيْف دَارْ بَصَنْعَة دُوَّارُو واخفَى كْوَاكْبُو السَّيَّارَا

هَبّ النَّسِيمْ بَيْن الدَّاعِي وَانْهَارُو شَوَّشْ ادْوَاحْنَا الـمَسْرَارَا

الأشْجَارْ بَارْزَا فِي احْلاهَا تُجْلِي عْلَى سْوَاقِي البُسْتَانْ

بمياه خَلْخَلَتْ رَجْلِيهَا وَالزَّهْر زادْ لَهَا تِيجَانْ

مَدَّتْ من الأكْمَامْ يَدِّيهَا تَطْلُب من الكريم الغُفْرَانْ

الأغْصَانْ كُل وَاحَدْ يَغْرَمْ دِينَارُو يَعْطِي عَلَى الصُّبْح ابْشَارَى

وَالطِّير كَخْطِيبْ اطْلَعْ فِي مَنْبَارُو يْوَاعَظْ الاغصَانْ السَّكَارَى

رَقَّتْ مْحَاسَن الغَدْوِيَّا لِلْوَالْعِينْ وَاللي تَابُو

وَالرَّوْضِ فِي اثيَابْ نْقِيَّا يَعْبَقْ عْلَى اطْرَافْ جْنَابُو

الرَّاحْ كَسْمَا ذَهْبِيَّا يَرْمِي علَى الرَّقِيبْ مَشْهَابُو

كَبُّوا تْرَاهْ يَا سَاقِي مِنْ بَلارُو واسْعَ وَطُفْ بَالخَمَّارَا

وَاعْطَفْ عَلَى شْمُوسْ مْقَامَكْ وقمَارُو واقبَل عْلَى وْجُوهْ بْدَارَا

اغنَمْ مْعَ الـملِيحْ صْبَاحَكْ أمَا ترَى الزَّمَانْ فِي غَفْلَة

وَاشْعَلْ من الهْنَا مِصْبَاحَكْ مَنْ لا يْفُوزْ مَا يَتْسَلَّى

إذَا جْرَتْ بِهِ ارْيَاحَكْ جْفنَكْ يْعُومْ فُوق الحَمْلَة

خَلِّي عْدُوكْ يَتْقَلَّبْ فَوق اجْمَارُو وَدِي من السّرُورْ يْمَارَا

مَنْ جَادْ لُو رَوْضُو يقطَفْ نُوَّارُو الأيَّامْ سْحَابَة بَطَّارَا



صنعة بسيط



أصْبَحْتُ فِيكَ كَمَا أمْسَيْتُ مُكَْتَئِبـًا وَلمْ أقُلْ جَزِعـًا يَا أزْمَة انْفَرِجِي

أهْفو إلى كُلِّ قَلْبٍ بالغرَامِ لَهُ شُغْلٌ، وكُلُّ لِسَانٍ بِالهَوَى لَهجُ



صنعة مجثت



إذَا ترَى الصُّبْحَ قَدْ لاحْ واللَّيْل يَرْفَعْ حِجَابُه

وتَسْمَعُ الطَّيْرَ قَدْ صَاحْ نَدِيمِي يَفْهَمْ خِطَابُه

أوْقَدْ مِنَ الكَاسْ مِصْبَاحْ وَالزَّهْرُ يَغْرَمْ حَبَابُه

ونَجْمَة الصُّبْحِ تَسْرِي تَسْرِي تُعَدِّدْ عَلَيَّا

فقمْ إلَى الرَّاحِ بَكْرِي قَبْل تَمِيلْ الثُّرَيَّا



صنعة زجل شغل

حُقَّ لِي نَهْنَ ونْشَيَّعْ بْرِيحْ

وَالذِي يَتَأنَّى ويَصُدّ عَنْ قَبِيحْ

يَبْلُغْ مَا تَمَنَّى ويَفُوزْ بِالـمَلِيحْ

ومِنِّي إلَيَّا آشْ هَذَا الغَرَائِبْ

قُول لِي هنِيا يَا جملةَ الحبايب



صنعة بسيط



وَلَّى ظَلامُ الدُّجَى لِلغَرْبِ مُنْهَزِمـًا وَالضَّوْءُ فِي إثْرِهِ يَبْدُو ويَنْعَدِمُ

والشَّمْعُ فِي حُرْقٍ يَبْكِي لِفُرْقَتِنَا وَالطَّيْرُ يَنْشُدُ والأزْهَارُ تَبْتَسِمُ



صنعة توشيح

لَوْ رَآهُ إبْلِيسْ بِالسُّجُودِ اشْتَهَرْ

أوْ رأَتْهُ بَلْقِيسْ حَارَ مِنْهَا النَّظَرْ

خَالُهُ الـمُغْنَاطِيسْ لِحَدِيدِ البَصَرْ

فَرْعُهُ كَاللَّيَالْ فَرْقُهُ كَالفَجْرِ

حِرْتُ بَيْنَ الضَّلالْ والهُدَى فِي أمْرِي



صنعة طويل



وَقَائِلَةٍ خَلِّ الهَوَى لِرِجَالِهِ إنَّ الهَوَى بَعْدَ الـمَشِيبِ جُنُونُ

فَقُلْتُ لَهَا إنَّ الهَوَى فِيهِ رَاحَتِي ألَذُّ الكَرَى عِنْدَ الصَّبَاحِ يَكُونُ



صنعة بسيط



قُمْ مِنْ مَنَامِكَ هَذَا الفَجْرُ قَدْ طَلَعَا

وانْظُر إلَى حِكْمَة الخَلاق مَا صَنَعَا

أمَا تَرَى اللَّيْلَ قَدْ وَلت بَشَائِره

سَيْفٌ صَقِيل بِنُور الشَّمس قَدْ لَمَعَا



صنعة سريع



جَلَّ الَّذِي اطلعَ شَمْس الضُّحَى مُشْرِقَة فِي جُنح اللَّيْلِ البَهِيمْ

وقَدّر الخَال عَلَى خدُّه ذَلِكَ تَقدِير العَزيز العَلِيمْ



صنعة توشيح



مَلَك قَلْبِي الرَّشَا وَبَقَى الحَشَا مُصْلي عَلَى النِّيرَانْ

الحُسْنُ مِنْه انتشَا وإن مشَى تَسْجُد غُصُونُ البَانْ

فِي حُبّه سِرِّي انْفَشَى ومنْ وَشَى بَشِّرْهُ بِالخِذْلانْ

زَانَه الوِشَاح بَيْن الـمِلاح لَحْظه رماح ينْكِي، لِـمَنْ حَسَدُو

مِنَ الأصِيل إلى الصَّبَاحْ تَلْمَح لِقَاحْ الوَرْدْ عَنْ خَدُّو



صنعة زجل



آشْ هَذَا الغَرايْب مَعَ هَذَا الَّذِي سِهَامُه ارْسَلْ

مِنْ مُقْلَة وحَاجَبْ خَلَّى دَمْعَتِي فِي الخَدّ تَهْطَلْ

أنَا كُنْت تَايَبْ مَا نَعْشَقْ مَلِيحْ وَلا مْزَعْبَلْ

هَيَّجْ لِي الأفْكَارْ وهَاجَ الفؤاد مَع الشّجيّا

آش هذا الـمُبخْتَر الَّذِي خُلِقَ فِتْنَة إلَيَّا



صنعة توشيح



يَا لائِمِي فِي ذَا الهَوَى قَلْبِي انْكَوَى وبُحْت بِالكِتْمَانْ

كَمْ لِي أقاسي فِي الهَوَى ولا نَوَى قَلْبِي بِذَا الهِجْرَانْ

هَلْ مِنْ طَبِيب يَبري الجَوَى وَلا دَوَا يَشفِي مِن الهَيْمَانْ

فإنْ أبَاح دَمِي وَساح بِسَفك الرِّمَاحّ مِنِّي عَلَى فَقْدُو

مِنَ الأصِيل الـى الصَّبَاح نَلْمَح لِقَاحْ الوَرْد عَنْ خَدُّو



صنعة زجل شغل

الصُّبْح بَدَا يَشرَقْ

مُرَوْنَق فِي ثَوْبٍ أزْرَقْ

كَأنَّه ذَهَب فِي مَيْلَقْ

الصَّبَاح نْشَرْ عَلامُو واشْرَقْ عَلَى البِطَاحْ

والطَّيْر بِأفْصَح كْلامُو نَبّه لِجَمْع الـمِلاحْ



صنعة زجل شغل (بداخلها توشية)



الصَّبَاح مَهْلا لاشْ علِيكْ تْعَجَّلْ عَلَيَّا قِفْ شَوَاي عَطْلا

نَغْتنم طِفْلَه خَدّها شَمْس الـمُضَيّا فِي حَلاها تَجْلَى

بِتنَا فِي لَيْلَه كَانَتْ اللَّيْلَه هْنِيَّا مَا أبْدَعَك يَا لَيْلَه

وبَلَغَ قَلبِي المعني مَقْصَدُو ونكِيتْ الحَاسِدِين فيما رَادُو

الذهب الأحمر غَرْني عشَقْت لَوْنه قُلْ لِي كيف نَصْبِر



صنعة مجزو الرمل



الصَّبَاحْ نَشَرْ عَلامُه وَبَدَا لَوْنُه شَرِيقْ

العَشِيقْ هَاجَ غَرَامُه زَادَ فِي قَلْبُه حَرِيقْ

الفَجَرْ جَرَّدْ حُسَامُه لَوْنُه يُشْبِهُ العَقِيقْ

الـمِلاحْ لَهُمْ عَلامَة بِالـمُسُوكْ والغَالِيَّة

سَادَتِي أهْلَ السَّلامَة بِالهَنَا والعَافِيَّة



صنعة توشيح



فِقْ يَا نَدِيمْ، كَمْ ذَا تَنَامْ أحْيِي الشمَاعَة

تَاللَّهِ بِعَيْنِكَ لا تَنَامْ الدُّنْيَا سَاعَة

أمَا تَرَى اللَّيْلَ البَهِيمْ شَمَّرْ ذُيُولُه

والضَّوءِ فِي إثرِهِ مُقيم صَفِفْ خُيُولُه

والوَرْد إذْ هَب النَّسِيم فَاحَتْ حُفُولُه

أمُّ الحَسَن، مَعَ اليَمَامْ عَمْلُو صُنَيٌعَة

تَاللَّهِ بِعَيْنِك لا تَنَامْ الدّنْيَا سَاعَة



صنعة منهوك الرمل (التغطية بتوشية)



يَا نَدِيمِي اسْقِنِي لَقَدْ حَلا شُرْبُ رَاحٍ بِرَاحْ

ارْفَعِ السَّجْفَ وانظر الطِّلا كَيْفَ وَشَّى البِطَاحْ

وغَرَابُ الظَّلامِ قَدْ وَلَّى عَنْ حَمَامِ الصَّبَاحْ

انْثَنَتْ قُطْبُ رَوْضِهَا الخُضْرُ طَرَبـًا تَلْعَبُ

عَجَبـًا كَيْفَ نَالَهَا السُّكْرُ وَهْيَ لا تَشْرَبُ



صنعة توشيح



ونْشكْرُوا فِي ذَا الـمَقَامْ نِعْم الكَرِيم

يَتُبْ عَلَيْنَا لأنّه غَفُور رَحِيم

ونْسكنوا غَدًا قُصور دَار السَّلامْ

مَعَ العَرَايْس مِنْ سَنَى حُور الخِيَامْ

وَفِي النَّعَايم خَالْدِين عَلَى الدّوَامْ

وَبِالَّذِي عَلَى الصِّرَاط الـمستَقِيم يَتُب عَلَيْنَا لأنه غَفُورٌ رَحِيم



صنعة توشيح



انْظُرْ جَدَاوِلَ الرَّوْضِ كأنَّهَا حُسَامْ

الجَوّ مذَهَب فِضّي الشَّمْس والغَمَامْ

يَا صَاح جَدّد السّلْوان حَيْنِي حِين أفِيقْ

غَنِّ بِالـمَيَا يَا إنْسَانْ وَانْطَقْ بِمَا يَلِيقْ

قَلْبِي مُتَيَّم وَلْهَانْ فِي الحُبّ لا يَفِيقْ

أيْقِظْ جَفْنك مِنْ غَمْضٍ يَا أهَيْلَ الغَرَامْ

فَالعُمْر كَاد أن يَمْضِي كَسِنَة الـمَنَامْ

قَدْ بَاحَ الحُبُّ بِالأسْرَار بِالسّر والجِهَارْ

قَلْبِي مُوَلَّع بِالأوْتَارْ مَع خَلْع العِذَارْ

عِشْقِي تَنَاهَى فِي الخُنَّار وَفِي كأس العقَارْ

أبَحْت فِي الغرَام عِرْضِي إنّ كَثر الـملام

ورَبُّنَا الكَرِيم يَقْضِي بِالعَفْو والسَّلامْ



صتعة متقارب



وَقْفت بِبَابِكَ يَا ذَا الغِنَى فَقِيرًا وأنْتَ بِحَالِي عَلِيمْ

فَحَاشَا وَكَلا يَخِيب الَّذِي أتَى بِانْكِسَارٍ لِبَاب الكَرِيمْ




عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:40 pm عدل 1 مرات

Admin
Admin

عدد المساهمات: 24
تاريخ التسجيل: 21/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starziko.marocs.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ميزان القدام الجديد

مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:07 pm

ميزان القدام الجديد







صنعة مخلع البسيط



يَا مَنْ حَكَت خَدّع الشَّقَائِق ومَنْ لَهُ فِي البَهَا شَقِيقْ

تَرَكْتَنِي فِي الدُّموع شَارَقْ لَـمَّا بَدَا خَدك الشَّرِيقْ

ورحْت يَوْم الوَدَاع سَالم وَقَدْ تركت الحَشَا كليم

مَتَى أرَاك الغداة قَادَم يَا مَنْ حَدِيثي بِه قَدِيمْ

شَابَتْ من بعْدَك الـمَفَارِق وصِرْت مِنْ جُملة الفَرِيقْ

ترَكْتَنِي فِي الدُّمُوع شَارَقْ لَـمَّا بَدَا خَدك الشَّرِيقْ



صنعة بسيط



يَا سَالِب العَقْلِ مِنِّي عِنْدَمَا رَمقا لَمْ يُبْق حُبّك لِي صَبْرًا وَلا رَمَقَا

مَا بِاخْتِيَارِي ذقت الحُبّ ثانيةً وإنَّمَا قَدْ جَرَتِ الأقدَار فَاتَّفَقَا

إنْ لـمتُ قلبي يَقول العَين قَدْ نَظَرتْ أو لـمت عَينِي تقول القلْب قَدْ عَشَقَا

لا تَسْأل اليَوْمَ عَنْ مَا كَابَدَتْ كَبِدِي لَيْت الفِرَاق وَلَيْت الحُبّ مَا خُلِقَا



صنعة مجثت



أفْنَانِي ذَا الحُبّ رَغْمَا إنَّ الجَفَا مُسْتَطِيرًا

إنْ شِئتَ تَحْكُم حُكْمـًا فَاحْكُم بحُكم يَسِيرًا

مَنْ يَقْتُل النَّفْس ظُلْمـًا فَسَوْفَ يَصْلَى سَعِيرًا

أخَذْتَنِي مِنْ سَقَامِي فِي الحُبّ أخْذًا وَبِيلا

فَهَلْ تُدَاوِي كَلامِي بِرِيقِك السَّلْسَبِيلا



صنعة بسيط



مَا بَيْنَ مُعْتَرَكِ الأحْدَاقِ والـمُهَج

أنَا القَتِيل بِلا إثْمِ ولا حَرَج

وَدَّعْت قَبْل الهَوَى رُوحِي لما نظرت

عَيْنَايَ مِنْ حُسْنِ ذَاكَ الـمَنْظَر البَهِيجِ



صنعة رمل



غَالبٌ لِي غَالبٌ بِالتُّؤدَه بأبِي أفْدِيه مِن جاف رفيقْ

مَا عَلِمْنَا قَبْل ثغرًا نضده أقحُوانـًا عُصِرَتْ مِنْه رَحِيقْ



صنعة مقتضب

لِحَبِيبِي نَرْسَل سَلامْ كُلَّ وَقْتٍ عَسَى يَجُودْ

بِوِصَال الـمُسْتَهَامْ عَلَى رغْم أنْفِ الحَسُودْ

ونَقُول يَا بَدْر التَّمَامْ أنْتَ سُؤلِي بَيْنَ الوُجُودْ

يَا غزَالِي وَبُغْيَتِي قَدْ شُغِفْت مِن الغَرَامْ

يَا مُنَائِي ورَاحَتِي مِنْ مُحِبّك ألْف سَلامْ



صنعة توشيح - منهوك الرمل



يَا مُقَابِلْ خَرَّجْنِي عَن حَدِّي يَا كَحِيلَ الشِّفَارْ

وَفُؤَادِي فِي مَعْرَك الجُهْدِ بَيْنَ مَاءٍ ونَارْ

قَدْ فَتَنِّي بِلحظِهِ السَّاحِرْ الذِي هِمْتُ فِيهْ

الـمُزَعْبَلْ الكَوْكَبُ الزَّاهِرٌ مَايْلُه فِي النَّاسْ شَبِيهْ

وهْوَ يَرْجعْ بِقدرَةِ القَادِرُ سَاعَةَ نَلْتَقِيهْ

قَدُّهُ فَصَّلْ مِنَ النُّحُولْ قَدِّي ثوبُهُ الاصْفِرَارْ

وهْوَ يَرْجعْ مِنَ الحَيَا وَرْدِي يُشْبِهُ الجُلنَارْ



صنعة مجثت



يَا رَبْرَبِي يَا غَزَالِي أيَا بَدِيعَ الـمَحَيَّا

أدِرْ كُؤُوسَ الدَّوَالِي اسْعَ وَطُفْ بِالحُمَيَّا

يَا بَدرَ قَدْرك عَالي يَفُوق نَجْم الثريَّا

لَوْ زَارَ بِالنَّوْم خَيَالَكْ لَنِلْتُ مِنْهُ نَصِيبِي

انْعَمْ وَجُدْ بوصَالَكْ يَا مُمْرِضِي يَا طَبِيبِي



صنعة شغل



حَبِيبِي بِقَدُّه سَبَى العَاشْقِينْ

رأيْتُ الوَرْد فِي خَدّه وَوَشَى الجَبِين

حَازْ القلب عنده وعقلي رهين

صَاحَبْ الشَّفر هنْدِي عَذَّبْنِي مِزَاحْ

لَه الخَدّ وَرْدِي والعُيُون وَقاحْ



صنعة توشيح شغل



امْشِ يَا رَسُول لِلْحَبِيبْ بِحَقِّ العُهُود وَالـمُنَى

عَنِّي قُلْ لَهُ لَوْ طَالَ الـمَغِيبْ وحَالَ البِعَادْ بَيْنَنَا

نَرْغَب الإلَه الـمُجِيبْ يَجْمَع عَنْ قَرِيب شَمْلَنَا

ونَغْنَم مَعَك رَاحَتِي بَاش نَنكي الرَّقِيب والحَسُودْ

اشْحَال مَا تْطُولْ غَيْبَتِي لا بُدَّ الـمَزَار يَعُودْ



صنعة شغل زجل



وَاحَدْ الغُزَيَّل بجْمَالَهْ سَبَانِي

ظَرِيفْ مزعْبَلْ مَا لَهُ فِي الـمِلاحِ ثَانِي

بِوَصْلِهِ يَبْخَلْ ويَرْضَى بِالهِجْرَانِ

عْلاشْ يَا مْعَذَّبْ قَلْبِي وَاعْلاش شفِيت فيا الأعْدَاء والنَّاسْ

قمْ نْرَغْبُوا اللَّهْ هَذِهِ سَاعَة هَنِيّا والحَمْدُ لِلَّه



صنعة زجل - شغل

كَمْ وَكَمْ يَا عَيْنِي بِالنَّظْرَة تَنْشَبْنِي

وَلا مَـــنْ يَـــعْـــــذَرْنِـــي

نَشْكِي أمْرِي لِلَّذِي يَعْلَم مَا بِيَّا عَالم السّر هُو الإلَه يَعْفُو عَلَيَّا

الغَرَامْ أفْنَانِي وَسكن فِي أكْنَانِي

والـمَـــلِـــيح سُلْـــطَـــانِـــي

نَشْكِي أمْرِي لِلَّذِي يَعْلَم مَا بِيَّا عَالم السّر هُو الإلَه يَعْفُو عَلَيَّا



صنعة شغل



اللَّه يَهْدِيكْ إذَا هدِيت لوصَالِي

وَلا يورِّيكْ صَعْبِي وَكثرة أهْوَالِي

قَادَرْ يَبْلِيكْ كَمَا بليت بك يَا غَزَالِي

عَافَانِي اللَّهُ منْ ذَا الهَوَى

حَدّه يَا اللَّه عَقْلِي مَضَى



صنعة مخلع البسيط



مَا أبْدَعَ جَمَالَكْ يـا نُورَ عَيْنِي يَا نُورَ عَيْنِي مَا أبْدَعَ جَمَالَكْ

مَا أبْهَى كَمالَكْ سَلَبْتَ ذِهْنِي سَلَبْتَ ذِهْنِي مَا أبْهَى كَمَالَكْ

جُودْ بِوِصَالِكْ إنْ غِبْتَ عَنِّي إنْ غِبْتَ عَنِّي جُودْ بِوِصَالَكْ

إنْ غَابْ خَيَالَكْ يَغِيبُ عَقْلِي يَغِيبُ عَقْلِي إنْ غَابَ خَيَالَكْ

حُرْمَةْ جَمَالَكْ قُلْ لِي آشْ هُو عَمْلِي قُل لِي آشْ هُو عَمْلِي حُرْمَةْ جَمَالَكْ



صنعة شغل





يَوْمَا كُنَّا فِي مَكَانْ رَفِيعْ جُلاَّسْ

اجْتَمَعْنَا أنَا وَالحَبِيبْ وَالكَاسْ

غَاب عَنَّا جَمِيعُ الرَّقِيبْ وَالبَاسْ

زِدْتُ أكْثَرْ أمْرًا عَلَى أمْرِي

كَيْفَ نَصْبَرْ عَلَى مَنْ سَكَنْ صَدْرِي



برولــة



حُبّك رَادْ اكْتَالِي، وَاحْلَف مَا يَرْثي لِي، جَابْ اخْيُول اتْشَالِي

بلعَلْفات تغير، رَاكب هَيْكل عَالي، من العتاق اشْرِير

مَا تَقْوَى لَحْرَابُو، صَايْل بَيْن اصْحَابُو وَاعْلا سَطح اركابو

بِالـمَهْمَاز يَشِير، من غَدْرُوه احْبَابُو، كَيْف امْعَاه يدِيرْ

هَذَا الحَبِيب اسْبَانِي، وزَادْ هلاكِي وَاعْذَابِي، شَاب مُقيم شَبَابِي

خَادْنِي لِيهْ رَهِينْ، مَا يْفِيدْنِي فِي تَغْرَابُو، غِير الله النَّصِير

السَّايَل عنْ حَالِي، فَرغت جَمِيع حْيَالِي، آشْ يَكُونْ عمَالِي

وآشْ لِي التَّدبِير، نَطْلُبْ الرّب العَالِي، يَرْزقنِي التَّيْسِير



صنعة مخلع البسيط



سُقِيت كَأس الهَوَى قَدِيمًا من غير أرْض وَلا سَمَاء

أصبحت فيهِ وَحِيد عَصْرِي بَيْن الوَرَى حَامِل اللِّوَاء

لِي مَذْهَب مَذهَب عَجِيب بِالحُسْن قَدْ فَاق يَا هَنَائِي

يَا مَنْ هُمْ لِلْجَمِيل أهْل إنْ لم تَمُنُّوا فَيَا شَقَائِي

حَاشَاكُم يَا أهَيْلَ نَجْدٍ أنْ تَقْطَعُوا مَنِكُم رَجَائِي



صنعة متقارب (خروج)



مَلَكْتُمْ فُؤَادِي فصَارَ الهَوَى عَلَيَّ رَقِيبٌ رَقِيبٌ رَقِيب

فَلا تَقْتُلُونِي كَذَا عَامِدًا لأنِّي كَئِيبٌ كَئِيبٌ كَئِيب

وإنْ كَان لابُدَّ مِنْ قَتْلَة فَقُولُوا غَرِيبٌ غَرِيبٌ غَرِيبٌ

مَتَى يَجْمَع اللَّه شَمْلِي بِكُم فَقُولُوا قَريبٌ قَريبٌ قَريب






عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:40 pm عدل 1 مرات

Admin
Admin

عدد المساهمات: 24
تاريخ التسجيل: 21/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starziko.marocs.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تقديم

مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:09 pm

تقديم



الأستاذ أحمد عيدون





من كان يتنبأ في بداية الثلاثينات أن يخلف ذلك الشاب الوديع الصامت أستاذه محمد بن عبد السلام البريهي على رأس أهم جوق عرفته الموسيقى الأندلسية المغربية في القرن العشرين؟

في أقدم صورة معروفة للعموم أخذت لفرقة البريهي سنة 1939، يظهر لنا هذا الشاب على يمين المعلم محتضنا عوده ومشتركا مع ألمع العازفين آنذاك في مصاحبة الغناء وتنميق التوشيات وتوقيع الأجوبة المتباينة لشذرات من الصنائع الأصلية، خلال هذه الفترة كان الحاج عبد الكريم الرايس ينهل من الصنعة والعلم، ويتأثر بالجو الصوفي البديع لشيخه. ولو كان الحاج عبد الكريم الرايس فقط ابن فاس في بداية هذا القرن لكفاه ذلك مؤونة وزادا في مسلك التصوف والورع، فالمدينة كلها مساجد وأضرحة ونغمات الإنشاد والموسيقى فيها تكاد لا تنفصل عن البردة والهمزية والبغدادية وكلام القوم وأذكار الملحون والطرق الصوفية، بالمقابل لم يتح لمعاصريه ولاحقيه من الموسيقيين والمنشدين أن يدركوا ما أدركه، رغم أنه لم يكن أعلمهم ولا أكثرهم حفظا ودراية ولا أبرعهم عزفا، لكن حكمته في صمته وفي قدرته على الإنصات والاستيعاب وفي ذلك التوازن العجيب في شخصيته بين الوداعة والجدية وبين الرقة والحزم، وهي كلها مؤهلات لعبت لصالحه لما حان وقت اختيار خلف للمرحوم البريهي سنة 1944.

لقد حضي بما يدنو من الإجماع لدى الموسيقيين والمولعين على السواء، بمنصب لم يسع إليه، وإمارة أتته صاغرة خافظة لأجنحتها، فتقلد مهمة الرئاسة، وظل وفيا للروح والأسلوب، كما حرص على تسمية الجوق باسم المرحوم البريهي وجلب إليه أمهر العازفين وأعذب الأصوات محافظا على إشعاع هذه المؤسسة عقودا من الزمن.

وإذا كان لجوق المرحوم البريهي في فترة الحماية نشاط محدود لا يتعدى بعض الحفلات المذاعة من متحف دار السلاح، وإعطاء بعض الدروس غير المنتظمة، فإن فترة الستينات ستعرف انطلاقة نشاط متعدد الأوجه للحاج عبد الكريم الرايس الذي كان سندا فنيا قويا لجمعية هواة الموسيقى الأندلسية بالمغرب منذ نشأتها عام 1958، ومنذ أن أقدمت منظمة اليونسكو على تسجيل نوبات الموسيقى الأندلسية، واعتمدت في هذا البرنامج على رواده وأبرزهم الحاج عبد الكريم الرايس. ورغم أن هذا المشروع لم يكتمل، فقد كان من حسناته أن تنامى الوعي بضرورة التوثيق وضمن الرواد إشعاع الموسيقى الأندلسية داخل المغرب وخارجه.

عين الحاج عبد الكريم الرايس مديرا للمعهد الموسيقي بفاس سنة 1960 حيث جمع إلى وزر الإدارة مهمة التدريس والتلقين، وحرص أشد الحرص على تدقيق الصنعة ونبذ الزخارف الخارجة عن الطبع، وإحكام الوزن، وسلامة الربط بين الصنعات، واستمر بهذه الصفة يسدي النصح إلى الجميع، تلاميذا مباشرين كانوا أن أتباعا من مختلف أنحاء المغرب. ولم يكتف أستاذنا بالتلقين التقليدي بل كان مقتنعا ومدافعا عن ضرورة التوثيق، إذ صدر له في 1970 كتيب الدروس الأولية في الموسيقى الأندلسية وفق البرنامج الذي اعتمدته وزارة الثقافة منذ 1968، وقام بتنقيح هذا العمل قبل أن تصدر له كذلك طبعة أنيقة لمجموع الحايك، حسب رواية مختصر الجامعي سماها «من وحي الرباب» (هذا الكتاب)، كما باشر مع تلميذه محمد ابريول تدوين نوبات الأندلسية بالترقيم الموسيقي (النوطة) وأصدرا معا مدونات نوبة غريبة الحسين وهو العمل الذي استحق في 1986 جائزة المغرب للكتاب.

هذا الرجل الذي لقن أسرار الصنعة لأجيال من الموسيقيين وحرص على المشاركة في حلقات البرامج ومشاغل المؤتمرات العلمية كمؤتمر فاس لسنة 1969، لم يتردد في دعم مشروع الأنطولوجية الكاملة لطرب الآلة وتسجيل أربع نوبات هي: الماية، والاستهلال، والحجاز الكبير، والحجاز المشرقي، بعدما قدم منذ بداية الاستقلال تسجيلات رائعة للإذاعة الوطنية، وقدم في عدة مهرجانات بفاس وشفشاون على الخصوص صنائع كان الآخرون يضنون بها. وكان من أخلاقه أنه يتحرى في حديثه عن الوكيلي والتمسماني التزام نبرة الاحترام وعدم قبول أن ينتقدهم أحد أمامه، فهم رفاق الطريق وله معهم لغة خاصة هي سر التمكن والإحساس العميق بهذا الفن الكلاسيكي المغربي.

كرئيس جوق تميز الحاج عبد الكريم الرايس بالاقتصاد في الحركات والاختصار في اللفظ، إذ لا يتعدى الأمر عنده إلقاء نظرة أو إشارة طفيفة بالقوس أو ترميز لعارفي الإيقاع، أما الصنعة فكان الكل يعلم أن نفقته مضبوطة وتدخلاته محكمة واستشرافه لأذواق المولعين والهواة معلوم، واختياراته الشعرية والزجلية مناسبة لكل مقام ومقال.

لكن السر في حلاوة الأداء نجد جزءا من تفسيره في تلك السلطة المعنوية التي كانت له على العازفين، فهم إما رفاق كالفنان محمد التويزي، والمرحومين محمد بوزبع وعبد الأحد عامري، أو تلاميذ تلقوا عنه قبل أن يشاركوه شرف إسعاد الجمهور.

وإذا كان الحاج عبد الكريم الرايس قد اشتهر في بلده ونال تقديرات عديدة وأوسمة، فقد حظي بنفس التقدير في مجموع بلاد المعمور التي زارها، وبدأت رحلته إلى الجمهور العالمي العريض سنة 1977 بحفلة هامة في مدينة بال السويسرية، وقدم في باريز وكولون منتخبات صارت في ما بعد أساس التسجيلات التي قامت بها إذاعة فرنسا وشركة هارمونيا موندي، كما أن اشتراكه في تظاهرة كبرى بلندن سنة 1979 أسهمت بالتعريف بطرب الآلة وجلبت إليه المزيد من المهتمين.

أما تردده الدائم على فرنسا وتأثيره الكبير على جمهورها المتذوق والراقي فقد كان سببا كافيا جعل جاك لانك وزير الثقافة الفرنسي يقلده وسام الجمهورية الفرنسية في الفنون والآداب، وقد يطول الحديث في استعراض كل المهرجانات واللقاءات التي حضرها أستاذنا في أوروبا وأمريكا والبلاد العربية.

وكعادة الأساتذة الكبار كان يعتبر أن مهمته لا تنحصر في القسم بل تتعداها إلى إشاعة القواعد الفنية والأسس الجمالية في المجتمع بكامله، فظل إلى غاية وفاته، يبث نظرته للفن إلى جمهوره العريض، ويحاول أن يحافظ على التوازن الصعب بين إرضاء هذا الجمهور والالتزام بحدود معقولة في الضوابط التقليدية للعمل الفني.

رحم الله فقيد المغرب الحاج عبد الكريم الرايس وأسكنه فسيح جناته.



أحمد عيدون

باحث موسيقي



تقديم



بقلم الأستاذ عبد اللطيف أحمد خالص



المحمود الله جل جلاله والمصلى عليه سيدنا محمد وآله



يسرني غاية السرور، ويسعدني أيما إسعاد، أن أقوم اليوم بتقديم كتاب «من وحي الرباب» وهو عبارة عن مجموعة من الأشعار والأقوال والتواشيح والأزجال والكلام المنظوم الموزون، المعروف عندنا بالملحون؛ تلبية لرغبة ملحة عبر لي عنها مرارا أخونا الأستاذ الفنان الحاج عبد الكريم الرايس، رئيس مجموعة موسيقى «الآلة» بمدينة فاس، المعروفة بمجموعة المرحوم البريهي وأحد كبار رجالات هذا الفن في بلادنا، والذي قام بهذا العمل الأدبي والفني الرائع.

وعملية هذا الجمع ذات أهمية قصوى؛ فقد جاءت لتسد فراغا كبيرا في هذا المضمار، كما تمت في ظرف أخذ الإقبال يتزايد فيه بكثرة على هذا الطرب المغربي الأصيل، وأصبح عدد كبير من الهواة والعشاق، والمحترفين الحذاق، يتناولونه، حسبما هو معروف في المدينة التي يوجدون بها، وحسبما هو محفوظ عنهم في الكنانيش الفردية، والدفاتير الشخصية، وبعض الأوراق المتناثرة هنا وهناك، وتزداد أهمية عملية الجمع هذه، إذا ما اعتبرنا ما يقوم به بعض المهتمين بموسيقى «الآلة» من مجهودات جبارة للحفاظ على هذا التراث المغربي الأصيل، الذي كاد الاهمال الذي لقيه عبر التاريخ يؤدي بالاشعار والأقوال المستعملة فيه الى الاندثار والضياع، كما أدى ببعض الأنغام والألحان المستعملة فيه إلى الانحلال والانصداع.

والحقيقة أن موسيقى «الآلة» من أهم الآثار التي يزخر بها التراث المغربي الحديث نظرا لما تشتمل عليه من أنغام توارثها الآباء عن الأجداد، ومن معان سامية يتشبث بها الأبناء والأحفاد، ومن آلات عتيقة مازال العازفون في الوقت الحاضر يحافظون عليها، كما يحافظون على الطريقة التقليدية التي كان يستعملها بها أسلافنا منذ قرون مضت.

إن موسيقى «الآلة» لا تهم الجانب الغنائي فحسب، ولكنها تمس جوانب متعددة من الحضارة المغربية، ومناحي متنوعة من المدنية القومية تتجلى، أولا، في تعدد الألحان العذبة والأنغام الشجية، والإيقاعات التي غنيت بها موسيقى «الآلة» كما تتمثل، ثانيا، في التراث الأدبي الزاخر بالأشعار البديعة، والكلمات الرفيعة، والأقوال العجيبة؛ إلى غير ذلك من زجل وملحون جمع بين رشاقة المبنَى، وجلالة المغنَى، وعمق التفكير، وحسن التعبير، الأمر الذي جعل الخلف يطرب لها بقوة لا تقل عن الاهتزاز الذي كانت تحدثه هذه الألحان والأنغام والأقوال والكلام في نفوس السلف. أما الجانب الثالث الذي يضفي على «الآلة» هالة الإعجاب بها، والاكبار لها، فهو نوع الآلات العهيدة التي يعزف بها الهواة والمحترفون في هذا الفن، وطريقة العزف على هذه الأدوات الموسيقية الوترية القديمة كالرباب الذي يرجع استعماله الى القرون الوسطى، وكيفية أداء هذه الموسيقى. ذلك أن المعروف عن طريقة أداء هذه الموسيقى أنها تتميز بكونها طريقة موسيقى جماعية، تفرض في نفس الوقت العزف والغناء، والترديد والأداء؛ ويعني هذا أن أعضاء المجموعة الموسيقية يستعملون، عند العزف، غالبية الآلات الموسيقية إن لم تكن جميعها، على وجه التحقيق والتدقيق، كما أنهم يقومون، جميعهم، بالتغني بألحان هذه الموسيقى، ولا يتوقفون عن العزف الجماعي ساعة الغناء، بخلاف ما هو عليه الأمر عند المجموعات الموسيقية الحديثة التي يتوقف فيها العزف ساعة الغناء، أو التي يوكل الغناء فيها إلى شخص واحد أو إلى مجموعة صوتية يطلق عليها اليوم اسم «كورال». وقد لا نفي موضوع هذه الطريقة التقليدية حقه إن لم نشر إلى الكيفية التي كانت تجلس فيها مجموعات موسيقى «الآلة». قد كان يخصص لها ركن أو زاوية في البيت أو في فناء الدار، تبث فيه زراب وأفرشة وأرائك يقعد فيها أفراد المجموعة للشروع في عملهم الفني من عزف وغناء؛ إذ يجدون في هذه الجلسة جميع أسباب الراحة والهناء دون أن يفرضوا على صاحب الحفل مكانا مرموقا في البيت تقام فيه منصة خاصة وتوضع به كراس مرتفعة، كما هو عليه الأمر اليوم بالنسبة للمجموعات الموسيقية الحديثة المسماة بالأجواق العصرية. كل هذا يجعل غيرتنا كبيرة على هذا التراث المغربي رغبة في الحفاظ عليه، وعلى طابعه الأصيل حتى يظل كالمباني الأثرية الخالدة الموجودة في بلادنا بكثرة، ثابتا راسخا كالطود الشامخ، يتحدث في تحدٍّ واعتزاز، عن أمجادنا الوطنية، ويخلد حضارتنا القومية، ويعرف بأصالتنا الثقافية والفكرية والفنية على السواء، ويضمن لبلادنا استمرار الاشعاع الفكري والديني الوهاج، والاشراق الفني والروحي المجيد، الذي واكب حياتنا في القرون الماضية، والذي سيتواصل، بحول الله، في الحال والاستقبال.

وقد دفعت الغيرة الأكيدة على هذا التراث الأصيل بعض المؤلفين من المواطنين المتمسكين بأصالتهم القومية، وإنسيتهم المغربية، من أدباء وعاة، وعلماء حماة، إلى بذل جهود جبارة لصيانة هذا التراث، وإحلاله المكان اللائق به ضمن مظاهر حضارتنا، فعملوا على التعريف به بين المواطنين، عموما، وشبابنا، خصوصا، والمثقفين منهم بصفة أخص، وانشاء المعاهد الموسيقية الكفيلة بتلقين أصوله الى الناشئة المغربية، وتأليف الكتب العديدة عنه، ونشر المؤلفات القديمة المتعلقة به، وطبع المخطوطات التي تشتمل على الأشعار، والأقوال، والتواشيح، والأزجال التي وجدت في بعض الخزانات العامة والخاصة، وتجديد ما طبع منها في الماضي؛ أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما قام به أخونا الفنان الحاج ادريس بنجلون التويمي رئيس جمعية هواة الموسيقى الأندلسية بالمملكة المغربية، وأخونا الأستاذ الفنان السيد عبد اللطيف بنمنصور الذين عملا على طبع مجموعة «الحايك» في حلل باهية وأشكال زاهةي، وما سعى إليه بعض المتعلقين بهذا الفن الأصيل من اخراج بعض النوبات منفردة أو مشتركة إلى حيز الوجود حسب الرسم الموسيقي المعروف «بالنوطة»كعمل الأستاذين التازي لبزور والشامي؛ وهي، وايم الحق، أعمال جليلة واهتمامات جميلة يستحق أن يجازى عليها كل الذين دفعهم حافز الغيرة الوطنية إلى الاعتناء بهذا الفن والقيام بحفظه، كليا أو جزئيا، من الضياع.

وقد جاء عمل الأستاذ الحاج عبد الكريم الرايس ليكلل هذه الجهود المبذولة إذ لأول مرة يتصدى رئيس مجموعة موسيقية يشهد له الجميع بطول الباع في الميدان، ليضطلع عن معرفة وروية، بهذه المهمة الجليلة والتبعة النبلية.

والفنان الحاج عبد الكريم الرايس جمع بين المعرفة والتطبيق؛ فهو حافظ كبير لموسيقى الآلة شعرها وكلامها، ألحانها وأنغامها، وهو في نفس الوقت عازف بارع يتقن استعمال مختلف الآلات، وفي طليعتها، الرباب الذي قل عدد الذين يحسنون استعماله، وهو إلى جانب ذلك، رئيس مجموعة موسيقية استطاعت بقدرة أعضائها الفنية الفائقة، وجهودهم المتواصلة المتناسقة، وحافظة قائدهم العجيبة، وتمكنه من هذا الفن البديع أن تصبح من أحسن المجموعات الموسيقية في بلادنا؛ يتسابق المواطنون، بصفة عامة، وهواة الآلة بصفة خاصة، إلى إحضارها في كل سهرة، واشراكها في كل حفل، إلى درجة أصبح فيها بعض المواطنين لا يعتبرون أفراحهم تامة، ومسراتهم كاملة، وندواتهم شاملة إلا إذا شاركت فيها مجموعة المرحوم البريهي ورئيسها المبدع السيد الحاج عبد الكريم الرايس.

وسوف لا أعدو الحقيقة إذا قلت بأن أخلاق هذا الفنان الكبري، ولطف سلوكه مع الناس، ومع أفراد جوقه، وحسن معاملته مع الناس، وما يتمتع به من صفات حميدة، ومزايا مجيدة، كل هذه العوامل تذكي رغبة الناس في التعامل معه ومع مجموعته الفنية. وقد سنحت لي فرصة التعرف على فناننا الحاج عبد الكريم الرايس منذ مدة طويلة بحكم هواي لموسيقى «الآلة»، واتصالاتي العديدة به، فوجدت فيه مثال الرجل العامل بحنكة نادرة، وقدرة باهرة وإتقان لا يشوهه افتراء أو ادعاء، وتمكن من الفن لا يشوبه اختلال أو التواء. وقد كانت مسؤولياتي على رأس دار الاذاعة والتلفزة المغربية خلال أريد من أربع سنوات ونصف خير مناسبة لمعرفة رجالات الفن في بلادنا، والاحتكاك بغالبيتهم، فعرفت من هذه الاتصالات المباشرة، والمذاكرات المتكررة، قدرتهم الفنية، ونفسيتهم الأخلاقية، وشره البعض منهم، وسوء تعاملهم فيما بينهم وبعضهم مع البعض. وقد وجدت الفنان الحاج عبد الكريم الرايس من خيرة المطربين علما وعملا، وخبرة وسلوكا، وتعلقا بمعالي الأمور، وإعراضا عن سفاسفها، وجدته مستعدا لاعطاء المزيد من علمه وفنه، ملبيا الرغبات التي يعرب عنها الهواة والمحترفون، دون تردد ولا تلكؤ. لا يقيد هذا العطاء بشرط مالي أو غيره، ولا يبخل بتزويد المستمعين ومشاهدي التلفزة بكل طريف وتليد، ولا يمنع المعجبين من التسجيل أو التحصيل؛ ومن أغرب ما أتذكره أنني كنت ألجأ إليه كثيرا عند تحقيق بعض المشروعات التي يرفضها غيره مسبقا، فأجده يتقبلها عن طواعية مثالية وبتجرد كامل، حتى إذا ما أنجز الأعمال الفنية المطلوبة منه، وشاهد زملاؤه رؤساء المجموعات الأخرى ما قام به، رجع هؤلاء الزملاء الذين قابلوا هذا العرض بالرفض في أول الأمر، إلى الادلاء بدولهم، والمشاركة في انجاز المشروعات المقترحة اقتداء بما فعله الحاج عبد الكريم الرايس ومجموعته الموسيقية. وقد كان حرصي عظيما -وأنا مدير عام لدار الإذاعة والتلفزة المغربية من 17 يونيو 1974 إلى 26 دجنبر 1978- على تحقيق عدد من المشروعات الموسيقية عموما، وموسيقى الآلة خصوصا، بغية الحفاظ على هذا الفن الموسيقي المغربي من الضياع، وسعيا وراء تخليد هذا الفن الذي تعرض فيما يخص الكتابة والتسجيل إلى مزيد من الاهمال، خلال القرون الماضية، والتي عملت الأمية المتفشية بين الحترفين فيه، والمتعاطين له، على تقليص مكانته ضمن التراث المغربي، لولا أن تداركته العناية الربانية في العقود الأخيرة عندما تصدى بعض العلماء والمثقفين والنقاد والمؤرخين، للكتابة فيه والتعريف به وتأريخ الجوانب الفكرية والفنية منه، كالأساتذة السادة الشيخ أبي اسحق ابراهيم التادلي في كتابه «السيقا في علم الموسيقى» والمكي امبيركو الذي ألف ست نوبات نالت من الجودة والاتقان ما يطرب له كل مؤرخ وكل فنان، والوزير محمد الفاسي والعلامة عبد الله بن العباس الجراري وولده الدكتور عباس الجراري، والمؤرخ الثبت محمد المنوني».

وان من حسن حظ هذا الفن الأصيل أن يقوم اليوم الحاج عبد الكريم الرايس بجمع آثاره حسب المستعملات الرائجة اليوم في فاس، ولو كانت مختصرة، اسوة بما فعله الجامعي في عهد السلطان الحسن الأول. وإذا كان البعض من المهتمين بهذا الفن، يرى أنه كان من الأولى بالفنان السيد عبد الكريم الرايس أن ينشر مجموعة الأشعار والتواشيح الموجودة بكناش «الحايك» كاملة غير منقوصة، لما تتسم به هذه المجموعة من الشموال والكمال -وهو أعرف الناس بها وأكثرهم حفظا لها- فإني أحبذ، مع ذلك، نشر هذا المختصر لأنه جمع أهم الأشعار والتواشيح المستعملة، فضمن بذلك تيسير تداولها بين القراء والهواة والحفظة والرعاة. أما إذا طلب هؤلاء المهتمون بهذا الفن مزيدا من المعلومات، ورغبوا في الحصوص على الوافر من المحفوظات، ففي إمكانهم أن يرجعوا الى المجموعات الكبرى -وقد أشرنا إلى أن الأستاذ السيد الحاج ادريس بنجلون التويمي، والأستاذ السيد عبد اللطيف بمنصور، قد قاما بنشرها من قبل- وسيجدونها سهلة المنال، يسيرة الاستعمال؛ وسوف لا يتوقف الأمر آنذاك، بالنسبة إليهم، إلا على إشباع نهمهم في التطلع والبحث، وإرواء ظمئهم الى الكمال والشموال، فيتحقق لهم بذلك الفيض والكثر بعد القل. ولهذا فإني لا أرى داعيا لأن يلح بعض الباحثين المولعين بموسيقى «الآلة» إلحاحا كبيرا على أنه كان من الأولى بالفنان الحاج عبد الكريم الرايس أن يقدم لجمهور عشاق هذه الموسيقى مجموعة «الحايك»، وان لا يقتصر مجهوده على إخراج هذا المختصر، رغم أني أعتبر أن هذه الملاحظة وجيهة، لا يجادل فيها إلا مكابر، خصوصا وأن الفنان الحاج عبد الكريم الرايس معروف بحافظته القوية، واطلاعه الكبير على كل ما يستعمل في موسيقى الآلة من أشعار وأزجال وتواشيح وأقوال، كما أنه معروف بتمكنه الكبير من أسرار هذا الفن الموسيقي الأثيل، وحفظه لمختلف النوبات والأنغام التي يزخر بها هذا التراث الأصيل. ولكن اعتبار هذه الملاحظة لا يعني أن هذا العملالفني والأثر الأدبي، الذي يقدمه لنا الأستاذ الحاج عبد الكريم الرايس في هذه المجموعة لا يكتسي أهمية قصوى، ذلك أن مختصر الجامعي لم يكتب له أن عرف النور عن طريق الطبع والنشر، بل إنه ظل مخطوطا لا يقف عليه إلا الحذاق من أهل هذا الفن والعارفون بأسراره العجيبة؛ وهو مختصر بذل فيه صاحبه الوزير الجامعي مجهودا جبارا إذ جمع حوله الحداق، وأرباب الأذواق، ليقوموا باختيار أجود الكلام المستعمل المأخوذ من «الحايك»، وأحسن المقطوعات التي كان الناس يتغنون بها في عهد السلطان الحسن الأول. وهذا المختصر ظل متداولا بين الناس، عامة، وبين سكان فاس، بصفة خاصة، ينقله السلف الى الخلف ويتلقفه الأبناء من الآباء، والتلاميذ والطلبة من الأساتذة والشيوخ؛ أما كناش «الحايك» فقد كتب له أن يعاد طبعه، وأن يتولاه بالدراسة عديد من المهتمين بهذا الفن كالأستاذ الفنان الحاج ادريس بنجلون وقبله الأستاذ الفنان عبد اللطيف بنمنصور وغيرهما، بينما ظل مختصر الجامعي منسيا مهملا لا يرجع إليه أحد، ولا يقبل على طبعه واخراجه إلى حيز الوجود أي باحث أو دارس مولع بهذا الفن، رغم أن محتواه هو المستعمل أكثر من غيره؛ خصوصا بالنسبة للذين تلقوا هذا الفن من أفواه الرجال، كما هو الأمر، بالنسبة للفنان الحاج عبد الكريم الرايس الذي أخذ هذا الفن مباشرة من صهره وأستاذه الفنان المرحوم السيد محمد ابن عبد السلام البريهي؛ واني شخصيا لا أرى أي ضير في أن يقوم الفنان الحاج عبد الكريم الرايس باخراج مختصر الجامعي، حتى يسهل تداوله بين عشاق هذا الفن والهواة المعجبين به والمتتبعين لنشاط «جوق» البريهي الذي يعتبر هذا المختصر أهم مرجع يعتمد عليه في أعماله الفنية.

وكيف ما كان الأمر، فقد أحسن رئيس مجموعة البريهي صنعا باخراج هذه الوثيقة الزاهية الى حيز الوجود، وتيسير تناولها، كما أحسن غيره فعلا بطبع «الحايك» أو بعض النوبات منفردة كما هو الشأن بالنسبة للعمل الفني الذي قام به الأستاذان السيدان الشامي والتازي لبزور؛ فكل هذه الأعمال الفنية جليلة في حد ذاتها. سواء كانت تكتسي صبغة الشمول والكمال، أو صفة الاختصار والاصطفاء. أو شكل الانفراد والتجزئة. فقد جاءت كلها ملبية لحاجات المولعين بهذا الفن المغربي الجميل، ميسرة لهم، جميعا، وسائل الاستمتاع به، والتعمق في دراسته، والاغتراف من هذه المنابع الجميلة، والروائع الجليلة التي أصبح الاقبال عليها كبيرا في الوقت الحاضر والحمد لله.

وقد عمل الأستاذ الحاج عبد الكريم الرايس كل ما في وسعه لإخراج هذه الأشعار في حلة رائعة من حيث الطبع، وبذل مجهودا لتصحيح ما طرأ على بعض الأشعار والأزجال من تحريف أو أخطاء، وحاول في أول كل نوبة أن يعمل على تقديمها الى جمهور عشاق موسيقى «الآلة» والتعريف بأصولها، وبيان ما تشتمل عليه من أنغام الى غير ذلك من التوضيحات والتصويبات الضرورية. وقد عملت، من جهتي، على تصحيح بعض الأشعار التي عبثت بها ألسنة العوام فحرفتها عن وزنها الحقيقي وبحورها المعروفة. وأعترف أنني لم أستطع الاضطلاع بهذا الدور من أول المجموعة إلى آخرها بل اكتفيت بتصحيح ما في النوبات الأربع الأولى؛ وكان، بودي، أن أواصل هذا العمل الذي قمت به، بكل فرح وسرور، من بدايته إلى نهايته، ولكني لم أستطع اتمام هذا العمل نظرا لضيق الوقت من جهة، وقلة المصادر التي يسهل تناولها، من جهة ثانية، وما يعتري هذه المصادر نفسها، وعلى قلتها، من تحريف، من جهة ثالثة.

وخلاصة القول، فقد أدى الفنان الحاج عبد الكريم الرايس واجبه في الميدان، وقدم باكورة أعماله هدية لعشاق الفن الأندلسي، كما سمحت له بذلك الظروف والوسائل، ووضع بين أيدي الباحثين والدارسين مادة خام يتعين على من يهمهم، في الحاضر والمستقبل، أمر هذه الألوان الموسيقية، والقصائد الشعرية أن يرجعوا إلى ما شاهد النور منها حتى الآن، كما ينبغي لهم أن يرجعوا الى المصادر الأولى، سواء منها المخطوطة أو المطبوعة في طبعات تعد اليوم بمثابة المخطوطات، نظرا لقلتها، كما يتحتم، على هؤلاء الدارسين والباحثين، التعمق في هذه الآثار، ومقارنة بعضها مع بعض، وتصحيح ما علق بها من أغلاط أو تحريف، واصلاح ما اعتراها من نقص أو خلل حتى تسترجع هذه الآثار المكانة اللائقة بها ضمن الانتاج الأدبي والفني في المغرب الحديث، ويغدو تناولها بين الناس، عامة، والمثقفين والهواة، خاصة، أمرا عاديا لا يتطلب عناءا كبيرا، وجهدا مرهقا لا يقدر على تحملهما إلا أولوا العزم والحزم، والراسخون في الفن والعلم الذين لا يلويهم عن شغفهم في البحث والتنقيب بأس ولا نصب، ولا يصدهم عن الدراسة والتحقيق ضنك ولا تعب. وإذا كان الحاج عبد الكريم الرايس قد أدى بعض الواجب باخراج مختصر الفقيه الجامعي إلى حيز الوجود، ووضعه رهن اشارة عشاق الطرب الأندلسي، فاستحق بذلك الثناء الجميل على حسن صنعه، فإن هذا لا يمنعنا من القول بأن المسؤولية مازالت ملقاة على عاتقه، والأمانة ما فتئت منوطة بجميع المطلعين على أسرار هذا الفن المتناهية ليعرفوا به، وبرجاله، وليعملوا أولا على تسجيل موسيقى «الآلة» تسجيلا كاملا لا يعتوره نقص، ولا يشوبه خلل، على الأشرطة الالكترونية التلفزية منها والإذاعية، التي عرفت في العقد الأخير تطورا تقنيا مذهلا، وتقدما فنيا مدهشا يسمحان بالحفاظ على مختلف الآثار الصوتية، وغيرها في أجمل الصور، وتخليدها في أبهى الحلل، وليبذلوا المساعي الايجابية لتسجيلها بواسطة الرسوم الموسيقية المعروفة بـ «النوطة».

وأعتقد أن الأمر هين على الأستاذ الفنان الحاج عبد الكريم الرايس إذا شمر عن ساق الجد، وواصل ليله بنهاره، ليعرف بهذا التراث المجيد، ويلقنه للأجيال الصاعدة، ويبعث في روح أبناء هذا الوطن الاعتزاز بهذا الفن، والإقبال عليه والارتواء من منابعه الفياضة، ذلك أن الأستاذ الحاج عبد الكريم أستاذ بالمعهد الموسيقي بفاس، ورئيس مجموعة موسيقية تتمتع بسمعة شعبية فائقة اكتسبتها بفضل طاقة أعضائها الفنية، ومساهمتهم المتواصلة في مختلف المهرجانات الوطنية والدولية التي يناط بهم في كثير من الأحيان، مهمة تمثيل الموسيقى المغربية فيها، والتي يضطلعون بأعبائها على أكمل وجه وأحسن حال، ولعل هذا ما يجعل مسؤولية الأستاذ الحاج عبد الكريم، وأعضاء مجموعته كبيرة وثقيلة، إذ الأمر لا يتعلق بتوعية المواطنين والأجانب بموسيقى «الآلة» فحسب، ولكنه يتعلق، أيضا، بتقديم هذه الموسيقى حسب أصولها الأثيلة، وطرقها التقليدية الأصيلة؛ ومعنى هذا أن الواجب الفني والتاريخي يفرض على هذه المجموعة -ورئيسها في المقدمة- أن يكون تقديم هذه الموسيقى في قالبها العتيق، وشكلها التاريخي، وإطارها الحقيقي. وإذا كان جمهور هواة الموسيقى الأندلسية يطربون ويمرحون باعجاب كبير، خلال عزف وأداء مجموعة المرحوم البريهي، فإن هذا الطرب والاعجاب يرجعان إلى كون هذه المجموعة تعمل، جهد المستطاع، على الحفاظ على التقاليد السليمة، والطرق القديمة التي كانت تؤدى بها موسيقى «الآلة» ذلك أن الأستاذ الحاج عبد الكريم يتعمد استعمال الآلات الموسيقية التقليدية، ويبذل ما في وسعه، للامتناع عن ادخال الآلات والأدوات الموسيقية الحديثة التي تشوه، بحق، وجه موسيقى «الآلة» وتبعث في روح المستمعين والمشاهدين لها عدم الانشراح والارتياح. وسوف لا أبالغ إذا قلت بأن محاولات التجديد التي يقوم بها بعض المسؤولين عن بعض المجموعات الموسيقية الأندلسية، وبعض الهواة تبعث الضجر والاشمئزاز لأنها -وإن كانت تنم عن نوايا صادقة- لن تؤدي -وبالأسف الشديد- في نهاية الأمر إلا إلى اضمحلال هذه الألوان الموسيقية التي ستصبح بمثابة ذلك الطائر الذي حاول تقليد غيره من الطيور في مشيتها ففقد بذلك مشيته، ولم يتوفق في اكتساب طريقة ما قلده في مشيته. فحذار حذار من عدوى التقليد التي تكتسي -خداعا- صبغة التجديد. إن موسيقى «الآلة» في حاجة إلى اصلاح ما في ذلك شك، ولكن الاصلاح الذي نريد يجب أن يهدف الى رأب ما عرا موسيقانا العزيزة من انصداع، وترميم ما تفكك أو تلاشى من أنغامها وألحانها، والتنقيب على ما ضاع أو تداعى من موازينها وألوانها، وصيانة ما تبقى لنا منها من آثار، وإحاطتها بكل ما يقيها من الانحلال والاندثار.

ومن البديهي أن الحفاظ على هذه الموسيقى، وما تحتوي عليه من فنون القول والنغم وضروب اللحن والكلم لا يقتضي نشر هذا التراث فحسب، ولكنه يقتضي الاستمساك بالطرق الفنية والمادية التي كان يؤدى بها، والتشبث بالإطار والشكل الذي وصل به إلينا، وعدم محاولة ارضاء رغبات الجماهير والعوام بالتضحية بالنوبة والانشاد والمقام.



عبد اللطيف أحمد خالص

Admin
Admin

عدد المساهمات: 24
تاريخ التسجيل: 21/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starziko.marocs.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى